5 مباريات لا تُنسى لليفربول في البطولات الأوروبية

من مواجهة إنترميلان في الستينات مروراً بأولمبياكوس ودورتموند وصولاً إلى مانشستر سيتي

جيرارد يمنح ليفربول بطاقة التأهل لدور الـ16 عام 2004 («الشرق الأوسط») - ليفربول يفوز بأول كأس أوروبية أمام بروسيا مونشنغلادباخ عام 1977
جيرارد يمنح ليفربول بطاقة التأهل لدور الـ16 عام 2004 («الشرق الأوسط») - ليفربول يفوز بأول كأس أوروبية أمام بروسيا مونشنغلادباخ عام 1977
TT

5 مباريات لا تُنسى لليفربول في البطولات الأوروبية

جيرارد يمنح ليفربول بطاقة التأهل لدور الـ16 عام 2004 («الشرق الأوسط») - ليفربول يفوز بأول كأس أوروبية أمام بروسيا مونشنغلادباخ عام 1977
جيرارد يمنح ليفربول بطاقة التأهل لدور الـ16 عام 2004 («الشرق الأوسط») - ليفربول يفوز بأول كأس أوروبية أمام بروسيا مونشنغلادباخ عام 1977

يعود ليفربول اليوم إلى العاصمة الإيطالية وملعبها الأولمبي لخوض إياب الدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا في كرة القدم، بذكريات تتويجه في عام 1984 بلقبه الرابع في مسابقة كأس الأندية الأوروبية البطلة ونجوم تلك الحقبة. وتغلب ليفربول في ذلك النهائي على روما بركلات الترجيح بعد تعادلهما 1 - 1 في الوقتين الأصلي والإضافي، حارما ممثل العاصمة الإيطالية من لقبه الأول والوحيد في المسابقة القارية الأم التي وصل هذا الموسم إلى دورها نصف النهائي للمرة الأولى منذ 1984 أيضا. وشهدت النسخة الحالية من دوري أبطال أوروبا أكبر عدد من الأهداف في تاريخ المسابقة الأقوى في القارة العجوز من حيث معدل الأهداف في كل مباراة، كما يعد ليفربول صاحب أكبر رصيد من الأهداف في المسابقة هذا الموسم. قد يكون هذا الأمر بمثابة مفاجأة لأولئك الذين ما زالوا يتذكرون الأيام التي سيطر فيها ليفربول على كرة القدم الأوروبية في السبعينات والثمانينات من القرن الماضي، وهي الفترة التي كان يتحقق فيها النجاح الأوروبي عن طريق اللعب بطريقة دفاعية محكمة والفوز بعدد قليل من الأهداف. ورغم أن فوز ليفربول بنتائج كبيرة في البطولات الأوروبية قد يكون شيئا جديدا نسبيا، فهناك بعض المناسبات في الماضي التي شهدت سحق ليفربول لمنافسيه على الصعيد الأوروبي. «الغارديان» تستعرض هنا خمس مباريات من أجمل المباريات التي لعبها ليفربول على المستوى الأوروبي.

1965: ليفربول 3 - 1 إنترميلان
كانت هذه هي المباراة الأولى للدور نصف النهائي للبطولة الأوروبية، التي لعبت بعد ثلاثة أيام فقط من فوز ليفربول بقيادة المدرب الاسكوتلندي بيل شانكلي بكأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم على حساب ليدز يونايتد. وكان من الطبيعي أن يوضع كأس الاتحاد الإنجليزي خارج الملعب قبل بداية المباراة وسط زئير من الجمهور الذي بث الرعب في نفوس لاعبي الفريق الإيطالي. ولذا كان من الطبيعي أن يستقبل إنترميلان هدفا في أول أربع دقائق بعدما استقبل المهاجم روجر هانت الكرة العرضية من لاعب خط الوسط إيان كالاهان ووضع الكرة داخل الشباك. وبعد ذلك، أحرز كالاهان وقلب الهجوم الاسكوتلندي إيان جون هدفين لتصبح النتيجة تقدم ليفربول بثلاثة أهداف دون رد، قبل أن يسجل المهاجم الإيطالي ساندرو مازولا الهدف الوحيد للفريق الإيطالي.
ومع ذلك، تأهل إنترميلان للمباراة النهائية للبطولة بعدما فاز بثلاثية نظيفة في ميلانو وحُرم ليفربول من الوصول للمباراة النهائية لبطولة الأندية الأوروبية للمرة الأولى في تاريخه. وما زال يتذكر شانكلي هذه المباراة باعتبارها واحدة من أفضل مباريات ليفربول على الإطلاق.

1977: ليفربول 3 - 1 مونشنغلادباخ
وصف مدرب ليفربول بوب بيزلي هذه المباراة التي أقيمت في روما بأنها أفضل مباراة في تاريخ ليفربول على الإطلاق. وقد كانت هذه المباراة هي الأفضل بالفعل في ذلك الوقت حيث قدم ليفربول أداء هجوميا استثنائيا، رغم أن الفريق الألماني كان معروفا في ذلك الوقت بقدرته على امتصاص حماس الفريق المنافس ثم شن هجمات مرتدة سريعة وقاتلة.
ومرة أخرى، أقيمت تلك المباراة بعد أيام قليلة من خوض ليفربول للمباراة النهائية لكأس الاتحاد الإنجليزي، التي خسرها هذه المرة أمام مانشستر يونايتد على ملعب ويمبلي الشهير، وهو ما منع ليفربول من الفوز بأول ثلاثية على الصعيد المحلي. وفي المباراة النهائية للبطولة الأوروبية أمام بوروسيا مونشنغلادباخ، تقدم ليفربول عن طريق لاعب خط الوسط تيري مكديرموت قبل أن يدرك الفريق الألماني التعادل عن طريق المهاجم الدنماركي ألان سيمونسين، ثم تقدم ليفربول مرة أخرى بهدف لمدافعه المخضرم آنذاك تومي سميث برأسية رائعة شهيرة، قبل أن يعزز النتيجة بهدف ثالث من ركلة جزاء سجلها الظهير فيل نيل.

2004: ليفربول 3 - 1 أولمبياكوس
رغم أن هذه المباراة كانت في دور المجموعات في شهر ديسمبر (كانون الأول) ولم يكن أولمبياكوس اليوناني ذلك الفريق المرعب، لكن ليفربول كان يتعين عليه الفوز في تلك المباراة بفارق هدفين لكي يتأهل لدور الستة عشر للبطولة. تقدم أولمبياكوس بهدف من توقيع النجم البرازيلي ريفالدو في الدقيقة 26 من عمر المباراة، وهو ما كان يعني أنه يتعين على ليفربول إحراز ثلاثة أهداف من أجل التأهل للدور التالي.
نجح المهاجم الفرنسي فلورينت سيناما بونغول في إحراز هدف التعادل للريدز قبل أن يحرز المهاجم نيل ميلور الهدف الثاني، ثم أحرز نجم الفريق ستيفن جيرارد هدفا قاتلا من تسديدة صاروخية من على بعد 25 ياردة قبل النهاية بأربع دقائق ليمنح فريقه بطاقة التأهل. وتعد هذه المباراة إحدى أبرز مباريات ليفربول من الناحية الهجومية والأداء القوي والاستثنائي.

2016: ليفربول 4 - 3 بروسيا دورتموند
ربما تعد هذه المباراة أكثر المباريات إثارة في تاريخ نادي ليفربول في معقله على ملعب «أنفيلد». واجه ليفربول نظيره الألماني بروسيا دورتموند في دور الثمانية للدوري الأوروبي ونجح ليفربول في الخروج بنتيجة إيجابية للغاية في لقاء الذهاب من خلال التعادل بهدف لكل فريق على ملعب «سيغنال إيدونا بارك».
وبينما كان جمهور ليفربول يعتقد أن المهمة ستكون سهلة في ملعب «أنفيلد»، أحرز لاعب خط الوسط الأرميني هنريك مخيتاريان والمهاجم الغابوني بيير إيمريك أوباميانغ هدفين ليتأخر ليفربول في مجموع المباراتين بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، وهو ما يعني أن ليفربول بات بحاجة إلى إحراز ثلاثة أهداف من أجل الصعود للدور التالي. قلص المهاجم البلجيكي ديفوك أوريجي النتيجة، لكن سرعان ما عادت الأمور لوضعها الأول بهدف آخر للفريق الألماني عن طريق ماركو ريوس لتصبح النتيجة الإجمالية لمباراتي الذهاب والعودة هي تقدم بروسيا دورتموند بأربعة أهداف مقابل هدفين، لذا كان ليفربول بحاجة إلى إحراز ثلاثة أهداف خلال 30 دقيقة.
وبالفعل، انتفض ليفربول وسجل هدفين عن طريق لاعب خط الوسط البرازيلي لافيليب كوتينيو والمدافع الفرنسي مامادو ساخو، قبل أن يحرز المدافع الكرواتي ديان لوفرين هدفا قاتلا في الثواني الأخيرة من عمر المباراة ويقود ليفربول للتأهل للدور نصف النهائي.
وأعرب المدير الفني لبروسيا دورتموند، توماس توخيل، عن دهشته مما حدث قائلا: «ما حدث ليس منطقيا».

2018: ليفربول 3 - 0 مانشستر سيتي
إنها مباراة أخرى من حقبة المدير الفني الألماني يورغن كلوب مع النادي، وهي المباراة التي شهدت إحراز لاعبي ليفربول ثلاثة أهداف في مرمى مانشستر سيتي خلال أول 20 دقيقة من عمر اللقاء. قد تبدو الأمور واضحة للغاية الآن، لكن سيذكر التاريخ بعد ذلك أن مانشستر سيتي كان في طريقه لحسم لقب الدوري الإنجليزي الممتاز وكان هو الفريق الذي تتمنى جميع الفرق تجنب مواجهته في دوري أبطال أوروبا.
وأوقعت القرعة ليفربول في طريق مانشستر سيتي، لكن أبناء كلوب دخلوا المباراة بحماس شديد وقدموا أداء استثنائيا وسجلوا ثلاثة أهداف عن طريق محمد صلاح وأليكس أوكسليد تشامبرلين وساديو ماني.
وأصبحت المهمة صعبة للغاية على مانشستر سيتي في مباراة العودة، إذ كان مطالبا بالفوز برباعية نظيفة من أجل الصعود للدور الثاني، لكن ليفربول فاز مرة أخرى، لكن هذه المرة بهدفين مقابل هدف وحيد، ليحقق كلوب بذلك الفوز على المدير الفني لمانشستر سيتي جوسيب غوارديولا ثلاث مرات في موسم واحد.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.