«سابك» تحقق 1.4 مليار دولار صافي أرباح بالربع الأول

«سابك» تحقق 1.4 مليار دولار صافي أرباح بالربع الأول
TT

«سابك» تحقق 1.4 مليار دولار صافي أرباح بالربع الأول

«سابك» تحقق 1.4 مليار دولار صافي أرباح بالربع الأول

حققت الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) صافي أرباح في الربع الأول من عام 2018 مقداره 5.51 مليار ريال (1.4 مليار دولار) مقابل 5.23 مليار ريال (1.3 مليار دولار) في الفترة ذاتها من العام الماضي، بارتفاع 5.35 في المائة، ومقابل 3.7 مليار ريال (1 مليار دولار) في الربع السابق بارتفاع قدره 48.92 في المائة.
وذكرت «سابك» أن إجمالي الربح وصل إلى 14.21 مليار ريال (3.7 مليار دولار) عن أعمال الشركة للربع الأول 2018، مقابل 13.53 مليار ريال (3.6 مليار دولار) في الربع المماثل من عام 2017، بارتفاع 5.03 في المائة، وبالمقارنة مع 12.43 مليار ريال (3.3 مليار دولار) في الربع السابق، بارتفاع 14.32 في المائة.
وجاء الإعلان عن هذه النتائج خلال مؤتمر صحافي عقده يوسف البنيان، نائب رئيس مجلس إدارة «سابك» الرئيس التنفيذي، أمس، بالرياض، أكد فيه أن هذه النتائج تعكس استمرار الأثر الإيجابي الناتج من مبادرات الشركة لإعادة الهيكلة والتركيز المستمر على موثوقية أداء المصانع مع المحافظة على المعدلات المتميزة للأمن والسلامة، مبيناً أن ارتفاع صافي الأرباح يعود إلى ارتفاع متوسط أسعار بيع المنتجات وزيادة الكميات المبيعة. وأوضحت النتائج المالية التي أعلنتها الشركة عن الربع المنتهي في 31 مارس (آذار)، أن الأرباح التشغيلية بلغت 8.94 مليار ريال (2.3 مليار دولار)، مقارنة مع 8.34 مليار ريال (2.2 مليار دولار) في الربع المماثل من 2017، بارتفاع 7.19 في المائة، ومع 6.57 في الربع السابق، بارتفاع بلغ أكثر من 36 في المائة، في حين بلغت ربحية السهم 1.84 ريال (0.49 دولار) مقارنة مع 1.74 ريال (0.46 دولار) خلال الربع المماثل للعام السابق.
وبلغ إجمالي المبيعات خلال الربع الأول 41.86 مليار ريال (11.1 مليار دولار) مقابل 36.32 مليار ريال (9.6 مليار دولار) للربع المماثل من العام السابق، بارتفاع 15 في المائة، ومقابل 40.34 مليار ريال (10.7 مليار دولار) للربع السابق، وبارتفاع قدره 4 في المائة.
إلى ذلك، أعلنت «سابك»، أمس، أنها تلقت 51 طلباً استثمارياً محلياً من شركات متوسطة وصغيرة، ضمن برنامج الشركة الذي أطلقته مطلع العام الحالي تحت مسمى «نساند». واستعرض ممثلون عن «سابك»، مجموعة من الفرص الاستثمارية، التي تقدمها الشركة ضمن مبادراتها لتعزيز المكون المحلي في منتجاتها، وبيان إجراءات التسجيل والتأهيل اللازمة أمام رواد المكون المحلي، ولا سيما من أصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة في المنطقة الشرقية، وذلك ضمن أعمال الدورة الثالثة من برنامج «تسهيل»، الذي أطلقته غرفة الشرقية عام 2017، ويهدف لإيجاد حلقة وصل بين الكيانات الاقتصادية الكبرى وقطاع الأعمال المتوسطة والصغيرة.
وذكر عبد الحكيم العمار، رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية، أن الغرفة أطلقت برنامج «تسهيل» ليواكب «رؤية المملكة 2030» لزيادة فرص الاستثمار أمام رواد الأعمال من أصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وليكمل مساهمات الغرفة المتنوعة والمبتكرة من أجل خدمة قطاع الأعمال بالمنطقة الشرقية، لتمكين المنتج الوطني والموردين المحليين التي تصب جميعها في دعم الاقتصاد الوطني، من خلال عرض منتجات القطاعات الاستراتيجية وعرض فرص استثمارية متاحة أمام المستثمرين.
ولفت المهندس فؤاد موسى، نائب رئيس المحتوى المحلي وتطوير الأعمال في شركة «سابك»، إلى أن استراتيجية الشركة قائمة على أن تكون من أكبر الداعمين للاقتصاد الوطني؛ لذلك وضعت أهدافاً طموحة لنفسها، تتمثل في تشجيع الصناعة المحلية والمساهمة في تحقيق أهداف «رؤية المملكة 2030».
وأضاف الموسى: إن «سابك» أنشأت عام 2017 وحدة تطوير المحتوى المحلي وتطوير الأعمال؛ لتحفيز المكون المحلي ضمن منتجاتها، وفي بداية العام الحالي أطلقت الشركة مبادرة «نُساند»، لتكون البوابة الرئيسية لاستقبال المستثمرين والوسيلة التنظيمية والإجرائية في دعم المحتوى المحلي، لتربط بين نمو المنشآت الصغيرة والمتوسطة وخلق فرص العمل الجديدة أمام العمالة الوطنية.
وأكد سعدي الزهراني، مدير إدارة توطين المشتريات في «سابك»، الموافقة على دراسة 51 فرصة استثمارية، حيث قدمت 15 شركة الدراسات الأولية، بينما لا تزال الـ36 دراسة قيد الإعداد والتسليم للمستثمرين.



أكبر شركة نفط هندية تحجز شحنات خام من البحر الأحمر

سفن تحمل إمدادات لميناء لتصدير النفط في جزيرة غيانا الواقعة في أميركا الجنوبية (رويترز)
سفن تحمل إمدادات لميناء لتصدير النفط في جزيرة غيانا الواقعة في أميركا الجنوبية (رويترز)
TT

أكبر شركة نفط هندية تحجز شحنات خام من البحر الأحمر

سفن تحمل إمدادات لميناء لتصدير النفط في جزيرة غيانا الواقعة في أميركا الجنوبية (رويترز)
سفن تحمل إمدادات لميناء لتصدير النفط في جزيرة غيانا الواقعة في أميركا الجنوبية (رويترز)

قال مصدر في «إنديان أويل كورب»، السبت، إن أكبر شركة نفط في الهند حجزت بعض شحنات النفط لتحميلها من ميناء ينبع على البحر الأحمر.

وعطَّلت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران صادرات النفط والغاز الطبيعي من الشرق الأوسط، في حين تعمل السعودية (أكبر دولة مصدرة للنفط) على زيادة شحناتها من البحر الأحمر كبديل.

وقال مصدر حكومي، إن الشركات الهندية اشترت نفطاً روسياً خاضعاً للعقوبات ومُعفى منها، بعد أن حصلت الهند على إعفاء من الولايات المتحدة، وستنظر في شراء الغاز الطبيعي المسال الروسي إذا عُرض عليها، وفقاً لـ«رويترز».

وأفادت وكالة أنباء «إنترفاكس» وصحيفة «إزفستيا»، بأن نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك قال الجمعة، إنه ناقش مع شركات الطاقة المحلية إمكان إعادة توجيه إمدادات روسيا من الغاز الطبيعي المسال من أوروبا إلى دول أخرى، منها الهند والصين.

وتأثر عدد من الصناعات الهندية مع تقنين الحكومة (رابع أكبر مشترٍ للغاز الطبيعي المسال في العالم) الإمدادات.

وقال مصدر حكومي آخر، إن الهند لا تخطط لرفع أسعار التجزئة للبنزين والديزل في الوقت الحالي، مضيفاً أن مخزونات الوقود في البلاد ترتفع يوماً بعد يوم.


«غولدمان ساكس» يتوقع تخطي أسعار النفط 100 دولار خلال أيام

حفارة نفط تعمل قرب محطة توربينية لتوليد الغاز في حقل نفط حوض بيرميان خارج أوديسا بولاية تكساس الأميركية (رويترز)
حفارة نفط تعمل قرب محطة توربينية لتوليد الغاز في حقل نفط حوض بيرميان خارج أوديسا بولاية تكساس الأميركية (رويترز)
TT

«غولدمان ساكس» يتوقع تخطي أسعار النفط 100 دولار خلال أيام

حفارة نفط تعمل قرب محطة توربينية لتوليد الغاز في حقل نفط حوض بيرميان خارج أوديسا بولاية تكساس الأميركية (رويترز)
حفارة نفط تعمل قرب محطة توربينية لتوليد الغاز في حقل نفط حوض بيرميان خارج أوديسا بولاية تكساس الأميركية (رويترز)

قال بنك «غولدمان ساكس»، إن أسعار النفط من المرجح أن تتجاوز مائة دولار للبرميل الأسبوع المقبل، إذا لم تظهر أي بوادر لحل الأزمة الحادة التي تعطل تدفق النفط عبر مضيق هرمز، محذراً من أن المخاطر الصعودية لتوقعاته الأساسية تزداد بسرعة أكبر.

وقال البنك إنه يعتزم إعادة النظر في توقعاته لأسعار النفط قريباً، إذا لم تظهر أدلة تدعم افتراضه بعودة تدفق النفط عبر مضيق هرمز إلى طبيعته تدريجياً خلال الأيام القليلة المقبلة.

وتبلغ توقعاته الحالية لأسعار خام برنت 80 دولاراً للبرميل في مارس (آذار) و70 دولاراً للبرميل في الربع الثاني.

وأضاف البنك: «نعتقد الآن أيضاً أنه من المرجح أن تتجاوز أسعار النفط -خصوصاً المنتجات المكررة- ذروة عامي 2008 و2022، إذا استمر انخفاض تدفقات النفط عبر مضيق هرمز طوال شهر مارس».

ومن المتوقع أن يسجل النفط الخام أقوى مكاسب أسبوعية له منذ التقلبات الشديدة التي شهدتها جائحة «كوفيد-19» في ربيع عام 2020، بعد أن أدى الصراع في الشرق الأوسط إلى توقف الشحن وصادرات الطاقة عبر مضيق هرمز الحيوي.

ويقدِّر «غولدمان ساكس» حالياً أن متوسط التدفقات اليومية عبر مضيق هرمز انخفض بنسبة 90 في المائة.

وتحدَّى متحدث باسم «الحرس الثوري» الإيراني الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أن ينشر سفناً حربية أميركية لمرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز.

وقد طالب ترمب إيران «بالاستسلام غير المشروط»، في تصعيد مثير لمطالبه، بعد أسبوع من الحرب التي شنها إلى جانب إسرائيل، مما قد يجعل التفاوض على إنهاء سريع للصراع أكثر صعوبة.

وكان بنك «باركليز»، قد توقع الجمعة أن خام برنت قد يصل إلى 120 دولاراً للبرميل، إذا استمر الصراع في الشرق الأوسط لعدة أسابيع أخرى.


باكستان ترفع أسعار الوقود 20 %

مواطنون باكستانيون يصطفون في طوابير لتعبئة سياراتهم ودرجاتهم البخارية بمحطة وقود في كراتشي يوم 7 مارس 2026 وسط مخاوف من نقص في البترول (إ.ب.أ)
مواطنون باكستانيون يصطفون في طوابير لتعبئة سياراتهم ودرجاتهم البخارية بمحطة وقود في كراتشي يوم 7 مارس 2026 وسط مخاوف من نقص في البترول (إ.ب.أ)
TT

باكستان ترفع أسعار الوقود 20 %

مواطنون باكستانيون يصطفون في طوابير لتعبئة سياراتهم ودرجاتهم البخارية بمحطة وقود في كراتشي يوم 7 مارس 2026 وسط مخاوف من نقص في البترول (إ.ب.أ)
مواطنون باكستانيون يصطفون في طوابير لتعبئة سياراتهم ودرجاتهم البخارية بمحطة وقود في كراتشي يوم 7 مارس 2026 وسط مخاوف من نقص في البترول (إ.ب.أ)

رفعت باكستان أسعار الديزل والبنزين للمستهلكين بنحو 20 في المائة، وأرجعت ذلك إلى ارتفاع أسعار النفط جرَّاء الصراع المتعلق بإيران.

وأعلن وزير النفط علي برويز مالك، في رسالة مصورة، عن زيادة تاريخية تبلغ 55 روبية (0.20 دولار للتر) لتصل أسعار الديزل إلى 335.86 روبية، والبنزين إلى 321.17 روبية.

وقال: «اضطررنا لاتخاذ هذا القرار بسبب الارتفاع الحاد في أسعار النفط على مستوى العالم».

ومن المرجح أن يؤدي هذا القرار إلى ارتفاع معدلات التضخم، مما سيعود بالضرر على الفقراء في باكستان.

وقبل الإعلان، شهدت محطات الوقود في المدن الكبرى مثل لاهور وكراتشي طوابير طويلة من الأشخاص بانتظار التزود بالوقود.

وقال عمران حسين، وهو يقف في طابور بمحطة وقود في لاهور، إنه يريد الاستعداد لأي نقص محتمل، وأضاف: «أنا أنتظر دوري منذ 70 دقيقة». وفقاً لـ«رويترز».

وحذر رئيس الوزراء شهباز شريف، الجمعة، من تخزين الوقود، مؤكداً أن المحتكرين سيتعرضون للعقاب.

وقال: «لدينا احتياطيات كافية من البنزين. ولكننا نخطط لترشيد استهلاكها؛ لأننا لا نعلم متى ستنتهي الأزمات في الشرق الأوسط».

وتستورد باكستان النفط بشكل رئيسي من السعودية والإمارات عبر مضيق هرمز.

وقال وزير النفط إن الحكومة ستعيد تقييم الأسعار أسبوعياً.