الخارجية الأميركية أو الـ«سي آي إيه» ستكون قناة لإرسال السلاح للمعارضة

أول شحنة دعم غير «فتاكة» تصل مباشرة إلى «الجيش الحر» من واشنطن

الخارجية الأميركية أو الـ«سي آي إيه» ستكون قناة لإرسال السلاح للمعارضة
TT

الخارجية الأميركية أو الـ«سي آي إيه» ستكون قناة لإرسال السلاح للمعارضة

الخارجية الأميركية أو الـ«سي آي إيه» ستكون قناة لإرسال السلاح للمعارضة

تسلم الجيش السوري الحر، أمس، الدفعة الأولى من المساعدات الأميركية «غير الفتاكة» التي تعهدت واشنطن بتقديمها في اجتماعات مؤتمر «أصدقاء سوريا»، وتزامن تسليم السلاح مع تصريحات صحافية لمسؤولين أميركيين، أكدوا فيها أن وزارة الدفاع الأميركية تدرس الآن القنوات التي سيمرر من خلالها السلاح الأميركي، إن صدر قرار من قبل الرئيس الأميركي باراك أوباما بالموافقة على المضي قدما في هذا الملف.
ووفقا للمصادر، التي تحدثت بشرط عدم ذكر هويتها لأنها غير مخول لها مناقشة خيارات الولايات المتحدة علنا، فإن خيارات «البنتاغون» تنحصر حاليا بوزارة الخارجية أو وكالة الاستخبارات الأميركية (سي آي إيه)؛ فإن قررت واشنطن أن تدعم المعارضة السورية بشكل علني فإن الوسيط سيكون الخارجية الأميركية، أما إن قررت المضي في التسليح بشكل سري فسيستعين «البنتاغون» بالـ«سي آي إيه».
وفي هذا الصدد، فال جورج ليتل، المتحدث الصحافي في «البنتاغون»، أول من أمس، إن «النقاشات جارية الآن حول كيفية تعزيز المساعدة الإنسانية بشكل أفضل لقوى المعارضة»، مضيفا أن «الولايات المتحدة تنظر إلى ما بعد أي تحرك من شأنه أن يسقط نظام الأسد، وأنها تعمل مع حلفائها على بلورة (ماهية سوريا ما بعد الأسد)».
وتأتي الدفعة الأولى من الأسلحة كترجمة فعلية لوعود قطعتها واشنطن على نفسها خلال مؤتمر «أصدقاء سوريا»، الذي عقد في مدينة إسطنبول التركية الشهر الماضي.
من جانبه، أعرب رئيس أركان الجيش السوري الحر، اللواء سليم إدريس، عن أمله أن تكون «هذه المساعدات (الأميركية) خطوة أولى تتلوها خطوات أخرى، تتوج بأن نحصل من الأصدقاء الأوروبيين على ما نحتاجه في ميدان المعركة».
ورغم أن الدفعة الأولى للمساعدات الأميركية إلى المعارضة السورية، التي بلغت قيمتها 250 مليون دولار أميركي، اقتصرت على مواد طبية ومناظير الرؤية الليلية ودروع واقية وغذاء، فإن واشنطن تعمل على تعزيز القوة العسكرية لجيران سوريا عبر تعزيز الدفاعات على طول الحدود الأردنية - السورية، والتركية - السورية.
وتكتسب الأصوات المطالبة بتسليح المعارضة السورية داخل إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما زخما جديدا في ظل معطيات جديدة تشير إلى أن نظام الرئيس بشار الأسد قد شن هجمات «كيماوية» جديدة ضد القوات المناوئة له والساعية لإسقاطه. ووفقا لدبلوماسيين أميركيين، فإن وكالات الاستخبارات رصدت ترافق تزايد عدد مرات استخدام «الكيماوي» من جانب نظام الأسد، ومزيد من الإشارات إلى أن المعارضة المسلحة السورية تنأى بنفسها عن الجماعات الأصولية المرتبطة بتنظيم القاعدة، وهو ما يعني أن الحجج الرئيسة لعدم تسليح المعارضة بـ«أسلحة فتاكة» آخذة في التلاشي. لكن المصادر ذاتها تقول إن الجماعات ذات الخلفيات «الجهادية» لا تزال «القوة الفاعلة» في المعارضة السورية المسلحة، وهذا ما يعطي للأسد «مشروعية» الضرب بيد من حديد لهذه الجماعات.
وتعول واشنطن على شخص رئيس أركان الجيش السوري الحر، اللواء سليم إدريس، الذي وصفته الصحف الأميركية بـ«صديقنا في المعركة»، في توحيد المعارضة المسلحة وإبعادها عن «الأصولية الإسلامية». ويتميز اللواء إدريس، إضافة إلى كونه محاضرا مجازا في الأكاديمية العسكرية بحمص وحاصلا على شهادة الدكتوراه في الهندسة العسكرية من ألمانيا ويجيد 5 لغات، بأنه رجل «توافق» بحكم عدم انتمائه إلى أي تيار سياسي، ورؤيته «غير الطائفية» لسوريا ما بعد الأسد.
يشار إلى أن اللواء إدريس انشق عن صفوف الجيش النظامي صيف العام الماضي، وأعلن بعد مبايعة «جبهة النصرة» لزعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري الشهر الماضي معارضته لـ«النصرة»، مطالبا جنوده بوقف التعاون مع «مقاتلي الجبهة»، وقد أكد في شهر فبراير (شباط) الماضي استعداده للتفاوض مع ضباط من الجيش النظامي «لم يصدروا أوامر بإطلاق النار على المدنيين» حول مرحلة انتقالية سياسية في سوريا.
ورغم تأكيدها أن قرارا بتسليح المعارضة السورية المسلحة لم يأخذ بعد، فإن المصادر الأميركية تقول إن الدائرة السياسية في واشنطن ترى التسليح «أفضل خيار عسكري متاح وممكن في الوقت الحالي». إلا أن بعض القادة العسكريين، من أمثال مارتن ديمبسي، رئيس هيئة الأركان المشتركة، يشككون في الحكمة من وراء توفير الأسلحة للجيش السوري الحر، ويتخوفون من انقلاب «حلفاء اليوم» إلى «أعداء الأمس» على غرار ما حصل مع «مجاهدي أفغانستان» خلال حربهم مع الروس في ثمانينات القرن الماضي، عندما زودت الولايات المتحدة «المقاتلين العرب» بأسلحة لطرد السوفيات من أفغانستان، لكنهم يدركون أن الضغط المتزايد، سواء من ناحية المشرعين الأميركيين في الكونغرس أو حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، سيدفع بواشنطن إلى بذل مزيد من العمل فيما يخص المعارضة السورية المسلحة، التي يجب أن يكون عمادها اللواء إدريس.
يشار إلى أن وزير الخارجية الأميركي سيقوم خلال الأيام المقبلة بزيارة إلى العاصمة الروسية موسكو، ولقاء نظيره الروسي سيرغي لافروف، بهدف التحضير للقاء قمة سيعقد بين الرئيسين الأميركي باراك أوباما والروسي فلاديمير بوتين في يونيو (حزيران) المقبل. ووفقا لتقارير صحافية، تعول الإدارة الأميركية على أن دفعة التسليح الأولى للمعارضة السورية ستدفع الروس إلى فرض مزيد من الضغوط على نظام الأسد بغية الجلوس على طاولة مفاوضات لوضع سوريا على سكة المرحلة الانتقالية.



واشنطن: الضربات ضد أوكرانيا «تصعيد خطير وغير مبرر» للحرب

جانب من الدمار الذي خلّفه هجوم روسي بالمسيّرات في كييف يوم 9 يناير (رويترز)
جانب من الدمار الذي خلّفه هجوم روسي بالمسيّرات في كييف يوم 9 يناير (رويترز)
TT

واشنطن: الضربات ضد أوكرانيا «تصعيد خطير وغير مبرر» للحرب

جانب من الدمار الذي خلّفه هجوم روسي بالمسيّرات في كييف يوم 9 يناير (رويترز)
جانب من الدمار الذي خلّفه هجوم روسي بالمسيّرات في كييف يوم 9 يناير (رويترز)

أدانت واشنطن الهجمات الروسية المتواصلة والمتصاعدة على منشآت الطاقة وغيرها من البنى التحتية، بينما حذرت كييف من أن هناك معلومات استخباراتية تشير إلى أن روسيا تستعد لشن هجوم كبير آخر بعد استخدامها صاروخ «أوريشنيك» فرط الصوتي في هجوم على أوكرانيا، الأسبوع الماضي.

أعلن مسؤولون، الثلاثاء، أن روسيا شنت على أوكرانيا هجوماً ثانياً كبيراً خلال 4 أيام، بمسيرات وصواريخ استهدف شبكة الكهرباء مجدداً، وذلك في تحدٍ واضح لجهود السلام

التي تقودها الولايات المتحدة بينما تقترب الحرب من عامها الرابع. وقالت القوات الجوية الأوكرانية، الثلاثاء، ‌إن ⁠روسيا ​أطلقت 293 ‌طائرة مسيرة و18 صاروخاً على ⁠البلاد ‌خلال الليل، وإن ​وحدات الدفاع الجوي أسقطت 240 ⁠طائرة مسيرة و7 صواريخ منها.

زيلينسكي وطاقمه خلال محادثات مع وزير الدفاع البريطاني (أ.ب)

وقالت نائبة المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة تامي بروس إن صاروخ «أوريشنيك» سقط «في منطقة في أوكرانيا قريبة من الحدود مع بولندا وحلف شمال الأطلسي. إن هذا الأمر يشكّل تصعيداً جديداً خطراً، ولا يمكن تفسيره، في وقت تعمل الولايات المتحدة مع كييف وشركاء آخرين وموسكو لوضع حد للحرب من خلال اتفاق يتم التفاوض بشأنه». وتابعت بروس «ندين الهجمات الروسية المستمرة والمتصاعدة على منشآت الطاقة وغيرها من البنى التحتية المدنية في أوكرانيا».

وذكرت بروس روسيا بأنها، قبل نحو عام، صوتت لصالح قرار صادر عن مجلس الأمن يدعو إلى إنهاء النزاع في أوكرانيا. وقالت خلال جلسة المجلس التي عُقدت، الاثنين، بطلب من أوكرانيا: «سيكون من الجيد لو أن روسيا وازنت أفعالها بأقوالها». وأضافت: «وانطلاقاً من روح ذلك القرار، يتعين على روسيا وأوكرانيا وأوروبا السعي بجدية إلى السلام، ووضع حد لهذا الكابوس».

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الاثنين، إن هناك معلومات استخباراتية تشير إلى أن روسيا تستعد لشن هجوم كبير آخر على أوكرانيا. وأوضح زيلينسكي أن الهجوم الذي قد يحدث خلال الأيام القليلة المقبلة، قد يتضمن استخدام طائرات مسيرة لتعطيل منظومات الدفاع الجوي، تليها رشقات صاروخية، داعياً الأوكرانيين إلى الالتزام التام بصفارات الإنذار الجوي.

وأعلن حاكم خاركيف، أوليج سينييهوبوف، الثلاثاء، مقتل ما لا يقل عن 4 أشخاص في غارة جوية روسية عنيفة استهدفت المدينة الواقعة شرق أوكرانيا. وأضاف حاكم المدينة أن هناك 6 آخرين على الأقل أصيبوا في الغارة. وأفادت القوات الجوية الأوكرانية، بأن القوات الروسية استهدفت أيضاً كييف وأوديسا ومدناً أخرى، ليلاً، باستخدام مسيرات وقذائف وصواريخ «كروز».

أناس يشحنون أجهزتهم في خيمة مزودة بالتدفئة في كييف يوم أمس (أ.ف.ب)

وفي إحدى ضواحي خاركيف، تم تدمير مركز لوجيستي تابع لشركة بريد «نوفا بوشتا»، وفق ما ذكره مكتب المدعي العام الإقليمي. واتهمت السلطات الجيش الروسي بالقيام بما يسمى «ضربة مزدوجة»، موضحة أنه قد تم استهداف المبنى أولاً بصاروخ قبل أن تستهدف مسيرات لاحقاً رجال إطفاء وعمال إنقاذ. وفي العاصمة كييف، تم فرض انقطاعات طارئة للتيار الكهربائي مجدداً في أنحاء واسعة من المدينة عقب الهجوم، وفق ما أعلنته إدارة المدينة.

ورجَّح الرئيس الأوكراني أن موسكو تسعى للاستفادة من موجة البرد القارس، حيث تنخفض درجات الحرارة حالياً في العديد من المناطق الأوكرانية إلى ما دون 10 درجات مئوية تحت الصفر خلال الليل.

وكان زيلينسكي قد حذر، يوم الخميس الماضي، من هجوم ليلي كبير للقوات الروسية. وبعد ساعات قليلة، شن الجيش الروسي هجوماً عنيفاً على منطقة لفيف غرب أوكرانيا، حيث أعلنت موسكو لاحقاً أن الهجوم تضمن استخدام صاروخ «أوريشنيك» الباليستي الجديد متوسط المدى.

وقالت وزارة الدفاع الروسية، الاثنين، إن صاروخها الباليستي استهدف منشأة للصناعات الجوّية في لفيف (غرب). وأضافت «بحسب معلومات مؤكّدة من مصادر مستقلّة عقب الضربة التي نفّذتها ليل 9 يناير (كانون الثاني) القوّات المسلّحة الروسية بواسطة نظام الصواريخ الباليستية الأرضية المحمول (أوريشنيك)، فإن مصنع الدولة لإصلاح قطاع الملاحة الجوّية في لفيف وُضع خارج الخدمة».

انقطاع التيار الكهربائي عن مبانٍ سكنية في كييف بعد الهجمات الروسية (رويترز)



وقال الرئيس الأوكراني على وسائل التواصل الاجتماعي إن روسيا أطلقت ما يقرب من 300 مسيرة و18 صاروخاً باليستياً و7 صواريخ «كروز»، على 8 مناطق ليلاً.

وأضاف زيلينسكي أن إحدى الغارات وقعت في منطقة خاركيف شمال شرقي البلاد، وأسفرت عن مقتل 4 أشخاص في مركز بريد، وانقطاع الكهرباء عن مئات الآلاف من المنازل في منطقة كييف.

وكتب وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيغا في منشور على «إكس»: «برد قارس هذا الصباح في أوكرانيا مع حرارة دون 15 درجة مئوية تحت الصفر، ولهذا السبب تحديداً هاجمت روسيا أوكرانيا... مستهدفة قطاع الطاقة لحرمان الأسر من الكهرباء والماء والتدفئة».

وشاهد مراسل «وكالة الصحافة الفرنسية» عمال إنقاذ يبحثون بين أنقاض مستودع بريدي تلتهمه النيران في بلدة كوروتيتش بالقرب من خاركيف؛ حيث أسفرت ضربة روسية عن مقتل 4 أشخاص على الأقلّ وجرح 6، وفق الحاكم الإقليمي أوليغ سينيغوبوف.

وأعلنت وزارة الطاقة عن انقطاع الكهرباء مجدّداً في كييف وفي جزء من محيطها بسبب الهجمات على المنشآت الكهربائية وسوء الأحوال الجويّة مع تدنّي الحرارة إلى ما بين 7 و15 درجة دون الصفر. وأكّدت وزارة الدفاع الروسية، الثلاثاء، أن موسكو لا تهاجم سوى أهداف على صلة بالجيش الأوكراني.

مبنى سكني تعرض لغارة جوية روسية بطائرة مسيرة يوم الجمعة الماضي (رويترز)

وبدوره، أعلن، الثلاثاء، الجيش الأوكراني الذي يستهدف بدوره بنى تحتية روسية بهدف تجفيف مصادر التمويل والإنتاج العسكري في روسيا أنه قصف مصنعاً للمسيّرات في تاغانروغ في منطقة روستوف الحدودية، فضلاً عن عدّة أهداف عسكرية في الأراضي الأوكرانية المحتلّة من روسيا. وأعلنت رئيسة بلدية تاغانروغ سفيتلانا كامبولوفا، الثلاثاء، «حالة طوارئ محلية» إثر أضرار تكبّدتها شركتان على وجه الخصوص.

من جانب آخر، رفع الادعاء العام الاتحادي الألماني دعوى قضائية أمام المحكمة الإقليمية العليا في شتوتغارت على أوكرانيين اثنين يُشتبه في كونهما عميلين لروسيا، بتهمة القيام بتكليف من جهاز استخبارات روسي، بإرسال طرود مزودة بأجهزة تتبع عبر نظام تحديد المواقع «جي بي إس» باتجاه أوكرانيا، بهدف اختبار إمكانية إرسال عبوات حارقة في وقت لاحق.

تبدأ الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، الثلاثاء، زيارة لبرلين لإجراء محادثات حول تعزيز جاهزية الدفاع الأوروبي.


أربيلوا يتحدى: سأقاتل على كل شيء

ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد الجديد (أ.ب)
ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد الجديد (أ.ب)
TT

أربيلوا يتحدى: سأقاتل على كل شيء

ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد الجديد (أ.ب)
ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد الجديد (أ.ب)

تعهد ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد الجديد، الثلاثاء، بالقتال على كل ​شيء، بعدما تولى المنصب خلفاً لتشابي ألونسو، وقال إنه سيبقى في منصبه مع الفريق المنافس في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم ما دام كانت هناك حاجة إليه.

وأعلن ريال مدريد، الاثنين، أن ألونسو انفصل عن النادي بالتراضي، بعد سلسلة من النتائج السيئة، وتقارير عن ‌وجود مشاكل ‌مع بعض لاعبيه الكبار.

وتم تصعيد أربيلوا (‌42 ⁠عاماً) ​من ‌الفريق الثاني في ريال مدريد (كاستيا) ليقود فريقاً يتخلف بأربع نقاط عن برشلونة في الدوري، وتعرض لهزيمة 3 - 2 في نهائي السوبر الإسباني يوم الأحد.

وقال أربيلوا في مؤتمر صحافي: «أدرك بالطبع المسؤولية والمهمة الملقاة على عاتقي، وأنا متحمس ⁠للغاية».

وأضاف: «وجدت مجموعة من اللاعبين المتحمسين للغاية... إنهم يتشاركون معي ‌حماسي للقتال من أجل كل ‍شيء والفوز».

ويواجه أربيلوا الذي ‍كان ضمن الهيكل التدريبي لأكاديمية النادي منذ عام ‍2020، اختباراً صعباً للغاية مع جلسة تدريبية واحدة فقط قبل مباراة دور الستة عشر من كأس ملك إسبانيا ضد ألباسيتي المنافس في دوري الدرجة الثانية ​الأربعاء.

وكان الظهير الأيمن السابق الذي لعب 238 مباراة مع ريال مدريد بين عامي ⁠2009 و2016 وفاز بثمانية ألقاب، من بينها لقبان في دوري أبطال أوروبا، هادئاً بشأن المدة التي سيقضيها بصفته مدرباً.

وقال: «أعيش في هذا المنزل منذ 20 عاماً، وسأبقى متى ما أرادوا مني ذلك».

ويتمثل هدف أربيلوا الفوري في سد الفجوة مع برشلونة في الدوري الإسباني، مع ضمان التقدم في دوري أبطال أوروبا وكأس الملك.

وأضاف: «الأهم هو أن يكون اللاعبون سعداء، وأن يستمتعوا بوقتهم على أرض الملعب، ويحترموا ‌الشعار. إن ارتداء هذا الشعار هو أفضل شيء يمكن أن يحدث لك في الحياة».


ألونسو: رحلت عن ريال مدريد باحترام وامتنان وفخر

تشابي ألونسو مدرب ريال مدريد السابق (إ.ب.أ)
تشابي ألونسو مدرب ريال مدريد السابق (إ.ب.أ)
TT

ألونسو: رحلت عن ريال مدريد باحترام وامتنان وفخر

تشابي ألونسو مدرب ريال مدريد السابق (إ.ب.أ)
تشابي ألونسو مدرب ريال مدريد السابق (إ.ب.أ)

أكد تشابي ألونسو، مدرب ريال مدريد السابق، أن فترة قيادته للفريق لم تسر على المستوى المأمول، مشدداً على أنه غادر النادي باحترام وامتنان بعدما بذل قصارى جهده.

لم يبق ألونسو في تدريب ريال مدريد سوى أقل من ثمانية أشهر، علماً بأنه ارتدى قميص الفريق لاعباً في أكثر من 200 مباراة بين عامي 2009 و2014.

عاش ألونسو تحت ضغط شديد في الأسابيع القليلة الماضية، وبعد 24 ساعة من

الخسارة أمام برشلونة في نهائي السوبر الإسباني، أعلن النادي المدريدي الانفصال عن مدربه بالتراضي.

وترك تشابي ألونسو ريال مدريد في المركز الثاني بجدول ترتيب الدوري الإسباني متخلفاً بفارق أربع نقاط عن برشلونة، وسيحل مكانه زميله السابق، ألفارو أربيلو، ليكون مدرباً للفريق.

وكتب ألونسو عبر حسابه على شبكة «إنستغرام»، الثلاثاء: «انتهت هذه المرحلة من مسيرتي، ولم تسر الأمور كما كنا نأمل، ولكن تشرفت بتدريب ريال مدريد، وكانت مسؤولية كبيرة».

وأضاف: «أشكر النادي واللاعبين، وقبل كل شيء جماهير ريال مدريد على ثقتهم ودعمهم، سأرحل بكل احترام وفخر وامتنان، لأنني بذلت قصارى جهدي».

وقاد أربيلوا أول حصة تدريبية بصفته مدرباً لريال مدريد، الثلاثاء، استعداداً لمواجهة ألباسيتي، غداً الأربعاء، ضمن منافسات دور الـ16 من كأس ملك إسبانيا.