«صراع الغابة» يقلق مدرب إنجلترا في المونديال

الصحافة الإسبانية بمرارة: وقعنا بين كماشتي هولندا والبرازيل

جانب من مراسم قرعة كأس العالم 2014 في البرازيل (أ.ف.ب)
جانب من مراسم قرعة كأس العالم 2014 في البرازيل (أ.ف.ب)
TT

«صراع الغابة» يقلق مدرب إنجلترا في المونديال

جانب من مراسم قرعة كأس العالم 2014 في البرازيل (أ.ف.ب)
جانب من مراسم قرعة كأس العالم 2014 في البرازيل (أ.ف.ب)

نشرت صحيفة «ديلي ميرور» البريطانية أمس السبت صورة لروي هودجسون المدير الفني للمنتخب الإنجليزي لكرة القدم على صفحتها الخلفية وهو في حالة من التأثر بينما الإيطالي ماريو بالوتيللي والأوروغواياني لويس سواريز يحتفلان من خلفه، تحت عنوان «صراع في الغابة».
ولخصت هذه الصورة رد الفعل الإنجليزي بعد أن أسفرت قرعة مونديال البرازيل عن وقوع الفريق في المجموعة الرابعة بجوار أوروغواي وإيطاليا وكوستاريكا، دون أن تنسى الصحيفة أن تشير إلى أن منتخب الأسود الثلاثة سيخوض مباراته الأولى في المونديال في ماناوس، بغابات الأمازون.
وأعرب هودجسون بالفعل عن قلقه من أن المنتخب الإنجليزي سيضطر للعب وسط الرطوبة ودرجات الحرارة العالية في ماناوس، مما أدى إلى حدوث مشاحنة سخيفة دفعت عمدة ماناوس للقول، إنه لا يريد إنجلترا بل فريق ذات مدرب أكثر احتراما يقدم أداء أفضل في كرة القدم.
ولكن الآن يتحتم على هودجسون أن يتحلى بالدبلوماسية، كذلك أعرب تشيزاري برانديللي المدير الفني للمنتخب الإيطالي عن قلقه من درجات الحرارة المرتفعة التي من المتوقع أن تصل إلى نحو 35 درجة مئوية، مع رطوبة عالية أيضا، مما دفعه لاقتراح إدخال نظام الوقت المستقطع على المباريات من أجل منح الفرصة للاعبين لشرب المياه.
وعبر الرئيس التنفيذي للاتحاد الإنجليزي لكرة القدم جريج ديك عن رد فعله إزاء قرعة المونديال عبر تحريك إصبعه على رقبته، في دلالة على الذبح، الذي تعرض له منتخب بلاده وفوجئ ديك بعد ذلك بأنه تم نقل إيماءته عبر شاشات التلفاز.
واحتفظ هودجسون بتفاؤله رغم أنه تم وصف هذه المجموعة، بمجموعة الموت، وقال المدرب الإنجليزي: «أعتقد أنها ستكون في منتهى الصعوبة، إذا كان سيطلق عليها هذا الاسم، فينبغي التفكير في أن وجودنا يساهم في ذلك، لأن الناس لن تهز رؤوسها في حالة من السعادة لأنهم سيواجهون إنجلترا».
وأضاف هودجسون: «لا أستطيع أن أنكر أنها ليست المجموعة التي كنا نفضلها لأنفسنا، إنني سعيد بأن (المدربين الآخرين) أطلقوا كل الأسماء الممكنة لوصف المجموعة، أما أنا فأسميها المجموعة الرابعة».
وبعد مواجهة إيطاليا في ماناوس، يلتقي المنتخب الإنجليزي نظيره أوروغواي في ساو باولو ثم يواجه كوستاريكا في بيلو هوريزونتي، وهي المدينة التي خسر عليها الفريق أمام نظيره الأميركي بهدف دون رد في كأس العالم 1950.
وأوضح هودجسون: «(الأوروغواياني) لويس سواريز لاعب من طراز فريد، وكذلك أدينسون كافاني، مثلهما مثل بالوتيللي وبيرلو، والكثير من اللاعبين الآخرين».
وختم هودجسون حديثه بالقول: «أود التفكير في أننا لدينا واحد أو اثنان (لاعب من طراز فريد) في فريقنا أيضا، تم سؤالي من قبل محطة تلفزيونية إيطالية بشأن كيفية سد المنافذ على بالوتيللي وبيرلو، ولكن ربما عليهم هم أن يبدأوا التفكير في كيفية إيقاف ستيفين جيرارد وواين روني».
من جهتها، سلطت الصحافة الإسبانية الضوء على المجموعة المونديالية التي وقع بها منتخب الثيران في القرعة التي جرت أول من أمس في البرازيل.
ووقع منتخب إسبانيا في مجموعة نارية أيضا هي الثانية إلى جانب هولندا وتشيلي وأستراليا.
وقالت صحيفة «ماركا»: «لم يسبق لبطل العالم ووصيفه أن التقيا في الجولة الأولى من النهائيات التالية».
من جهتها تطرقت صحيفة «إس» إلى أنه في حال عدم إنهاء منتخب إسبانيا الدور الأول في صدارة مجموعته، فإن هناك خطرا أن يواجه المنتخب البرازيلي في إعادة لنهائي كأس القارات بينهما.
وعدت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الكاتالونية أن المجموعة الرابعة هي مجموعة الموت.
من جهته تعرض السويسري جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والفرنسي ميشال بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي (يويفا) إلى انتقادات لاذعة، بعدما تم وضع المنتخب الفرنسي الذي تأهل إلى مونديال البرازيل عبر ملحق فاصل، في نفس مكانة إيطاليا والمنتخبات الأوروبية الأعلى تصنيفا.
ووقع المنتخب الفرنسي في مجموعة سهلة نسبيا، حيث يلعب بجوار سويسرا والإكوادور وهندوراس.
كما تعرض الفيفا لانتقادات لاعتماده على التصنيف الشهري للمنتخبات من شهر أكتوبر (تشرين أول) الماضي، عندما كان المنتخب الإيطالي بعيدا عن أحد المراكز السبعة الأولى.
وكتبت صحيفة «أل كوريري ديللو سبورت» تحت عنوان «بلاتر وبلاتيني يا له من احتيال»، في الوقت الذي هاجم فيه المعنيون بكرة القدم تأثيرات درجات الحرارة العالية في البرازيل والتي قد تؤثر على اللاعبين وجودة الأداء.
ويشعر الإيطالي ألبرتو زاكيروني المدير الفني للمنتخب الياباني بالقلق إزاء تأثير درجات الحرارة العالية في المونديال على فريقه، بعدما عانى الساموراي كثيرا خلال كأس القارات.
من جانبها، اعتبرت الصحف الفرنسية الصادرة أمس السبت أن قرعة مونديال 2014 في البرازيل أوقعت منتخب فرنسا في مجموعة سهلة (الثالثة) إلى جانب سويسرا والإكوادور وهندوراس.
وعنونت صحيفة «لو باريزيان» «الزرق، أبطال العالم في القرعة»، وأفردت ثلاث صفحات للقرعة، مضيفة «يحق لفرنسا أن تحلم»، مضيفة «منتخب فاز بمباراة واحدة في ثلاث نهائيات كبيرة (كأس أوروبا 2008 و2012 ومونديال 2010) لا يمكن أن يكون مرشحا»، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن «هذا المنتخب الذي انتفض أمام أوكرانيا يحق له أن يحلم».
وكتبت صحيفة «لا ستامبا» في صفحتها الرئيسة «كأس عالم شاقة لإيطاليا» بجانب عناوين أخرى أكثر أريحية مثل «إنجلترا لم تعد مرعبة كما كانت» و«البعض في حالة أسوأ» في إشارة إلى المجموعات السبعة الأخرى بمونديال البرازيل.
وركزت صحيفة «أل كوريري ديللو سبورت» على الأحوال الجوية، وكتبت تحت عنوان «الظهور الأول لإيطاليا في الغابة. الأجواء الجهنمية في ماناوس».
ويخوض الآزوري مباراته الأولى في المونديال في مواجهة إنجلترا مساء 14 يونيو (حزيران) المقبل في أمازوناس، والتي تشتهر بدرجات الحرارة الخانقة. ولكن مواجهة كوستاريكا وأوروغواي في 20 و24 يونيو (حزيران) في الساعة الواحدة ظهرا في مواقع ساحلية ستكون درجات الحرارة فيها شديدة.
ولم يقل برانديللي الكثير عن قوة منافسيه، وبدا واثقا في قدرات فريقه، مشددا في الوقت ذاته على أهمية الاستعداد للبطولة.
وقال برانديللي «سنحتاج إلى القوة الجسدية. عملية الإعداد بالنسبة لنا ستأخذ في الاعتبار الأحوال البيئية التي سنواجهها. منافسينا سوف يخشوننا أيضا».
كما نقلت وسائل الإعلام عن الإيطالي فابيو كابيللو المدير الفني للمنتخب الروسي، حديثه عن المجموعة المبشرة التي وقع فيها فريقه، في مواجهة بلجيكا والجزائر وكوريا الجنوبية في المجموعة الثامنة، ولكنه انتقد إجراءات القرعة نفسها.
وقال كابيللو: «لسوء الحظ، مجموعة إيطاليا صعبة ولكنه وضع سخيف. غير أنه لا يصدق بأنه لم يتم وضع المنتخب الإيطالي ضمن الفرق المصنفة رغم فوزه بلقب كأس العالم أربع مرات».
وفي إسبانيا ورغم ما أكده فيسنتي دل بوسكي المدير الفني للمنتخب الإسباني لكرة القدم عن الصعوبة الكبيرة لمجموعة الفريق في الدور الأول لبطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل، سيطرت حالة من التفاؤل الحذر على إسبانيا أمس السبت بشأن فرص الفريق في الدفاع عن لقبه بالمونديال البرازيلي.
وعلق دل بوسكي، على المجموعة الثانية التي وقع فيها فريقه مع منتخبات
هولندا وتشيلي وأستراليا طبقا للقرعة قائلا «مجموعة صعبة تماما».
ويستهل المنتخب الإسباني حملة الدفاع عن لقبه بمواجهة نظيره الهولندي في مواجهة مكررة لنهائي المونديال الماضي الذي تغلب فيه المنتخب الإسباني على نظيره الهولندي 1 / صفر عام 2010 بجنوب أفريقيا.
وقال دل بوسكي «لن تكون مجموعة سهلة بالنسبة لنا. إنها صعبة تماما. لا أصفها بأنها مجموعة الموت ولكنها صعبة».
وإضافة لصعوبة المجموعة، سيجد الفريق الذي يحتل المركز الثاني بها نفسه في مواجهة تحد هائل بالدور الثاني (دور 16) حيث ينتظر أن يلتقي المنتخب البرازيلي صاحب الأرض والمرشح لصدارة المجموعة الأولى.
وحاول دل بوسكي ارتداء قناع الشجاعة وقال «علينا أولا أن نضمن صدارة المجموعة. هذا هو الأهم الآن».
وجاءت ردود وسائل الإعلام مزيجا من القلق والسخط حيث أشارت معظم الصحف إلى أن المنتخب الفرنسي، الذي خسر أمام إسبانيا في التصفيات، حظي بقرعة أفضل وأسهل رغم تأهله للنهائيات بصعوبة ومن خلال الملحق الأوروبي الفاصل.
وكان عنوان صحيفة «ماركا» الإسبانية الرياضية هو «حتى (القرعة) أكثر صعوبة» في إشارة إلى الصعوبات الأخرى التي تواجه المنتخب الإسباني بغض النظر عن القرعة مثل الضغوط الواقعة عليه والتي تطالبه بأن يكون أول منتخب أوروبي يدافع عن لقبه في أرض أميركية علما بأن آخر منتخب دافع عن لقبه كان المنتخب البرازيلي في 1962 كما لم يسبق لأي منتخب أوروبي أن توج باللقب العالمي على أرض أميركية. بينما كانت صحيفة «إس» الرياضية هي صاحبة العنوان الأكثر جرأة وشجاعة حيث تساءلت «من ذكر الخوف؟».
وأوضحت «هناك أسباب رائعة للتفاؤل بدلا من التشاؤم. إذا أنهينا الدور الأول في صدارة المجموعة، لن نواجه المنتخب البرازيلي إلا في النهائي».
إضافة لهذا، لدينا فريق رائع، من أفضل الفرق في التاريخ».



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.