البحرين تحيل إلى القضاء 7 متهمين بتفجير أنبوب نفط

البحرين تحيل إلى القضاء  7 متهمين بتفجير أنبوب نفط
TT

البحرين تحيل إلى القضاء 7 متهمين بتفجير أنبوب نفط

البحرين تحيل إلى القضاء  7 متهمين بتفجير أنبوب نفط

أحالت نيابة الجرائم الإرهابية إلى القضاء أمس ملف المتهمين بتفجير أنبوب النفط السعودي - البحريني، وهم سبعة أشخاص منهم اثنان خارج البحرين ويعتقد أنهما في إيران، في حين تلقى اثنان آخران تدريبات عسكرية في معسكرات للحرس الثوري الإيراني. وكانت وزارة الداخلية البحرينية أكدت أن التوجيهات باستهداف الأنبوب جاءت مباشرة من إيران وأن اثنين من المقبوض عليهم على اتصال بالحرس الثوري الإيراني، كما أن عناصر الخلية يتبعون لتنظيم «ائتلاف 14 فبراير» الإرهابي.
وأدانت نيابة الجرائم الإرهابية المتهمين السبعة في حادثة تفجير أنبوب النفط السعودي - البحريني في قرية بوري في العاشر من نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2017. وقال رئيس نيابة الجرائم الإرهابية المحامي العام أحمد الحمادي إن النيابة أنهت تحقيقاتها في الحادثة الإرهابية، وأحالت سبعة متهمين للمحاكمة، مشيراً إلى أن نيابة الجرائم أسندت إلى المتهمين السبعة تهم جناية تأسيس جماعة إرهابية والانضمام إليها وحيازة وإحراز مفرقعات وجناية إحداث تفجير واستعمال مفرقعات والتفجير الإرهابي والتدرب على استعمال الأسلحة. وأشار إلى أن المحكمة التي تنظر في القضية حددت جلسة في 10 مايو (أيار) لبدء المحاكمة.
وكشف رئيس نيابة الجرائم الإرهابية أن المتهمين الأول والثاني في القضية هاربان خارج البحرين ولا يزال الأمن البحريني يلاحقهما، وهما مؤسسا الخلية الإرهابية، وتمكنا من تجنيد بقية أعضائها. وقال الحمادي إن التحقيقات أثبتت تلقي المتهمين الثالث والرابع تدريبات على استخدام الأسلحة وصناعة المتفجرات في معسكرات تابعة للحرس الثوري في إيران بقصد ارتكاب جرائم إرهابية في البحرين.
وبيّن أن المتهم الأول في الحادثة الإرهابية كلّف بقية المتهمين بتفجير أنبوب النفط الواقع في قرية بوري، كما كلّف المتهمين بتسلم أجزاء العبوة المتفجرة والأموال المخصصة لتنفيذ العملية الإرهابية عبر «البريد الميت» (بحسب تعبير رئيس نيابة الجرائم الإرهابية)، وذلك في مواقع متفق عليها بين المتهم الأول وبقية المتهمين داخل البحرين. وأوضح أن المتهم الثالث تولى قيادة الخلية لتنفيذ عملية التفجير التي تعرض لها أنبوب النفط، مشيراً إلى اجتماع المتهمين الخمسة وتوزيع الأدوار بينهم، حيث زرعوا العبوة المتفجرة على أنبوب النفط وفجروها، مما أدى إلى اندلاع حريق هائل ألحق أضراراً بأنبوب النفط وبالمنازل والسيارات والمحلات التجارية المجاورة لموقع التفجير.



السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.


الرئيس الفلسطيني يتسلّم أوراق اعتماد السفير السعودي

الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)
TT

الرئيس الفلسطيني يتسلّم أوراق اعتماد السفير السعودي

الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)

تسلَّم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الاثنين، أوراق اعتماد الأمير منصور بن خالد بن فرحان، سفيراً للسعودية غير مقيم لدى دولة فلسطين، وقنصلاً عاماً في مدينة القدس.

وأعرب الرئيس عباس، خلال استقباله الأمير منصور بن خالد، في بيت ضيافة دولة فلسطين، بالعاصمة الأردنية عمَّان، عن تقديره البالغ للدور القيادي الذي تضطلع به السعودية في خدمة ودعم القضايا العربية والإسلامية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، راجياً له التوفيق والنجاح في مهامه لتعزيز هذه العلاقات الثنائية المتميزة في المجالات كافة.

حضر مراسم تقديم أوراق الاعتماد الدكتور مجدي الخالدي مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدبلوماسية، وعطا الله خيري سفير فلسطين لدى الأردن، والسفير حسين حسين مدير التشريفات والمراسم في الرئاسة الفلسطينية.


فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات أوضاع سوريا

الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الوزير أسعد الشيباني في الرياض الاثنين (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الوزير أسعد الشيباني في الرياض الاثنين (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات أوضاع سوريا

الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الوزير أسعد الشيباني في الرياض الاثنين (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الوزير أسعد الشيباني في الرياض الاثنين (الخارجية السعودية)

استعرض الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، مع نظيره السوري أسعد الشيباني، مستجدات الأوضاع في سوريا، وسبل دعم أمنها واقتصادها بما يحقق تطلعات شعبها.

واستعرض الجانبان خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للوزير أسعد الشيباني في الرياض، الاثنين، العلاقات بين البلدين، بحضور الأمير مصعب بن محمد الفرحان مستشار وزير الخارجية السعودي للشؤون السياسية، والسفير الدكتور سعود الساطي وكيل الوزارة للشؤون السياسية.

من جانب آخر، استقبل الأمير فيصل بن فرحان، بمقر الوزارة في الرياض، الاثنين، وزير العلاقات الخارجية البنمي هافيير مارتينيز أتشا، يرافقه وزير التجارة والصناعة خوليو مولتو.

واستعرض وزير الخارجية السعودي مع الوزيرَين البنميَّين، سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، كما ناقش معهما مستجدات الأوضاع الدولية ذات الاهتمام المشترك.