كوريا الجنوبية تبحث اتفاق سلام مع الشمال قبل قمة مشتركة

دونالد ترمب وكيم جونغ أون ومارك بومبيو - أرشيفية (رويترز)
دونالد ترمب وكيم جونغ أون ومارك بومبيو - أرشيفية (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية تبحث اتفاق سلام مع الشمال قبل قمة مشتركة

دونالد ترمب وكيم جونغ أون ومارك بومبيو - أرشيفية (رويترز)
دونالد ترمب وكيم جونغ أون ومارك بومبيو - أرشيفية (رويترز)

قالت كوريا الجنوبية اليوم (الأربعاء) إنها تدرس كيفية تحويل الهدنة القائمة منذ عقود من الزمن مع كوريا الشمالية إلى اتفاق سلام، في الوقت الذي أكد فيه مسؤولون أميركيون عقد اجتماع على مستوى عالٍ غير مسبوق مع زعيم كوريا الشمالية.
وأصبح مايك بومبيو، مدير المخابرات المركزية الأميركية والمرشح لتولي وزارة الخارجية أكبر مسؤول أميركي على الإطلاق يُعرف أنه التقى مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون حين زار بيونغ يانغ خلال عطلة نهاية الأسبوع في نهاية مارس (آذار) لبحث قمة مزمعة مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وتقدم زيارة بومبيو أقوى إشارة حتى الآن بشأن نية ترمب لأن يصبح أول رئيس أميركي في السلطة يجتمع مع الزعيم الكوري الشمالي على الإطلاق.
في الوقت نفسه تجري الكوريتان الجنوبية والشمالية استعدادات لعقد قمة بين كيم ورئيس كوريا الجنوبية مون جيه - إن في 27 أبريل (نيسان)، والتي ستتناول ضمن الموضوعات الرئيسية محاولة إنهاء الحرب الكورية، التي دارت بين 1950 و1953، رسميا.
وقال مسؤول كبير بالرئاسة الكورية الجنوبية للصحافيين، ردا على سؤال حول القمة المزمعة بين الكوريتين: «وفق إحدى الخطط، نحن نبحث إمكانية تحويل الهدنة في شبه الجزيرة الكورية إلى اتفاق سلام».
وأضاف: «نريد إدراج مناقشات لإنهاء الأعمال العدائية بين الجنوب والشمال».
وكوريا الجنوبية ما زالت من الناحية الرسمية في حالة حرب مع الشمال بعدما انتهت الحرب الكورية بهدنة وليس معاهدة سلام. وقال ترمب أمس (الثلاثاء) إنه يؤيد الجهود التي تبذلها كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية لإنهاء حالة الحرب القائمة بين البلدين منذ وقت طويل.
وقال ترمب: «الناس لا تدرك أن الحرب الكورية لم تنته». وأضاف: «إنها مستمرة في الوقت الحالي. وهم يبحثون نهاية للحرب. إذا توصلوا لاتفاق فإنني أبارك هذا الأمر، وأبارك قيامهم بمناقشة ذلك».
وقال ترمب إنه يعتقد أن هناك الكثير من النوايا الطيبة في الجهود الدبلوماسية مع كوريا الشمالية، لكنه أضاف أنه من الممكن ألا تعقد القمة، التي كان من المقترح في البداية عقدها في مارس، والتي قال الرئيس إنها قد تعقد في أواخر مايو (أيار) أو أوائل يونيو (حزيران).
وقال إنه إذا لم تُعقد القمة، فإن الولايات المتحدة وحلفاءها سيبقون على الضغط على بيونغ يانغ عبر العقوبات.
وعلى الرغم من ذلك، فإن محادثات بومبيو في كوريا الشمالية عززت اعتقاد ترمب بأن المفاوضات البناءة مع كوريا الشمالية حول برامجها النووية وتلك الخاصة بالصواريخ الباليستية ممكنة، لكنها أبعد من أن تكون مضمونة، وفقا لمسؤول أميركي كبير جرى اطلاعه على الرحلة.
وقال مسؤول أميركي ثان إن الزيارة تولى ترتيبها رئيس المخابرات الكورية الجنوبية سوه هون مع نظيره الكوري الشمالي كيم يونغ تشول، وكان الهدف منها تقييم ما إذا كان كيم مستعداً لعقد محادثات جادة.
وقال مسؤول بوزارة الدفاع الكورية الجنوبية إن بومبيو سافر من قاعدة تابعة للسلاح الجوي الأميركي في أوسان جنوب سول. ورفض مكتب الرئاسة بكوريا الجنوبية التعليق على الرحلة.



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.