مورينيو يهدد نجوم يونايتد قبل مواجهتي بورنموث وتوتنهام

خطأ فادح لحارس وستهام أمام ستوك يثير شكوكاً حول مكانه في منتخب إنجلترا بكأس العالم

أخطاء هارت تضعه  تحت الضغط (أ.ف.ب) - لاعبو يونايتد خاضوا التدريبات تحت وقع تهديدات مورينيو بإبعاد النجوم عن مواجهتي بورنموث وتوتنهام (رويترز)
أخطاء هارت تضعه تحت الضغط (أ.ف.ب) - لاعبو يونايتد خاضوا التدريبات تحت وقع تهديدات مورينيو بإبعاد النجوم عن مواجهتي بورنموث وتوتنهام (رويترز)
TT

مورينيو يهدد نجوم يونايتد قبل مواجهتي بورنموث وتوتنهام

أخطاء هارت تضعه  تحت الضغط (أ.ف.ب) - لاعبو يونايتد خاضوا التدريبات تحت وقع تهديدات مورينيو بإبعاد النجوم عن مواجهتي بورنموث وتوتنهام (رويترز)
أخطاء هارت تضعه تحت الضغط (أ.ف.ب) - لاعبو يونايتد خاضوا التدريبات تحت وقع تهديدات مورينيو بإبعاد النجوم عن مواجهتي بورنموث وتوتنهام (رويترز)

تعهد البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب مانشستر يونايتد بإبعاد بعض نجوم فريقه عن مواجهتي بورنموث اليوم وتوتنهام في نصف نهائي كأس إنجلترا السبت، بعد الخسارة المفاجئة أمام وست بروميتش ألبيون متذيل الترتيب صفر - 1 الأحد ما منح لقب الدوري الإنجليزي الممتاز تلقائيا لجاره وغريمه مانشستر سيتي الذي ابتعد عنه بفارق 16 نقطة قبل 5 مراحل على نهاية البطولة.
واتهم مورينيو لاعبيه بالنوم على أمجادهم بعد التغلب على سيتي قبل أسبوعين في الدوري، وقال فريقنا كان «أستاذا في التعقيد». وردا على سؤال عما إذا كان سيستخدم سياسة التناوب خلال زيارته إلى الساحل الجنوبي لمواجهة بورنموث اليوم قال: «المداورة ليست الكلمة الصحيحة، إذا دفعت بلاعب ضد بورنموث وكان رائعا، سيخوض نصف النهائي».
وتابع: «إذن هي ليست مداورة، فالمداورة تبدو وكأن اللاعب الذي يخوض مباراة بورنموث سيريح لاعبا قد يشارك ضد توتنهام في نصف النهائي. هي فرصة لبعض الأشخاص كي يحصلوا على إمكانية اللعب ضد سبيرز، وبعض الأشخاص الذين لعبوا (ضد وست بروميتش) لا مكان لهم في الفريق».
وردا على سؤال لتوضيح ما إذا كان يقصد أن الذين لم يؤدوا بشكل جيد ضد وست بروميتش لن يلعبوا ضد توتنهام، أجاب مورينيو «نعم».
وتابع: «ما هو معيار المدرب لاختيار الفريق؟ أعرف معيارا واحدا: طريقة اللعب هي الوحيدة التي يمكنني من خلالها اختيار اللاعبين، أم تريدونني (الاختيار) بحسب سعر انتقال اللاعب أو راتبه أو وجهه الجميل؟ الطريقة الوحيدة هي الأداء».
واستبدل مورينيو بين الشوطين لاعب الوسط الإسباني أندير هيريرا ثم سحب الفرنسي بول بوغبا في الدقيقة 58 وآشلي يانغ في الدقيقة 75.
وكان الفرنسي ظلا للاعب الذي قلب تأخر فريقه إلى فوز لافت ضد سيتي في الدوري وأجل تتويج الجار الغريم أسبوعا إضافيا، لكن مورينيو وضح قائلا: «لم يكن (بوغبا) لوحده. وقد نال بطاقة صفراء، لذا كان في وضع أصعب من الآخرين».
وأضاف: «لا يمكنك المغامرة بوجود لاعب لا يستطيع ارتكاب مخالفة في ظل اللعب باثنين فقط في وسط الملعب.. يمكنك أن تفعل ذلك إذا كان فريقك لا يفقد الكرة، لكننا كنا نفقد الكرة بسهولة بالغة لأن كل شيء كان معقدا، بول استبدل بسبب الإنذار، وبسبب الطريقة التي لعب بها، لم يكن أسوأ من بعض اللاعبين الآخرين الذين استمروا لمدة 90 دقيقة في الملعب».
ويتطلع يونايتد إلى استعادة نغمة الانتصارات على حساب بورنموث من أجل إنهاء الموسم في مركز الوصافة.
ويحتل مانشستر يونايتد المركز الثاني في جدول المسابقة برصيد 71 نقطة وبفارق نقطة واحدة فقط أمام ليفربول وبفارق أربع نقاط عن توتنهام صاحب المركز الرابع.
وأكد الإسباني خوان ماتا أن البقاء في المركز الثاني، وإحراز كأس إنجلترا أصبح أهم أهداف مانشستر يونايتد.
وقال: «المركز الثاني لم يحسم قبل المباراة أمام وست بروميتش... ولم يكن سيحسم أيضا إذا فزنا بالمباراة. كان موسما طويلا ولكننا نريد الاستمرار في المنافسة حتى النهاية وأن نحافظ على المركز الثاني».
وأضاف ماتا: «أربكنا أنفسنا بالأداء العقيم أمام بروميتش. وما يجب أن نفعله هو التفكير في المباراة التالية وأن نواصل عملنا لأن أمامنا عدة أسابيع في غاية الأهمية».
في المقابل طالب إيدي هاو مدرب بورنموث لاعبيه بضرورة إنهاء الموسم بشكل قوى وجمع عدد من النقاط يزيد عن الموسم الماضي.
وخسر بورنموث 3 - صفر أمام ليفربول في الجولة الماضية بعدما تعادل قبلها مع كريستال بالاس وواتفورد ليتجمد رصيده عند 38 نقطة بالمركز 11 وبفارق ثماني نقاط عن رصيده في نهاية الموسم الماضي.
وقال هاو على هامش مواجهة مانشستر يونايتد: «مستوانا منذ فترة بداية العام جيد جدا لكننا نشعر بإحباط لأننا لم نصل إلى السلاسة في الأداء الذي كنا نقدمه قبل ذلك. نحن في نفس المركز الذي كنا فيه العام الماضي. أنهينا الموسم الماضي بقوة لذا فالتحدي أن نكرر هذا الأمر».
وسيفتقد هاو الثنائي المصاب جونيور ستانيسلاس وآدم سميث في مباراة اليوم.
على جانب آخر أعرب ديفيد مويز مدرب وستهام يونايتد عن اندهاشه من خطأ حارس مرماه جو هارت الذي أهدى ستوك سيتي الهدف الأول في تعادل الفريقين 1 - 1 في الدوري مساء أول من أمس.
وتألق هارت في مباراة وستهام السابقة ضد تشيلسي واختير كأفضل لاعب في اللقاء بعدما انتزع فريقه نقطة ثمينة باستاد ستامفورد بريدج. لكن حارس إنجلترا الدولي ارتكب خطأ فادحا أدى إلى هدف ستوك الأول في الدقيقة 79، وفشل هارت في الإمساك بتسديدة شيردان شاكيري ليتابع البديل بيتر كراوتش الكرة إلى الشباك من مدى قريب، وتحت أنظار غاريث ساوثغيت مدرب المنتخب في المدرجات.
لكن المهاجم البديل آندي كارول شارك وحفظ ماء وجه وستهام بهدف رائع في الوقت المحتسب بدل الضائع ليبعد الفريق اللندني خطوة أخرى عن منطقة الهبوط.
ويملك وستهام 35 نقطة من 33 مباراة ويشعر مويز بأنه في حاجة لانتصار آخر ليضمن البقاء، ورفض إلقاء اللوم على هارت في فشل فريقه في الحصول على النقاط الثلاث.
وقال مويز بعد المباراة: «تم تسديد كرتين مماثلتين في الشوط الأول وتعامل معهما بهدوء. لذلك كان من المدهش أن تسقط هذه من يده. لكن إذا كنت حارس مرمى فهذا سيحدث».
وأضاف: «بالنسبة للفريق حدث ذلك في وقت صعب لأن كان معناه أننا يجب أن نبحث عن التعادل بعدما كنا الفريق المسيطر، بعيدا عن أول خمس أو عشر دقائق من الشوط الثاني».
وتابع: «الأسبوع الماضي بعد أن قدم أداء رائعا أمام تشيلسي قلت له ‭(‬أحسنت‭). لم أقل أي شيء إضافي لأنني أتوقع منه هذا المستوى دائما، هذه المرة سأقول له ‭(كان يجب أن تؤدي بشكل أفضل في هذه الكرة)‬».
وسيضع هذا الخطأ ضغطا جديدا على هارت، الذي يتطلع للمشاركة مع إنجلترا في كأس العالم، وهو فقد مركزه أساسيا لصالح جوردان بيكفورد حارس مرمى إيفرتون خلال جولة المنتخب الودية الأخيرة الشهر الماضي.
وانضم بيكفورد لإيفرتون قادما من سندرلاند في فترة الانتقالات الصيفية الماضية في صفقة قياسية للنادي والتي يمكن أن تصل قيمتها إلى 30 مليون جنيه إسترليني (42.54 مليون دولار) وظل مشاركا بشكل دائم هذا الموسم وتألق مع النادي ومنتخب بلاده بسبب قدراته المميزة.
وجذب مستوى بيكفورد، 24 عاما، أنظار ساوثغيت مدرب إنجلترا ودفع به في أول مباراة له مع إنجلترا أمام ألمانيا في نوفمبر (تشرين الثاني) العام الماضي، كما ظهر في الانتصار 1 - صفر على هولندا وديا الشهر الماضي مما عزز فرصه في تولي حراسة مرمى المنتخب على حساب المخضرم جو هارت خلال كأس العالم هذا العام.
من ناحية أخرى اعتبر البلجيكي كيفن دي بروين صانع ألعاب مانشستر سيتي المتوج بطلا للدوري، أن فريقه جاهز لفرض سيطرته على المسابقة في السنوات المقبلة بإشراف مدربه الإسباني جوسيب غوارديولا.
وساهم دي بروين بشكل كبير في إحراز سيتي لقب الدوري للمرة الخامسة في تاريخه وهو ينافس على لقب أفضل لاعب بالبطولة مع المصري محمد صلاح مهاجم ليفربول.
واعتبر دي بروين أن فريقه يدين بالفوز إلى المدرب غوارديولا وقال في هذا الصدد: «الجميع يعرف بأنه أحد أفضل المدربين في العالم. تحقيق ما أحرزه في اللعبة مميز وأن نكون جزءا من مجموعة لاعبين بإشرافه سيساعدنا على مواصلة عملية تطوير مستوياتنا».
وتابع: «أتى المدرب قبل سنتين وقام بتغيير طريقة لعبنا. بطبيعة الحال، فإن الأمر يحتاج إلى بعض الوقت للتأقلم لكننا تطورنا سويا، وكان هذا الموسم بمثابة ثمرة العمل الذي قمنا به».
وأوضح: «كل ما نريده الآن هو مواصلة اللعب بالطريقة التي قمنا بها طوال الموسم وأن نصبح أقوى. غوارديولا جزء كبير من هذا التطور ونأمل أن يكون هذا اللقب باكورة ألقاب كثيرة هنا في سيتي».
وأنفق المدرب أموالا طائلة بدعم واسع من الإدارة الإماراتية للنادي الإنجليزي، لتعزيز صفوف فريقه في مطلع الموسم الحالي وعلى الأرجح سيقوم بتعزيزات إضافية استعدادا للموسم المقبل.
بيد أن دي بروين يعتقد أن التشكيلة الحالية جاهزة تماما للبناء على ما تحقق هذا الموسم وقال: «الأمر ليس مصادفة أن يكون جميع اللاعبين الذين تم التعاقد معهم في السنتين الأخيرتين هم في العمر ذاته ونتطلع لبناء مجموعة متضامنة، الشعور داخل الفريق رائع».



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.