مورينيو يهدد نجوم يونايتد قبل مواجهتي بورنموث وتوتنهام

خطأ فادح لحارس وستهام أمام ستوك يثير شكوكاً حول مكانه في منتخب إنجلترا بكأس العالم

أخطاء هارت تضعه  تحت الضغط (أ.ف.ب) - لاعبو يونايتد خاضوا التدريبات تحت وقع تهديدات مورينيو بإبعاد النجوم عن مواجهتي بورنموث وتوتنهام (رويترز)
أخطاء هارت تضعه تحت الضغط (أ.ف.ب) - لاعبو يونايتد خاضوا التدريبات تحت وقع تهديدات مورينيو بإبعاد النجوم عن مواجهتي بورنموث وتوتنهام (رويترز)
TT

مورينيو يهدد نجوم يونايتد قبل مواجهتي بورنموث وتوتنهام

أخطاء هارت تضعه  تحت الضغط (أ.ف.ب) - لاعبو يونايتد خاضوا التدريبات تحت وقع تهديدات مورينيو بإبعاد النجوم عن مواجهتي بورنموث وتوتنهام (رويترز)
أخطاء هارت تضعه تحت الضغط (أ.ف.ب) - لاعبو يونايتد خاضوا التدريبات تحت وقع تهديدات مورينيو بإبعاد النجوم عن مواجهتي بورنموث وتوتنهام (رويترز)

تعهد البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب مانشستر يونايتد بإبعاد بعض نجوم فريقه عن مواجهتي بورنموث اليوم وتوتنهام في نصف نهائي كأس إنجلترا السبت، بعد الخسارة المفاجئة أمام وست بروميتش ألبيون متذيل الترتيب صفر - 1 الأحد ما منح لقب الدوري الإنجليزي الممتاز تلقائيا لجاره وغريمه مانشستر سيتي الذي ابتعد عنه بفارق 16 نقطة قبل 5 مراحل على نهاية البطولة.
واتهم مورينيو لاعبيه بالنوم على أمجادهم بعد التغلب على سيتي قبل أسبوعين في الدوري، وقال فريقنا كان «أستاذا في التعقيد». وردا على سؤال عما إذا كان سيستخدم سياسة التناوب خلال زيارته إلى الساحل الجنوبي لمواجهة بورنموث اليوم قال: «المداورة ليست الكلمة الصحيحة، إذا دفعت بلاعب ضد بورنموث وكان رائعا، سيخوض نصف النهائي».
وتابع: «إذن هي ليست مداورة، فالمداورة تبدو وكأن اللاعب الذي يخوض مباراة بورنموث سيريح لاعبا قد يشارك ضد توتنهام في نصف النهائي. هي فرصة لبعض الأشخاص كي يحصلوا على إمكانية اللعب ضد سبيرز، وبعض الأشخاص الذين لعبوا (ضد وست بروميتش) لا مكان لهم في الفريق».
وردا على سؤال لتوضيح ما إذا كان يقصد أن الذين لم يؤدوا بشكل جيد ضد وست بروميتش لن يلعبوا ضد توتنهام، أجاب مورينيو «نعم».
وتابع: «ما هو معيار المدرب لاختيار الفريق؟ أعرف معيارا واحدا: طريقة اللعب هي الوحيدة التي يمكنني من خلالها اختيار اللاعبين، أم تريدونني (الاختيار) بحسب سعر انتقال اللاعب أو راتبه أو وجهه الجميل؟ الطريقة الوحيدة هي الأداء».
واستبدل مورينيو بين الشوطين لاعب الوسط الإسباني أندير هيريرا ثم سحب الفرنسي بول بوغبا في الدقيقة 58 وآشلي يانغ في الدقيقة 75.
وكان الفرنسي ظلا للاعب الذي قلب تأخر فريقه إلى فوز لافت ضد سيتي في الدوري وأجل تتويج الجار الغريم أسبوعا إضافيا، لكن مورينيو وضح قائلا: «لم يكن (بوغبا) لوحده. وقد نال بطاقة صفراء، لذا كان في وضع أصعب من الآخرين».
وأضاف: «لا يمكنك المغامرة بوجود لاعب لا يستطيع ارتكاب مخالفة في ظل اللعب باثنين فقط في وسط الملعب.. يمكنك أن تفعل ذلك إذا كان فريقك لا يفقد الكرة، لكننا كنا نفقد الكرة بسهولة بالغة لأن كل شيء كان معقدا، بول استبدل بسبب الإنذار، وبسبب الطريقة التي لعب بها، لم يكن أسوأ من بعض اللاعبين الآخرين الذين استمروا لمدة 90 دقيقة في الملعب».
ويتطلع يونايتد إلى استعادة نغمة الانتصارات على حساب بورنموث من أجل إنهاء الموسم في مركز الوصافة.
ويحتل مانشستر يونايتد المركز الثاني في جدول المسابقة برصيد 71 نقطة وبفارق نقطة واحدة فقط أمام ليفربول وبفارق أربع نقاط عن توتنهام صاحب المركز الرابع.
وأكد الإسباني خوان ماتا أن البقاء في المركز الثاني، وإحراز كأس إنجلترا أصبح أهم أهداف مانشستر يونايتد.
وقال: «المركز الثاني لم يحسم قبل المباراة أمام وست بروميتش... ولم يكن سيحسم أيضا إذا فزنا بالمباراة. كان موسما طويلا ولكننا نريد الاستمرار في المنافسة حتى النهاية وأن نحافظ على المركز الثاني».
وأضاف ماتا: «أربكنا أنفسنا بالأداء العقيم أمام بروميتش. وما يجب أن نفعله هو التفكير في المباراة التالية وأن نواصل عملنا لأن أمامنا عدة أسابيع في غاية الأهمية».
في المقابل طالب إيدي هاو مدرب بورنموث لاعبيه بضرورة إنهاء الموسم بشكل قوى وجمع عدد من النقاط يزيد عن الموسم الماضي.
وخسر بورنموث 3 - صفر أمام ليفربول في الجولة الماضية بعدما تعادل قبلها مع كريستال بالاس وواتفورد ليتجمد رصيده عند 38 نقطة بالمركز 11 وبفارق ثماني نقاط عن رصيده في نهاية الموسم الماضي.
وقال هاو على هامش مواجهة مانشستر يونايتد: «مستوانا منذ فترة بداية العام جيد جدا لكننا نشعر بإحباط لأننا لم نصل إلى السلاسة في الأداء الذي كنا نقدمه قبل ذلك. نحن في نفس المركز الذي كنا فيه العام الماضي. أنهينا الموسم الماضي بقوة لذا فالتحدي أن نكرر هذا الأمر».
وسيفتقد هاو الثنائي المصاب جونيور ستانيسلاس وآدم سميث في مباراة اليوم.
على جانب آخر أعرب ديفيد مويز مدرب وستهام يونايتد عن اندهاشه من خطأ حارس مرماه جو هارت الذي أهدى ستوك سيتي الهدف الأول في تعادل الفريقين 1 - 1 في الدوري مساء أول من أمس.
وتألق هارت في مباراة وستهام السابقة ضد تشيلسي واختير كأفضل لاعب في اللقاء بعدما انتزع فريقه نقطة ثمينة باستاد ستامفورد بريدج. لكن حارس إنجلترا الدولي ارتكب خطأ فادحا أدى إلى هدف ستوك الأول في الدقيقة 79، وفشل هارت في الإمساك بتسديدة شيردان شاكيري ليتابع البديل بيتر كراوتش الكرة إلى الشباك من مدى قريب، وتحت أنظار غاريث ساوثغيت مدرب المنتخب في المدرجات.
لكن المهاجم البديل آندي كارول شارك وحفظ ماء وجه وستهام بهدف رائع في الوقت المحتسب بدل الضائع ليبعد الفريق اللندني خطوة أخرى عن منطقة الهبوط.
ويملك وستهام 35 نقطة من 33 مباراة ويشعر مويز بأنه في حاجة لانتصار آخر ليضمن البقاء، ورفض إلقاء اللوم على هارت في فشل فريقه في الحصول على النقاط الثلاث.
وقال مويز بعد المباراة: «تم تسديد كرتين مماثلتين في الشوط الأول وتعامل معهما بهدوء. لذلك كان من المدهش أن تسقط هذه من يده. لكن إذا كنت حارس مرمى فهذا سيحدث».
وأضاف: «بالنسبة للفريق حدث ذلك في وقت صعب لأن كان معناه أننا يجب أن نبحث عن التعادل بعدما كنا الفريق المسيطر، بعيدا عن أول خمس أو عشر دقائق من الشوط الثاني».
وتابع: «الأسبوع الماضي بعد أن قدم أداء رائعا أمام تشيلسي قلت له ‭(‬أحسنت‭). لم أقل أي شيء إضافي لأنني أتوقع منه هذا المستوى دائما، هذه المرة سأقول له ‭(كان يجب أن تؤدي بشكل أفضل في هذه الكرة)‬».
وسيضع هذا الخطأ ضغطا جديدا على هارت، الذي يتطلع للمشاركة مع إنجلترا في كأس العالم، وهو فقد مركزه أساسيا لصالح جوردان بيكفورد حارس مرمى إيفرتون خلال جولة المنتخب الودية الأخيرة الشهر الماضي.
وانضم بيكفورد لإيفرتون قادما من سندرلاند في فترة الانتقالات الصيفية الماضية في صفقة قياسية للنادي والتي يمكن أن تصل قيمتها إلى 30 مليون جنيه إسترليني (42.54 مليون دولار) وظل مشاركا بشكل دائم هذا الموسم وتألق مع النادي ومنتخب بلاده بسبب قدراته المميزة.
وجذب مستوى بيكفورد، 24 عاما، أنظار ساوثغيت مدرب إنجلترا ودفع به في أول مباراة له مع إنجلترا أمام ألمانيا في نوفمبر (تشرين الثاني) العام الماضي، كما ظهر في الانتصار 1 - صفر على هولندا وديا الشهر الماضي مما عزز فرصه في تولي حراسة مرمى المنتخب على حساب المخضرم جو هارت خلال كأس العالم هذا العام.
من ناحية أخرى اعتبر البلجيكي كيفن دي بروين صانع ألعاب مانشستر سيتي المتوج بطلا للدوري، أن فريقه جاهز لفرض سيطرته على المسابقة في السنوات المقبلة بإشراف مدربه الإسباني جوسيب غوارديولا.
وساهم دي بروين بشكل كبير في إحراز سيتي لقب الدوري للمرة الخامسة في تاريخه وهو ينافس على لقب أفضل لاعب بالبطولة مع المصري محمد صلاح مهاجم ليفربول.
واعتبر دي بروين أن فريقه يدين بالفوز إلى المدرب غوارديولا وقال في هذا الصدد: «الجميع يعرف بأنه أحد أفضل المدربين في العالم. تحقيق ما أحرزه في اللعبة مميز وأن نكون جزءا من مجموعة لاعبين بإشرافه سيساعدنا على مواصلة عملية تطوير مستوياتنا».
وتابع: «أتى المدرب قبل سنتين وقام بتغيير طريقة لعبنا. بطبيعة الحال، فإن الأمر يحتاج إلى بعض الوقت للتأقلم لكننا تطورنا سويا، وكان هذا الموسم بمثابة ثمرة العمل الذي قمنا به».
وأوضح: «كل ما نريده الآن هو مواصلة اللعب بالطريقة التي قمنا بها طوال الموسم وأن نصبح أقوى. غوارديولا جزء كبير من هذا التطور ونأمل أن يكون هذا اللقب باكورة ألقاب كثيرة هنا في سيتي».
وأنفق المدرب أموالا طائلة بدعم واسع من الإدارة الإماراتية للنادي الإنجليزي، لتعزيز صفوف فريقه في مطلع الموسم الحالي وعلى الأرجح سيقوم بتعزيزات إضافية استعدادا للموسم المقبل.
بيد أن دي بروين يعتقد أن التشكيلة الحالية جاهزة تماما للبناء على ما تحقق هذا الموسم وقال: «الأمر ليس مصادفة أن يكون جميع اللاعبين الذين تم التعاقد معهم في السنتين الأخيرتين هم في العمر ذاته ونتطلع لبناء مجموعة متضامنة، الشعور داخل الفريق رائع».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.