بروميتش يهزم يونايتد ويهدي لقب الدوري الإنجليزي لمانشستر سيتي

آرسنال يسقط أمام نيوكاسل ويواصل خسائره خارج ملعبه منذ بداية العام

ريتشي لاعب نيوكاسل يحتفل بهدفه في مرمى آرسنال (رويترز) - دي خيا حارس يونايتد ينظر بحسرة إلى كرة رودريغيز لاعب وست بروميتش تسكن شباكه وتحسم لقب الدوري (رويترز)
ريتشي لاعب نيوكاسل يحتفل بهدفه في مرمى آرسنال (رويترز) - دي خيا حارس يونايتد ينظر بحسرة إلى كرة رودريغيز لاعب وست بروميتش تسكن شباكه وتحسم لقب الدوري (رويترز)
TT

بروميتش يهزم يونايتد ويهدي لقب الدوري الإنجليزي لمانشستر سيتي

ريتشي لاعب نيوكاسل يحتفل بهدفه في مرمى آرسنال (رويترز) - دي خيا حارس يونايتد ينظر بحسرة إلى كرة رودريغيز لاعب وست بروميتش تسكن شباكه وتحسم لقب الدوري (رويترز)
ريتشي لاعب نيوكاسل يحتفل بهدفه في مرمى آرسنال (رويترز) - دي خيا حارس يونايتد ينظر بحسرة إلى كرة رودريغيز لاعب وست بروميتش تسكن شباكه وتحسم لقب الدوري (رويترز)

أهدى فريق وست بروميتش لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم إلى فريق مانشستر سيتي، بعد فوزه المفاجئ على مضيفه مانشستر يونايتد 1 - صفر أمس في المرحلة الرابعة والثلاثين من الدوري.
وكان يجب على يونايتد التعادل على الأقل لمنع سيتي من التتويج لكنه صعق باستاده أولد ترافورد عندما أحرز جاي رودريغيز هدف وست بروميتش متذيل الترتيب بضربة رأس قرب النهاية.
وقبل خمس مباريات من النهاية يملك سيتي الذي انتصر على توتنهام هوتسبير أول من أمس 87 نقطة مقابل 71 ليونايتد صاحب المركز الثاني.
ورفع وست بروميتش رصيده إلى 24 نقطة في المركز العشرين (الأخير) بفارق تسع نقاط عن مراكز الأمان.
وهذا الفوز هو الرابع لويست بروميتش هذا الموسم في الدوري والأول له منذ أكثر من ثلاثة أشهر، حيث يرجع آخر فوز ليوم 13 يناير (كانون الثاني) عندما تغلب على برايتون 2 - صفر، فيما تعد هذه الخسارة هي السادسة لمانشستر يونايتد في الدوري هذا الموسم.
والتتويج هو الخامس لمانشستر سيتي بلقب الدوري في تاريخه، والأول منذ 2014 كما أنه الأول تحت قيادة مدربه الإسباني جوسيب غوارديولا.
ويعد هذا اللقب هو الثاني لمانشستر سيتي هذا الموسم، حيث سبق له أن توج بكأس رابطة المحترفين في فبراير (شباط) الماضي.
وبهذا التتويج تمكن مانشستر سيتي من مصالحة جماهيره بعد الخروج من دوري أبطال أوروبا هذا الموسم أمام ليفربول في دور الثمانية بالبطولة.
وعلى ملعب سانت جيمس بارك فشل فريق آرسنال في الحفاظ على تقدمه، وسقط مهزوما أمام مضيفه نيوكاسل 1 - 2.
بقي آرسنال بلا نقاط خارج ملعبه منذ مطلع العام الحالي، حيث لم يذق طعم الفوز خارج «استاد الإمارات» منذ بداية 2018 إذ خسر جميع مبارياته أمام بورنموث (1 - 2) وسوانزي سيتي (1 - 3) وجاره توتنهام (صفر - 1) وبرايتون (1 - 2) ونيوكاسل، فيما تأجلت مباراته مع ليستر من المرحلة 31.
وهي الهزيمة الـ11 لآرسنال هذا الموسم، فعادل أكبر عدد هزائم له في الدوري خلال موسم واحد بقيادة مدربه الفرنسي آرسين فينغر (موسم 2005 - 2006).
كما أنها المرة الأولى التي يخسر فيها 5 مباريات متتالية في الدوري خارج ملعبه منذ عام 1984.
ويحتل آرسنال المركز السادس برصيد 54 نقطة، في حين رفع نيوكاسل رصيده إلى 41 نقطة في المركز العاشر.
ودخل مرمى آرسنال 45 هدفا هذا الموسم في الدوري الممتاز في 33 مباراة أي أكثر بهدف من موسم 2016 - 2017 بأكمله. وتقدم آرسنال بهدف سجله ألكسندر لاكازيت في الدقيقة 14. وعادل أيوزي بيريز لنيوكاسل في الدقيقة 29 قبل أن يسجل مات ريتشي هدف الفوز لأصحاب الأرض في الدقيقة 68.
وتوقف رصيد آرسنال عند 54 نقطة في المركز السادس، فيما رفع نيوكاسل رصيده إلى 41 نقطة في المركز العاشر. وقال ريتشي: «كان هدفنا في بداية الموسم الوصول إلى النقطة 40 ونجحنا في الوصول إلى ذلك الآن لضمان البقاء في الدوري الممتاز.نريد الآن مواصلة الأداء بقوة ومحاولة إنهاء الموسم في مركز أفضل بقدر المستطاع».
ويستعد آرسنال لمواجهة وستهام يوم الأحد المقبل في الجولة الخامسة والثلاثين من الدوري الممتاز، ثم يستضيف أتلتيكو مدريد في ذهاب الدور قبل النهائي للدوري الأوروبي يوم 26 من الشهر الحالي.
وكان مانشستر سيتي المتصدر قد تجاوز أسبوعا محبطا ليتغلب 3 - 1 على مستضيفه توتنهام هوتسبير في استاد ويمبلي ليصبح على بعد ثلاث نقاط فقط عن التتويج باللقب، وهو الأمر الذي أهداه له بروميتش أمس بالفوز على يونايتد.
وتقدم سيتي، الذي أهدر فرصة التتويج باللقب بطريقة مثالية عندما خسر على ملعبه 3 - 2 الأسبوع الماضي أمام غريمه وملاحقه المباشر مانشستر يونايتد وودع دوري أبطال أوروبا أمام ليفربول الثلاثاء الماضي، بهدفين بعد أول 25 دقيقة حيث بدا وكأنه عاد لينتقم. وافتتح غابرييل خيسوس التسجيل في الدقيقة 22 إثر تمريرة طويلة من المدافع فينسن كومباني فشل توتنهام في التعامل معها.
وأضاف إيلكاي غندوجان الهدف الثاني بعدها بثلاث دقائق من ركلة جزاء عقب خروج هوغو لوريس حارس أصحاب الأرض من مرماه ليعرقل رحيم سترلينغ. وأظهرت الإعادة التلفزيونية أن الخطأ حدث على الأرجح خارج المنطقة. وقلص كريستيان إريكسن الفارق قبل نهاية الشوط الأول ليعيد توتنهام صاحب المركز الرابع للمباراة لكن سترلينغ أحرز هدف الاطمئنان لسيتي في الدقيقة 72.
وباستطاعة الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب سيتي الاحتفال على أرضه وأمام مشجعيه في لقاء سوانزي سيتي الأسبوع المقبل. وقال غوارديولا: «كنا ننتظر مباراة سوانزي لحسم اللقب، لكننا سندخل الأسبوع المقبل للاحتفال مع جماهيرنا في استاد الاتحاد لأنهم يستحقون ذلك».
وأضاف المدرب: «بعد 15 دقيقة من مباراتنا أمام توتنهام قلت إننا سنصبح الأبطال بعد ما تابعته من اللاعبين ورد فعلهم».
ورغم الهزيمة ما زال توتنهام، الذي انتهت سلسلة من 14 مباراة متتالية خاضها في الدوري دون خسارة منذ الهزيمة 4 - 1 على ملعب سيتي في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، يتفوق بفارق سبع نقاط على تشيلسي صاحب المركز الخامس في صراعهما على التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
وأشاد غوارديولا بعقلية لاعبيه في التعامل مع أول أزمة هذا الموسم وبالتفوق المبكر على توتنهام خلال اللقاء وقال: «الناس التي تقول إن الأسبوع الماضي يمثل فشلا كبيرا هم لا يفهمون أي شيء تقريبا عن كرة القدم... بصفة عامة كان الأداء رائعا مرة أخرى وهذا مستوانا طوال الموسم».
وأشار غوارديولا إلى أن إحراز لقب الدوري الإنجليزي لأول مرة في مسيرته يعادل أي شيء حققه مع برشلونة وبايرن ميونيخ. وأضاف: «الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز يجعل هذا الموسم من أفضل ثلاثة مواسم حققتها في مشواري كلاعب أو كمدرب. حققنا رقما جيدا من عدد الأهداف والفرص والنقاط وأن تفعل ذلك في الدوري الإنجليزي مع وجود عدد كبير من المنافسين فإن ذلك بسبب وجود لاعبين جيدين جدا».
وتابع: «هؤلاء اللاعبون رائعون ومذهلون. ما حدث في الأسبوع الأخير غير عادل. الشيء المهم أننا نعرف كيف نعتمد على أنفسنا. أنا متحمس لإحراز اللقب أمام جماهيرنا».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.