من يخلف أنطونيو كونتي في قيادة تشيلسي؟

إنريكي وأليغري وغارديم في مقدم المرشحين لتولي تدريب الفريق اللندني

ليوناردو غارديم - لويس إنريكي - ماسيميليانو أليغري - كونتي ومصير مجهول مع تشيلسي (أ.ب)
ليوناردو غارديم - لويس إنريكي - ماسيميليانو أليغري - كونتي ومصير مجهول مع تشيلسي (أ.ب)
TT

من يخلف أنطونيو كونتي في قيادة تشيلسي؟

ليوناردو غارديم - لويس إنريكي - ماسيميليانو أليغري - كونتي ومصير مجهول مع تشيلسي (أ.ب)
ليوناردو غارديم - لويس إنريكي - ماسيميليانو أليغري - كونتي ومصير مجهول مع تشيلسي (أ.ب)

يأتي لويس إنريكي وماسيميليانو أليغري وليوناردو غارديم في مقدمة المديرين الفنيين المرشحين لتولي قيادة تشيلسي في حال رحيل أنطونيو كونتي. وكان المدرب الإيطالي فابيو كابيلو أعلن أنه قرر اعتزال التدريب ليغلق الباب بذلك أمام احتمالات تلقيه عرضا لتولي منصب المدير الفني للمنتخب الإيطالي. وكان كونتي قال مؤخرا إن الفشل في الفوز على وستهام يونايتد المتعثر في الدوري الإنجليزي يوم الأحد الماضي يلخص معاناة فريقه هذا الموسم. وساد شعور بالاستياء بين المشجعين ليطلقوا صيحات استهجان بعد صفارة النهاية ويؤمن كثير منهم بأن المدرب الإيطالي سيرحل بنهاية الموسم بعد 12 شهرا فقط من تتويجه بلقب الدوري... خبراء التحليل الرياضي بصحيفة «الغارديان» دومينيك فيفيلد وسيد لوي وبول دويل يقيمون كلا من المدربين الثلاثة المرشحين لتولي تدريب تشيلسي.
أولا: لويس إنريكي
عادة ما يقضي المدير الفني الإسباني لويس إنريكي معظم وقته في ركوب الدرجات، فقد أكمل مسابقة الرجل الحديدي في فرانكفورت فقطع مسافة 3.8 كيلومتر سباحة في 10 ساعات، وشارك في ماراثون في صحراء المغرب العربي قطع خلالها 255 كيلومترا وهو يحمل حقيبة تزن عشرة كيلوغرامات على ظهره، كما شارك في ماراثون نيويورك وقطع مسافة 205 كيلومترات في سباق ركوب الدراجات في جبال البرانس في إسبانيا. وقد كانت هذه القدرة التنافسية الكبيرة واضحة للغاية في طريقته التدريبية، تماماً كما كانت تظهر في شخصيته عندما كان لاعباً، حيث كان يتميز بالنشاط الكبير واللعب بكل قوة، بالإضافة إلى موهبته الفطرية أيضا.
وفي نهاية مسيرته الكروية كلاعب، تولى إنريكي تدريب الفريق الرديف ببرشلونة، ثم نادي روما وبعدها نادي سلتا فيغو. وفي برشلونة، أجبر إنريكي على التكيف مع الوضع هناك، وليس فقط التكيف مع أسطورة النادي ليونيل ميسي، لكنه ظل رغم كل ذلك يحتفظ بشخصيته المميزة. وكثيرا ما كان إنريكي يُتهم بأنه لا يدافع عن «هوية» برشلونة، لكنه جعل النادي الكتالوني يقدم كرة قدم أسرع ورفع معدل اللياقة البدنية للاعبين وفرض حالة من الجدية والقوة على أداء الفريق، وكان يلعب كرة قدم بسيطة ومباشرة، لكنه كان في بعض الأحيان يقدم كرة قدم ممتعة أيضا.
وكانت هناك لحظات من التوتر أيضا، واضطر تشافي هيرنانديز للتدخل لتحسين علاقته بميسي. ولم تكن العلاقة بين إنريكي ووسائل الإعلام على ما يرام في أي وقت من الأوقات، لأنه كان يركز دائما على العمل والمنافسة، ولا يركز على أن يكون صديقا لأحد. وفيما يتعلق بعلاقته مع اللاعبين، فكان دائما ما يفضل أن تكون هناك مسافة بينه وبينهم. وعندما رحل عن الفريق، لم يحزن كثيرون لرحيله، رغم أنه قاد برشلونة للحصول على الكأس المحلي ثلاث مرات ولقب الدوري الإسباني مرتين ودوري أبطال أوروبا مرة واحدة خلال ثلاث سنوات قضاها مع «الفريق الكاتالوني». (سيد لوي)
> لويس إنريكي متاح الآن ومتلهف للعودة للعمل في مجال التدريب، وبدا دائماً وكأنه خليفة كونتي المحتمل في تشيلسي - رغم أن مطالبه المالية قد تكون عقبة كبيرة في هذا الصدد - وسيضطر تشيلسي أيضا إذا كان يرغب في التعاقد معه لأن يدفع الشرط الجزائي في عقود مساعديه المفضلين - روبرت مورينو ورافيل بول وخواكين فالديس - الذين يعملون الآن مع نادي سيلتا فيغو. (دومينيك فيفيلد)
ثانيا: ماسيميليانو أليغري
نجح ماسيميليانو أليغري بالفعل في العمل بنجاح خلفا لكونتي من قبل، عندما تولى القيادة الفنية لنادي يوفنتوس الإيطالي خلفا لكونتي عام 2014. وكان كونتي قد قاد «السيدة العجوز» للفوز بلقب الدوري الإيطالي الممتاز ثلاث مرات متتالية، لكن أليغري تفوق عليه من خلال الفوز بالثنائية المحلية ثلاث مرات متتالية، كما قاد يوفنتوس إلى مراحل أبعد في أوروبا، حيث وصل بالفريق إلى المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا مرتين. وقد طور أليغري ما تركه كونتي وجعل الفريق يلعب بمرونة أكبر وتنوع في الهجوم. وحتى قبل توليه قيادة يوفنتوس، كان أليغري يمتلك سجلا تدريبا حافلا، حيث حصل على جائزة أفضل مدير فني في إيطاليا عام 2009 عندما كان يقود نادي كالياري. وخلال الموسم الحالي قاد يوفنتوس للإطاحة بتوتنهام هوتسبير من دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا.
ويختلف أسلوب أليغري في الإدارة عن أسلوب كونتي تماما، رغم أنه يتميز بالدقة نفسها، لكنه ليس لديه نفس الحماس والشراسة التي يمتلكها كونتي. ومع ذلك، ارتكب أليغري بعض الأخطاء، فقد حدثت خلافات بينه وبين النجم الإيطالي الكبير أندريا بيرلو عندما كان يلعب في ميلان عام 2011 لمجرد أنه اعتقد أن بيرلو لم يعد لديه ما يقدمه، لكن بيرلو أثبت أن أليغري كان مخطئا عندما انتقل إلى يوفنتوس وقاده للحصول على لقب الدوري الإيطالي تحت قيادة كونتي. ورغم أن أليغري لم يفز بلقب الدوري الإيطالي مرة أخرى مع ميلان، فإنه حقق نتائج جيدة بمجموعة من اللاعبين الشباب، بما في ذلك ماريو بالوتيلي. وعندما عمل مع بيرلو مرة أخرى في يوفنتوس عام 2014، نجحا سويا في قيادة النادي للحصول على الثنائية المحلية. (بول دويل)
• فكر تشيلسي جديا في التعاقد مع أليغري عام 2016؛ لذلك فالنادي الإنجليزي لديه كل الإحصائيات الخاصة بالمدير الفني الإيطالي. وقد أعرب أليغري عن رغبته في العمل خارج إيطاليا، لكنه مرتبط بعقد مع يوفنتوس حتى عام 2020 ويبدو أنه يعمل جاهدا لقيادة «السيدة العجوز» للحصول على لقب أوروبي. ويبدو هذا غير محتمل هذا الموسم، لذلك فهو بحاجة إلى الإقناع بأن الوقت مناسب للرحيل. (دومينيك فيفيلد)
ثالثا: ليوناردو غارديم
ولد غارديم لأبوين برتغاليين في مدينة برشلونة الفنزويلية، وواصل العمل حتى أصبح واحدا من أكثر المديرين الفنيين شهرة في أوروبا. لم يلعب غارديم كرة القدم على مستوى احترافي مطلقا، لكنه بدأ العمل في مجال التدريب وهو في أوائل العشرينات من عمره مع فرق الشباب والفرق النسائية وفريق لكرة اليد، قبل أن يعمل كمساعد مدرب مع نادي إيه إس كاماتشا الفنزويلي وهو في سن السابعة والعشرين من عمره. صنع غارديم اسمه في عالم التدريب من خلال قيادة فريقين من الفرق البرتغالية الصغيرة إلى الصعود للدوري الممتاز، قبل أن يتولى تدريب نادي براغا ويقوده لاحتلال المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري البرتغالي الممتاز عام 2012.
وبعد ذلك، تولى غارديم قيادة نادي أولمبياكوس اليوناني الذي أقيل من تدريبه بعد مرور سبعة أشهر فقط على الرغم من قيادته الفريق لاحتلال المركز الأول في الدوري اليوناني الممتاز بفارق عشر نقاط عن أقرب منافسيه. وقيل إن سبب الإقالة يكمن في أنه كان يلعب كرة قدم دفاعية وغير جذابة، لكن تقارير أشارت إلى توتر العلاقة بينه وبين رئيس النادي. عاد غارديم إلى البرتغال وتولى تدريب نادي سبورتنغ لشبونة، حيث أظهر مرة أخرى صفاته الرئيسية في التدريب: التنوع التكتيكي والاعتماد على الشباب. وجذبت هذه الصفات أنظار نادي موناكو الفرنسي الذي تعاقد معه عام 2014 وما زال يتولى تدريبه حتى الآن.
في البداية، تعرض غارديم لانتقادات كثيرة في فرنسا لأنه كان يلعب بشكل حذر للغاية، لكنه بعد ذلك حول موناكو لأحد أكثر الأندية التي تقدم كرة هجومية جميلة في أوروبا، وقاد النادي للفوز بلقب الدوري الفرنسي على حساب باريس سان جيرمان ووصل إلى الدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا في ظل الاعتماد على كوكبة من اللاعبين الصغار في السن، من بينهم تيموي باكايوكو، وبعض اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة مثل راداميل فالكاو. ويبلغ غارديم من العمر الآن 43 عاما، وسبق وأن صرح في عام 2012 بأنه سوف يعتزل التدريب وهو في الخامسة والأربعين لكي يستمتع بثمرة عمله، لكنه عاد الموسم الماضي ليؤكد أنه سيعتزل وهو في «الخمسين من عمره على الأكثر». (بول دويل)
•سيكون تشيلسي سعيدا بالتكتيك الهجومي الذي يتبعه غارديم في موناكو على مدار العامين الأخيرين، إضافة إلى قدرته على تطوير فريق ناشئ فيه الكثير من الشباب. غارديم صغير في السن وليس له متطلبات مغالى فيها، وهو ما قد يكون من الأشياء التي ستغري إدارة تشيلسي على التعاقد معه. (دومينيك فيفيلد)



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.