منتخبات مصر والمغرب وتونس تواجه اليونان وأوزبكستان وكوستاريكا اليوم

فرصة أخيرة لاختبار اللاعبين قبل إعلان القوائم المشاركة في نهائيات مونديال 2018

لاعبو منتخب تونس خلال التدريبات استعداداً للقاء كوستاريكا (أ.ف.ب)
لاعبو منتخب تونس خلال التدريبات استعداداً للقاء كوستاريكا (أ.ف.ب)
TT

منتخبات مصر والمغرب وتونس تواجه اليونان وأوزبكستان وكوستاريكا اليوم

لاعبو منتخب تونس خلال التدريبات استعداداً للقاء كوستاريكا (أ.ف.ب)
لاعبو منتخب تونس خلال التدريبات استعداداً للقاء كوستاريكا (أ.ف.ب)

تسعى منتخبات مصر والسعودية والمغرب وتونس المشاركة في مونديال روسيا 2018 لكرة القدم، إلى تأكيد النتائج الرائعة التي حققتها الجمعة في المباريات الدولية الودية، وذلك عندما تلاقي اليونان وبلجيكا وأوزبكستان وكوستاريكا على التوالي اليوم، حيث يرغب مدربوها في منح فرصة أخيرة للبدلاء لتعزيز حظوظهم في الوجود ضمن اللائحة النهائية للعرس العالمي.
وكانت مصر قد خسرت أمام البرتغال 1 - 2 بثنائية لكريستيانو رونالدو في الوقت بدل الضائع، بعد أن ظلت متقدمة بهدف لمحمد صلاح في مدينة زيوريخ السويسرية، فيما تعادلت السعودية مع أوكرانيا 2 - 2 في مدينة ماربيا الإسبانية، وتغلب المغرب على صربيا 2 - 1 في تورينو، وتونس على ضيفتها إيران 1 - صفر بملعب رادس في العاصمة التونسية. ويخوض منتخب مصر مباراته الودية الثانية في مدينة زيوريخ اليوم، عندما يلاقي اليونان ضمن تحضيراته للمونديال، الذي يشارك فيه للمرة الثالثة في تاريخه، والأولى منذ 1990.
وكان منتخب «الفراعنة» أهدر فوزاً غالياً على حساب البرتغال بطلة أوروبا 2016، عندما تقدم بهدف لنجم ليفربول الإنجليزي محمد صلاح منذ الدقيقة 56، قبل أن تستقبل شباكه هدفين قاتلين من نجم ريال مدريد الإسباني رونالدو في الوقت بدل الضائع في الدقيقتين (90+2 و90+5).
وأشاد مدرب مصر الأرجنتيني هيكتور كوبر بصلاح الذي استبدله في الدقيقة 78، وقال: «محمد صلاح مؤثر جداً في المنتخب، وجوده مهم وهو من أحسن 3 لاعبين في العالم». وأضاف: «إن أهمية محمد صلاح في منتخب بلاده لا تقل عن أهمية ليونيل ميسي بالنسبة للأرجنتين، لكن غيابه للإصابة مثلاً ليس معناه خسارة المنتخب كل المباريات، المنتخب يوجد فيه 11 لاعباً».
ولمح كوبر إلى إجراء تغييرات على تشكيل الفراعنة، حيث يدرس منح الفرصة لمحمد عواد في حراسة المرمى، فضلاً عن الدفع بسعد سمير في خط الدفاع بجوار أحمد حجازي، والتفكير في الدفع بأحمد المحمدي في الجبهة اليمنى على حساب أحمد فتحي، ومروان محسن في الهجوم. وتنافس مصر، التي عادت لنهائيات كأس العالم بعد غياب 28 عاماً، في المجموعة الأولى مع روسيا صاحبة الضيافة وأوروغواي والسعودية.
وعلى ملعب محمد الخامس في الدار البيضاء، يستضيف منتخب المغرب نظيره الأوزبكستاني.
وبعدما دفع بالتشكيلة الأساسية أمام صربيا الجمعة (باستثناء غياب أشرف حكيمي ورومان سايس للإصابة)، سيقوم المدرب الفرنسي للمنتخب المغربي هيرفيه رونار بتغييرات كثيرة على التشكيلة اليوم، للوقوف على مستوى الجميع قبل الإعلان عن قائمة المونديال.
وقال رونار: «ستكون هناك مداورة كبيرة (اليوم). والأكيد أن هناك كثيراً من اللاعبين الذين كانوا على مقاعد البدلاء أمام صربيا سيلعبون أساسيين ضد أوزبكستان». وأضاف: «يجب أن نمنح الفرصة للجميع، تفصلنا 3 أشهر عن انطلاق المونديال، ويتعين علينا استغلالها لتعزيز صفوف المنتخب باللاعبين المتألقين. هناك كثير من اللاعبين الذين يستحقون الدفاع عن المنتخب المغربي، بيد أن اللائحة محددة بـ23 لاعباً، وبالتالي فإن الاختيار صعب ونحن مطالبون باختيار الأفضل والأنسب والأكثر استعداداً بدنياً وفنياً وذهنياً».
وعلى الرغم من الأداء الجيد للاعبي المنتخب المغربي، أشار رونار إلى بعض الأخطاء التي ارتكبها اللاعبون، والتي يجب تفاديها في المباريات المقبلة خصوصاً في المونديال، وقال: «وجدنا صعوبة للدخول في أجواء المباراة في الدقائق الخمس أو العشر الأولى. وتناقلنا الكرة كثيراً في منتصف ملعبنا، وهذا غير مقبول، لأن الثمن يكون غالياً أمام المنتخبات ذات المستوى العالي، فضلاً عن معاناتنا في الكرات الثابتة، ولحسن حظنا لم نستقبل أي هدف منها»، مضيفاً: «لا يزال أمامنا عمل كبير حتى نكون على الموعد في روسيا».
وعاد منتخب «أسود الأطلس» إلى المونديال للمرة الأولى منذ 20 عاماً، وتحديداً منذ نسخة فرنسا 1998، والخامسة في تاريخه. وسيكون في المجموعة الثانية مع إيران والبرتغال وإسبانيا.
ولا تختلف نية مدرب تونس نبيل معلول عن رونار، عندما يلاقي نسور قرطاج كوستاريكا على ملعب «اليانز ريفييرا» في مدينة نيس الفرنسية.
وقال معلول: «أهمية المباريات الودية تكمن في الوقوف على كل الجزئيات الفنية والتكتيكية التي تهم منافسينا ودرجة جاهزية المنتخب، إذ إن الهدف الأساسي يبقى بلوغ قمة الجاهزية في 18 يونيو (حزيران) المقبل موعد المباراة الأولى في المونديال أمام إنجلترا، وهو ما نحرص على الإعداد له من الآن».
وتابع: «اللقاءات الودية، ومنها مباراة اليوم هي محطة مهمة لاختبار كل الفرضيات والسيناريوهات، وبالتالي من غير المستبعد أن تكون هناك تغييرات فنية وتكتيكية، حيث قد نجري تحويراً في الخط الخلفي بالاعتماد على 3 لاعبين في المحور تبعاً لقوة المنافس الهجومية، بالإضافة إلى بقية الخطوط، والأهم هو تعويد اللاعبين على مثل هذه الوضعيات المختلفة قبل المونديال». وعزز معلول تشكيلة «نسور قرطاج» بعدد من اللاعبين من حاملي الجنسيتين، أبرزهم إلياس السخيري (مونبلييه الفرنسي) الذي لعب أساسياً ضد إيران، ومعز حسن (شاتورو)، وسيف الدين خاوي (تروا)، ويوهان بن علوان (ليستر سيتي الإنجليزي) الذين استدعوا للمرة الأولى إلى صفوف المنتخب.
وستكون المشاركة التونسية في مونديال 2018، الأولى لـ«نسور قرطاج» منذ مونديال 2006، والخامسة بعد 1978 و1998 و2002. وأوقعته القرعة في المجموعة السابعة مع بلجيكا وبنما وإنجلترا.
وتخوض السعودية اختباراً صعباً أمام مضيفتها بلجيكا على ملعب الملك بودوين في العاصمة بروكسل. وهي المباراة الثالثة بين المنتخبين السعودي والبلجيكي بعد الأولى في دور المجموعات لكأس العالم 1994 بأميركا، وانتهت بفوز الأخضر بهدف وحيد ورائع لسعيد العويران قاد به المنتخب إلى الدور الثاني، والثانية ودية عام 2006 وانتهت بفوز بلجيكا 2 - 1.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.