هذه أبرز وأشهر اكتشافات عالم الفيزياء هوكينغ

للعالم البريطاني ستيفن هوكينغ اكتشافات علمية تتعلق بالكون والثقوب السوداء (أ.ف.ب)
للعالم البريطاني ستيفن هوكينغ اكتشافات علمية تتعلق بالكون والثقوب السوداء (أ.ف.ب)
TT

هذه أبرز وأشهر اكتشافات عالم الفيزياء هوكينغ

للعالم البريطاني ستيفن هوكينغ اكتشافات علمية تتعلق بالكون والثقوب السوداء (أ.ف.ب)
للعالم البريطاني ستيفن هوكينغ اكتشافات علمية تتعلق بالكون والثقوب السوداء (أ.ف.ب)

خسر العالم اليوم (الأربعاء)، أحد أشهر علماء الفيزياء الحديثين وأكثرهم تأثيراً وإلهاماً، وهو العالم البريطاني ستيفن هوكينغ، الذي توفي عن عمر ناهز 76 عاماً، حسبما أكدت أسرته في بيان.
ورغم إصابته بمرض العصبون الحركي المزمن عندما كان يبلغ من العمر 21 عاماً، ما جعله قعيداً وفي حاجة إلى استخدام تقنية للتواصل، فإن هوكينغ لم يستسلم لحالته الطبية، بل عمل جاهداً لإيصال أفكاره المبدعة واكتشافاته الرائدة في المجال العلمي إلى الناس. وأصبح هوكينغ أبرز الخبراء في العالم في مجال الجاذبية والثقوب السوداء.
ومن أبرز اكتشافاته:
- الثقوب السوداء حالة تفردية
أصدر هوكينغ عام 1971، وبالتعاون مع عالم الرياضيات روجر بنروز، نظرية رياضية تعتمد على «النسبية العامة» لأينشتاين، تثبت أن الثقوب السوداء أو النجوم المنهارة بسبب الجاذبية هي حالة تفردية في الكون، «أي أنها حدث له نقطة بداية في الزمن».
وفي حديث إلى هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» العام الماضي، أفاد هوكينغ بأن أعظم إنجازاته تتلخص في اكتشاف أن الثقوب السوداء ليست سوداء بصورة كاملة، وهو أمر مهم «لفهم كيفية حل التناقض بين ميكانيكا الكم ونظرية النسبية العامة».

- إشعاع هوكينغ
أثبت هوكينغ عام 1974 نظرياً أن الثقوب السوداء تُصدر إشعاعاً، وجاء هذا الطرح معاكساً لكل النظريات المطروحة سابقاً.
وتقديراً لجهوده في هذا الاكتشاف المهم، سُمِّي الإشعاع «إشعاع هوكينغ»، واستعان بنظريات ميكانيكا الكم وقوانين الديناميكا الحرارية.

- نقد نظرية الانفجار الأعظم
طوّر هوكينغ مع معاونه جيم هارتل من جامعة كاليفورنيا نظرية اللاحدود الكونية، والتي غيّرت المفهوم القديم للحظة الانفجار الكبير وتصور نشأة الكون.
وأدرك هوكينغ أن الانفجار الأعظم كان أشبه بانهيار ثقب أسود في الاتجاه المعاكس، ولا تزال هذه النظرية رغم أهميتها محط جدل كبير في عالم الفيزياء.
وقام عام 1988 نشر كتاب «تاريخ موجز للزمن» الذي حقق مبيعات وشهرة عالية، بسبب اعتقاد هوكينغ أن كل شخص، حتى وإن لم يكن عالماً، يجب أن يعرف مبادئ الكون، فبسّط النظريات بشكل سلس ومقروء.

- تطوير النظريات الكونية
ألّف عام 2001 كتاباً جديداً سمّاه «الكون بإيجاز»، ونشر نسخة جديدة من كتابه «تاريخ موجز للزمن» عام 2005 تحت عنوان «تاريخ أكثر إيجازاً للزمن» ليكون أبسط للقراء.
ولم يتوقف هوكينغ عن محاولة تطوير نظرياته المتعلقة بالكون وبداية الحياة على وجه الأرض، والهندسة الذرية لكوكبنا، فنشر عام 2010 كتاباً لخص فيه اكتشافاته وسماه «التصميم الكبير».
ورغم أن نظرياته لاقت انتقادات عدة من قبل علماء عالميين، وهو شيء طبيعي في عالم الاكتشافات والتجارب العلمية، فإأن معظم الباحثين يعترفون بأن مزيج نظريات هوكينغ، من النظرية النسبية العامة، ونظرية الكم، والديناميكا الحرارية ونظرية المعلومات بطريقة البحث في الثقوب السوداء، خلاق ومثير للدهشة.



انتقادات واشنطن تختبر تماسك «الناتو»

هيغسيث برفقة نظيريه الأسترالي والبريطاني خلال مؤتمر صحافي في سنغافورة يوم 30 مايو (رويترز)
هيغسيث برفقة نظيريه الأسترالي والبريطاني خلال مؤتمر صحافي في سنغافورة يوم 30 مايو (رويترز)
TT

انتقادات واشنطن تختبر تماسك «الناتو»

هيغسيث برفقة نظيريه الأسترالي والبريطاني خلال مؤتمر صحافي في سنغافورة يوم 30 مايو (رويترز)
هيغسيث برفقة نظيريه الأسترالي والبريطاني خلال مؤتمر صحافي في سنغافورة يوم 30 مايو (رويترز)

صعّدت الولايات المتحدة لهجتها تجاه حلفائها في حلف شمال الأطلسي خلال عطلة نهاية الأسبوع في سنغافورة، لكنّ مسؤولين من أوروبا الغربية شدّدوا على أن الحلف لا يزال متماسكاً.

وفي كلمة أمام «حوار شانغريلا»، أشاد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث بالشركاء الآسيويين لزيادة إنفاقهم الدفاعي واصطفافهم الوثيق مع واشنطن، في ظل تصاعد التوترات مع الصين. وقال: «عندما تتوافق مصالحنا، نتحرك معاً بعزم مركّز». وأضاف: «عندما تتباعد مصالحنا، نكيّف مواقفنا بواقعية، من دون دراما أو وعظ. أعتقد أن أوروبا الغربية قد تستفيد من ملاحظة ذلك». وتابع: «أمام أوروبا و(الناتو) قرارات كبيرة ينبغي اتخاذها».

زيادة الإنفاق الدفاعي

اتهمت إدارة الرئيس دونالد ترمب مراراً الحكومات الأوروبية بعدم الاستثمار بما يكفي في جيوشها، وبالاعتماد المفرط على الحماية الأميركية، في وقت حضّت فيه كلاً من أوروبا والحلفاء الآسيويين على زيادة الإنفاق الدفاعي إلى 3.5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.

جانب من جلسات «حوار شانغريلا» في سنغافورة يوم 31 مايو (أ.ف.ب)

وأعلنت واشنطن في مايو (أيار) خططاً لسحب 5 آلاف جندي من ألمانيا، فيما هدّد ترمب بالانسحاب من «الناتو». وسعى مسؤول رفيع في «الناتو» إلى التقليل من شأن سحب القوات الأميركية، قائلاً إن الخطوة كانت مقرّرة سلفاً، وإن تماسك الحلف لم يتأثر، كما نقلت وكالة «رويترز».

وقال الأدميرال جوزيبي كافو دراغوني، رئيس اللجنة العسكرية في «الناتو»: «في تحالف ناضج، إذا احتاج أحد الحلفاء (...) إلى إعادة توجيه بعض القوة إلى مكان آخر، فبوسعه أن يفعل ذلك، وعلى الآخرين أن يكونوا قادرين على سدّ الفراغ».

بدوره، قال نيلس هيلمر، وزير الدولة في وزارة الدفاع الاتحادية الألمانية، إن برلين تسرّع استثماراتها العسكرية بصرف النظر عن الانتشار الأميركي مستقبلاً. وأضاف: «ما نعرفه على وجه اليقين... هو أنه ستكون هناك تحولات في هذا المجال». وتابع: «لهذا السبب نحن بصدد تولّي أمننا بأيدينا».

«مصداقية الناتو» وترابط المسارح

استخدم وزراء أوروبيون المنتدى أيضاً لطمأنة الشركاء الآسيويين إلى أن «الناتو» لا يزال يحظى بالمصداقية خارج جواره المباشر.

وقالت وزيرة الدفاع الفرنسية كاترين فوتران في كلمة أمام المندوبين إن «مصداقيتنا في آسيا تعتمد أيضاً على صلابتنا في أوروبا، في الدفاع عن أوكرانيا في مواجهة العدوان الروسي».

هيغسيث يتوسط نظيريه الأسترالي والبريطاني خلال مؤتمر صحافي في سنغافورة يوم 30 مايو (رويترز)

وقال وزراء دفاع أوروبيون آخرون إن مسارح الأمن باتت أكثر ترابطاً على نحو كبير. وقال وزير الدفاع النرويجي توري ساندفيك، مشيراً إلى أن قوات كورية شمالية تقاتل في أوكرانيا، إن «المسرحين الأوروبي - الأطلسي والهندي - الهادئ أصبحا غير قابلين للفصل». وأضاف: «ستكون الولايات المتحدة منشغلة في مسارح أكثر».

لكن، على الرغم من كل الانتقادات الصادرة عن البنتاغون، قال عدد من أعضاء مجلسَي الشيوخ والنواب الأميركيين إنهم يسعون إلى طمأنة الحلفاء الأوروبيين والآسيويين إلى أنهم يحظون بدعم الحزبين في الكونغرس.

وقالت السيناتورة الأميركية تامي داكوورث: «سمعت القلق نفسه من الجميع، وليس فقط في المنطقة». وأضافت: «هناك بالفعل حلفاء في (الناتو) قلقون بشأن التزام أميركا بمنطقة المحيطين الهندي والهادئ».

ومع ذلك، لا يزال التشكيك قائماً بين مندوبين آخرين بشأن وتيرة التحرك الأوروبي للاستثمار في الأمن الجماعي. وقال بافلو كليمكين، الزميل الأول غير المقيم في «مؤسسة كارنيغي»، ووزير الخارجية الأوكراني السابق: «على أوروبا أن تتعلم كيف تصبح لاعباً». وأضاف: «لا سبيل للالتفاف على ذلك. لكنه قد يكون مفيداً للغاية لشراكتها مع الولايات المتحدة، لأن الولايات المتحدة ستحترم مثل هذا الزخم الأوروبي».


أستراليا ستحصل على غواصات نووية أميركية مستعملة

غواصة نووية أميركية من طراز فيرجينيا «يو إس إس مينيسوتا» ترسو في غرب أستراليا (أرشيفية - رويترز)
غواصة نووية أميركية من طراز فيرجينيا «يو إس إس مينيسوتا» ترسو في غرب أستراليا (أرشيفية - رويترز)
TT

أستراليا ستحصل على غواصات نووية أميركية مستعملة

غواصة نووية أميركية من طراز فيرجينيا «يو إس إس مينيسوتا» ترسو في غرب أستراليا (أرشيفية - رويترز)
غواصة نووية أميركية من طراز فيرجينيا «يو إس إس مينيسوتا» ترسو في غرب أستراليا (أرشيفية - رويترز)

أعلنت أستراليا والولايات المتحدة، السبت، أنَّهما ستعملان على تعديل اتفاق «أوكوس» لشراء غواصات تعمل بالطاقة النووية، والذي لن يشمل بعد الآن قطعاً جديدة، بل ستكون كلها مستعملة.

وبحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد التقى البلدان في «حوار شانغريلا» للدفاع في سنغافورة الذي يجمع كبار المسؤولين والخبراء في مجال الدفاع من نحو 45 دولة.

وبموجب اتفاق «أوكوس» الذي أُبرم عام 2021، يفترض أن تتلقَّى أستراليا 3 غواصات على الأقل تعمل بالطاقة النووية من فئة «فيرجينيا» من الولايات المتحدة في غضون 15 عاماً.

وفي بيان مشترك صادر عن نائب رئيس الوزراء الأسترالي ريتشارد مارلز، ووزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، ووزير الدفاع البريطاني جون هيلي، أكد الثلاثي إجراء تعديل على اتفاق الغواصات.

وجاء في البيان «رحَّب نائب رئيس الوزراء والوزيران بالنهج المقترح لتبسيط عملية استحواذ أستراليا على غواصات من فئة فيرجينيا، وتبسيط إدارة سلسلة التوريد ومتطلبات التشغيل والصيانة، وتحقيق أقصى مقدار من الكفاءة في التكاليف».

وأضاف البيان: «هذا النهج سيمكِّن أستراليا من الحصول على 3 غواصات (فيرجينيا) في الخدمة بدلاً من مزيج من غواصات جديدة وأخرى مستعملة».

وتملك البحرية الأميركية 24 سفينة من فئة «فيرجينيا»، لكن أحواض بناء السفن الأميركية تعاني من أجل تحقيق أهداف الإنتاج المحددة بقطعتين جديدتين كل عام.

وفي الولايات المتحدة، تساءل المنتقدون عن سبب بيع واشنطن غواصات تعمل بالطاقة النووية لأستراليا دون تلبية حاجات جيشها وتأمين مخزونه أولاً.

وكانت أستراليا تتوقَّع تسلُّم غواصتين مستعملتين وغواصة جديدة من طراز «فيرجينيا».

ويقع «أوكوس» في قلب استراتيجية الدفاع الأسترالية، وقد تصل تكلفته إلى 235 مليار دولار أميركي على مدى 30 عاماً، وفقاً لتوقعات الحكومة.


روسيا تحث واشنطن وطهران على مواصلة الحوار وتجنب الصراع المسلح

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
TT

روسيا تحث واشنطن وطهران على مواصلة الحوار وتجنب الصراع المسلح

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)

حثت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، اليوم الخميس الولايات المتحدة وإيران على عدم الانزلاق مجدداً نحو الصراع المسلح، وعلى مواصلة الحوار.

ونقلت وكالة «رويترز» للأنباء عن زاخاروفا قولها إن روسيا مستعدة للمساعدة في نقل اليورانيوم المخصب لخارج إيران، لكن موسكو «لا تفرض مبادرتها».

ولم تقبل واشنطن عرض روسيا بشأن اليورانيوم المخصب رغم أنه مطروح منذ شهور.