أمن الحدود يتصدر زيارة ظريف إلى إسلام آباد

«الحرس الثوري» يعلن إحباط هجوم «انتحاري» قرب حدود باكستان

رئيس الوزراء الباكستاني شاهد خان عباسي يستقبل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في إسلام آباد أمس (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الباكستاني شاهد خان عباسي يستقبل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في إسلام آباد أمس (أ.ف.ب)
TT

أمن الحدود يتصدر زيارة ظريف إلى إسلام آباد

رئيس الوزراء الباكستاني شاهد خان عباسي يستقبل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في إسلام آباد أمس (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الباكستاني شاهد خان عباسي يستقبل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في إسلام آباد أمس (أ.ف.ب)

تصدر أمن الحدود أجندة زيارة خاطفة لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، أمس، على رأس وفد سياسي وتجاري إلى إسلام آباد. وشهدت مشاورات مع كبار المسؤولين الباكستانيين بدأت بنظيره الباكستاني خواجة محمد آصف.
وجاءت الزيارة بمناسبة 70 عاماً من العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. وناقش ظريف وآصف، تنمية العلاقات في مجالات السياسة والاقتصاد والثقافة والأمن، وعلى رأسها تأمين حدود البلدين، ومكافحة الإرهاب والجماعات المتطرفة، ومهربي المخدرات.
وفي 18 فبرایر الماضي، شدد المرشد الإيراني علي خامنئي في خطاب على ضرورة أن يكون الشرق أولوية السياسة الخارجية الإيرانية بدلاً من الغرب، قائلاً: «الجار مُرجح على البعيد. والبلدان التي تملك مشتركات لها الأفضلية على الآخرين».
في المقابل، قال وزير الخارجية الباكستاني إن بلاده «تريد حدوداً مستقرة» مع إيران، لافتا إلى أنها مستعدة للتعاون في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية. كما ألقى أمن الحدود بظله على لقاء ظريف ورئيس الوزراء الباكستاني شاهد خاقان عباسي، مطالباً بإدارة المشكلات الحدودية.
ووفقاً للخارجية الإيرانية، فإن مفاوضات الجانبين شملت مسار الأوضاع في أفغانستان وتنمية التعاون في المجالات البنكية والطاقة، فضلا عن ملفات إقليمية ودولية. وأثنى ظريف على موقف إسلام آباد الرافض لقرار يدين انتهاكات حقوق الإنسان في إيران والذي قدمته الولايات المتحدة لإدانة قمع المحتجين منتصف يناير (كانون الثاني) الماضي.
وتناول اللقاء خلافات الجانبين حول مشروع انتقال الغاز من إيران وباكستان. وكانت باكستان أعلنت انسحابها العام الماضي عن المشروع بعدما اتهمت إيران بتأجيل المشروع. ووعد الوزير الإيراني بأن يجري مباحثات مع المسؤولين في وزارة النفط، تمهيدا لمفاوضات فنية بين الجانبين لإعادة المشروع.
لكن مشاورات ظريف حول أمن الحدود أخذت أبعادا أوسع عندما التقى ظريف بوزير الداخلية أحسن إقبال. وأجرى الطرفان مباحثات وصفت بالمفصلة حول القضايا الأمنية وعلى رأسها أمن حدود البلدين.
وبحسب الخارجية الإيرانية، اتفق الطرفان على تأسيس لجان أمنية مشتركة بين البلدين.
واقتصرت تقارير الخارجية الإيرانية على نشر الخطوط العريضة لزيارة ظريف من دون الكشف عن تفاصيل المباحثات.
وتأتي زيارة ظريف إلى باكستان بعد أقل من شهر على زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى الهند. وحاول الوزير الإيراني تبديد المخاوف من التعاون الإيراني الهندي في ميناء تشابهار بتوجيه دعوة إيرانية من بلاده لباكستان للمساهمة في تطوير ميناء تشابهار والذي تتطلع إيران لجعله الخيار الأمثل للحكومة الأفغانية للوصول إلى البحر.
في آخر محطة قبل العودة إلى طهران، أجرى ظريف مباحثات مع سردار اياز صادق رئيس مجلس الشعب الباكستاني. وأشار تقرير الخارجية الإيرانية إلى مناقشة ملفات سوريا واليمن في لقاء المسؤولين.
وفي حين كانت تجري مفاوضات حول أمن الحدود بين باكستان وإيران، أعلن موقع «سباه نيوز»، الناطق باسم الحرس الثوري، عن إحباط هجوم بسيارة مفخخة في سروان جنوب شرقي البلاد على بعد 50 كيلومترا من حدود باكستان.
وأفادت «رويترز» عن وكالة «تسنيم» التابعة لاستخبارات «الحرس الثوري» قولها أمس إنها قتلت انتحاريين اثنين وأبطلت مفعول متفجراتهما قرب الحدود مع باكستان.
وأوضح الحرس الثوري في بيان أن اثنين من قوات الباسيج أصيبا خلال الاشتباكات في وقت متأخر، أول من أمس الأحد، عند معبر سروان الحدودي في إقليم بلوشستان في جنوب شرقي البلاد. قال البيان: «أراد الإرهابيان أن يهاجما موقعا حدوديا للحرس الثوري... كان أحدهما يستقل شاحنة ملغومة بينما كان المهاجم الآخر يرتدي حزاما ناسفا».
وتنشط جنوب شرقي إيران جماعات بلوشية مسلحة مناوئة للنظام. وتنفي تلك الجماعات اتهامها بالتطرف والإرهاب، وتقول إنها تدافع عن حقوق القومية البلوشية.
وتعد المناطق البلوشية ذات الأغلبية السنية من أكثر المناطق التي تعاني من الحرمان والتهميش. ويتهم سكان المنطقة السلطات بممارسة التمييز الديني في مناطقهم وهو ما تنفيه طهران.
وألحقت الجماعات البلوشية المعارضة خسائر كبيرة بصفوف قوات الأمن الإيراني، وبخاصة «الحرس الثوري» المسؤول عن أمن بلوشستان.
وفي أبريل (نيسان) 2017، قتل عشرة من قوات حرس الحدود الإيراني، وجرح آخرون في مواجهات مسلحة مع جماعة «جيش العدل» البلوشية المناوئة لطهران.
وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن قائد قاعدة «القدس» التابعة للحرس الثوري، العميد محمد ماراني أن أربعة «إرهابيين» قتلوا بعد التسلل من «بلد مجاور» في هجوم على نقطة مراقبة عسكرية، في محافظة بلوشستان الإيرانية القريبة من الحدود الباكستانية.
ومن دون أن يذكر باكستان، قال العميد ماراني إن «الإرهابيين (....) استخدموا أراضي بلد مجاور» لشن هجومهم.
واتهمت إيران جارتها الشرقية باكستان بدعم مجموعة جيش العدل البلوشية التي تتهمها السلطات الإيرانية بشن عدد كبير من العمليات المسلحة في بلوشستان.



الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.


عشرات القتلى والجرحى بإطلاق نار لدى مدرسة في غرب كندا

رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
TT

عشرات القتلى والجرحى بإطلاق نار لدى مدرسة في غرب كندا

رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)

أفادت شبكة «سي بي سي نيوز» بمقتل عشرة أشخاص، بينهم المشتبه به في إطلاق النار، إثر حادث إطلاق نار في منطقة تامبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية يوم الثلاثاء.

وعُثر على ستة جثث داخل مدرسة ثانوية، وجثتين أخريين في منزل تعتقد الشرطة أنه مرتبط بالحادث، وتوفي شخص آخر في طريقه إلى المستشفى، وفقًا لما ذكرته «سي بي سي نيوز»، مضيفةً أنه تم تأكيد وفاة المشتبه به في وقت سابق. وأفادت الشبكة نقلاً عن الشرطة، أن 25 شخصا آخرين يتلقون العلاج من إصابات في مركز طبي محلي.

يذكر أن حوادث إطلاق النار في المدارس نادرة في كندا.

وتقع بلدة تامبلر ريدج، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 2400 نسمة، على بعد أكثر من 1000 كيلومتر شمال فانكوفر، بالقرب من الحدود مع ألبرتا. وقالت الشرطة الملكية الكندية في بيان: «كجزء من الاستجابة الأولية لإطلاق النار، دخلت الشرطة المدرسة لتحديد مصدر التهديد. وأثناء البحث، عثر الضباط على عدة ضحايا. كما عثر على شخص يعتقد أنه مطلق النار ميتا بجروح يبدو أنها ناجمة عن إصابة ذاتية».