مانشستر يونايتد يسقط ليفربول ويحكم قبضته على وصافة الدوري الإنجليزي

ثنائية رونالدو تنقذ ريـال مدريد من كمين إيبار وتعزز موقعه في المركز الثالث

راشفورد يعزز تقدم مانشستر يونايتد (رويترز)
راشفورد يعزز تقدم مانشستر يونايتد (رويترز)
TT

مانشستر يونايتد يسقط ليفربول ويحكم قبضته على وصافة الدوري الإنجليزي

راشفورد يعزز تقدم مانشستر يونايتد (رويترز)
راشفورد يعزز تقدم مانشستر يونايتد (رويترز)

عزز مانشستر يونايتد موقعه في المركز الثاني بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بعدما حقق انتصارا ثمينا وتغلب على ضيفه ليفربول 2 / 1 أمس في افتتاح منافسات المرحلة الثلاثين من المسابقة، لتكون الهزيمة الأولى لليفربول خلال ست مباريات بالدوري. وشهدت أيضا هذه الجولة فوز إيفرتون على برايتون 2 / صفر ونيوكاسل على ساوثهامبتون 3 / صفر وليستر سيتي على ويست بروميتش 4 / 1 وبيرنلي على ويستهام 3 / صفر، وتعادل هيدرسفيلد مع سوانزي سلبيا.
ورفع يونايتد رصيده إلى 65 نقطة في المركز الثاني بفارق 13 نقطة خلف مانشستر سيتي المتصدر، الذي يحل ضيفا على ستوك سيتي غدا في ختام المرحلة، بينما تجمد رصيد ليفربول عند 60 نقطة في المركز الثالث.
وأنهى مانشستر يونايتد الشوط الأول متقدما بهدفين سجلهما ماركوس راشفورد في الدقيقتين 14 و24، ثم رد ليفربول بهدف وحيد في الشوط الثاني، سجله إيريك بايلي مدافع مانشستر بالخطأ في مرمى فريقه.
ورغم تفوق ليفربول في الاستحواذ على الكرة على مدار شوطي المباراة، نجح مانشستر يونايتد في إبطال قوته الهجومية والحد من خطورة تحركات النجم المصري محمد صلاح والبرازيلي روبرتو فيرمينو وكذلك تمريرات شريكهما الهجومي ساديو ماني.
وبدأت المباراة بإيقاع لعب سريع وفرض ليفربول تفوقه في الاستحواذ على الكرة خلال الدقائق الأولى، لكن مانشستر يونايتد ركز على تضييق المساحات من وسط الملعب ولم يسمح بأي خطورة على مرماه. وفي الدقيقة 14 باغت مانشستر يونايتد ضيفه ليفربول بهدف التقدم، حيث تلقى راشفورد طولية وراوغ ترينت ألكسندر أرنولد ببراعة ثم صوب كرة قوية رائعة سكنت شباك الحارس لوريس كاريوس معلنة تقدم مانشستر 1 / صفر.
وأشعل الهدف أجواء المباراة، حيث عزز ليفربول ضغطه الهجومي بشكل كبير لكن مانشستر يونايتد وجه تركيزه بشكل أساسي نحو الجانب الدفاعي، كما فرض رقابة لصيقة على النجم المصري محمد صلاح وروبرتو فيرمينو.
وفي الدقيقة 23، تلقى روبرتو فيرمينو مهاجم ليفربول طولية خطيرة داخل منطقة الجزاء لكن لويس أنطونيو فالنسيا أحبط الفرصة ببراعة، ثم تلقى فيرجيل فان ديك لاعب ليفربول الكرة من ضربة ركنية وسددها برأسه لكنها مرت بجوار القائم مباشرة.
ومن هجمة مرتدة سريعة، أضاف راشفورد الهدف الثاني لمانشستر في الدقيقة 24، حيث تلقى خوان ماتا طولية داخل منطقة الجزاء وأرجع الكرة إلى راشفورد الذي سددها بقوة إلى داخل الشباك معلنا تقدم مانشستر 2 / صفر.
وتوالت محاولات ليفربول لكنه وجد صعوبة كبيرة في اختراق دفاع مانشستر ولم يشكل الخطورة الكافية لهز الشباك. وكاد ماتا أن يحرز هدفا ساحرا لمانشستر في الدقيقة 38، حيث تلقى عرضية وسدد خلفية مزدوجة، لكن الكرة مرت بجوار القائم مباشرة.
وكثف ليفربول ضغطه الهجومي بشكل كبير خلال الدقائق الأخيرة من الشوط الأول لكن كل محاولاته باءت بالفشل لينتهي بتقدم مانشستر يونايتد 2 / صفر.
وكاد فيرجيل فان ديك أن يسجل لليفربول في الدقيقة 48 عندما تلقى الكرة من ضربة ركنية وصوبها برأسه لكنها مرت فوق العارضة مباشرة. واصل ليفربول تفوقه في الاستحواذ وضغطه الهجومي وصنع صلاح أكثر من فرصة لكنه عانى من التكتل الدفاعي. وفي الدقيقة 62، أجرى يورجن كلوب المدير الفني لليفربول أول تبديل في المباراة وأشرك أدم لالانا مكان أليكس أوكسليد تشامبرلين.
وفي الدقيقة 56، انتعشت أمال ليفربول بشكل كبير مع اهتزاز شباك مانشستر يونايتد، حيث مرر النجم ساديو ماني عرضية أمام المرمى حاول إيريك بايلي مدافع مانشستر التصدي لها لكنه وجهها بالخطأ إلى داخل شباك فريقه، ليصبح مانشستر متقدما 2 / 1.
وفي الدقيقة 70، شارك مروان فيلايني من مقعد البدلاء ضمن صفوف مانشستر مكان راشفورد. وفي الدقيقة 80، دفع كلوب باللاعب جيورجينيو فاينالدوم بدلا من أرنولد، ثم أشرك دومينيك سولانكي بدلا من المدافع أندري روبرتسون في الدقيقة 84 في محاولة لتعزيز الهجوم.
وواصل ليفربول محاولاته الهجومية وتألق ساديو ماني بشكل كبير في الدقائق الأخيرة لكن جميع المحاولات باءت بالفشل لتنتهي المباراة بفوز مانشستر يونايتد 2 / 1.
إيبار - ريـال مدريد
ارتدى البرتغالي كريستيانو رونالدو ثوب المنقذ مجددا وسجل هدفين ليمنح فريقه ريـال مدريد فوزا صعبا ومتأخرا 2 / 1 على مضيفه إيبار أمس في المرحلة الثامنة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم.
وأفلت الريـال من كمين إيبار بهذا الفوز الثمين ليرقع رصيده إلى 57 نقطة في المركز الثالث بفارق أربع نقاط خلف جاره أتليتكو مدريد وبفارق 12 نقطة عن برشلونة قبل أن تكتمل مباريات المرحلة.
وأنهى الريـال الشوط الأول لصالحه بهدف سجله البرتغالي كريستيانو رونالدو في الدقيقة 33. ورد إيبار في الشوط الثاني بهدف التعادل الذي سجله إيفان راميس بضربة رأس متقنة في الدقيقة 50. ولكن رونالدو أنقذ فريقه من خسارة نقطتين جديدتين في المسابقة وسجل هدف الفوز للفريق بضربة رأس في الدقيقة 84 ليكون الهدف الثامن عشر له في المسابقة هذا الموسم. وفرض إيبار سيطرته شبه المطلقة على مجريات اللعب في النصف ساعة الأول من المباراة وشكل لاعبوه ضغطا متواصلا على دفاع الريـال لكن الفريق افتقد للقدرة على ترجمة هذه السيطرة إلى أهداف.
ووسط الضغط المكثف من لاعبي إيبار، لم يستطع الريـال بقيادة النجمين الكبيرين رونالدو وغاريث بيل التقدم في اتجاه مرمى أصحاب الأرض إلا نادرا، حيث اعتمد بشكل كبير على عدد قليل من المرتدات السريعة التي لم تسفر عن خطورة أو فرص حقيقية. وكانت أول فرصة للريـال في المباراة عندما انفرد بيل بالحارس في الدقيقة 32 ونجح في المرور منه ثم مرر الكرة إلى رونالدو الذي سيطر على الكرة وكان في طريقه لتسديد الكرة في المرمى الخالي من حارسه ولكن الدفاع تدخل في الوقت المناسب وأبعد الكرة من أمام قدم رونالدو ليلتقطها الحارس. وفي الدقيقة التالية مباشرة، افتتح رونالدو التسجيل في المباراة بهدف للريـال من خطأ دفاعي قاتل ليشعل حماس الفريقين في الدقائق التالية.
واستغل الكرواتي لوكا مودريتش تمريرة غير متقنة من مدافعي إيبار وخطف الكرة ثم مررها طولية عالية سريعا إلى رونالدو المندفع باتجاه منطقة الجزء لينطلق رونالدو بالكرة في حراسة إيفان راميس مدافع إيبار ثم سددها في الزاوية الضيقة القريبة على يمين الحارس محرزا هدف التقدم.
وتبادل الفريقان الهجمات في الدقائق التالية وسنحت لإيبار أكثر من فرصة ولكنه افتقد مجددا للدقة والفعالية المطلوبة في إنهاء الهجمة. وتلاعب رونالدو بدفاع إيبار على حدود منطقة الجزاء في الدقيقة 43 ثم سدد الكرة ولكن الحارس تصدى لها ببراعة. وجدد مودريتش المحاولة في الدقيقة التالية وسدد الكرة من داخل منطقة الجزاء ولكنها ذهبت في يد الحارس لينتهي الشوط الأول بتقدم الريـال بهدف نظيف.
وبدأ إيبار الشوط الثاني بإصرار على تحقيق التعادل من خلال الضغط على دفاع الريـال. وسدد غونزالو إسكالانتي كرة مباغتة من مسافة بعيدة أبعدها الكوستاريكي كيلور نافاس حارس مرمى الريـال بصعوبة من أسفل العارضة إلى ركنية.
ونال إيبار المكافأة على هذا الضغط الهجومي حيث لعب بدرو ليون سانشيز الضربة الركنية في الدقيقة 50 وقابلها إيفان راميس بضربة رأس متقنة وضع بها الكرة داخل المرمى على يسار نافاس. وأثار الهدف حفيظة الريـال ليتبادل لاعبوه الهجوم مع لاعبي إيبار ولكن دون جدوى.
واخترق مودريتش دفاع إيبار في الدقيقة 56 وسدد كرة زاحفة خطيرة باتجاه الزاوية لبعيدة ولكن الكرة مرت خارج القائم الأيمن. ومالت الكفة تدريجيا لصالح الريـال الذي بدأ في فرض سيطرته على مجريات اللعب ولكنه فشل في هز الشباك في ظل استبسال مدافعي إيبار. وعاند الحظ الريـال في فرصتين متتاليتين في الدقيقة 62؛ حيث جاءت الفرصة الأولى من هجمة سريعة وتمريرة عرضية من النحية اليسرى قابلها رونالدو بتسديدة من داخل منطقة الجزاء تصدى لها الحارس لتخرج إلى ركنية أسفرت عن الفرصة الثانية حيث لعب إيسكو الكرة عرضية من الناحية اليسرى وانقض عليها بيل بضربة رأس لكن الكرة مرت خارج القائم الأيسر.
كما عاند الحظ إيبار في الدقيقة 76 إثر هجمة سريعة منظمة أنهاها الياباني تاكاشي إنوي بضربة رأس من وسط منطقة الجزاء أطاح بها عاليا. وجدد إيبار المحاولة في الدقيقة 80 من خلال هجمة منظمة سريعة وتمريرة بينية وصلت منها الكرة إلى خوان جوردان الذي سدد الكرة من وسط منطقة الجزاء ولكن في الشباك من الخارج.
ودفع إيبار ثمن عدم استغلال الفرص التي سنحت له حيث اهتزت شباكه بهدف الفوز للريـال في الدقيقة 84. وجاء الهدف إثر خطأ آخر في التمرير من لاعبي إيبار حيث قطع داني كارفاخال الكرة وبدأ هجمة لفريقه ثم وصلت إليه الكرة مجددا ليلعبها عرضية نموذجية من الناحية اليمنى انقض عليه رونالدو الخالي تماما من الرقابة أمام المرمى ليحولها برأسه داخل المرمى وهو على بعد خطوات قليلة فلم يستطع الحارس أن يفعل لها شيئا. وباءت محاولات الفريقين لهز الشباك في الدقائق التالية بالفشل لينتهي اللقاء بفوز ثمين للريـال. وتختتم المرحلة اليوم الأحد بلقاءات إسبانيول مع ريـال سوسييداد، وأتلتيكو مدريد مع سلتا فيغو، ولاس بالماس مع فيا ريـال، وأتلتيك بلباو مع ليغانيس.


مقالات ذات صلة

روبنسون: فرانك «ضحية»… ومشكلات توتنهام ليست مسؤوليته

رياضة سعودية بول روبنسون (رويترز)

روبنسون: فرانك «ضحية»… ومشكلات توتنهام ليست مسؤوليته

دافع بول روبنسون، حارس مرمى توتنهام السابق، عن المدرب الدنماركي توماس فرانك، مؤكداً أن مشكلات الفريق لا تعود إلى الجهاز الفني بقدر ما ترتبط بأخطاء سابقة.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة سعودية اقتحم الهلال المركز الرابع عالمياً بصافي إنفاق بلغ 195 مليون يورو (نادي الهلال)

تقرير «CIES»: الهلال الرابع عالمياً بصافي 195 مليون يورو

تصدر نادي آرسنال الإنجليزي قائمة أكثر الأندية إنفاقاً صافياً في سوق الانتقالات خلال آخر نافذتين مرتبطتين بموسم 2025 - 2026.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية بنيامين سيسكو (رويترز)

سيسكو: يونايتد مستعد للقتال لحجز مقعد مؤهل لدوري الأبطال

يعتقد بنيامين سيسكو، لاعب مانشستر يونايتد، أن تسجيله هدف التعادل أمام وستهام، أمس، يثبت أن فريقه مستعد للقتال لحجز مقعد مؤهل لدوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية كريستيانو رونالدو (نادي النصر)

حصة تدريبية للمبعدين في «دار النصر»... ورونالدو بالمقدمة

أقام أحد أفراد الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي خورخي خيسوس، حصة تدريبية خاصة للاعبين المستبعدين عن مواجهة النصر وأركاداغ، وذلك في مقر النادي «دار النصر».

أحمد الجدي (الرياض)
رياضة عالمية توماس فرانك (أ.ف.ب)

توتنهام يُقيل مدربه فرانك لتراجع النتائج

أعلن نادي توتنهام هوتسبير المنتمي للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، اليوم (الأربعاء)، ​إقالة مدربه توماس فرانك، بعد 9 أشهر من توليه المسؤولية.

«الشرق الأوسط» (لندن)

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.