3 دقائق كافية ليوفنتوس لإزاحة توتنهام... وسيتي يعبر رغم الخسارة

الفريق الإيطالي خطف بطاقة ربع نهائي دوري الأبطال... وغوارديولا يعنّف لاعبيه

غوارديولا لم يكن سعيداً بأداء سيتي رغم التأهل (أ.ف.ب) - ديبالا يسجل في مرمى لوريس حارس توتنهام ليمنح يوفنتوس بطاقة التأهل (أ.ب)
غوارديولا لم يكن سعيداً بأداء سيتي رغم التأهل (أ.ف.ب) - ديبالا يسجل في مرمى لوريس حارس توتنهام ليمنح يوفنتوس بطاقة التأهل (أ.ب)
TT

3 دقائق كافية ليوفنتوس لإزاحة توتنهام... وسيتي يعبر رغم الخسارة

غوارديولا لم يكن سعيداً بأداء سيتي رغم التأهل (أ.ف.ب) - ديبالا يسجل في مرمى لوريس حارس توتنهام ليمنح يوفنتوس بطاقة التأهل (أ.ب)
غوارديولا لم يكن سعيداً بأداء سيتي رغم التأهل (أ.ف.ب) - ديبالا يسجل في مرمى لوريس حارس توتنهام ليمنح يوفنتوس بطاقة التأهل (أ.ب)

3 دقائق فقط كانت كافية ليوفنتوس الإيطالي لخطف بطاقته إلى الدور ربع النهائي من ملعب ويمبلي بلندن بفوزه على مضيفه توتنهام الإنجليزي 2 – 1، بينما عبر مانشستر سيتي الإنجليزي رغم خسارته أمام ضيفه بازل السويسري بالنتيجة ذاتها في إياب ثمن النهائي.
وكان يوفنتوس وتوتنهام تعادلا 2 - 2 ذهاباً في تورينو، في حين فاز مانشستر سيتي برباعية نظيفة في بازل في 13 فبراير (شباط) الماضي.
ولحق يوفنتوس ومانشستر سيتي بليفربول الإنجليزي وريال مدريد الإسباني حامل اللقب في الموسمين الماضيين، واللذين حجزا بطاقتيهما الثلاثاء بتعادل الأول مع ضيفه بورتو البرتغالي صفر - صفر (5 - صفر ذهاباً)، وتجديد الثاني فوزه على مضيفه باريس سان جيرمان الفرنسي 2 - 1 بعدما كان تغلب عليه 3 - 1 ذهاباً في مدريد.
وأشاد ماسيميليانو أليغري، مدرب يوفنتوس، بالأداء الرائع للاعبيه على ملعب ويمبلي أمام توتنهام، في حين أعرب مدرب الفريق الإنجليزي الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو عن فخره بلاعبيه رغم الخروج.
وحقق رجال المدرب أليغري ما عجزوا عنه ذهابا في تورينو عندما تقدموا بهدفين نظيفين قبل أن يعود الفريق اللندني ويسجل هدفين منتزعا تعادلا ثمينا إعطاه أفضلية في مباراة الاياب التي بداها بقوة وافتتح التسجيل وكان بإمكانه زيادة النتيجة أكثر من مرة قبل أن يقلب عليه يوفنتوس الطاولة بهدفين بنكهة أرجنتينية من فرصتيه الأوليين في المباراة وفي مدى دقيقتين و49 ثانية.
وتقدم توتنهام عبر الكوري الجنوبي هيونغ - مين سون في الدقيقة الـ39، وفي الشوط الثاني، قلب يوفنتوس الطاولة على أصحاب الأرض في أقل من ثلاث دقائق، بعدما أحرز هيغواين هدف التعادل في الدقيقة الـ64، ثم عزز مواطنه باولو ديبالا النتيجة بالهدف الثاني في الدقيقة الـ67 من صناعة هيغواين.
وقال أليغري: «قدم اللاعبون أداءً رائعاً، كانت ردة فعلنا جيدة، بقينا واثقين لأننا كنا نعرف أنه يمكننا تسجيل الأهداف».
وأضاف: «عانينا كثيراً، لكن ذلك طبيعي في كرة القدم، يمكننا تحقيق نهاية موسم جيدة، فنحن في نهائي كأس إيطاليا، ومركزنا جيد في الدوري وبلغنا ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا».
ويحارب يوفنتوس كعادته في الأعوام الماضية على 3 جبهات، فهو بلغ المباراة النهائية لمسابقة الكأس المحلية للمرة الرابعة على التوالي، حيث سيلاقي غريمه التقليدي ميلان في 9 مايو (أيار) المقبل على الملعب الأولمبي في روما، علماً بأنه يحمل لقب النسخ الثلاث الأخيرة، ويتخلف بفارق نقطة واحدة عن نابولي متصدر الدوري الذي توج يوفنتوس بلقبه في الأعوام الستة الأخيرة، وهو يملك مباراة مؤجلة أمام ضيفه أتالانتا ستقام الأسبوع المقبل، وفي حال كسبه نقاطها الثلاث سينتزع الريادة بفارق نقطتين عن الفريق الجنوبي.
كما بلغ فريق «السيدة العجوز» الدور ربع النهائي للمسابقة القارية الأم التي حل وصيفاً فيها مرتين في الأعوام الثلاثة الأخيرة (2015 و2017).
وأردف أليغري قائلاً: «نحن معتادون على خوض مثل هذه المباريات. يمكن القول إننا خسرنا الكثير من المباريات النهائية، لكنني أعتقد أننا نتطور كفريق».
وختم قائلاً: «ليس هناك أي سر في الموضوع؛ فالأمر يتعلق بالعمل والمتطلبات ورفع التحديات».
وكان تعليق جيورجيو كيليني، مدافع يوفنتوس كاشفاً لحالة توتنهام، حيث قال: «دائماً يفتقد (توتنهام) شيئاً ما ليواصل مسيرته في البطولات حتى النهاية» وجاءت كلمات كيليني لتحبط الجماهير التي تقول إن فريقها حقق تقدماً ملموساً بقيادة المدرب بوكيتينو منذ توليه المسؤولية في 2014، لكن الفريق عادة ما يسقط في المواجهات الحاسمة.
وتبدو كلمات كيليني قاسية وربما تكون غير دقيقة تماماً، لكنها تأتي من أحد أعظم اللاعبين في أوروبا؛ لذلك لا يمكن تجاهلها.
ومع ذلك؛ فهذا الفريق هو ذاته الذي خسر في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام تشيلسي الموسم الماضي رغم أنه كان الطرف الأفضل معظم الوقت، واحتل توتنهام في النهاية المركز الثاني في الدوري خلف تشيلسي في الموسم الماضي وحل ثالثاً في الموسم قبل الماضي بعد سباق ثنائي على اللقب مع ليستر سيتي؛ إذ تراجع في الجولة الأخيرة للمركز عندما تعثر أمام نيوكاسل ليخطف جاره وغريمه آرسنال المركز الثاني.
لكن بوكيتينو رفض أي اتهامات لفريقه، وأعرب عن فخره بلاعبيه على الرغم من الفشل في استغلال عاملي الأرض والجمهور والأفضلية الفنية لمواصلة المغامرة القارية.
وقال بوكيتينو: «لا يتعلق الأمر بنقص الخبرة أو التركيز. كم خلق يوفنتوس من فرصة في المباراة؟ ثلاث فرص وسجلوا هدفين، بينما نحن خلقنا الكثير من الفرص وسجلنا هدفاً واحداً فقط».
وتابع: «في بعض الأحيان تحتاج إلى القليل من الحظ لتحقيق الفوز. أعتقد أننا كنا الأفضل في مباراتي الذهاب والإياب. وجودة الفريق كانت جيدة حقاً».
ورفض بوكيتينو اعتبار خروج فريقه من ثمن النهائي كابوساً، وقال: «لماذا سيكون كابوساً؟ إنها كرة القدم. ما زلت شخصاً حالماً. لقد خسرنا، لكنني فخور بالطريقة التي لعبنا بها وبلاعبي فريقي. كان توتنهام الأفضل طيلة 70 دقيقة. لم نكن محظوظين، ارتكبنا خطأين واستقبلت شباكنا هدفين. كان الفريق رائعاً، لكننا خسرنا».
ويأمل بوكيتينو أن يعيد توتنهام إلى أمجاد الأيام الغابرة حين توج بكأس الاتحاد الأوروبي مرتين عامي 1972 و1984 وكأس الكؤوس الأوروبية في 1963، أي بعد عامين على تتويجه بلقبه الثاني والأخير في الدوري الإنجليزي (الدرجة الأولى سابقاً).
وأبهر توتنهام المراقبين بعروضه الرائعة هذا الموسم، خصوصاً في دور المجموعات، حيث كان الفريق الوحيد الذي حصد 16 نقطة وتصدر مجموعته الثامنة أمام ريال مدريد الإسباني حامل اللقب في الموسمين الأخيرين، علماً بأنه أرغم الأخير على التعادل 1 - 1 في مدريد، وتغلب عليه 3 - 1 في لندن.
وسيحاول توتنهام العودة إلى المسابقة القارية الموسم المقبل وهو يحتل حالياً المركز الرابع بفارق 5 نقاط أمام تشيلسي الخامس، وبفارق 4 نقاط خلف مانشستر يونايتد الثاني ونقطتين خلف ليفربول الثالث.
وتبقى أمام بوكيتينو مسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي لترصيع سجله الخالي من الألقاب في مسيرته التدريبية، حيث سيلاقي مضيفه سوانزي سيتي في الدور ربع النهائي في 17 مارس (آذار) الحالي.
وعلى معلبه «الاتحاد» كانت خسارة مانشستر سيتي 1 - 2 أمام بازل السويسري بمثابة مفاجأة للمتابعين، وبخاصة أن فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا كان قد سحق منافسه برباعية نظيفة في عقر داره ذهاباً.
وتقدم البرازيلي خيسوس في الدقيقة الـ8 لسيتي، لكن بازل رد بهدفين عبر النرويجي محمد اليونسي في الدقيقة الـ17 ومايكل لانغ (69).
ووصف غوارديولا أداء فريقه في الشوط الثاني أمام بازل بأنه «سيئ للغاية» وقال إن الاستحواذ كان بلا فائدة. لكن رغم ذلك تأهل سيتي بالفوز 5 - 2 في مجموع المباراتين. وبينما أشرك غوارديولا تشكيلة ضمت الكثير من البدلاء إلا أنه لم يكن سعيداً بالهزيمة الأولى على أرضه في أكثر من عام.
وأكمل سيتي 978 تمريرة، وهي الأكثر لأي فريق في دوري الأبطال منذ بدء الإحصاءات في 2003، لكن غوارديولا لم يكن معجباً بالنتيجة، وقال: «الشوط الأول كان جيداً، لكننا نسينا أن نهاجم في الشوط الثاني. نسينا أن نلعب. نمرر الكرة لكي نعثر على مساحات ونهاجم. تمرير الكرة من دون هدف غير مفيد والشوط الثاني كان سيئا للغاية... ليس من السهل اللعب بعد التقدم 4 - صفر. حاولنا وتحدثنا حول ذلك وأعتقد أننا أظهرنا في الشوط الأول أننا نريد الفوز بالمباراة. صنعنا الكثير من الفرص وكنا جيدين».
وأضاف: «لكن بعد التعادل 1 - 1 في الشوط الثاني لم يحدث ذلك. فقط كنا نمرر الكرة من دون هدف وعندما يحدث ذلك فهذه ليست كرة قدم».
وتوقف سجل سيتي الخالي من الهزيمة على أرضه عند 36 مباراة متتالية بجميع المسابقات واعترف المدرب الإسباني أن التغيير في التشكيلة إثر على نتيجة المباراة وقال: «في جميع أندية العالم عندما تقوم بستة أو سبعة تغييرات فالفريق سيكون مختلفاً».
وأشاد غوارديولا بلاعبه الإنجليزي فيل فودين البالغ عمره 17 عاماً الذي قدم أداءً واثقاً في ظهور النادر في التشكيلة الأساسية. وقال: «كان جيداً. في الشوط الثاني مع ليروي (ساني) هما فقط من حاولا أن يلعبا بقوة».



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.