رفض كبار قادة «الحرس الثوري» تحركا غربيا يسعى وراء مفاوضات حول برنامج الصواريخ الباليستية مع الحكومة الإيرانية، وذلك قبل انتهاء مهلة أخيرة من الإدارة الأميركية للبقاء على الاتفاق النووي.
وقال نائب قائد الحرس الثوري حسين سلامي ردا على زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، إن «القدرات الصاروخية غير قابلة للتفاوض ولا يمكن التحكم بها».
وافتتح «الحرس الثوري» اليوم معرضا لإسلحة إيرانية في طهران تشمل انظمة صواريخ وطائرات من دون طيار..
وقال سلامي على هامش افتتاح المعرض إن قواته لن تقبل التفاوض حول البرنامج الصاروخي.
وأوضح سلامي في إشارة إلى مشاورات دول غربية مع الحكومة الإيرانية إن «أي بلد لا يملك قدرة التحكم بالقدرات الدفاعية الإيرانية».
وأشار سلامي إلى «تعبئة» إيرانية ضد ما وصفه «التدخل والتصريحات غير المنطقية للولايات المتحدة الأميركية وأوروبا».
وتحاول الدول الأوروبية تشجيع طهران على قبول مفاوضات حول برنامجها الصاروخي بعدما امهل الرئيس الأميركي دونالد ترمب منتصف يناير (كانون الثاني) تلك الدول أربعة أشهر لبدء مفاوضات مع طهران حول دورها الإقليمي وتطوير الصواريخ الباليستية وهو ما ترفضه طهران..
بدوره، كشف قائد الوحدة الصاروخية في «الحرس الثوري» امير علي حاجي زادة اليوم عن تضاعف إنتاج الصواريخ نحو ثلاثة اضعاف مقارنة بالماضي.
ولم يحدد حاجي زادة الفترة الزمنية التي ضاعفت فيها قواته إنتاج الصواريخ.
وقال حاجي زادة ان تنمية البرنامج الصاروخي خاصة صواريخ أرض أرض يحظى بدعم الحكومة والبرلمان.
ونقلت وكالة «فارس» عن حاجي زادة قوله « كان يجب علينا شرح جميع خطواتنا لإجهزة ولكن الآن لم يعد الأمر كذلك وتضاعفت منتجاتنا ثلاث اضعاف».
وانتقد حاجي زادة مواقف الولايات المتحدة والدول العربية وبريطانيا وفرنسا من برنامج الصواريخ الإيرانية. كما انتقد ما ينشر في وسائل الإعلام الأجنبية عن تبعات برنامج الصواريخ للإيرانيين، نافيا ان تكون تجارب صاروخية وراء الهزات الأرضية التي تشهدها مناطق في البلاد.
