دعوات أميركية لإدراج قناة «الجزيرة» وكيلاً أجنبياً

نواب يتهمون قطر باستخدامها {للتحريض على العنف وتمجيد الإرهاب}

دعوات أميركية لإدراج قناة «الجزيرة» وكيلاً أجنبياً
TT

دعوات أميركية لإدراج قناة «الجزيرة» وكيلاً أجنبياً

دعوات أميركية لإدراج قناة «الجزيرة» وكيلاً أجنبياً

قدّم مشرعون جمهوريون وديمقراطيون أمس طلبا لوزارة العدل الأميركية لإدراج قناة «الجزيرة» كوكيل أجنبي. واعتبرت المجموعة المكونة من تسعة عشر عضوا من الكونغرس، في رسالة وجهتها إلى وزير العدل جيف سيشنز، أن قناة «الجزيرة» تقوم بنشاط سياسي على الأراضي الأميركية بتمويل خارجي، مشيرة إلى تقارير بأن القناة اخترقت منظمات أميركية وغير ربحية، ولافتة إلى أن تغطياتها تقوّض المصالح الأميركية.
وقال عضو مجلس النواب الديمقراطي جوش غوثيمر: «لسنوات، استخدمت قطر ذراع البروباغندا الخاصة بها؛ الجزيرة، للتحريض على العنف وتمجيد الإرهابيين كـ(شهداء)، وإذاعة محتوى متشدد و(يحض على) الكراهية». وتابع أن المواطنين الأميركيين يستحقون أن يعرفوا الفرق بين البروباغندا الأجنبية والإعلام المستقل. كما لفت النائب إلى أن «تقارير حديثة أفادت بأن عاملين في القناة صوروا سرا منظمات أميركية غير ربحية في واشنطن، بما يؤكد الحاجة الملحة للتحقيق فيما إذا شاركت الجزيرة في أنشطة سياسية بالولايات المتحدة، ويجب أن تسجّل كوكيل أجنبي».
وأتى في نص الرسالة كذلك: «نجد أنه من المثير للقلق أن المحتوى الذي تنتجه هذه القناة غالبا ما يقوض المصالح الأميركية بشكل مباشر، مع التغطية الموالية للمنظمات التي عينتها وزارة الخارجية الأميركية منظمات إرهابية أجنبية، بما في ذلك (حماس) و(حزب الله) و(الجهاد الإسلامي) الفلسطيني و(جبهة النصرة)».
كما أشارت الرسالة إلى قرار وزارة العدل الذي صدر في أغسطس (آب) عام 2017 بحق قناة «روسيا اليوم»، مؤكدة أن أنشطة قناة الجزيرة تطابق تلك التي قادت إلى قرار الوزارة إدراج «روسيا اليوم» كوكيل أجنبي. ويذكر أن «روسيا اليوم» هي منظمة إعلامية ترعاها وتمولها الحكومة الروسية، وألزمتها وزارة العدل على العمل في أميركا تحت قانون تسجيل الوكلاء الأجانب، المعروف بالاسم المختصر «فارا». الهدف من «فارا» هو إطلاع الشعب الأميركي على أنشطة الوكلاء الذين يعملون لصالح دول أجنبية للتأثير على مسؤولي الحكومة الأميركية أو الرأي العام الأميركي.
بالإضافة إلى قناة «الجزيرة» و«روسيا اليوم» قبلها، يطالب مشرعون بتصنيف جميع وسائل الإعلام الصينية العاملة في الولايات «وكلاء أجانب». ويذكر أن الصحيفة الصينية «تشاينا ديلي» المملوكة للحكومة الصينية هي الوحيدة التي بادرت بالتسجيل.
وتأتي هذه التطورات عقب جدل حول قيام «الجزيرة» بتصوير فيلم وثائقي بشكل سري، عن مجموعات ضغط سياسية مؤيدة لإسرائيل في الولايات المتحدة. وأفادت تقارير إعلامية بأن الجزيرة أرسلت رسائل إلكترونية الشهر الماضي لمنظمات يهودية وأفراد مؤيدين لإسرائيل، تطلب منهم تعليقا على الوثائقي. وأفادت التقارير نفسها بأن القناة قد سجلت سرا مقاطع فيديو على مدى أشهر كثيرة في عام 2016. ويظهر في التسجيل لقاءات الناشطين المؤيدين لإسرائيل بمشرعين وسياسيين أميركيين، تكشف عن دور مجموعات داعمة لإسرائيل في الولايات المتحدة.



روسيا تحث واشنطن وطهران على مواصلة الحوار وتجنب الصراع المسلح

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
TT

روسيا تحث واشنطن وطهران على مواصلة الحوار وتجنب الصراع المسلح

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)

حثت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، اليوم الخميس الولايات المتحدة وإيران على عدم الانزلاق مجدداً نحو الصراع المسلح، وعلى مواصلة الحوار.

ونقلت وكالة «رويترز» للأنباء عن زاخاروفا قولها إن روسيا مستعدة للمساعدة في نقل اليورانيوم المخصب لخارج إيران، لكن موسكو «لا تفرض مبادرتها».

ولم تقبل واشنطن عرض روسيا بشأن اليورانيوم المخصب رغم أنه مطروح منذ شهور.


أستراليا توجه اتهامات بالإرهاب لامرأة على صلة بتنظيم «داعش»

امرأتان وطفلة من عوائل «داعش» بعد وصولهن إلى مطار ملبورن من سوريا (أ.ب)
امرأتان وطفلة من عوائل «داعش» بعد وصولهن إلى مطار ملبورن من سوريا (أ.ب)
TT

أستراليا توجه اتهامات بالإرهاب لامرأة على صلة بتنظيم «داعش»

امرأتان وطفلة من عوائل «داعش» بعد وصولهن إلى مطار ملبورن من سوريا (أ.ب)
امرأتان وطفلة من عوائل «داعش» بعد وصولهن إلى مطار ملبورن من سوريا (أ.ب)

وجّهت الشرطة الأسترالية، الخميس، اتهامات إلى امرأة يُشتبه في ارتباطها بتنظيم «داعش» الإرهابي، تشمل «الانتماء إلى جماعة إرهابية» و«دخول منطقة نزاع معروفة».

وقد استُدرجت مئات النساء من دول غربية إلى الشرق الأوسط مع ازدياد نفوذ «داعش» في مطلع العقد الثاني من القرن الـ21، وكنّ في كثير من الحالات يتبعن أزواجهنّ الملتحقين بصفوف التنظيم الإرهابي، على ما أفادت به «وكالة الصحافة الفرنسية».

إجراءات أمنية مشددة في مطار سيدني مع وصول عوائل «داعش» من سوريا (إ.ب.أ)

وأفاد فريق مشترك من شرطة مكافحة الإرهاب، في سيدني، بأنه ستوجّه اتهامات للمرأة البالغة 34 عاماً، بالسفر إلى سوريا بين عامي 2013 و2014 برفقة رجل للانضمام إلى تنظيم «داعش»... وأضاف الفريق أن الرجل يُعتقد أنه مسجون حالياً في الشرق الأوسط.

وأشار إلى أنّ قوات كردية احتجزت المرأة عام 2019 في «مخيم الهول» للنازحين في سوريا، حتى عودتها إلى أستراليا خلال سبتمبر (أيلول) من العام الماضي.

وتصل إلى السجن 10 سنوات العقوبةُ القصوى لتهمتَي «الانتماء إلى جماعة إرهابية» و«دخول منطقة نزاع محظورة»، الموجهتين إليها. ويأتي توقيفها في أعقاب عودة عدد من النساء والأطفال المرتبطين بمقاتلين يُشتبه في انتمائهم إلى «داعش»، إلى أستراليا خلال مايو (أيار) الحالي... وأوقفت امرأتان؛ هما أم وابنتها، لدى وصولهما إلى ملبورن في وقت سابق... واتهمتهما الشرطة «باحتجاز امرأة واستعبادها» بعد سفرهما إلى سوريا عام 2014 لدعم التنظيم الإرهابي.

«مخيم الهول» الخالي تماماً بعد أن أغلقته السلطات السورية في شمال شرقي البلاد (أ.ف.ب)

وأوقفت امرأة ثالثة لدى وصولها إلى سيدني، ووُجّهت إليها تهمتا «دخول منطقة نزاع محظورة» و«الانضمام إلى تنظيم إرهابي». وخلال هذا الأسبوع، عاد من سوريا 13 أستراليا آخر على صلة بتنظيم «داعش»، هم 4 نساء وأولادهنّ الـ9. وأكدت الشرطة الفيدرالية الأسترالية، في بيان صدر عقب وصولهم، عدم توجيه أي تهمة لأيّ منهم.

وأشارت نائبة مفوض الشرطة الفيدرالية الأسترالية لشؤون التحقيقات الأمنية الوطنية، هيلدا سيريك، الخميس، إلى أنّ مرور فترة من دون توجيه اتهامات لا يعني وقف التحقيقات. وقالت إنّ «التحقيقات مستمرة بشأن جميع النساء البالغات العائدات حديثاً من المخيمات السورية».


أستراليا توجِّه اتهامات بالإرهاب لامرأة على صلة بتنظيم «داعش»

امرأة وطفل مرتبطان بتنظيم «داعش» لدى وصولهما إلى مطار ملبورن في أستراليا (أ.ب)
امرأة وطفل مرتبطان بتنظيم «داعش» لدى وصولهما إلى مطار ملبورن في أستراليا (أ.ب)
TT

أستراليا توجِّه اتهامات بالإرهاب لامرأة على صلة بتنظيم «داعش»

امرأة وطفل مرتبطان بتنظيم «داعش» لدى وصولهما إلى مطار ملبورن في أستراليا (أ.ب)
امرأة وطفل مرتبطان بتنظيم «داعش» لدى وصولهما إلى مطار ملبورن في أستراليا (أ.ب)

وجَّهت الشرطة الأسترالية، اليوم (الخميس)، اتهامات إلى امرأة يُشتبه بارتباطها بتنظيم «داعش»، تشمل الانتماء إلى جماعة إرهابية، والدخول إلى منطقة نزاع معروفة، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقد استُدرجت مئات النساء من دول غربية إلى الشرق الأوسط، مع ازدياد نفوذ تنظيم «داعش» في مطلع العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، وكُنَّ في كثير من الحالات يتبعن أزواجهن الملتحقين بصفوف المقاتلين المتطرفين.

وأفاد فريق مشترك من الشرطة لمكافحة الإرهاب بأنَّه سيُوجّه اتهامات للمرأة، البالغة 34 عاماً، بالسفر إلى سوريا بين عامَي 2013 و2014 برفقة رجل للانضمام إلى تنظيم «داعش».

وأضاف الفريق أنَّ الرجل يُعتقد أنَّه مسجون حالياً في الشرق الأوسط.

وأشار إلى أنَّ قوات كردية احتجزت المرأة عام 2019 في مخيم الهول للنازحين حتى عودتها إلى أستراليا في سبتمبر (أيلول) من العام الماضي.

وستمثُل المرأة أمام المحكمة الخميس، بحسب الشرطة.

وتصل إلى السجن 10 سنوات العقوبة القصوى لتهمتَي الانتماء إلى جماعة إرهابية، والدخول إلى منطقة نزاع محظورة الموجَّهتين إليها.

ويأتي توقيفها في أعقاب عودة عدد من النساء والأطفال، المرتبطين بمقاتلين يُشتبه بانتمائهم إلى تنظيم «داعش»، إلى أستراليا خلال هذا الشهر.

وأوقفت امرأتان هما أم وابنتها، لدى وصولهما إلى ملبورن.

وقد اتهمتهما الشرطة باحتجاز امرأة واستعبادها بعد سفرهما إلى سوريا عام 2014 لدعم التنظيم.

وأوقفت امرأة ثالثة لدى وصولها إلى سيدني، ووُجِّهت إليها تهمة دخول منطقة نزاع محظورة، والانضمام إلى تنظيم إرهابي.

وخلال هذا الأسبوع، عاد 13 أسترالياً آخر على صلة بتنظيم «داعش»، هم 4 نساء وأولادهنّ الـ9، من سوريا.

وأكدت الشرطة الفيدرالية الأسترالية، في بيان صدر عقب وصولهم، عدم توجيه أي تهمة لأيّ منهم.

وأشارت نائبة مفوضة الشرطة الفيدرالية الأسترالية لشؤون التحقيقات الأمنية الوطنية هيلدا سيريك، اليوم، إلى أنَّ مرور فترة زمنية من دون توجيه اتهامات لا يعني وقف التحقيقات.

وقالت: «إن التحقيقات مستمرة بشأن جميع النساء البالغات العائدات حديثاً من المخيمات السورية».