ولي ولي العهد يجدد لعباس موقف السعودية الثابت في دعم القضية الفلسطينية

الأمير مقرن بن عبد العزيز يبحث مع الرئيس الفلسطيني الأوضاع في المنطقة

الأمير مقرن بن عبد العزيز والرئيس الفلسطيني خلال اللقاء مساء اليوم في جدة (واس)
الأمير مقرن بن عبد العزيز والرئيس الفلسطيني خلال اللقاء مساء اليوم في جدة (واس)
TT

ولي ولي العهد يجدد لعباس موقف السعودية الثابت في دعم القضية الفلسطينية

الأمير مقرن بن عبد العزيز والرئيس الفلسطيني خلال اللقاء مساء اليوم في جدة (واس)
الأمير مقرن بن عبد العزيز والرئيس الفلسطيني خلال اللقاء مساء اليوم في جدة (واس)

استقبل الأمير مقرن بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين، في قصره بجدة مساء اليوم، الرئيس الفلسطيني محمود عباس والوفد المرافق له، وبحث اللقاء الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وتطورات الأوضاع في المنطقة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، كما أقام الأمير مقرن حفل عشاء تكريما للرئيس الفلسطيني والوفد المرافق له.
حضر الاستقبال وحفل العشاء الأمير فهد بن مقرن بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن مقرن بن عبد العزيز، والأمير بندر بن مقرن بن عبد العزيز، والأمير سعود بن عبد الرحمن بن ناصر بن عبد العزيز. وعبد العزيز بن صالح الحواس المستشار المشرف العام على مكتب ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء. فيما حضره من الجانب الفلسطيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور صائب عريقات، ووزير الخارجية الدكتور رياض المالكي، ومستشار الرئيس للشؤون الدينية الدكتور محمود الهباش، والمستشار الدبلوماسي للرئيس مجدي الخالدي، وسفير دولة فلسطين لدى السعودية باسم عبد الله الأغا، والقنصل العام بجدة الدكتور عماد شعث.
وكان الرئيس محمود عباس وصل إلى جدة في وقت سابق من أمس لحضور الدورة 41 لمؤتمر وزراء خارجية الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي الذي ينطلق اليوم في مدينة جدة، واستقبله بمطار الملك عبد العزيز الدولي، الأمير مشعل بن عبد الله بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة ومندوب عن المراسم الملكية.
كما عقد الأمير مقرن بن عبد العزيز في قصره بجدة مساء اليوم، اجتماعا ثنائياً مع الرئيس عباس، واستعرض الاجتماع آخر التطورات في الأراضي الفلسطينية، فيما جدد ولي ولي العهد للرئيس الفلسطيني موقف السعودية الثابت في دعم القضية الفلسطينية حتى يستعيد الشعب الفلسطيني كل أراضيه المحتلة بما فيها القدس.
وأعرب الأمير مقرن عن إدانة بلاده لكل المخططات الإسرائيلية في بناء المستوطنات، مؤكدا أن هذه المخططات تشكل عائقا أمام السلام وانتهاكا صارخا لقرارات الشرعية الدولية، إضافة إلى ما تشكله من اعتداء سافر على الحقوق الشرعية الثابتة للشعب الفلسطيني.
من جانبه أعرب الرئيس الفلسطيني لولي ولي العهد عن شكره وتقديره البالغ والشعب الفلسطيني لموقف السعودية في مساندة أشقائهم الفلسطينيين في المجالات كافة.



السعودية تدعم سوريا بـ«عقود استراتيجية»

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
TT

السعودية تدعم سوريا بـ«عقود استراتيجية»

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)

وقّعت شركات سعودية مع جهات حكومية سورية حزمة من الشراكات الاستثمارية والعقود الاستراتيجية؛ تشمل قطاعات الطيران، والاتصالات، والبنية التحتية، ومبادرات تنموية. وبلغت القيمة الإجمالية لهذه العقود نحو 40 مليار ريال (10.6 مليار دولار)، موزعة على 80 اتفاقية.

جاء التوقيع خلال زيارة قام بها وزير الاستثمار خالد الفالح على رأس وفد سعودي إلى العاصمة السورية دمشق، وأكد أنه «لا سقف لاستثمارات المملكة في دمشق».

وأعلن الفالح، من قصر الشعب في دمشق، عن إطلاق شراكة بين شركة «طيران ناس» السعودية وجهات حكومية سورية، وتوقيع اتفاقية لتطوير وتشغيل مطار حلب، وأخرى لتطوير شركة «الكابلات» السورية. كما شهد قطاع المياه توقيع اتفاقية بين «أكوا» و«نقل المياه» السعوديتين لتطوير مشروعات تحلية ونقل المياه في سوريا.

ووقعت أيضاً اتفاقية «سيلك لينك» بين شركة «الاتصالات» السعودية ووزارة الاتصالات السورية.


«حماس» سلّمت المختطفين فنالت إشادات من ترمب

مقاتلون من «حماس» يحملون جثماناً بعد استخراجه من نفق خلال البحث عن جثث الرهائن الإسرائيليين في خان يونس 29 أكتوبر 2025 (أ.ب)
مقاتلون من «حماس» يحملون جثماناً بعد استخراجه من نفق خلال البحث عن جثث الرهائن الإسرائيليين في خان يونس 29 أكتوبر 2025 (أ.ب)
TT

«حماس» سلّمت المختطفين فنالت إشادات من ترمب

مقاتلون من «حماس» يحملون جثماناً بعد استخراجه من نفق خلال البحث عن جثث الرهائن الإسرائيليين في خان يونس 29 أكتوبر 2025 (أ.ب)
مقاتلون من «حماس» يحملون جثماناً بعد استخراجه من نفق خلال البحث عن جثث الرهائن الإسرائيليين في خان يونس 29 أكتوبر 2025 (أ.ب)

لم يتوقف الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، خلال تصريحاته المتكررة عن قطاع غزة في الآونة الأخيرة، عن الإشادة بحركة «حماس»، ودورها في إعادة المختطفين الأحياء والأموات الإسرائيليين.

وتظهر تصريحات ترمب المتكررة أن أشد المتفائلين الأميركيين والإسرائيليين لم يتوقعوا أن تتم استعادة جميع المختطفين الأحياء والأموات في هذه الفترة القصيرة، في ظل حرب إسرائيلية استمرت عامين، وطالت الأخضر واليابس في القطاع.

إلى ذلك، يتباهى الجيش الإسرائيلي بتشكيل 5 فرق ميليشيات فلسطينية تعمل ضد «حماس» في قطاع غزة، في حين حذّرت أوساط في اليمين الحاكم من دورها، ومن صرف الأموال الطائلة عليها، من منطلق أن هذا النوع من التنظيمات يعمل بدافع الجشع إلى المال في أحسن الأحوال، وليس مستبعداً أن ينقلب على مشغليه، ويصبح معادياً لإسرائيل في حال وجد مَن يدفع له أكثر.


مقتل أربعة أشخاص برصاص عنصر أمن في جنوب سوريا

أرشيفية لنقطة تفتيش تابعة لقوى الأمن الداخلي السوري في السويداء (رويترز)
أرشيفية لنقطة تفتيش تابعة لقوى الأمن الداخلي السوري في السويداء (رويترز)
TT

مقتل أربعة أشخاص برصاص عنصر أمن في جنوب سوريا

أرشيفية لنقطة تفتيش تابعة لقوى الأمن الداخلي السوري في السويداء (رويترز)
أرشيفية لنقطة تفتيش تابعة لقوى الأمن الداخلي السوري في السويداء (رويترز)

أوقفت السلطات السورية عنصرا في الأمن الداخلي للاشتباه به في إطلاق نار في محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية أدى إلى مقتل أربعة مدنيين من المنطقة، وفق ما أفاد قائد الأمن الدخلي للمحافظة.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) عن قائد الامن الداخلي في السويداء حسام الطحان قوله إن «جريمة نكراء وقعت في قرية المتونة في ريف السويداء، أدت إلى «مقتل أربعة مواطنين وإصابة الخامس بجروح خطيرة».

وأعلن الطحان أن «التحقيقات الأولية وبالتعاون مع أحد الناجين، بيّنت أن أحد المشتبه بهم هو عنصر تابع لمديرية الأمن الداخلي في المنطقة»، مضيفا أنه «تم توقيف العنصر على الفور وإحالته إلى التحقيق لاستكمال الاجراءات القانونية».

وشهدت محافظة السويداء، معقل الأقلية الدرزية في جنوب البلاد، بدءا من 13 يوليو (تموز) ولأسبوع اشتباكات بين مسلحين دروز ومقاتلين بدو، قبل أن تتحول الى مواجهات دامية بعد تدخل القوات الحكومية ثم مسلحين من العشائر إلى جانب البدو.

وتم التوصل الى وقف لإطلاق النار بدءا من 20 يوليو، لكن الوضع استمر متوترا والوصول الى السويداء صعبا.

ويتهم سكان الحكومة بفرض حصار على المحافظة التي نزح عشرات الآلاف من سكانها، الأمر الذي تنفيه دمشق. ودخلت قوافل مساعدات عدة منذ ذاك الحين.

وقدم قائد الأمن الداخلي في محافظة السويداء «التعازي الحارة لذوي الضحايا» مؤكدا أن «أي تجاوز بحق المواطنين يعد أمرا مرفوضا بشكل قاطع، ولن يتم التساهل مع أي فعل يهدد أمن الأهالي وسلامتهم».