سان جيرمان من دون نيمار في تحدٍ مصيري أمام ريال مدريد اليوم

ليفربول يستعرض عضلاته أمام بورتو في إياب ثمن نهائي دوري الأبطال

صلاح نجم ليفربول يتوسط زملاءه خلال التدريبات (رويترز) - بنزيمه ومارسيلو ورونالدو نجوم الريال خلال التدريبات استعدادا لمواجهة سان جيرمان (أ.ف.ب)
صلاح نجم ليفربول يتوسط زملاءه خلال التدريبات (رويترز) - بنزيمه ومارسيلو ورونالدو نجوم الريال خلال التدريبات استعدادا لمواجهة سان جيرمان (أ.ف.ب)
TT

سان جيرمان من دون نيمار في تحدٍ مصيري أمام ريال مدريد اليوم

صلاح نجم ليفربول يتوسط زملاءه خلال التدريبات (رويترز) - بنزيمه ومارسيلو ورونالدو نجوم الريال خلال التدريبات استعدادا لمواجهة سان جيرمان (أ.ف.ب)
صلاح نجم ليفربول يتوسط زملاءه خلال التدريبات (رويترز) - بنزيمه ومارسيلو ورونالدو نجوم الريال خلال التدريبات استعدادا لمواجهة سان جيرمان (أ.ف.ب)

يدخل باريس سان جيرمان الفرنسي دون نجمه البرازيلي نيمار مواجهة ضيفه ريال مدريد الإسباني اليوم، آملا في تكرار سيناريو 1993 وقلب الطاولة على النادي الملكي حامل اللقب، بينما يبدو ليفربول الإنجليزي في نزهة عندما يستقبل ضيفه بورتو البرتغالي في إياب الدور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا.
على ملعب «بارك دي برانس» سيفتقد باريس سان جيرمان لنجمه البرازيلي نيمار في مواجهة مصيرية أمام ريال مدريد يأمل خلالها قلب تخلفه 1-3 ذهابا.
وكان سان جيرمان استهل لقاء الذهاب على أرض ريال مدريد بطل الموسمين الماضيين، بالتقدم بهدف لأدريان رابيو، لكنه عاد إلى باريس متخلفا 1 – 3، بهدفين للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي عزز رقمه القياسي في المسابقة القارية بـ100 وهدف، وآخر من البرازيلي مارسيلو.
ويدخل نادي العاصمة الفرنسية الباحث عن أول ألقابه في المسابقة القارية المرموقة، لقاء اليوم بوضع مشابه تماما للمواجهة الأولى التي جمعته بريال عام 1993 حين خسر أمامه 1 - 3 في ذهاب الدور ربع النهائي لمسابقة كأس الاتحاد الأوروبي في مدريد، ونجح في التعويض والانتصار إيابا 4 - 1.
وتغير الكثير بالنسبة للنادي الباريسي منذ مباراة الذهاب هذا الموسم، إذ فقد نيمار الذي خضع لعملية جراحية السبت في بيلو هوريزونتي لمعالجة شرخ في القدم تعرض له أمام مرسيليا (3 - صفر) في الدوري المحلي في 25 فبراير (شباط)، وسيبتعد لفترة قد تمتد ثلاثة أشهر.
وفي غياب أغلى لاعب في العالم، أظهر سان جيرمان قدرته على مواصلة هيمنته المحلية بتجديد فوزه على مرسيليا بالنتيجة ذاتها في ربع نهائي الكأس، وعلى تروا 2 - صفر السبت في الدوري. ويعود الفضل بذلك إلى الأرجنتيني أنخل دي ماريا الذي سجل ثلاثة أهداف في المباراتين.
ويأمل دي ماريا في الاستفادة من غياب نيمار لتأكيد أحقيته بأن يكون ركيزة أساسية في تشكيلة المدرب أوناي إيمري. كما ترتدي مواجهة ريال أهمية خاصة للجناح الأرجنتيني، 30 عاما، الذي دافع عن ألوان ريال من 2010 حتى 2014 وتوج معه بألقاب عدة أبرزها دوري الأبطال، قبل أن يتخلى النادي الملكي عنه في 2016 بعد أشهر من ضم الجناح الويلزي غاريث بيل.
وأكد إيمري جهوزية سان جيرمان للقاء اليوم وعدم تأثر الفريق بغياب نيمار، قائلا: «لا أفكر في الإصابات لكن باللعب وحسب. فوزنا السبت على تروا هام جدا من أجل الثقة بالنفس، الأمور تبشر بالخير لمباراة ريال مدريد، وأنا متفائل».
ويعول إيمري أيضا على الهداف الأوروغواياني أدينسون كافاني والأرجنتيني خافيير باستوري والإيطالي ماركو فيراتي والبرازيلي ماركينيوس، وخصوصا الشاب كيليان مبابي الذي لم يكمل مباراة مرسيليا في الكأس بسبب إصابة.
وتطرق إيمري إلى الوضع البدني للاعبيه، مشيرا إلى أن ماركينيوس «في وضع جيد» وفيراتي «يعاني من أوجاع خفيفة. وكان بإمكانه المشاركة ضد تروا، لكن ذلك كان سيؤثر ربما على جهوزيته الكاملة للقاء الريال».
وتابع: «بالنسبة لكافاني، فالوضع مشابه (لمبابي). أنهى مباراة الأربعاء ضد مرسيليا وهو يشعر بآلام. بإمكان هؤلاء اللاعبين الأربعة، وأيضا باستوري الذي يعاني من أوجاع خفيفة في ربلة ساقه، المشاركة في مباراة الريال».
وأشار البرازيلي داني ألفيش، نجم باريس سان جيرمان إلى فريقه لن يتأثر بغيار مواطنه نيمار دا سيلفا، وقال: «لدينا خياران: نجلس ونبكي أو ننهض ونقوم بما نفعله في وجود نيمار، بالطبع باريس سان جيرمان أقوى مع نيمار ولكنه بدونه قوي أيضا».
وتابع: «ربما افتقدنا للخبرة في الذهاب لأنه كان علينا أن نتحكم بشكل جيد في المباراة، ولكن أمام فريق على هذا المستوى لا يمكنك أبدا أن تتراخى، قدمنا 80 دقيقة مذهلة، ولكن كانت هناك 10 دقائق متبقية، من أجل أن نذهب بعيدا في هذه البطولة علينا أن نقدم 90 دقيقة متكاملة».
وفي معرض رده عن سؤال عما إذا كانت مباراة (اليوم) هي الأصعب بالنسبة له، أجاب ألفيش: «لا، ليست المباراة الأصعب التي علي أن ألعبها في مسيرتي، ولكنها ستكون مباراة صعبة، وتحديا كبيرا».
وتابع: «يجب أن نستفيد من هذه اللحظة الفريدة، التاريخ أصبح مستعدا للتغيير، على باريس سان جيرمان أن يتخطى حدوده من أجل أن يتطور بشكل أكبر، أمامنا فرصة فريدة من أجل تغيير التاريخ، ونؤمن بهذا».
وإذا كانت مباراة اليوم مهمة لطموحات سان جيرمان بفرض نفسه بين كبار القارة بعدما واصل هيمنته التامة على الساحة المحلية، فإن مسابقة دوري الأبطال ترتدي أهمية مضاعفة لريال لأنها أمله الوحيد بإحراز لقب هذا الموسم.
وفقد ريال فرصة الاحتفاظ بلقب الدوري المحلي حيث يتخلف بفارق 15 نقطة عن غريمه برشلونة المتصدر، كما خرج من الكأس المحلية.
واعتبر سيرجيو راموس قائد الريال أن فريقه على موعد مع مباراة «الموسم»، وقال بعد الفوز على خيتافي 3 - 1 السبت في الدوري: «مسابقة دوري الأبطال تعني الكثير لنا. سنحاول أن نلعب بكل طاقتنا، سيكون الأمر معقدا إلا أننا سنقاتل من أجل تحقيق أهدافنا. نحن نعرف أننا نلعب من أجل أن ننقذ الموسم».
إلى ذلك، اعتبر مدرب ريال الفرنسي زين الدين زيدان أن فريقه بات «جاهزا» لسان جيرمان، وقال بعد فوز السبت بفضل هدف للويلزي غاريث بيل وثنائية لرونالدو: «لقد تحضرنا بشكل جدي جدا لمباراة سان جيرمان لدينا مباراة إياب وعلينا أن نخوضها بشكل تنافسي مختلف بالتأكيد، إلا أننا مستعدون».
لكن زيدان دائما ما يحير جماهيره بلغز التشكيل الأساسي الذي سيخوض به اللقاء، لكن سيحظى هذه المرة بميزة أن كل عناصره المهمة جاهزين للقاء، بعد أن عاد لوكا مودريتش وتوني كروس عقب تعافيهما من الإصابة.
وأصيب اللاعبان الكرواتي والألماني في مباراة الذهاب أمام النادي الفرنسي التي أقيمت في 14 فبراير الماضي. وتعرض مودريتش لإصابة عضلية، فيما عانى كروس من التواء بالرباط الجانبي للركبة اليسرى،.
وطبقا للمعطيات الأولية، سيكون أحدهما على الأقل جاهزا بشكل كامل لخوض لقاء اليوم وغالبا سيكون كروس.
وعاد كلا اللاعبين للانخراط في التدريبات الجماعية لريال مدريد قبل الوقت المحدد سلفا لعودتهما، وعلق زيدان على ذلك قائلا: «ندرك أهمية كروس ومودريتش، وما قاما به في هذا الفريق، يجب أن ننظر لمباراة سان جيرمان وأن نرى من سنستعين به منهما».
ونظرا لعودة البرازيلي مارسيلو للتألق من جديد في مباراة خيتافي، أصبح بمقدور زيدان أن يحظى بتشكيلته الدفاعية المفضلة بوضع اللاعب داني كارفاخال في مركز الظهير الأيمن، بعد أن غاب عن مباراة الذهاب للإيقاف. ولكن ما يثير حيرة زيدان ويؤرقه، هو التشكيل الخاص بالشق الهجومي وتحديدا ثلاثي الهجومي الشهير، كريم بنزيمه وغاريث بيل وكريستيانو رونالد، الملقب بـ«بي بي سي».
ويعتبر بيل العنصر الأكثر إثارة للشكوك من بين هذا الثلاثي، بسبب تذبذب مستواه بشكل أكبر حتى من الفرنسي بنزيمه، الذي يحظى بكامل ثقة زيدان مهما كانت حالته الفنية.
وستكون مباراة اليوم هي الأولى لزيدان كمدرب في بلاده، وهو اللقاء الذي سيكون خلاله تحت المجهر بشكل مركز انتظارا للقرارات التي سيتخذها سواء فيما يخص التشكيل، المعضلة الأصعب له خلال مسيرته التدريبية القصيرة، أو فيما يخص الناحية الفنية.
وعلى ملعب «أنفيلد»، يدخل ليفربول الإنجليزي مباراته مع ضيفه بورتو البرتغالي بعدما ضمن منطقيا التأهل إلى ربع النهائي للمرة الأولى منذ 2009، وذلك بعدما ألحق بمنافسه أقسى هزيمة أوروبية له على أرضه باكتساحه ذهابا 5 - صفر.
وعلى رغم خسارته صانع ألعابه البرازيلي فيليبي كوتينيو المنتقل إلى برشلونة الإسباني خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، يقدم فريق المدرب الألماني يورغن كلوب أداء مميزا في الآونة الأخيرة وخرج منتصرا من مبارياته الثلاث الأخيرة في الدوري الممتاز.
ويخوض ليفربول لقاء اليوم قبل مواجهة صعبة ومصيرية السبت خارج قواعده ضد مانشستر يونايتد الذي يتصارع معه على وصافة الدوري المحلي، خلف مانشستر سيتي الذي ضمن اللقب إلى حد كبير.
وعلى رغم نتيجة الذهاب، طالب كلوب لاعبيه بعد الفوز على نيوكاسل 2 - صفر السبت، بالتركيز وقال: «لأننا لم نحقق أي شيء حتى الآن. يجب أن نكون مستعدين مجددا، ونلعب ضد بورتو بأفضل مستوى لنا. فازوا بجميع مبارياتهم في الدوري البرتغالي منذ تغلبنا عليهم ويتصدرون الآن بفارق 5 نقاط». وواصل: «إنها مباراة صعبة، تليها مواجهة يونايتد... جميعنا يعلم أين نريد أن نكون. هذا العام الفوز بلقب الدوري ليس ممكنا، وبالتالي علينا إنهاؤه في أعلى مرتبة ممكنة وأن نكون في دوري الأبطال الموسم المقبل... ما زال هناك الكثير من العمل للقيام به».



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.