سان جيرمان من دون نيمار في تحدٍ مصيري أمام ريال مدريد اليوم

ليفربول يستعرض عضلاته أمام بورتو في إياب ثمن نهائي دوري الأبطال

صلاح نجم ليفربول يتوسط زملاءه خلال التدريبات (رويترز) - بنزيمه ومارسيلو ورونالدو نجوم الريال خلال التدريبات استعدادا لمواجهة سان جيرمان (أ.ف.ب)
صلاح نجم ليفربول يتوسط زملاءه خلال التدريبات (رويترز) - بنزيمه ومارسيلو ورونالدو نجوم الريال خلال التدريبات استعدادا لمواجهة سان جيرمان (أ.ف.ب)
TT

سان جيرمان من دون نيمار في تحدٍ مصيري أمام ريال مدريد اليوم

صلاح نجم ليفربول يتوسط زملاءه خلال التدريبات (رويترز) - بنزيمه ومارسيلو ورونالدو نجوم الريال خلال التدريبات استعدادا لمواجهة سان جيرمان (أ.ف.ب)
صلاح نجم ليفربول يتوسط زملاءه خلال التدريبات (رويترز) - بنزيمه ومارسيلو ورونالدو نجوم الريال خلال التدريبات استعدادا لمواجهة سان جيرمان (أ.ف.ب)

يدخل باريس سان جيرمان الفرنسي دون نجمه البرازيلي نيمار مواجهة ضيفه ريال مدريد الإسباني اليوم، آملا في تكرار سيناريو 1993 وقلب الطاولة على النادي الملكي حامل اللقب، بينما يبدو ليفربول الإنجليزي في نزهة عندما يستقبل ضيفه بورتو البرتغالي في إياب الدور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا.
على ملعب «بارك دي برانس» سيفتقد باريس سان جيرمان لنجمه البرازيلي نيمار في مواجهة مصيرية أمام ريال مدريد يأمل خلالها قلب تخلفه 1-3 ذهابا.
وكان سان جيرمان استهل لقاء الذهاب على أرض ريال مدريد بطل الموسمين الماضيين، بالتقدم بهدف لأدريان رابيو، لكنه عاد إلى باريس متخلفا 1 – 3، بهدفين للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي عزز رقمه القياسي في المسابقة القارية بـ100 وهدف، وآخر من البرازيلي مارسيلو.
ويدخل نادي العاصمة الفرنسية الباحث عن أول ألقابه في المسابقة القارية المرموقة، لقاء اليوم بوضع مشابه تماما للمواجهة الأولى التي جمعته بريال عام 1993 حين خسر أمامه 1 - 3 في ذهاب الدور ربع النهائي لمسابقة كأس الاتحاد الأوروبي في مدريد، ونجح في التعويض والانتصار إيابا 4 - 1.
وتغير الكثير بالنسبة للنادي الباريسي منذ مباراة الذهاب هذا الموسم، إذ فقد نيمار الذي خضع لعملية جراحية السبت في بيلو هوريزونتي لمعالجة شرخ في القدم تعرض له أمام مرسيليا (3 - صفر) في الدوري المحلي في 25 فبراير (شباط)، وسيبتعد لفترة قد تمتد ثلاثة أشهر.
وفي غياب أغلى لاعب في العالم، أظهر سان جيرمان قدرته على مواصلة هيمنته المحلية بتجديد فوزه على مرسيليا بالنتيجة ذاتها في ربع نهائي الكأس، وعلى تروا 2 - صفر السبت في الدوري. ويعود الفضل بذلك إلى الأرجنتيني أنخل دي ماريا الذي سجل ثلاثة أهداف في المباراتين.
ويأمل دي ماريا في الاستفادة من غياب نيمار لتأكيد أحقيته بأن يكون ركيزة أساسية في تشكيلة المدرب أوناي إيمري. كما ترتدي مواجهة ريال أهمية خاصة للجناح الأرجنتيني، 30 عاما، الذي دافع عن ألوان ريال من 2010 حتى 2014 وتوج معه بألقاب عدة أبرزها دوري الأبطال، قبل أن يتخلى النادي الملكي عنه في 2016 بعد أشهر من ضم الجناح الويلزي غاريث بيل.
وأكد إيمري جهوزية سان جيرمان للقاء اليوم وعدم تأثر الفريق بغياب نيمار، قائلا: «لا أفكر في الإصابات لكن باللعب وحسب. فوزنا السبت على تروا هام جدا من أجل الثقة بالنفس، الأمور تبشر بالخير لمباراة ريال مدريد، وأنا متفائل».
ويعول إيمري أيضا على الهداف الأوروغواياني أدينسون كافاني والأرجنتيني خافيير باستوري والإيطالي ماركو فيراتي والبرازيلي ماركينيوس، وخصوصا الشاب كيليان مبابي الذي لم يكمل مباراة مرسيليا في الكأس بسبب إصابة.
وتطرق إيمري إلى الوضع البدني للاعبيه، مشيرا إلى أن ماركينيوس «في وضع جيد» وفيراتي «يعاني من أوجاع خفيفة. وكان بإمكانه المشاركة ضد تروا، لكن ذلك كان سيؤثر ربما على جهوزيته الكاملة للقاء الريال».
وتابع: «بالنسبة لكافاني، فالوضع مشابه (لمبابي). أنهى مباراة الأربعاء ضد مرسيليا وهو يشعر بآلام. بإمكان هؤلاء اللاعبين الأربعة، وأيضا باستوري الذي يعاني من أوجاع خفيفة في ربلة ساقه، المشاركة في مباراة الريال».
وأشار البرازيلي داني ألفيش، نجم باريس سان جيرمان إلى فريقه لن يتأثر بغيار مواطنه نيمار دا سيلفا، وقال: «لدينا خياران: نجلس ونبكي أو ننهض ونقوم بما نفعله في وجود نيمار، بالطبع باريس سان جيرمان أقوى مع نيمار ولكنه بدونه قوي أيضا».
وتابع: «ربما افتقدنا للخبرة في الذهاب لأنه كان علينا أن نتحكم بشكل جيد في المباراة، ولكن أمام فريق على هذا المستوى لا يمكنك أبدا أن تتراخى، قدمنا 80 دقيقة مذهلة، ولكن كانت هناك 10 دقائق متبقية، من أجل أن نذهب بعيدا في هذه البطولة علينا أن نقدم 90 دقيقة متكاملة».
وفي معرض رده عن سؤال عما إذا كانت مباراة (اليوم) هي الأصعب بالنسبة له، أجاب ألفيش: «لا، ليست المباراة الأصعب التي علي أن ألعبها في مسيرتي، ولكنها ستكون مباراة صعبة، وتحديا كبيرا».
وتابع: «يجب أن نستفيد من هذه اللحظة الفريدة، التاريخ أصبح مستعدا للتغيير، على باريس سان جيرمان أن يتخطى حدوده من أجل أن يتطور بشكل أكبر، أمامنا فرصة فريدة من أجل تغيير التاريخ، ونؤمن بهذا».
وإذا كانت مباراة اليوم مهمة لطموحات سان جيرمان بفرض نفسه بين كبار القارة بعدما واصل هيمنته التامة على الساحة المحلية، فإن مسابقة دوري الأبطال ترتدي أهمية مضاعفة لريال لأنها أمله الوحيد بإحراز لقب هذا الموسم.
وفقد ريال فرصة الاحتفاظ بلقب الدوري المحلي حيث يتخلف بفارق 15 نقطة عن غريمه برشلونة المتصدر، كما خرج من الكأس المحلية.
واعتبر سيرجيو راموس قائد الريال أن فريقه على موعد مع مباراة «الموسم»، وقال بعد الفوز على خيتافي 3 - 1 السبت في الدوري: «مسابقة دوري الأبطال تعني الكثير لنا. سنحاول أن نلعب بكل طاقتنا، سيكون الأمر معقدا إلا أننا سنقاتل من أجل تحقيق أهدافنا. نحن نعرف أننا نلعب من أجل أن ننقذ الموسم».
إلى ذلك، اعتبر مدرب ريال الفرنسي زين الدين زيدان أن فريقه بات «جاهزا» لسان جيرمان، وقال بعد فوز السبت بفضل هدف للويلزي غاريث بيل وثنائية لرونالدو: «لقد تحضرنا بشكل جدي جدا لمباراة سان جيرمان لدينا مباراة إياب وعلينا أن نخوضها بشكل تنافسي مختلف بالتأكيد، إلا أننا مستعدون».
لكن زيدان دائما ما يحير جماهيره بلغز التشكيل الأساسي الذي سيخوض به اللقاء، لكن سيحظى هذه المرة بميزة أن كل عناصره المهمة جاهزين للقاء، بعد أن عاد لوكا مودريتش وتوني كروس عقب تعافيهما من الإصابة.
وأصيب اللاعبان الكرواتي والألماني في مباراة الذهاب أمام النادي الفرنسي التي أقيمت في 14 فبراير الماضي. وتعرض مودريتش لإصابة عضلية، فيما عانى كروس من التواء بالرباط الجانبي للركبة اليسرى،.
وطبقا للمعطيات الأولية، سيكون أحدهما على الأقل جاهزا بشكل كامل لخوض لقاء اليوم وغالبا سيكون كروس.
وعاد كلا اللاعبين للانخراط في التدريبات الجماعية لريال مدريد قبل الوقت المحدد سلفا لعودتهما، وعلق زيدان على ذلك قائلا: «ندرك أهمية كروس ومودريتش، وما قاما به في هذا الفريق، يجب أن ننظر لمباراة سان جيرمان وأن نرى من سنستعين به منهما».
ونظرا لعودة البرازيلي مارسيلو للتألق من جديد في مباراة خيتافي، أصبح بمقدور زيدان أن يحظى بتشكيلته الدفاعية المفضلة بوضع اللاعب داني كارفاخال في مركز الظهير الأيمن، بعد أن غاب عن مباراة الذهاب للإيقاف. ولكن ما يثير حيرة زيدان ويؤرقه، هو التشكيل الخاص بالشق الهجومي وتحديدا ثلاثي الهجومي الشهير، كريم بنزيمه وغاريث بيل وكريستيانو رونالد، الملقب بـ«بي بي سي».
ويعتبر بيل العنصر الأكثر إثارة للشكوك من بين هذا الثلاثي، بسبب تذبذب مستواه بشكل أكبر حتى من الفرنسي بنزيمه، الذي يحظى بكامل ثقة زيدان مهما كانت حالته الفنية.
وستكون مباراة اليوم هي الأولى لزيدان كمدرب في بلاده، وهو اللقاء الذي سيكون خلاله تحت المجهر بشكل مركز انتظارا للقرارات التي سيتخذها سواء فيما يخص التشكيل، المعضلة الأصعب له خلال مسيرته التدريبية القصيرة، أو فيما يخص الناحية الفنية.
وعلى ملعب «أنفيلد»، يدخل ليفربول الإنجليزي مباراته مع ضيفه بورتو البرتغالي بعدما ضمن منطقيا التأهل إلى ربع النهائي للمرة الأولى منذ 2009، وذلك بعدما ألحق بمنافسه أقسى هزيمة أوروبية له على أرضه باكتساحه ذهابا 5 - صفر.
وعلى رغم خسارته صانع ألعابه البرازيلي فيليبي كوتينيو المنتقل إلى برشلونة الإسباني خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، يقدم فريق المدرب الألماني يورغن كلوب أداء مميزا في الآونة الأخيرة وخرج منتصرا من مبارياته الثلاث الأخيرة في الدوري الممتاز.
ويخوض ليفربول لقاء اليوم قبل مواجهة صعبة ومصيرية السبت خارج قواعده ضد مانشستر يونايتد الذي يتصارع معه على وصافة الدوري المحلي، خلف مانشستر سيتي الذي ضمن اللقب إلى حد كبير.
وعلى رغم نتيجة الذهاب، طالب كلوب لاعبيه بعد الفوز على نيوكاسل 2 - صفر السبت، بالتركيز وقال: «لأننا لم نحقق أي شيء حتى الآن. يجب أن نكون مستعدين مجددا، ونلعب ضد بورتو بأفضل مستوى لنا. فازوا بجميع مبارياتهم في الدوري البرتغالي منذ تغلبنا عليهم ويتصدرون الآن بفارق 5 نقاط». وواصل: «إنها مباراة صعبة، تليها مواجهة يونايتد... جميعنا يعلم أين نريد أن نكون. هذا العام الفوز بلقب الدوري ليس ممكنا، وبالتالي علينا إنهاؤه في أعلى مرتبة ممكنة وأن نكون في دوري الأبطال الموسم المقبل... ما زال هناك الكثير من العمل للقيام به».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.