ماتويدي: من يعشق كرة القدم لا يقبل العنصرية

نجم خط الوسط الفرنسي حذر توتنهام من مواجهة يوفنتوس في دوري أبطال أوروبا

ماتويدي نجم يوفنتوس (أ.ف.ب) - عودة ماتويدي ستزيد من قوة خط وسط يوفنتوس  أمام توتنهام (رويترز) - ماتويدي (في الوسط) يشكو للحكم تعرضه لإساءة عنصرية خلال مباراة فريقه يوفنتوس مع كالياري
ماتويدي نجم يوفنتوس (أ.ف.ب) - عودة ماتويدي ستزيد من قوة خط وسط يوفنتوس أمام توتنهام (رويترز) - ماتويدي (في الوسط) يشكو للحكم تعرضه لإساءة عنصرية خلال مباراة فريقه يوفنتوس مع كالياري
TT

ماتويدي: من يعشق كرة القدم لا يقبل العنصرية

ماتويدي نجم يوفنتوس (أ.ف.ب) - عودة ماتويدي ستزيد من قوة خط وسط يوفنتوس  أمام توتنهام (رويترز) - ماتويدي (في الوسط) يشكو للحكم تعرضه لإساءة عنصرية خلال مباراة فريقه يوفنتوس مع كالياري
ماتويدي نجم يوفنتوس (أ.ف.ب) - عودة ماتويدي ستزيد من قوة خط وسط يوفنتوس أمام توتنهام (رويترز) - ماتويدي (في الوسط) يشكو للحكم تعرضه لإساءة عنصرية خلال مباراة فريقه يوفنتوس مع كالياري

صرح لاعب خط وسط المنتخب الفرنسي ونادي يوفنتوس الإيطالي، بليز ماتويدي، بأن إلغاء المباراة التي تشهد هتافات أو أحداثاً عنصرية من جانب الجمهور في نهائيات كأس العالم المقبلة في روسيا قد يكون هو «المسار الصحيح للعمل».
وأضاف اللاعب السابق لنادي باريس سان جيرمان الفرنسي: «لا يعني هذا بالضرورة إلغاء المباراة في حال وقوع هتافات عنصرية من جانب اثنين أو ثلاثة من المشجعين، رغم أن اثنين أو ثلاثة هو عدد كبير أيضاً، لكن في حال صدور هتافات عنصرية من قبل 100 شخص أو نحو ذلك، فالأمر سيكون مختلفاً. قد يكون إلغاء المباراة هو المسار الصحيح للعمل، لكننا نأمل ألا يحدث ذلك».
وقد أعطى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الحق للحكام في إلغاء المباريات في كأس العالم المقبلة في حال وجود هتافات عنصرية.
وفي حديثه لـ«الغارديان» من ملعب التدريب الخاص بنادي يوفنتوس خارج مدينة تورينو استعداداً للمواجهة الحاسمة أمام توتنهام هوتسبر على ملعب ويمبلي في مباراة العودة لدور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا، قال اللاعب الفرنسي إنه يفضل دائماً الحديث عن الأشياء الإيجابية التي يدعمها لا الأشياء السلبية التي يعارضها، لكن تعرضه لهتافات عنصرية من قبل الجمهور في مباراتين بالدوري الإيطالي الممتاز خلال الموسم الحالي أجبره على الوقوف أمام هذه الإساءات.
وتعرض نادي فيرونا الإيطالي لغرامة مالية قدرها 20 ألف يورو، إضافة إلى غلق جزء من ملعب الفريق لمباراة واحدة، بعدما قام عدد من جمهور النادي بتوجيه إهانات عنصرية إلى ماتويدي بعد أن سجل الهدف الأول ليوفنتوس في المباراة التي انتهت بفوز فريقه بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.
وبعد ذلك بأسبوعين، تعرض ماتويدي أيضاً لهتافات عنصرية من قبل الجمهور في المباراة التي حقق فيها يوفنتوس الفوز على كالياري. وأصدر نادي كالياري بياناً يعتذر فيه إلى اللاعب الفرنسي «إذا كان قد تعرض للإهانة في ملعب سردينيا آرينا بسبب لون بشرته». ورغم ذلك، لم يتعرض النادي لأي عقوبة لأن حكام المباراة قالوا في تقريرهم إنهم لم يسمعوا أي إساءة!
وبعد مباراة كالياري، نشر ماتويدي منشوراً على حسابه الخاص على موقع «فيسبوك» قال فيه بكل بلاغة: «الناس الضعفاء يحاولون ترهيب الآخرين بالكراهية. أنا لست كارها للآخرين ولا يمكنني إلا أن أشعر بالأسف تجاه أولئك الذين أصبحوا مثالاً سيئاً. كرة القدم هي وسيلة لنشر المساواة والعاطفة والإلهام، وأنا هنا من أجل ذلك».
ويعد يوفنتوس من بين أكثر الأندية نشاطاً فيما يتعلق بإيجاد حلول للتعامل مع مشكلة العنصرية. وفي عام 2015، عمل النادي مع «اليونيسكو» من أجل دراسة أسباب العنصرية في مجال كرة القدم واقترح عدة طرق لمواجهتها. كما يدير النادي برنامجاً مع المدارس المحلية بعنوان «العب معي» بهدف «مساعدة الأطفال على الانخراط في ثقافات مختلفة تماماً» و«كسر التحيزات الخطيرة». ولذلك، انزعج النادي بشدة من توجيه إهانات عنصرية إلى ماتويدي، 30 عاماً، الذي انتقل إلى يوفنتوس الصيف الماضي بعدما قضى مسيرته الرياضية بالكامل في فرنسا، بما في ذلك 6 سنوات من النجاح الكبير مع نادي باريس سان جيرمان.
وقال ماتويدي: «كانت هذه هي المرة الأولى التي أتعرض فيها لمثل هذه الإساءة بصفة شخصية، فلم أتعرض لهذا الأمر مطلقاً عندما كنت ألعب في فرنسا، رغم أنني أعرف بالطبع لاعبين آخرين تعرضوا لذلك هنا. لقد طويت صفحة الأحداث التي تعرضت لها هنا، لكنها أشياء لا أود أن تحدث لي مرة أخرى. ولا يتعين على أي شخص أن يرغب في رؤية هذه الأحداث مرة أخرى. عندما تكون عاشقاً لكرة القدم –وقبل كل شيء، عندما تحب الآخرين– لا يمكنك أن تقبل بذلك».
وأضاف: «لكن من المهم أن نتذكر أن من يقومون بذلك ليسوا أقلية. إيطاليا بلد عظيم وشعبه معروف بعشقه لكرة القدم، وكان هذا أحد الأسباب التي دفعتني إلى المجيء إلى هنا. الأمر هنا مختلف عنه في فرنسا، فكرة القدم في إيطاليا تسيطر بقوة على المجتمع، وإنه لشيء رائع أن ترى ذلك، لأن كرة القدم رياضة رائعة». وتابع: «بصفة عامة، لقد تم الترحيب بي بشكل جيد هنا. نعم، هناك هذه الأقلية وقد قلت وجهة نظري فيما يتعلق بها. ويجب توجيه سؤال إلى السلطات هنا عما إذا كان يمكنها القيام بالمزيد فيما يتعلق بهذه الأقلية. أنا لاعب كرة قدم، وما أحاول القيام به هو إسعاد الناس الذين يأتون لمساندتنا وإسعاد نفسي وفريقي، وهذا هو ما أقوم به طوال مسيرتي الكروية. يتمثل الشيء الأهم في مدى قدرتك على طي صفحة التجارب السيئة التي تمر بها في حياتك، وأتمنى أن نستطيع القيام بذلك».
ويؤدي ماتويدي بشكل جيد في تجربته الجديدة مع يوفنتوس. وشارك اللاعب الفرنسي في التشكيلة الأساسية لفريقه في المباراة التي انتهت بفوز يوفنتوس على أتلانتا في كأس إيطاليا الأربعاء الماضي، ويساعد الفريق على المنافسة على البطولات في 3 جبهات مختلفة. وكانت هذه هي المباراة الأولى التي يشارك فيها ماتويدي منذ إصابته في أوتار الركبة قبل شهر، وهي الإصابة التي أبعدته عن المشاركة مع فريقه أمام توتنهام هوتسبر في دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا والتي انتهت بالتعادل بهدفين لكل فريق. وقد أثر غيابه تأثيراً شديداً على مستوى يوفنتوس الذي فقد معركة خط الوسط لصالح توتنهام هوتسبر بفضل تألق نجمه البلجيكي موسى ديمبلي. ويعود ماتويدي في توقيت مناسب تماماً للحاق بمباراة العودة في ويمبلي لنرى معركة حامية الوطيس بين النجمين الكبيرين.
يقول ماتويدي عن ديمبلي: «إنه لاعب ممتاز ويمتلك قدرات بدنية هائلة وقدرة كبيرة على الضغط على لاعبي الفريق المنافس. لكن توتنهام هوتسبر فريق جيد للغاية بصفة عامة ويقدم مستويات رائعة طوال الموسم وقد أثبت ذلك في تورينو. ويلعب توتنهام مباراة الإياب على ملعبه ولديه أفضلية كبيرة بفضل إحرازه هدفين خارج ملعبه، ولذلك يتعين علينا أن نحرز أهدافاً في ملعب ويمبلي، وهذا هو ما نسعى للقيام به. سوف نذهب إلى هناك لنُظهر أننا فريق يوفنتوس الذي يمكنه التسجيل في أي مكان».
وقد قال ماتويدي ذلك بصفة شخصية لأصدقائه في فريق توتنهام هوتسبر، فهو صديق مقرب من اللاعبَين الفرنسيين هوغو لوريس وموسى سيسوكو، كما أنه صديق للاعبَي باريس سان جيرمان السابقين واللذين يلعبان حالياً في توتنهام هوتسبر، سيرغي أورييه ولوكاس مورا. يقول ماتويدي: «بمجرد أن انتهت المباراة السابقة بالتعادل بدأنا يغيظ بعضنا بعضاً. وبعد المباراة الأولى، بدأوا هم يضايقونني بصورة أكبر، لكنني قلت لهم: انتبهوا، المواجهة لم تنته بعد».
ويعد ماتويدي صديقاً مقرباً للغاية من سيرغي أورييه، 25 عاماً، الذي وصفه بأنه مثل شقيقه الأصغر. ومثله مثل ماتويدي، رحل أورييه عن باريس سان جيرمان الصيف الماضي، لكنه رحل وسمعته تلاحقه بأنه لاعب مثير للمشكلات والمتاعب، بما في ذلك إدانته بالاعتداء على ضابط شرطة (حُكم عليه بالسجن مع وقف التنفيذ قبل أن تخفف العقوبة إلى غرامة)، فضلاً عن إجرائه حواراً على شبكة الإنترنت أغضب فيه العديد من زملائه السابقين في باريس سان جيرمان، ووصف فيه مديره الفني السابق لوران بلان بأنه «شاذ».
وقال ماتويدي: «كل ما يقال عنه ليس صحيحاً. صحيح أنه ارتكب أخطاء في حياته، لكن الأخطاء التي ارتكبها في شبابه لا تعكس شخصيته على الإطلاق. ولا أرى مطلقاً أنه شخص سيئ. بل على العكس من ذلك تماماً، فهو شخص جيد جداً، ولذا أكون سعيداً للغاية عندما أقول إنه شقيقي الأصغر، رغم أن وصفي له بشقيقي الأصغر قد يبدو غريباً بعض الشيء لأنه رجل ناضج في حقيقة الأمر».
وأضاف: «إنه ذكي للغاية وعميق التفكير. عندما تتحدث إليه ترى أنه يستوعب الأمور بشكل سريع، كما أنه يعمل بكل جدية ولديه حياة مستقرة، ولذا فهو يستحق التهنئة على ما وصل إليه. أعتقد أنه من الجيد بالنسبة إليه أن يلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز ويخوض تجربة جديدة، وقد انتقل إلى فريق جيد».
وقد تلقى ماتويدي أيضاً العديد من العروض الإنجليزية الصيف الماضي –رغم أنه يرفض الإفصاح عن هوية تلك الأندية– لكنه فضل الانتقال ليوفنتوس بعد حوار دار بينه وبين المدير الفني للنادي الإيطالي ماسيميليانو أليغري، واثنين من مواطنيه الفرنسيين الذين لعبوا ليوفنتوس وهما بول بوغبا وباتريس إيفرا. يقول ماتويدي: «قالوا لي: إذا كنت تريد الفوز بالبطولات، بما في ذلك البطولات الأوروبية، فهذا هو النادي الذي يتعين عليك أن تلعب له. وبمجرد انضمامي للنادي، رأيت أنهم كانوا محقين تماماً».
وهناك مفارقة غريبة في انتقال ماتويدي لنادي يوفنتوس، نظراً إلى أن باريس سان جيرمان كان يرغب في بيعه من أجل ضخ دماء جديدة في الفريق رغم أن النادي الفرنسي قد باعه ليوفنتوس الذي يسعى لأن يكون مثله. ويقول ماتويدي: «يوفنتوس نادٍ عريق قائم منذ سنوات طويلة، وهذا هو الفارق بين مستوى الناديين. عندما تأتي إلى يوفنتوس يمكنك أن ترى أن النادي يمتلك خبرات هائلة، وأنه قد حصل على جميع البطولات والألقاب ويتسم بالصرامة ويركز على العمل الجاد. باريس سان جيرمان هو نادٍ كبير أيضاً، ويسعى لأن يكون عملاقاً، وسوف ينجح في ذلك بكل تأكيد لأنه يمتلك الأموال وعدداً من اللاعبين الشباب الرائعين الذين يمكنهم الفوز بلقب أفضل لاعب في العالم في المستقبل القريب. لكن يوفنتوس هو نادٍ عملاق بالفعل».



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.