السعودية: حجم الفساد الحالي لا يؤثر على حركة التنمية

«نزاهة»: آمال على مشروع إلكتروني للحد من التجاوزات.. و«معهد الإدارة»: الفساد «أقل من المتوسط»

رئيس هيئة مكافحة الفساد الشريف يؤكد أن مستوى الفساد في الجهاز الحكومي لا يصل لتعطيل مشروعات التنمية    (تصوير: سعد العنزي)
رئيس هيئة مكافحة الفساد الشريف يؤكد أن مستوى الفساد في الجهاز الحكومي لا يصل لتعطيل مشروعات التنمية (تصوير: سعد العنزي)
TT

السعودية: حجم الفساد الحالي لا يؤثر على حركة التنمية

رئيس هيئة مكافحة الفساد الشريف يؤكد أن مستوى الفساد في الجهاز الحكومي لا يصل لتعطيل مشروعات التنمية    (تصوير: سعد العنزي)
رئيس هيئة مكافحة الفساد الشريف يؤكد أن مستوى الفساد في الجهاز الحكومي لا يصل لتعطيل مشروعات التنمية (تصوير: سعد العنزي)

أكدت السعودية اليوم أن حجم الفساد المرصود لم يؤثر على مشوار التنمية في البلاد، مؤكدة على الاستمرار في بحث آليات محاربة الفساد بشتى الطرق للتغلب عليه.
وشدد محمد بن عبدالله الشريف، رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد السعودية، على أن الفساد في المملكة لم يؤثر على المشوار التنموي ولن يعطل النهضة الاقتصادية وإقامة المشاريع، مشيرا إلى أن التقصير والإهمال قد يكون مقصودا من الممارسين سواءً من المنفذين أو من الاستشاريين أو من المسؤولين في الجهات الحكومية، أو تقصير في المتابعة ومراقبة الخدمات والمشاريع، وهذا، على حسب وصفه، إهمال يندرج ضمن بذور مفهوم الفساد.
وبين الشريف، في كلمة ألقاها في ندوة واقع الفساد الإداري في المملكة وجهود التغلب عليه، الذي نظمه معهد الإدارة العامة اليوم الثلاثاء، أن ذلك قد لا يكون فساداً مقصوداً كالرشوة واستغلال المال العام وإساءة استغلال السلطة.
وتزامن ذلك مع آمال أطلقتها هيئة مكافحة الفساد، بأن يسهم مشروع الحكومة الالكترونية من وضع حد لأي تجاوزات قد تقع.
وقال الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز العبدالقادر، نائب رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد لقطاع حماية النزاهة، إن مشروع الحكومة الإلكترونية سيشمل مراقبة المشاريع الحكومية إلكترونيا، مشيراً إلى أن الهيئة تواصل مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات المعنية بمتابعة هذا المشروع وتنفيذه حتى تستفيد منه الهيئة في تأدية عملها.
وأكد العبد القادر أن هناك تقدما كبيرا في المشروع وهناك بيانات بالجهات التي نجحت في استخدام التقنية.
من جهة اخرى، ذكر أسامة الربيعة، نائب رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد لقطاع مكافحة الفساد، أن أهمية الندوة تأتي في حضور ومشاركة الجهات الرقابية بما يحقق تكامل الأدوار واتساقها مع ما تقوم به الهيئة من جهود، والخروج برؤية شاملة في تشخيص الفساد الإداري، والتعرف على أساليب ممارساته، وآثاره وأساليب مكافحته، والجهود المبذولة للتغلب عليه، وكيفية تعامل الأجهزة المعنية بمكافحة الفساد مع قضايا الفساد الإداري، والخطط المقترحة لتنسيق الجهود لمواجهة الفساد الإداري في المملكة، وهو ما سيتم طرحه خلال جلسات الندوة، راجياً أن تحقق هذه الندوة الأهداف المرجوة منها.
إلى ذلك، أوضحت الدراسات والاستبيانات، التي كشفت عنها الندوة وقام بها كل من معهد الادارة وهيئة مكافحة الفساد، أن عينة شملت ما يربو على أربعة آلاف موظف حكومي، أفصحت بأن الفساد يشكل أقل من المتوسط، موصين بتشجيع الموظفين على الإبلاغ عن حالات الفساد مع التنبيه بالسرية التامة عن هوية المبلغ وتطبيق عقوبات صارمة بحق المخالفين.
وذكر مدير عام معهد الإدارة العامة الدكتور أحمد بن عبدالله الشعيبي بأن هذه الندوة، التي شارك بها خمس عشرة جهة حكومية وأهلية، أن محاربة الفساد يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالتنمية المستدامة، التي تتطلب الاستقرار الإداري والاقتصادي والاجتماعي، لتحقق أهدافها لبناء الوطن. وقال:" تبنت المملكة الكثير من القواعد والاتفاقات الدولية المناهضة للفساد، والاستفادة من خبرات الدول والمنظمات الدولية في مجال حماية النزاهة ومكافحة الفساد".



سفينتان إماراتيتان تتعرضان لهجوم في مضيق هرمز

سفن قرب مضيق هرمز (رويترز)
سفن قرب مضيق هرمز (رويترز)
TT

سفينتان إماراتيتان تتعرضان لهجوم في مضيق هرمز

سفن قرب مضيق هرمز (رويترز)
سفن قرب مضيق هرمز (رويترز)

تعرضت سفينتان تابعتان لشركة «أدنوك» الإماراتية لهجوم أثناء عبورهما مضيق هرمز، مساء الخميس، دون تسجيل أي إصابات.

وذكرت الشركة في بيان أنه تمت السيطرة على الوضع، مشددةً على أهمية حماية سلامة البحارة، وضمان حرية الملاحة والأمن البحري.

وأهابت «أدنوك» بالجمهور استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط، وتجنب تداول الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة.

من جانبها، أعربت وزارة الخارجية الإماراتية عن إدانتها واستنكارها الشديدين لهذا الهجوم، مؤكدةً أنه يشكل انتهاكاً صارخاً لقرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي شدد على حرية الملاحة ورفض استهداف السفن التجارية أو تعطيل الممرات البحرية الدولية.

وأضافت الوزارة، في بيان، أن استهداف الملاحة التجارية واستخدام مضيق هرمز أداةً للضغط أو الابتزاز الاقتصادي يُعدان من أعمال القرصنة من قبل الحرس الثوري الإيراني، ويشكلان تهديداً مباشراً لاستقرار المنطقة وشعوبها ولأمن الطاقة العالمي.

وشددت الإمارات على ضرورة وقف إيران هذه الهجمات العدوانية، بما يضمن التزامها الكامل بوقف جميع الأعمال العدائية، وإعادة فتح المضيق بشكل كامل وغير مشروط، بما يحقق أمن المنطقة واستقرار الاقتصاد والتجارة العالميين.


محمد بن سلمان وكوبر يبحثان جهود خفض التصعيد بالمنطقة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

محمد بن سلمان وكوبر يبحثان جهود خفض التصعيد بالمنطقة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

ناقش الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع قائد القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، الأدميرال براد كوبر، تطورات الأوضاع الإقليمية، والجهود المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وبحث الأمير محمد بن سلمان والأدميرال كوبر، خلال لقائهما، الخميس، عدداً من الموضوعات المتعلقة بالتعاون بين البلدين في المجالات الدفاعية.


السعودية تؤكّد دعمها أمن العراق واستقراره

السعودية تؤكّد دعمها أمن العراق واستقراره
TT

السعودية تؤكّد دعمها أمن العراق واستقراره

السعودية تؤكّد دعمها أمن العراق واستقراره

بحث الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي، مع الفريق الأول الركن عبد الأمير الشمري مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة العراقية، في الرياض، أمس، العلاقات بين البلدين في المجال العسكري والدفاعي، والتطورات الإقليمية.

وقال وزير الدفاع السعودي في منشور عبر حسابه على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي: «أكّدنا أهمية مواصلة التنسيق والتعاون بين بلدينا، بما يخدم مصالحنا المشتركة ويحقق أمن المنطقة واستقرارها». وأكد الأمير خالد بن سلمان أن «العراق سيبقى جاراً عزيزاً علينا، تربطنا مع حكومته وشعبه الشقيق روابط الأخوة والتضامن والتعاضد»، مشدداً على وقوف السعودية معه دوماً لدعم أمنه واستقراره وتنميته وازدهاره لما فيه مصلحته وشعبه.

وحضر اللقاء من الجانب السعودي خالد الحميدان رئيس الاستخبارات العامة، والفريق الأول الركن فياض الرويلي رئيس هيئة الأركان العامة، والفريق الركن فهد السلمان قائد القوات المشتركة، وهشام بن سيف مستشار وزير الدفاع لشؤون الاستخبارات. ومن الجانب العراقي، حميد الشطري رئيس جهاز المخابرات، والفريق الركن زيد الموسوي رئيس جهاز مكافحة الإرهاب، والفريق الركن مهند الأسدي قائد الدفاع الجوي.