دي خيا يتعملق أمام إشبيلية... ومورينيو يعد جماهير يونايتد بالانتصار إياباً

شاختار يقتنص انتصاراً ثميناً أمام روما في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال

مورينيو وعد بليلة كبيرة في أولد ترافورد (أ.ب)  - دي خيا حارس يونايتد المتألق ينقذ مرماه من رأسية لويس موريل مهاجم إشبيلية (رويترز) - لاعبو شاختار يحتفلون بالفوز الثمين على روما (أ.ب)
مورينيو وعد بليلة كبيرة في أولد ترافورد (أ.ب) - دي خيا حارس يونايتد المتألق ينقذ مرماه من رأسية لويس موريل مهاجم إشبيلية (رويترز) - لاعبو شاختار يحتفلون بالفوز الثمين على روما (أ.ب)
TT

دي خيا يتعملق أمام إشبيلية... ومورينيو يعد جماهير يونايتد بالانتصار إياباً

مورينيو وعد بليلة كبيرة في أولد ترافورد (أ.ب)  - دي خيا حارس يونايتد المتألق ينقذ مرماه من رأسية لويس موريل مهاجم إشبيلية (رويترز) - لاعبو شاختار يحتفلون بالفوز الثمين على روما (أ.ب)
مورينيو وعد بليلة كبيرة في أولد ترافورد (أ.ب) - دي خيا حارس يونايتد المتألق ينقذ مرماه من رأسية لويس موريل مهاجم إشبيلية (رويترز) - لاعبو شاختار يحتفلون بالفوز الثمين على روما (أ.ب)

تعملق حارس مرمى مانشستر يونايتد، الإسباني ديفيد دي خيا مجددا وكان السبب الرئيسي في عودة فريقه بالتعادل السلبي أمام إشبيلية الإسباني، فيما نجح شاختار دونيتسك الأوكراني في تحقيق فوز مثير على روما الإيطالي في ذهاب دور 16 بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
على ملعب سانشيز بيزخوان، كان دي خيا نجم المباراة بلا منازع لا سيما في نهاية الشوط الأول عندما أبعد كرتين خطيرتين بطريقة استعراضية لكل من مهاجمي إشبيلية الفرنسي ستيفن نزونزي والكولومبي لويس موريل من مسافة قريبة ليحافظ على نظافة شباكه.
وكال موريل المديح لدي خيا بعد تصديه لكرته وقال إنه يشعر بالإحباط من عدم استغلال فريقه للفرص التي أتيحت له، وقال: «تحرك (دي خيا) بجسده جيدا. كان يمكنني اختيار زاوية لكني فضلت القوة بدلا من وضع الكرة في زاوية محددة، إنه حارس رائع».
وأضاف: «عندما تخوض مباريات مثل هذه فالأمور تحسم بالتسجيل من فرص بسيطة لكن الفريق قدم أداءً جيدا للغاية. لعبنا بالطريقة المثالية، كنا ملتزمين في كل جزء من المباراة لكننا سنتوجه إلى إنجلترا بمرارة عدم التسجيل».
وتابع: «عندما تنظر إلى هذا الأداء فتعتقد أننا نستطيع اللعب بهذه الطريقة في أي ملعب لكن من المهم في مباراة الإياب أن نكون منظمين».
في المقابل وجد مانشستر يونايتد صعوبة في صناعة اللعب وكان مهاجمه الجديد التشيلي ألكسيس سانشيز معزولا تماما والحال تنطبق على هدافه البلجيكي روميلو لوكاكو الذي أضاع فرصة جيدة عندما وصلته كرة ماكرة من سانشيز فسددها على (الطاير) عاليا، كما ألغى الحكم هدفا سجله لوكاكو بداعي وجود لمسة يد في نهاية الشوط الثاني.
وسدد إشبيلية 25 كرة على مرمى دي خيا مقابل ست مرات ليونايتد من بينها تسديدة واحدة على المرمى لكن البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب مانشستر لا يشعر أن فريقه كان محظوظا بانتهاء المباراة بالتعادل، وقال بعد المباراة: «لا لست أشعر براحة لانتهاء المباراة بالتعادل. أعتقد أننا أنهينا المباراة بالعثور على مساحات أكبر مما فعلنا في البداية والحصول على فرص أكثر للتسجيل».
وتابع: «الإحصاءات مجرد أرقام. في بعض الأحيان تسدد 15 مرة على المرمى لكن 13 منها مجرد تسديدات لا تمثل شيئا. لذا أعتقد أن النتيجة تعكس حقيقة المباراة. تسألون هل هي نتيجة جيدة وأنا أقول إنها ليست جيدة وليست سيئة».
وأكد مورينيو أن يونايتد يدين لجماهيره بليلة أخرى رائعة وتعهد بأن يمنحهم إياها في مباراة الإياب، وقال: «الآن أمامنا مباراة تحدد كل شيء في ملعبنا. بالتأكيد أولد ترافورد افتقد لأدوار خروج المهزوم في دوري الأبطال. لذا أعتقد أن الملعب بحاجة لليلة كبيرة في مباراة الإياب، وهذا سيحدث».
وكان آخر ظهور ليونايتد في أدوار خروج المهزوم بدوري الأبطال عندما خسر بهدفين في الذهاب قبل أن يهزم أولمبياكوس اليوناني 3 - صفر في أولد ترافورد عام 2014. وخسر أمام بايرن ميونيخ في الدور التالي ولم يبلغ ربع النهائي منذ ذلك الوقت.
وكانت المفاجأة استبعاد مورينيو للاعب الوسط بول بوغبا من التشكيلة الأساسية وحلول الشاب الاسكوتلندي سكوت ماكتوميني بدلا منه، لكنه اضطر للدفع به بعد إصابة إندير هيريرا في وقت مبكر.
وكان بوغبا غاب عن المباراة الأخيرة في مسابقة الكأس ضد هيدرسفيلد بداعي المرض السبت الماضي لكنه شارك في تمارين فريقه في اليومين الأخيرين.
وشاب التوتر علاقة مورينيو ببوغبا في الآونة الأخيرة لا سيما في ظل تراجع مستوى الفرنسي مما أدى إلى استبعاده أكثر من مرة أو استبداله كما كانت الحال ضد نيوكاسل.
بيد أن مورينيو نفى بغضب الشائعات التي تحدثت عن تردي علاقته ببوغبا واصفا إياها بأنها «أكاذيب».
وأضاف: «أستطيع الحديث بالنيابة عن بول من دون أي مشكلة. لقد أقر بول بأنه لم يلعب جيدا في المباريات الأخيرة وهذا كل ما في الأمر».
وتابع: «لكن معظم ما تقرؤونه وتستمعون إليه يمكن وصفه بالأكاذيب ويجب ألا تستحون من قول ذلك».
واعترف مورينيو بأن بوغبا: «لم يلعب جيدا» في المباريات الأخيرة وقال: «الآن، إنها مشكلتي ومشكلة بول للتعامل مع هذا الأمر لمحاولة تطوير عروضه».
وإذا كان بوغبا اعترف بتراجع مستواه، فان سانشيز قدم بدوره أداء متواضعا في أولى مبارياته الأوروبية مع يونايتد منذ انتقاله قادما من آرسنال في يناير (كانون الثاني)، وشارك ماركوس راشفورد بدلا منه في الدقيقة 75.
وأثار مورينيو تساؤلات حول الجهاز الطبي لفريقه بعد خروج أندير هيريرا بسبب الإصابة. ولعب الإسباني هيريرا للمرة الأولى بعد ثلاثة أسابيع من عودته من إصابة في عضلات الفخذ الخلفية، لكنه اشتكى من نفس الإصابة وخرج بعد 16 دقيقة.
وقال مورينيو: «أعتقد أنها إصابة سيئة..كانت لديه إصابة منعته من المشاركة في المباريات الأخيرة لكن الجهاز الطبي قال إنه سليم بنسبة مائة في المائة لمواجهة السبت الماضي أمام هيدرسفيلد».
وأضاف: «لكني لم أشركه لمنحه فرصة أكبر للعمل وحماية أكبر لكن يبدو أنه ليس لائقا بدنيا».
وأشاد مورينيو بالدور الذي لعبه الشاب مكتوميني (21 عاما)، وقال: «قدم أداء مذهلا وبدا لاعبا كبيرا وناضجا ولديه حس خططي ومسؤولية..كان جيدا عند الاستحواذ على الكرة وفي الضغط. أعتقد أنه ظهر كلاعب شارك في كثير وكثير من مباريات دوري الأبطال رغم أنها مباراته الثانية فقط».
في المقابل لم يستطع الإيطالي فينشنزو مونتيلا مدرب إشبيلية إخفاء خيبة أمله من عدم استطاعة الفريق التفوق قبل مباراة العودة في 13 مارس.
وقال مونتيلا: «صنعنا فرصا تكفي لتسجيل هدف أو اثنين لذا أشعر ببعض خيبة الأمل لكن يجب أن نسعد بأدائنا». ويواجه الفريق الإسباني بعض المخاوف قبل لقاء الإياب، لأنه خسر كل المباريات خارج ملعبه أمام الأربعة الكبار في إسبانيا هذا الموسم وفي دوري الأبطال الموسم الماضي خرج على يد ليستر سيتي عندما سقط 2 - صفر في لقاء الإياب بعد تفوقه ذهابا 2 - 1 على أرضه.
وعلى ملعب ميتاليست وفي درجة حرارة بلغت 7 مئوية تحت الصفر، قلب شاختار دونيتسك الأوكراني تأخره أمام ضيفه روما الإيطالي إلى فوز ضيق 2 - 1.
وبدا أن روما في طريقه للانتصار عندما تقدم عبر التركي جنكيز أوندر، الذي أحرز هدفه الخامس في آخر أربع مباريات، وذلك قبل أربع دقائق على نهاية الشوط الأول. لكن شاختار رد بهدفين عبر الأرجنتيني فيريرا الذي تلاعب بدفاع روما قبل أن يسجل باقتدار في الدقيقة 52، وحسم البرازيلي فريد الفوز من ركلة حرة رائعة في الدقيقة 71.
وعقب اللقاء استشاط أوسيبيو دي فرانشيسكو مدرب روما غضبا بسبب انهيار فريقه في الشوط الثاني وأشار إلى أنه شعر بأنه أشرك فريقين مختلفين في المباراة. وقال دي فرانشيسكو: «كأنني أشركت فريقين مختلفين. الاختلاف أننا في الشوط الأول لعبنا من أجل إلحاق الضرر بالمنافس لكننا تراجعنا في الشوط الثاني وهو أمر لا أفهمه. اهتزت شباكنا بهدف بدأ بهجمة من مدافع المنافس وهو ما كان سهلا توقعه، وهو أمر مزعج، لكن هذا الخطأ لا يبرر مستوانا في النهاية».
وتابع: «ارتكبنا الكثير من الأخطاء الساذجة من لاعبين أصحاب خبرة دولية».
لكنه كال المديح لحارسه البرازيلي أليسون، وقال: «لديه حضور متميز في المرمى ويجعل التصديات الصعبة تبدو سهلة. أحب كيف يؤدي دوره. إنه يتحول لحارس عظيم».
وخاض روما اللقاء منتشيا من ثلاثة انتصارات متتالية وارتقائه إلى المركز الثالث في الدوري المحلي، ولو بفارق كبير عن نابولي ويوفنتوس.
وغاب عن روما لاعب وسطه الفرنسي مكسيم غونالون لإصابته، إلى جانب الأرجنتيني جوناثان سيلفا والهولندي ريك كارسدورب. وعاد إلى صفوف تشكيلة المدرب أوزيبيو دي فرانشيسكو ظهيره الأيمن أليساندرو فلورنتسي رغم غيابه عن تمارين قبل اللقاء.
وكان روما أنهى مشواره في الدور ثمن النهائي لنسخة 2010 - 2011 على يد الفريق الأوكراني بالخسارة أمامه 2 - 3 ذهابا وصفر - 3 إيابا، علما بأنهما تواجها في دور المجموعات لموسم 2007 وتبادلا الفوز. ويخوض روما الأدوار الإقصائية للمرة السادسة في آخر 7 مشاركات، لكنه بلغ ربع النهائي آخر مرة في موسم 2008.
وتصدر روما مجموعة قوية في الدور الأول ضمت تشيلسي الإنجليزي وأتليتكو مدريد الإسباني.
من جهته، تغلب شاختار على نابولي الإيطالي القوي في دور المجموعات، ورافق مانشستر سيتي (فاز عليه 2 - 1 إيابا) إلى ثمن النهائي، بفضل ترسانته البرازيلية.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.