كونتي حزين للتعادل ويعد بتأهل تشيلسي من معقل برشلونة

بايرن ميونيخ سحق بشكتاش بخماسية وقطع أكثر من نصف الطريق إلى ربع نهائي دوري الأبطال

ميسي يشارك إنييستا الاحتفال بهدفه (رويترز) - تير شتيغن حارس برشلونة ينظر عاجزاً لتسديدة ويليان نجم تشيلسي التي سكنت شباكه - مولر نجم البايرن يحتفل بهدفيه (رويترز)
ميسي يشارك إنييستا الاحتفال بهدفه (رويترز) - تير شتيغن حارس برشلونة ينظر عاجزاً لتسديدة ويليان نجم تشيلسي التي سكنت شباكه - مولر نجم البايرن يحتفل بهدفيه (رويترز)
TT

كونتي حزين للتعادل ويعد بتأهل تشيلسي من معقل برشلونة

ميسي يشارك إنييستا الاحتفال بهدفه (رويترز) - تير شتيغن حارس برشلونة ينظر عاجزاً لتسديدة ويليان نجم تشيلسي التي سكنت شباكه - مولر نجم البايرن يحتفل بهدفيه (رويترز)
ميسي يشارك إنييستا الاحتفال بهدفه (رويترز) - تير شتيغن حارس برشلونة ينظر عاجزاً لتسديدة ويليان نجم تشيلسي التي سكنت شباكه - مولر نجم البايرن يحتفل بهدفيه (رويترز)

أكد الإيطالي أنطونيو كونتي مدرب تشيلسي بطل الدوري، أن فريقه بإمكانه الفوز في ملعب «كامب نو» في برشلونة في إياب ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا، عقب التعادل 1 - 1 ذهابا في لندن، في الوقت الذي قطع فيه بايرن ميونيخ الألماني أكثر من نصف الطريق إلى ربع النهائي، باكتساحه ضيفه بشكتاش التركي 5 - صفر.
على ملعب «ستامفورد بريدج» في لندن، كان تشيلسي في طريقه إلى فوز ثمين على برشلونة بهدف لنجمه البرازيلي ويليان المتألق في هذه المباراة؛ لكن الأرجنتيني ليونيل ميسي أنقذ الفريق الكاتالوني كالعادة بهدف التعادل قبل ربع ساعة من النهاية.
وعلق كونتي قائلا: «لم نكن بعيدين عن الفوز بهذه المباراة، فخطأ أمام هذا النوع من الفرق، أمام ميسي، وسواريز، وإنييستا، مكلف».
وكان كونتي يتحدث عن الخطأ الذي ارتكبه المدافع الدنماركي الواعد أندرياس كريستنسن (21 عاما)، بتمريرة خاطئة استغلها أندريس إنييستا، وتوغل داخل المنطقة قبل أن يهيئها إلى الأرجنتيني ليونيل ميسي المندفع من الخلف، فسددها على يمين الحارس البلجيكي تيبو كورتوا في الدقيقة 75. وسدد برشلونة كرتين فقط على المرمى وجاء الهدف من المحاولة الثانية.
وهو الهدف الأول لميسي في مرمى تشيلسي في 9 مباريات، وكان غاليا لأنه أنقذ به فريقه من الخسارة، ووضعه في موقف جيد لخوض مباراة الإياب، بعد 3 أسابيع في «كامب نو».
وكان تشيلسي البادئ بالتسجيل، عبر لاعب وسطه الدولي البرازيلي ويليان بتسديدة زاحفة رائعة من خارج المنطقة، في الدقيقة 62.
وأضاف كونتي: «للأسف، هناك بعض الاستياء، ولكن هذه المباراة تمنحنا في الوقت نفسه كثيرا من الثقة لخوض الإياب».
وتابع كونتي: «التأهل يبقى مفتوحا على مصراعيه، لقد أظهرنا أنه إذا كنا مستعدين للعمل بقوة معا، وإذا حافظنا على هذا الشعور الجيد مع الكرة، فيمكننا القيام بشيء رائع في (كامب نو)، لقد لعبنا بطريقة جيدة حقا».
وختم قائلا: «اللاعبون اتبعوا خطة المباراة. بعد 15 يوما، يجب أن نكون مستعدين للمعاناة، ولكننا نعرف أننا عندما نستحوذ على الكرة يمكننا هز الشباك».
وأعرب ويليان عن سعادته بهز شباك برشلونة، وفي الوقت نفسه خيبة أمله بالنتيجة، وقال: «أنا سعيد بالهدف، ولكنني مستاء من النتيجة. أعتقد أننا نستحق الفوز، لقد استحوذوا على الكرة أكثر منا، ولكننا خلقنا الفرص الخطيرة. يجب أن نذهب إلى برشلونة لتقديم مباراة بالمستوى الذي قدمناه في ملعبنا»، مشيرا إلى أنه لم يكن محظوظا في تسديدتين أصابت القائمين.
وبدوره أعرب لاعب وسط تشيلسي الدولي الإسباني فرانشيسك فابريغاس الذي واجه فريقه السابق، عن أسفه للخروج بالتعادل، وقال: «أعتقد بأننا كنا أفضل، لقد اتبعنا خطة المدرب، كنا أقوياء ومتضامنين ولعبنا بأسلوب جماعي. كان بإمكان ويليان تسجيل هاتريك». وأضاف: «لكننا نعود بحزن إلى بيوتنا؛ لأننا قدمنا أداء رائعا، ولكن لم نحقق نتيجة رائعة. ولكن الحظوظ تبقى مفتوحة في مباراة الإياب».
في المقابل، أكد مدرب برشلونة إرنستو فالفيردي أن كل شيء وارد في مباراة الإياب، وأن الأمور لم تحسم.
وقال فالفيردي: «أعتقد أنها نتيجة إيجابية جدا. كانت مواجهة قوية بين فريقين بأسلوبين مختلفين. رغبنا في السيطرة على الكرة، لكن عابنا عدم إنهاء الهجمات في الثلث الأخير من الملعب وهم دافعوا جيدا، في النهاية، كان يجب أن يرتكبوا خطأ حتى نتمكن من هز الشباك».
وأضاف: «إنها نتيجة جيدة بالنسبة لنا، خصوصا أننا كنا متخلفين في النتيجة، وبطبيعة الحال كل شيء لا يزال واردا في مباراة الإياب. من المهم جدا أننا سجلنا هذا الهدف خارج قواعدنا، ولكن لم تحسم الأمور حتى الآن».
من جهته، قال إنييستا: «كان هناك كل شيء في هذه المباراة. كانت مباراة حقيقية في دوري أبطال أوروبا، قوية جدا ضد فريق كبير، وكنا نعرف أنها ستكون صعبة».
وأضاف: «لم ننجح في إنهاء هجماتنا في الثلث الأخير من الملعب؛ لأنهم كانوا يدافعون بكثير من اللاعبين. أعتقد أن مباراة الإياب ستكون مختلفة، ونحن نعلم أنها ستكون أصعب لأنهم يلعبون من أجل إنقاذ موسمهم. إنهم أحد أفضل الفرق في أوروبا وفي هذه المسابقة، كل خطأ يمكن أن يكلفك الكثير».
وإذا كان هناك لاعب يستحق أن يحتفل بعد هذه المباراة، فهو ميسي الذي نجح في تسجيل أول أهدافه في شباك تشيلسي بعد 729 دقيقة، وأكثر من ثماني مباريات أمام الفريق الإنجليزي.
ولم يسبق لنجم برشلونة أن هز شباك تشيلسي في المباريات التي التقى خلالها الفريقان في بطولة دوري أبطال أوروبا؛ لكنه تمكن من التغلب على لعنته الغريبة أمام الفريق الإنجليزي في الدقيقة 75. وكانت المرة الأولى التي خاض فيها ميسي مباراة أمام الفريق اللندني قبل 12 عاما، عندما فاز برشلونة 2 - 1 على ملعب «ستامفورد بريدج»، معقل تشيلسي، وتأهل إلى دور الثمانية.
ولكن اللقاءين الأخيرين للفريقين عامي 2009 و2012 هما الأكثر تخليدا في الذاكرة. وفي عام 2009 قاد إنييستا برشلونة إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، بعدما سجل هدفا في شباك تشيلسي في الوقت القاتل، إثر تلقيه تمريرة سحرية من ميسي.
وفي 2012 نجح تشيلسي في إقصاء برشلونة بقيادة مدربه الأسبق جوسيب غوارديولا، ليصل إلى نهائي البطولة ثم أحرز اللقب.

بايرن ميونيخ يقسو على بشكتاش

وعلى ملعب «أليانز أرينا» في ميونيخ، قسا بايرن ميونيخ على ضيفه بشكتاش، وسحقه بخماسية نظيفة ليضع قدما في ربع النهائي.
وكان بايرن ميونيخ الطرف الأفضل أغلب فترات المباراة، وكان بإمكانه مضاعفة النتيجة بالنظر إلى الفرص الكثيرة التي أهدرها مهاجموه، في ظل النقص العددي للضيوف الذين لعبوا 75 دقيقة بعشرة لاعبين، إثر الضربة الموجعة المبكرة التي تلقوها بطرد قطب الدفاع الدولي الكرواتي دوماغوي فيدا في الدقيقة 16.
ودفع يوب هاينكس مدرب البايرن بتشكيلته الأساسية، بعدما كان أراح كثير من اللاعبين في مباراة الدوري أمام مضيفه فولفسبورغ (1 - 2) السبت الماضي.
وتسابق كل من الألماني توماس مولر، والبولندي روبرت ليفاندوفسكي على تسجيل الأهداف، فأحرز الأول هدفين في الدقيقتين (43 و66) والثاني هدفين في الدقيقتين (79 و88) فيما سجل الفرنسي كينغسلي كومان الخامس في الدقيقة (53).
وعقب اللقاء أشاد يوب هاينكس المدير الفني لبايرن ميونيخ بمهاجمه مولر، ووصفه بأنه لاعب «فريد».
ومر مولر بفترة عصيبة من مسيرته الكروية خلال الموسم الماضي، ولكنه استعاد كثيرا من مستواه وبريقه في الموسم الحالي، وأظهر قوته وإمكاناته أمام بشكتاش، ليمنح بايرن ومدربه هاينكس هدية ثمينة، حيث عادل الأخير بهذا الفوز الرقم القياسي لعدد الانتصارات المتتالية التي يحققها الفريق في مختلف البطولات برصيد 14 انتصارا متتاليا.
وصرح هاينكس قائلا: «يعلم مولر بشكل جيد تماما أن دوري الأبطال بطولة خاصة للغاية، وتحتاج لأداء خاص للغاية».
وأوضح: «إنه لاعب مهم في أسلوب لعب الفريق؛ لأنه يسجل أحيانا بعض الأهداف من ثغرات بسيطة، مثل الهدف الأول في مرمى بشكتاش. وفي الهدف الآخر له بهذه المباراة كان مولر في المكان المناسب بفضل طاقته وسرعته واستجابته. هذا هو ما يجعله لاعبا فريدا».
ويطمح هاينكس (72 عاما) إلى قيادة الفريق في الموسم الحالي لتكرار الثلاثية التاريخية (دوري وكأس ألمانيا، ودوري أبطال أوروبا) التي سبق أن فاز بها مع الفريق في 2013.
وعن الاستياء الذي أبداه الهولندي آريين روبن نجم الفريق، لوسائل الإعلام عن بدء المباراة على مقاعد البدلاء، قال هاينكس: «أفعل ما أراه مناسبا. على الجميع أن يتقبلوا هذا. انتهى الأمر».
وكان روبن قد صرح لشبكة «سكاي» التلفزيونية: «إذا عبرت عما أشعر به فسأكون في اليوم التالي مع السيد رومينيغه (رئيس بايرن ميونيخ)»، في إشارة إلى إمكانية تلقيه لتوبيخ من قبل رئيس النادي في حال بالغ في تعبيراته.
ولعب روبن في الدقيقة 44 بديلا للكولومبي خاميس رودريغيز الذي خرج مصابا، ولكن هاينكس أكد أن الإصابة ليست خطيرة.
وحاول القائد مولر تخفيف حدة التوتر بين روبن وهاينكس، بالقول إن الأخير يعاني في مسألة التفضيل بين لاعب وآخر، وقال: «الأمر صعب على المدرب. البدلاء ساعدونا كثيرا، لقد دخل روبن ومنحنا الاندفاع، وفرانك ريبيري لعب جيدا أيضا (دخل في الدقيقة 81). نحن بحاجة دائما إلى هذه الطاقة الإضافية القادمة من مقاعد البدلاء».



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.