صومالية متهمة بالإرهاب تواجه المؤبد في أميركا

سعت إلى تجنيد عناصر لـ{القاعدة} في مناطق القتال

تنوزا جمال حسن («واشنطن بوست»)
تنوزا جمال حسن («واشنطن بوست»)
TT

صومالية متهمة بالإرهاب تواجه المؤبد في أميركا

تنوزا جمال حسن («واشنطن بوست»)
تنوزا جمال حسن («واشنطن بوست»)

بعد 10 أيام، ستعود تنوزا جمال حسن إلى محكمة مقاطعة في ولاية مينيسوتا لمواجهة تهم بالإرهاب، خصوصاً الانتماء إلى تنظيم القاعدة. وكانت وقفت، الأسبوع الماضي، أمام محكمة فيدرالية للسبب نفسه، وتواجه في المحكمتين السجن المؤبد. ورغم أن الشرطة قالت إن حسن ولدت في الولايات المتحدة، إلا أنها لم تقل إذا كانت عائلتها إثيوبية أو صومالية. ورجحت صحيفة «منيابوليس ستار» أن عائلتها صومالية، رغم أن حسن كانت قالت إنها تريد زيارة إثيوبيا. وقالت الصحيفة إن العائلة رفضت الحديث إلى الصحافيين.
في العام الماضي، أوقفت حسن من السفر إلى أفغانستان للانضمام إلى تنظيم القاعدة. واعترفت بذلك لشرطة مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي). وفرقت بين «القاعدة» و«داعش»، وكررت أنها لا تنتمي إلى «داعش»، وقالت إنها تريد أن تتزوج أي مقاتل من «القاعدة» في أفغانستان، وقد ترتدي حزاماً انتحارياً فيما تراه حرب الأفغان ضد القوات الأميركية هناك.
وقالت وكالة «أسوشييتد برس» أمس، إن حسن «قالت إنها غاضبة من العمليات العسكرية الأميركية في الخارج. واعترفت أنها حاولت تشجيع الآخرين للانضمام إلى الجهاد القتالي. لكنها قالت إنها لا تنوى القيام بهجوم على الأراضي الأميركية».
وحسب الوكالة، أفرجت الشرطة عن حسن، وعمرها 19 عاماً، وكانت طالبة في جامعة سانت كاثرين، في سنت بول (ولاية مينيسوتا). وفي الشهر الماضي، بعد 4 شهور من الحادث، اعتقلت الشرطة حسن بتهمة إطلاق حرائق صغيرة في جامعتها السابقة، في سانت بول. ولم يصب أي شخص بأذى بسبب الحرائق.
في الأسبوع الماضي، قدمت إلى محكمة فيدرالية، واتهمها المدعى العام بأنها «أعلنت جهاداً ذاتياً»، بدون تلقي تعليمات من آخرين.
أيضاً، في الأسبوع الماضي، نشرت صحيفة «مينيابوليس ستار» مناقشات حول عدم اعتقال حسن في المرة الأولى. وأشارت المناقشات إلى ما حدث في الأسبوع الماضي عندما أطلق طالبٌ النار في مدرسته الثانوية في باركلاند (ولاية فلوريدا)، وقتل 17 شخصاً. في وقت لاحق، اعترف مكتب «إف بي آي» بأن المكتب كان تلقى تحذيراً عن مرتكب المذبحة، لكن لم يحقق معه.
ونقلت وكالة «أسوشييتد برس» يوم الأحد، قول جيفري رينجيل، موظف سابق في «إف بي آي»: «كنت أتوقع اعتقالها (حسن) في المرة الأولى». وربط رينجيل بين ما حدث لمرتكب جريمة ولاية فلوريدا، وما حدث لحسن.
ورداً على سؤال إذا كان يجب أن يتدخل «إف بي آي» مسبقاً، قال المتحدث باسم «إف بي آي»، جيف فان، إنه لا يريد أن يتحدث عن قضية مستمرة. وقالت الشيء نفسه المتحدثة باسم وزارة العدل، تاشا زرنا.
وأمام محكمة حسن في الأسبوع الماضي، قال مساعد المدعي الفيدرالي، أندرو وينتر، إنه رغم فشل حسن في إحراق المبنى في جامعتها السابقة، إلا أنها قالت للمحققين إنها كانت تتوقع أن «يحترق كل المبنى»، وإنها كانت تأمل «قتل الناس».
وأضاف وينتر أن حسن بدأت «متطرفة ذاتية»، ثم أصبحت «أكثر صرامة في معتقداتها، وركزت على التشدد العنيف».
وحسب وثائق الادعاء، حاولت حسن السفر إلى أفغانستان يوم 19 سبتمبر (أيلول) الماضي. ووصلت حتى دبي، لكنها اعتقلت هناك لأنها لم تكن تحمل تأشيرة دخول. بعد أسبوع، عندما حققت معها شرطة «إف بي آي»، اعترفت بأنها حاولت الانضمام إلى «القاعدة»، وأنها ربما تريد فقط الزواج من مقاتل من «القاعدة»، وليس القتال. وعندما سئلت عن رغبتها في القيام بمهمة انتحارية، قالت إنها لم تنوِ أن تفعل ذلك في الولايات المتحدة، لأنها لم تكن تعرف هدفاً معيناً. واعترفت حسن بأنها كتبت، في العام الماضي، رسالة إلى زميلاتها وشجعتهن على الانضمام إلى «الجهاد القتالي».
وفي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أوقفت حسن ووالدتها في مطار منيابوليس (ولاية مينيسوتا) عندما كانا يحاولان السفر إلى إثيوبيا. ولم تعتقلها الشرطة، رغم أن حسن كانت تسافر ببطاقة هوية أختها. ورغم أن حسن كانت تحمل معاطف شتوية ثقيلة، مما كان يفسر بأنها أرادت السفر إلى مكان غير إثيوبيا، حيث الطقس ليس بارداً جداً. في وقت لاحق، اختفت حسن من منزل عائلتها. وبعد أسبوع، اعتقلت بتهمة محاولة إحراق المبنى في جامعتها السابقة.



فرنسا: خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
TT

فرنسا: خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)

تعتزم الحكومة الفرنسية تشجيع جميع المواطنين البالغين من العمر 29 عاماً على الإنجاب «طالما لا يزال في استطاعتهم ذلك»، في خطوة تهدف إلى تفادي مشكلات الخصوبة في مراحل لاحقة من العمر، وما قد يرافقها من ندم لدى الأزواج بقولهم: «ليتنا كنا نعلم ذلك من قبل»، بحسب «سكاي نيوز».

ويقول مسؤولون صحيون إن الهدف من هذه الخطوة هو رفع الوعي بمخاطر تأجيل الإنجاب، في ظل تراجع معدلات الخصوبة في فرنسا، على غرار عدد من الدول الغربية الأخرى.

خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

وتندرج هذه المبادرة ضمن خطة وطنية من 16 بنداً تهدف إلى تعزيز معدل الخصوبة في فرنسا، في وقت تتراجع فيه أعداد المواليد بشكل مقلق في دول عدة، من بينها المملكة المتحدة.

وأثار هذا الاتجاه مخاوف حكومية بشأن القدرة على تمويل أنظمة التقاعد، والرعاية الصحية مستقبلاً، في ظل شيخوخة السكان، وتراجع أعداد دافعي الضرائب من الفئات العمرية الشابة.

غير أن تجارب دولية سابقة أظهرت أن السياسات الرامية إلى رفع معدلات الخصوبة حققت نتائج محدودة، فيما يرى منتقدو الخطة الفرنسية أن تحسين سياسات الإسكان، ودعم الأمومة قد يكونان أكثر فاعلية.

وتتضمن الخطة إرسال «معلومات مستهدفة ومتوازنة ومستندة إلى أسس علمية» إلى الشباب، تتناول قضايا الصحة الجنسية، ووسائل منع الحمل، وفق ما أفادت به وزارة الصحة الفرنسية.

وأكدت الوزارة أن هذه المواد «ستشدد أيضاً على أن الخصوبة مسؤولية مشتركة بين النساء والرجال».

توسيع مراكز تجميد البويضات وتعزيز البحث العلمي

وفي إطار الخطة، تسعى الحكومة إلى زيادة عدد مراكز تجميد البويضات من 40 إلى 70 مركزاً، مع طموح لجعل فرنسا رائدة في مجال أبحاث الخصوبة.

ويتيح النظام الصحي الفرنسي حالياً خدمة تجميد البويضات مجاناً للنساء بين 29 و37 عاماً، وهي خدمة تبلغ تكلفتها نحو 5 آلاف جنيه إسترليني للجولة الواحدة في المملكة المتحدة.

أرقام مقلقة... ولكن أفضل من دول أخرى

ويبلغ معدل الخصوبة في فرنسا حالياً 1.56 طفل لكل امرأة، وهو أقل بكثير من المعدل البالغ 2.1 اللازم للحفاظ على استقرار عدد السكان.

ومع ذلك، يبقى هذا المعدل أعلى من المعدلات المتدنية جداً في الصين، واليابان، وكوريا الجنوبية، وكذلك في المملكة المتحدة، حيث أظهرت أحدث البيانات أن المعدل انخفض إلى مستوى قياسي بلغ 1.41 في إنجلترا وويلز بحلول عام 2024.

صدمة ديموغرافية ونقاش سياسي أوسع

وقال البروفسور فرنسوا جيمين، المتخصص في قضايا الاستدامة والهجرة في كلية إدارة الأعمال بباريس، إن «الديموغرافيين كانوا على دراية بهذا الاتجاه منذ فترة، لكن تسجيل عدد وفيات يفوق عدد الولادات في فرنسا العام الماضي شكّل صدمة حقيقية».

وأضاف أن «القلق الديموغرافي» في فرنسا يتفاقم بفعل طبيعة نظام التقاعد، إلى جانب «الهوس بقضية الهجرة والخوف من الاستبدال السكاني».

حملات توعية

وتشمل الخطة أيضاً إطلاق حملة تواصل وطنية جديدة، وإنشاء موقع إلكتروني بعنوان «خصوبتي» يقدم إرشادات حول تأثير التدخين، والوزن، ونمط الحياة، إضافة إلى إدراج دروس مدرسية حول الصحة الإنجابية.

واعترفت وزارة الصحة بأن معدلات وفيات الأمهات والرضع في فرنسا أعلى من تلك المسجلة في دول مجاورة، مشيرة إلى بدء مراجعة شاملة لخدمات رعاية ما يتعلق بالولادة لمعالجة هذا الوضع «المقلق».

قرار تحكمه عوامل اجتماعية واقتصادية

من جانبه، قال تشانا جايسينا، أستاذ الغدد الصماء التناسلية في كلية إمبريال بلندن، إن تأخر سن الأمومة نتيجة التغيرات الاجتماعية يعد عاملاً أساسياً في تراجع الخصوبة لدى النساء.

وأشار إلى أن السمنة تمثل عاملاً خطيراً، إذ تزيد من مخاطر الإصابة بتكيس المبايض، وبطانة الرحم المهاجرة لدى النساء، كما تشكل عامل خطر رئيساً للرجال أيضاً.

بدوره، قال ألان بايسي، أستاذ علم الذكورة في جامعة مانشستر، إن قرار الإنجاب لدى معظم الناس «يرتبط بعوامل غير طبية، مثل التعليم، والفرص المهنية، والضرائب، والسكن، والتمويل»، مضيفاً أن «الطب لا يمكنه معالجة هذه الجوانب».


شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى

قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
TT

شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى

قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)

قالت شركة ​التعدين الكندية «فيجلا سيلفر»، اليوم الاثنين، إن عمالاً خُطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عُثر ‌عليهم قتلى.

ووفقاً لرويترز، في الشهر الماضي، قالت الشركة، ومقرها فانكوفر، إن عشرة ⁠من عمالها خُطفوا ‌من ‍مشروع ‍بانوكو التابع ‍لها في المكسيك. وذكرت شركة التعدين أنها تنتظر ​تأكيداً من السلطات المكسيكية وستقدم المزيد ⁠من الإفادات.

وهوى سهم «فيجلا سيلفر» 7.1 بالمائة في التعاملات الصباحية.


موسكو تتهم واشنطن باتخاذ «إجراءات خانقة» ضد كوبا

المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
TT

موسكو تتهم واشنطن باتخاذ «إجراءات خانقة» ضد كوبا

المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)

اتهم «الكرملين» الولايات المتحدة، اليوم (الاثنين)، بفرض «إجراءات خانقة» على كوبا، الحليف التقليدي لروسيا، عقب إعلان هافانا تعليق إمدادات الكيروسين لشهر بسبب أزمة الطاقة الناجمة عن توقف إمدادات النفط من فنزويلا بضغط من واشنطن.

وقال المتحدث باسم «الكرملين»، دميتري بيسكوف، إن «الوضع حرج للغاية في كوبا. الإجراءات الخانقة التي تفرضها الولايات المتحدة تُسبب صعوبات جمة للبلاد».

وأضاف: «نناقش حلولاً ممكنة مع أصدقائنا الكوبيين، على الأقل لتقديم أي مساعدة ممكنة».

تعاني كوبا من تداعيات وقف شحنات النفط من كاراكاس بأمر من الولايات المتحدة، بعد أن ألقت القوات الأميركية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الشهر الماضي.

وأعلنت الحكومة الكوبية، الجمعة، إجراءات طارئة لمعالجة أزمة الطاقة تشمل تطبيق نظام العمل لأربعة أيام في الأسبوع للشركات المملوكة للدولة، وتقنين بيع الوقود.

وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمراً تنفيذياً يسمح لبلاده بفرض رسوم جمركية على الدول التي تُصدّر النفط إلى هافانا. ودعا ترمب المكسيك التي تُزوّد كوبا بالنفط منذ عام 2023، إلى التوقف عن ذلك تحت طائلة فرض رسوم جمركية أميركية.

يهدد نقص الوقود بإغراق كوبا في ظلام دامس، فيما تُكافح محطات توليد الكهرباء لتوفير الطاقة.

ووجَّهت روسيا في الأسابيع الماضية انتقادات لاذعة ضد سياسة الولايات المتحدة بشأن كوبا، ووصفتها بأنها «غير مقبولة»، محذرةً من أزمة إنسانية.

وأعلن مسؤول في شركة طيران أوروبية، أمس، أن كوبا أبلغت شركات الطيران بتعليق إمدادات وقود الطائرات لشهر.

وتسعى واشنطن منذ فترة طويلة إلى الإطاحة بالحكومة الكوبية الشيوعية أو إضعافها.

وتتهم هافانا ترمب بالسعي إلى «خنق» اقتصاد الجزيرة، وسط تفاقم أزمة الكهرباء ونقص الوقود، وهما مشكلتان مستفحلتان في الجزيرة منذ سنوات.

وقال الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، إن بلاده مستعدة لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة، ولكن ليس تحت أي ضغط.