مانشستر سيتي أكثر أندية أوروبا إنفاقاً في سوق الانتقالات

دفع 878 مليون يورو لتدعيم صفوفه متفوقاً على سان جيرمان ويونايتد

لابورت آخر صفقات مانشستر سيتي (إ.ب.أ)
لابورت آخر صفقات مانشستر سيتي (إ.ب.أ)
TT

مانشستر سيتي أكثر أندية أوروبا إنفاقاً في سوق الانتقالات

لابورت آخر صفقات مانشستر سيتي (إ.ب.أ)
لابورت آخر صفقات مانشستر سيتي (إ.ب.أ)

أظهرت دراسة كروية نشرت أمس، أن مانشستر سيتي الإنجليزي كان أكثر أندية كرة القدم في أوروبا إنفاقا على تشكيلته الحالية، إذ دفع 878 مليون يورو في سوق الانتقالات، متقدما على باريس سان جيرمان الفرنسي الذي أنفق 805 ملايين يورو. وأوضح مرصد كرة القدم التابع للمركز الدولي للدراسات الرياضية أن «أي ناد في تاريخ كرة القدم لم يستثمر كمية كهذه من الأموال كبدلات انتقال مثلما فعل مانشستر سيتي حاليا». وأنفق مانشستر سيتي خلال موسم الانتقالات الصيفي مبالغ طائلة لشراء لاعبين جدد مثل كيلي واكر (45 مليون إسترليني) وإيدرسون (35 مليون إسترليني) وبيرناردو سيلفا (43 مليون إسترليني) ودانيلو (27 مليون إسترليني) وبنجامين ميندي (52 مليون إسترليني).
وتابع المرصد: «على رغم إعارة (الفرنسي إلياكيم) مانغالا إلى إيفرتون، فإن التعاقد المكلف مع مواطنه إيمريك لابورت (65 مليون يورو + 5 ملايين بدل تكوين) رفع تكلفة تعاقدات سيتي إلى 878 مليون يورو»، بينما لا يزال باريس سان جيرمان يحتل المركز الثاني على رغم رحيل البرازيلي لوكاس إلى توتنهام وغياب التعاقدات في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.
وتعود ملكية النادي الإنجليزي منذ العام 2008 إلى الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، أما سان جيرمان الذي أنفق في الصيف الماضي نحو 400 مليون يورو للتعاقد مع البرازيلي نيمار قادما من برشلونة الإسباني، والفرنسي كيليان مبابي قادما من موناكو، فتعود ملكيته منذ العام 2011 إلى هيئة قطر للاستثمارات الرياضية. وأشار المرصد، وهو مجموعة بحثية تابعة للمركز الذي يتخذ من مدينة نوشاتل السويسرية مقرا له، وأنشئ من قبل الاتحاد الدولي (فيفا)، أن «فريقين آخرين أنفقا أكثر من 700 مليون يورو لتعزيز صفوفهما الحالية هما مانشستر يونايتد الإنجليزي (747 مليونا) وبرشلونة الإسباني (725 مليونا)».
وطبقا للمرصد الأوروبي لكرة القدم، بلغت القيمة السوقية لنادي إيفرتون الإنجليزي 323 مليون إسترليني، متفوقا في هذا الصدد على العملاق الألماني بايرن ميونيخ (321 مليون إسترليني).
وحصل إيفرتون مؤخرا على خدمات سينك توسون مقابل 27 مليون إسترليني وثيو والكوت مقابل 20 مليون إسترليني، في إطار سعيه للخروج من منتصف جدول ترتيب بطولة الدوري الإنجليزي والزحف قليلا لمزاحمة فرق المقدمة. وحل نادي كريستال بالاس الذي تفصله نقطة واحدة عن منطقة الهبوط في الدوري الإنجليزي، في المركز التاسع عشر في قائمة الفرق الأغلى عالميا، متفوقا بمركزين في هذا الصدد على نابولي الإيطالي.
وساهمت عقود البث التلفزيوني لبطولة الدوري الإنجليزي، والتي بلغت قيمتها خمسة مليارات و140 مليون جنيه إسترليني في إثراء الأندية بشكل لا يقارن، مما جعلها الأكثر إنفاقا في إبرام الصفقات الجديدة في القارة العجوز. ولا تقتصر الأرقام القياسية في الإنفاق المالي على أندية الدوريات الخمس الكبرى في القارة الأوروبية وحسب ولكنها تمتد إلى 42 ناديا آخر في أوروبا تصل القيمة المالية لبعضها إلى 88 مليون جنيه إسترليني.
وأشار المرصد إلى وجد 6 أندية إنجليزية بين العشرة الأولى في القائمة، هي قطبي مانشستر، وتشيلسي الخامس بـ592 مليون يورو، وليفربول السابع بـ461 مليونا، وآرسنال التاسع بـ403 ملايين، وإيفرتون بـ365 مليونا.
ويحتل ريال مدريد الإسباني، حامل لقب النسختين الأخيرتين لمسابقة دوري أبطال أوروبا، المركز السادس بـ497 مليون يورو، وجاء وصيفه الموسم الماضي يوفنتوس الإيطالي ثامنا بـ448 مليون يورو.
ورغم أن القيمة المالية للفريق تعد دليلا على قيمته الفنية، لا تنطبق هذه القاعدة بشكل مثالي على أندية الدوري الإنجليزي، وهذا يتضح مع كل من ساوثهامبتون المتعثر الذي ينفق أموالا أكثر من إيه سي ميلان الإيطالي ووستهام الذي ينفق أكثر من نادي إشبيلية وفالنسيا الإسبانيين اللذين يتنافسان دائما على الألقاب.
ومن غير المتوقع أن يخبو قليلا هذا السباق المحموم في عالم الانتقالات في الفترة القليلة المقبلة نظرا لأن المفاوضات الخاصة بالعقود الجديدة للبث التلفزيوني لمباريات الدوري الإنجليزي ذات القيم المالية الأكبر ستحسم مبكرا في الأسبوع المقبل.



ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
TT

ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)

توج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني توالياً بعدما تغلب على آرسنال 4-3 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 في المباراة النهائية التي أقيمت السبت على ملعب بوشكاش أرينا في العاصمة المجرية بودابست.

وتقدم آرسنال مبكراً عبر الألماني كاي هافيرتز، قبل أن يدرك عثمان ديمبيلي التعادل لباريس سان جيرمان من ركلة جزاء في الشوط الثاني.

واحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح بعد استمرار التعادل، حيث أهدر إيبيريتشي إيزي وغابرييل ماغالايش ركلتين لآرسنال، ليحسم الفريق الفرنسي المواجهة بنتيجة 4-3.

وبات باريس سان جيرمان بذلك ثاني نادٍ فقط ينجح في الاحتفاظ بلقب دوري أبطال أوروبا منذ اعتماد النظام الحديث للبطولة، مؤكداً هيمنته القارية بعد تتويجه باللقب للمرة الثانية على التوالي.


تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.