الفرق الكبرى ما بين صدام ساخن ورحلات للنزهة

عجلة دوري أبطال أوروبا تعود غداً للدوران بمباريات حاسمة في دور الـ16

نيمار سلاح سان جيرمان أمام ريال مدريد (أ.ف.ب) - هاري كين وديلي ألي نجما توتنهام في اختبار صعب أمام يوفنتوس (أ.ب.أ) - بوفون قائد يوفنتوس (إ.ب.أ)
نيمار سلاح سان جيرمان أمام ريال مدريد (أ.ف.ب) - هاري كين وديلي ألي نجما توتنهام في اختبار صعب أمام يوفنتوس (أ.ب.أ) - بوفون قائد يوفنتوس (إ.ب.أ)
TT

الفرق الكبرى ما بين صدام ساخن ورحلات للنزهة

نيمار سلاح سان جيرمان أمام ريال مدريد (أ.ف.ب) - هاري كين وديلي ألي نجما توتنهام في اختبار صعب أمام يوفنتوس (أ.ب.أ) - بوفون قائد يوفنتوس (إ.ب.أ)
نيمار سلاح سان جيرمان أمام ريال مدريد (أ.ف.ب) - هاري كين وديلي ألي نجما توتنهام في اختبار صعب أمام يوفنتوس (أ.ب.أ) - بوفون قائد يوفنتوس (إ.ب.أ)

تعود عجلة دوري أبطال أوروبا للدوران بمباريات دور الستة عشر الحاسمة بداية من يوم غد الثلاثاء، التي ستفتتح بمواجهتين؛ الأولى بين يوفنتوس الإيطالي وتوتنهام هوتسبر الإنجليزي، والثانية بيم بازل السويسري ومانشستر سيتي الإنجليزي. وهنا نلقي الضوء على كل مباراة من المباريات الثمانية للدور ثمن النهائي الذي وضع بعض الفرق الكبرى في صدام شرس مع منافسين أقوياء، وأخرى تبدو في طريق سهل.

بازل ومانشستر سيتي
مباراة الذهاب غداً على ملعب سانت جاكوب بارك، والإياب يوم الأربعاء 7 مارس (آذار) على ملعب الاتحاد في مانشستر.
كانت فترة الانتقالات الشتوية الماضية عصيبة على نادي بازل السويسري، حيث رحل عنه اثنان من أفضل لاعبيه، وهما مانويل أكانجي الذي انتقل لصفوف بروسيا دورتموند، وريناتو ستيفين الذي انتقل لنادي فولفسبورغ. وفي المقابل، تعاقد النادي مع فالنتين ستوكر من هيرتا برلين، وفابيان فري من ماينز، ورغم ذلك قال المدير الفني للنادي السويسري، رفائيل فيكي: «نمتلك الآن فريقا أفضل مما كان لدينا عام 2017».
ومن المتوقع أن يكون مانشستر سيتي قادراً على استغلال حالة البطء التي يعاني منها بازل في جميع خطوطه، كما أن الفريق ظهر عاجزاً عن تقديم الحلول الهجومية اللازمة خلال المباراة الأخيرة التي خسرها في الدوري السويسري على ملعبه أمام لوغانو بهدف دون رد. ومن المتوقع أن يعتمد فيكي على طريقة 3 - 4 - 3 أمام مانشستر سيتي، ومن المتوقع أن يتفوق لاعبو المدرب جوسيب غوارديولا في خلق فرص من على أطراف الملعب، حتى في ظل غياب جناح الفريق الخطير ليروي ساني بداعي الإصابة.

التوقع: مانشستر سيتي
سيتأهل للدور المقبل

يوفنتوس وتوتنهام

الذهاب غداً على ملعب يوفنتوس، والإياب الأربعاء 7 مارس في ملعب ويمبلي.
من المتوقع أن تتسم هذه المباراة بالإثارة والندية بين الفريقين. ورغم أن توتنهام قد حقق الفوز على ريال مدريد وأطاح ببروسيا دورتموند من دور المجموعات، فإن مواجهة يوفنتوس ستكون مختلفة تماما، نظرا لأن الفريق الإيطالي يتميز بالتنظيم الشديد في الخط الخلفي، الذي يشهد تألقا واضحا من المدافع المغربي المهدي بن عطية، الذي أعاد الاتزان لخط دفاع السيدة العجوز بعد رحيل ليوناردو بونوتشي.
ومن المتوقع أن يغيب باولو ديبالا وبليس ماتويدي عن المباراة الأولى بداعي الإصابة. وقد تحسم هذه المواجهة القوية بناء على الحالة الفنية لغونزالو هيغواين هداف يوفنتوس، وهاري كين هداف توتنهام، كما ستكون هناك مواجهة من نوع خاص على أطراف الملعب: فهل سيهاجم كل فريق بطريقته المعتادة؟ وسيكون المدير الفني لتوتنهام ماوريسيو بوكيتينو سعيداً بعودة توبي ألديرويرلد لخط الدفاع، لكنه في المقابل سيكون المستوى المتراجع لنجم الفريق دالي إلى مصدر قلق كبير للفريق الإنجليزي.

التوقع: تأهل يوفنتوس للدور التالي

ريال مدريد وسان جيرمان

الذهاب الأربعاء على ملعب «سانتياغو بيرنابو»، والإياب الثلاثاء 6 مارس على ملعب حديقة الأمراء.
تعد هذه المباراة من نوعية المباريات التي كان يحلم بها الملاك القطريون لنادي باريس سان جيرمان الفرنسي عندما استحوذوا على النادي عام 2011. داخل الملعب، يقدم أدريان رابيو لاعب سان جيرمان أداء قوياً يُشبِه أداء ماتويدي مع يوفنتوس الإيطالي، في حين سيلعب جيوفاني لوسيلسو بدلاً من تياغو موتا المصاب في الدفاع. ويقدم نيمار وكافاني مستويات رائعة، رغم ما يتردد من الحين للآخر عن خلافات بينهما، سواء داخل أو خارج الملعب.
في المقابل، يقدم ريال مدريد أداء متراجعاً للغاية خلال الموسم الحالي، ويعاني من مشكلات واضحة في الخط الهجومي وفي خط الدفاع أيضاً - وسيلعب ناتشو، الذي يعد أبرز لاعبي الفريق في خط الدفاع في الوقت الحالي، في مركز الظهير الأيمن بدلاً من داني كارفاخال، الذي يغيب عن المباراة بسبب الإيقاف. وأصبحت بطولة دوري أبطال أوروبا هي الهدف الوحيد لريال مدريد خلال الموسم الحالي، بعد إخفاقه الكبير على المستوى المحلي بالخروج من مسابقة الكأس والتراجع بفارق كبير عن برشلونة في الدوري.
التوقع: ريال مدريد
سيتأهل للدور التالي

بورتو وليفربول

الذهاب الأربعاء على ملعب الدراغاو، والإياب الثلاثاء 6 مارس على ملعب آنفيلد.
يُعدّ نادي ليفربول هو الأوفر حظّاً لعبور هذا الدور، لكنه قد يواجه صعوبة كبيرة أمام الفريق البرتغالي. سيكون من المثير للاهتمام أن نرى القوة الهجومية الكبيرة لنادي ليفربول أمام بورتو الذي يعتمد مديره الفني سيرجيو كونسيساو على طريقة 4 - 4 - 2، مدعوما بالقوة الهجومية الكبيرة لظهيري الجنب ريكاردو وأليكس تيليس، كما يعتمد على فينسنت أبو بكر وموسى ماريجا في الخط الأمامي.
يقدم بورتو كرة هجومية، ويعتمد على القوة البدنية الكبيرة للاعبيه، كما يمتلك يورغن كلوب المدير الفني لليفربول أحد أقوى خطوط الهجوم في أوروبا في الوقت الحالي، في ظل وجود محمد صلاح وروبرتو فيرمينيو وساديو ماني.
ولو حافظ المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك على المستوى المميز الذي قدمه خلال أول 80 دقيقة لفريقه أمام توتنهام، فسوف يتأهل ليفربول للدور الثاني.
التوقع: ليفربول يتأهل للدور التالي
بايرن ميونيخ وبشكتاش

الذهاب الثلاثاء 20 فبراير (شباط) على ملعب أليانز أرينا، والإياب الأربعاء 14 مارس على ملعب فودافون.
يقدم بايرن ميونيخ في الوقت الحالي مستوى مختلف تماماً عن الأداء الهزيل الذي كان يقدمه في فصل الخريف تحت قيادة المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي. ومنذ تولي يوب هانكس، الذي قاد بايرن ميونيخ للحصول على لقب دوري أبطال أوروبا عام 2013، النادي في السادس من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، لم يخسر الفريق سوى مرة واحدة فقط.
وأعاد المدير الفني المخضرم البالغ من العمر 72 عاماً الانضباط للفريق وفرض غرامات كبيرة على التأخير، واستجاب اللاعبون لتعليماته بصورة إيجابية. وسوف يغيب حارس المرمى العملاق مانويل نوير عن الفريق في تلك المواجهة، لكن المهاجم الكولومبي خاميس رودريغيز يقدم مستويات رائعة في الوقت الحالي.
وحقق بشكتاش التركي نتائج رائعة في دور المجموعات وتصدر المجموعة السابعة على حساب بورتو البرتغالي ولايبزيغ الألماني وموناكو الفرنسي، لكنه فَقَد خدمات نجمه سينك توسون، الذي انتقل لنادي إيفرتون، علاوة على أن أبرز لاعبيه - بيبي وأتيبا هوتشينسون وريكاردو كواريزما وريان بابل - قد تخطوا الثلاثين من عمرهم.
التوقع: بايرن ميونيخ
سيتأهل للدور التالي
تشيلسي وبرشلونة

الذهاب الثلاثاء 20 فبراير على ملعب ستامفورد بريدج، والاياب الأربعاء 14 مارس على ملعب «كامب نو».
قد يكون برشلونة هو آخر فريق في العالم يود تشيلسي مواجهته في الوقت الحالي. كان العملاق الكتالوني يبدو في حالة يُرثى له بعد رحيل نيمار إلى باريس سان جيرمان الصيف الماضي، لكن الفريق تعامل مع الأمر بصورة أكثر من رائعة، واعتمد الفريق معظم فترات الموسم على طريقة 4 - 2 - 3 - 1 وفي بعض الأحيان على طريقة 4 - 4 - 2 ليحقق النجاح تلو الآخر.
لا يزال الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي يقدم المردود القوي نفسه الذي عودنا عليه، ويتعاون بشكل رائع مع جوردي ألبا، والظهير الأيمن سيرجي روبرتو. ويقدم المهاجم الأوروغواياني لويس سواريز أفضل مستوياته في الوقت الحالي، سيعتمد الفريق في هذه المباراة على أندرياس إنيستا كصانع العاب، في ظل عدم إمكانية الاستفادة من خدمات فيليب كوتينيو المتنقل للفريق في فترة الانتقالات الشتوية الماضية قادماً من ليفربول.
في المقابل يتعين على المدير الفني لتشيلسي أنطونيو كونتي أن يعمل على إعادة لاعبيه المنهكين إلى المسار الصحيح. ويعاني تيموي باكايوكو كثيرا في خط المنتصف، علاوة على أن الخط الهجومي يواجه مشكلة كبيرة في ظل غياب ألفارو موراتا للإصابة.
التوقع: برشلونة
سيتأهل للدور التالي

شاختار وروما

الذهاب الأربعاء 21 فبراير في أوكرانيا، والإياب الثلاثاء 13 مارس في الملعب الأولمبي.
تأهل نادي شاختار دونتسيك الأوكراني لدور الستة عشر من مجموعة ضمت إلى جانبه كلا من مانشستر سيتي ونابولي وفيينورد، وقد حقق الفريق الأوكراني الفوز على الفرق الثلاثة على ملعبه. يدخل شاختار المباراة محروماً من خدمات قائده داريو سرنا الموقوف بعد ثبوت تناوله للمنشطات، لكن الفريق نجح في الإبقاء على أفضل لاعب لديه، وهو البرازيلي فريد، رغم اهتمام كثير من الأندية بالحصول على خدماته، من بينها مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد. يعاني الفريق من مشكلات في الناحية الدفاعية وفي عمق الملعب.
وفي المقابل، يعاني روما من كثير من المشكلات في خط الدفاع ومنتصف الملعب، في ظل انخفاض مستوى كيفن ستروتمان وراجا ناينغولان، لكن حارس مرمى الفريق، أليسون، يقدم مستويات رائعة للغاية. لكن الفريق الإيطالي لم يجد حتى الآن البديل المناسب للمصري محمد صلاح الذي انتقل لليفربول، كما انخفض المعدل التهديفي للمهاجم البوسني إيدن دزيكو بصورة ملحوظة.
التوقع: شاختار
سيصل للدور المقبل
إشبيلية ومانشستر يونايتد

الذهاب الأربعاء 21 فبراير على ملعب رامون سانشيز بيزخوان، والإياب الثلاثاء 13 مارس على ملعب «أولد ترافورد». يدخل مانشستر يونايتد هذه المواجهة على أمل التأهل لدور الثمانية لدوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ أربع سنوات. تولى فينتشينزو مونتيلا قيادة نادي إشبيلية خلفا لإدواردو بيريزو، ويفضل الاعتماد على طريقة 4 - 2 - 3 - 1، ويقدم إيفر بانيغا وستيفن نزوزي مستويات جيدة في خط الوسط. يعاني إشبيلية من اهتزاز في خط دفاعه وتلقى كثيراً من الأهداف في الفترة الحالية. غير المدير الفني مركز الظهير الأيمن غابرييل ميركادو لكي يلعب كقلب دفاع للتغلب على المشكلات الدفاعية للفريق، وأبقى على خيسوس نافاس في مركز الظهير الأيمن.
في المقابل، دعم مانشستر يونايتد صفوفه في فترة الانتقالات الشتوية الماضية بالتعاقد مع التشيلسي أليكسيس سانشيز. ورغم تذبذب مستوى نجم خط وسط الفريق بول بوغبا، يبقى مانشستر يونايتد هو الأوفر حظا للتأهل لدور الثمانية.
التوقع: مانشستر يونايتد
سيتأهل للدور التالي



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.