ارتفاع مؤشر الإنتاج الصناعي المعدل في تركيا 8.7 %

الصناعات التحويلية تبلغ ذروتها في 7 سنوات

ارتفاع مؤشر الإنتاج الصناعي المعدل في تركيا 8.7 %
TT

ارتفاع مؤشر الإنتاج الصناعي المعدل في تركيا 8.7 %

ارتفاع مؤشر الإنتاج الصناعي المعدل في تركيا 8.7 %

ارتفع مؤشر الإنتاج الصناعي المعدل في تركيا بنسبة 8.7 في المائة في ديسمبر (كانون الأول) 2017 مقارنة بالشهر نفسه من العام السابق عليه. وبحسب ما أعلنت هيئة الإحصاء التركية في بيان أمس الخميس، فإنه من بين 3 مؤشرات فرعية رئيسية، ارتفع مؤشر التعدين واستغلال المحاجر بنسبة 14 في المائة.
وبلغت الزيادة السنوية في مؤشر الصناعات التحويلية 8.9 في المائة، بينما ارتفع مؤشر إمدادات الكهرباء والغاز والبخار وتكييف الهواء بنسبة 5.7 في المائة. وأشار البيان إلى أن الإنتاج الصناعي زاد بنسبة 0.9 في المائة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي مقارنة بالشهر السابق عليه.
ومن بين القطاعات الفرعية، سجل قطاع الكهرباء والغاز والبخار وتكييف الهواء انكماشا في القراءة الشهرية، بانخفاض 1.1 في المائة. وارتفع مؤشر التعدين واستغلال المحاجر بنسبة 2.6 في المائة، بينما ارتفع مؤشر الصناعات التحويلية بنسبة 1.2 في المائة في ديسمبر (كانون الأول) على أساس شهري.
وأشار البيان إلى أن مؤشر الإنتاج الصناعي المعدل ارتفع بنسبة 7.8 في المائة خلال الربع الرابع من العام الماضي مقارنة بالفترة نفسها من عام 2016. ومن المرجح أن يرتفع مؤشر الإنتاج الصناعي المعدل بنسبة 6.4 في المائة في مجمل 2017 مقارنة بالعام السابق.
وكان مؤشر الإنتاج الصناعي في تركيا شهد أكبر زيادة في 2017 خلال شهر يوليو (تموز) وبلغت 14.5 في المائة.
إلى ذلك، سجل مؤشر مديري المشتريات لقطاع الصناعات التحويلية في تركيا أعلى مستوى له منذ سبع سنوات في يناير (كانون الثاني) الماضي وبلغ 55.7 في المائة، مدفوعا بالطلب القوي وتسارع نمو الإنتاج.
وفي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ارتفعت صادرات تركيا إلى 13.87 مليار دولار، بزيادة 8.6 في المائة عن الشهر نفسه من العام 2016.
في سياق متصل، قال رئيس جمعية تكتل شركات الصناعات الدفاعية والفضائية في تركيا، حسن بيوك داده، إن بلاده تخطط لرفع قيمة صادراتها من منتجات قطاع الصناعات الدفاعية خلال العام الحالي، إلى 2.5 مليار دولار.
وأشار بيوك داده في تصريحات أمس إلى أن بلاده حققت قفزة نوعية في هذا المجال خلال السنوات الأخيرة وإلى تزايد الطلب الخارجي على منتجات الصناعات الدفاعية التركية، موضحا أن قيمة صادرات القطاع خلال العام الماضي (2017)، بلغت مليارا و700 مليون دولار.
وأضاف بيوك داده أن الحكومة التركية أولت خلال السنوات الماضية اهتماما كبيراً بقطاع الصناعات الدفاعية، وقامت برفع الميزانية المخصصة للقطاع نحو أربعة أضعاف. وتابع: «نحتاج لمزيد من منتجات الصناعات الدفاعية، نظراً لمكافحتنا الكثير من التنظيمات الإرهابية، ونفكر في الاستهلاك الداخلي أكثر من التصدير، لكن لا يوجد أي عائق يحول دون وصول قيمة صادرات القطاع إلى 5 مليارات دولار خلال الفترة المقبلة».
والأسبوع الماضي عقدت اللجنة التنفيذية للصناعات الدفاعية التركية اجتماعا، ترأسه الرئيس التركي رجب طيب إردوغان للمرة الأولى، لبحث 55 مشروعا بقيمة 9.4 مليار دولار.
من ناحية أخرى، أعلن وزير المواصلات والاتصالات والنقل البحري التركي، أحمد أرسلان، أن بلاده حققت خلال يناير الماضي، أعلى زيادة في عدد المسافرين عبر الخطوط الجوية، خلال الـ12 عاماً الأخيرة.
وقال الوزير التركي في تصريح أمس إن «14 مليونا و758 ألف شخص سافروا عبر الخطوط الجوية في أنحاء تركيا خلال يناير الماضي». وأضاف أن عدد الطائرات التي استخدمت المطارات التركية خلال الشهر الماضي ازداد بنسبة 16.2 في المائة في الخطوط الداخلية، ليصل إلى 70 ألفاً و510 طائرات، وارتفع هذا العدد على صعيد الخطوط الخارجية في المطارات التركية خلال الفترة المذكورة بنسبة 11.8 في المائة، ليصل إلى 38 ألفاً و60 طائرة.
ولفت أرسلان إلى ازدياد حركة الطيران في المجال الجوي التركي خلال الشهر الماضي، بنسبة 13.4 في المائة، لتصل إلى 33 ألفا و860 عبورا، كما استخدم 9 ملايين و599 ألفاً و402 مسافر الخطوط الداخلية في المطارات التركية، خلال يناير الماضي، بزيادة بلغت 28.2 في المائة. وارتفع عدد المسافرين في الخطوط الخارجية للمطارات التركية، بنسبة 29.4 في المائة، خلال يناير، ليصل إلى 5 ملايين و149 ألفاً و572 راكبا.
وذكر أرسلان أن حركة الشحن في المطارات التركية ازدادت أيضاً خلال الشهر الماضي، بنسبة 23.3 في المائة في الخطوط الداخلية (76 ألفاً و338 طناً)، و29.7 في المائة في الخطوط الخارجية (184 ألفاً و30 طناً).
على صعيد آخر، احتلت تركيا المرتبة العاشرة على مستوى العالم في احتياطيات الذهب، إذ بلغ احتياطيها 564.8 طن في فبراير (شباط) الحالي، وفقا لمجلس الذهب العالمي.
وبحسب بيانات المجلس، التي صدرت مؤخرا، فإنه اعتبارا من فبراير الحالي، احتلت الولايات المتحدة صدارة قائمة الدول ذات الاحتياطي الأعلى للذهب بـ8 آلاف و133 طنا، تليها ألمانيا بـ3 آلاف و373 طنا، وإيطاليا بألفين و451 طنا. واحتلت فرنسا المرتبة الرابعة ضمن القائمة بحجم ألفين و436 طنا، وتلتها الصين بألف و842 طنا.
وكانت تركيا تدخل ضمن الدول الـ15 الأوائل في قائمة احتياطي الذهب، منذ سنوات.



ترخيص أميركي «مؤقت» يسمح للدول بشراء النفط الروسي العالق في البحر

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في البيت الأبيض (أ.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في البيت الأبيض (أ.ب)
TT

ترخيص أميركي «مؤقت» يسمح للدول بشراء النفط الروسي العالق في البحر

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في البيت الأبيض (أ.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في البيت الأبيض (أ.ب)

أصدرت وزارة الخزانة الأميركية ترخيصاً مؤقتاً يسمح للدول بشراء النفط الروسي العالق حالياً في البحر لزيادة النطاق العالمي للإمدادات الحالية.

وبحسب موقع ‌وزارة ​الخزانة، يسمح الترخيص ‌الأميركي ​ببيع ‌النفط ⁠الخام ​والمنتجات ⁠النفطية ⁠والمحملة على متن السفن اعتبارا من 12 مارس ‌حتى ​الساعة ‌12:01 ‌صباحا ‌بتوقيت ⁠شرق الولايات ⁠المتحدة ​يوم ​11 ​أبريل.

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، إن هذا الإجراء قصير الأجل ينطبق فقط على النفط الذي يجري نقله بالفعل ولن يعود بفائدة مالية كبيرة على الحكومة الروسية، مشيراً إلى أن الزيادة المؤقتة في أسعار النفط هي اضطراب قصير الأجل ومؤقت سيؤدي إلى «فائدة هائلة» للاقتصاد الأميركي على المدى الطويل.


«توتال»: استمرار عمليات «ساتورب» بالسعودية وإيقاف 15 % من الإنتاج الإقليمي

شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)
شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)
TT

«توتال»: استمرار عمليات «ساتورب» بالسعودية وإيقاف 15 % من الإنتاج الإقليمي

شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)
شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)

أعلنت شركة «توتال إنرجيز» عن إجراءات احترازية واسعة النطاق لمواجهة التوترات الأمنية الراهنة، مؤكدة أنها بدأت فعلياً إيقاف أو تعليق الإنتاج في مواقع استراتيجية عدة بمنطقة الشرق الأوسط، وذلك في وقت كشفت فيه عن مرونة في محفظة أصولها العالمية لتعويض أي نقص في الإمدادات.

وفي بيان رسمي، أوضحت الشركة الفرنسية أن العمليات التي شملتها قرارات الإغلاق أو التي هي في طور الإغلاق في قطر، والعراق، والمشروعات البحرية في الإمارات، تمثل نحو 15 في المائة من إجمالي الإنتاج العالمي للشركة.

وأكدت الشركة أن هذه النسبة من الإنتاج المتوقف تسهم بنحو 10 في المائة فقط من التدفقات النقدية لأنشطة التنقيب والإنتاج؛ مما يعطي مؤشراً على محدودية الأثر المالي المباشر للصراع على أرباحها الكلية.

وطمأنت «توتال إنرجيز» الأسواق في السعودية، مؤكدة أن العمليات في مصفاة «ساتورب (SATORP)» تسير بشكل طبيعي حتى الآن، وأن المصفاة تواصل توريد الوقود والمنتجات المكررة لتلبية احتياجات السوق المحلية السعودية دون انقطاع.

كما أشارت الشركة إلى أن إنتاجها من الحقول البرية في الإمارات، الذي يقدر بنحو 210 آلاف برميل يومياً، لا يزال يعمل كالمعتاد وأنه لم يتأثر بالصراع الدائر.

توقعات الأسواق وتعويض النقص

وبشأن تأثير إغلاق مرافق قطر على تجارتها بالغاز الطبيعي المسال، أكدت الشركة أن الأثر يظل محدوداً، وأنه يقدر بنحو مليوني طن.

وفي استراتيجية استباقية لعام 2026، توقعت «توتال إنرجيز» أن يأتي نمو «البراميل المضافة» للإنتاج بشكل كاسح من مناطق خارج الشرق الأوسط. وأكدت الشركة أن ارتفاع أسعار النفط الحالي يفوق بمراحل الخسارة الناتجة عن تعليق جزء من إنتاجها في المنطقة؛ مما يعزز قدرتها في الحفاظ على مستويات ربحية قوية رغم تقلبات المشهد الجيوسياسي.


تيم كوك: «التفكير المختلف» سرّ نجاح «أبل»

يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
TT

تيم كوك: «التفكير المختلف» سرّ نجاح «أبل»

يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)

أكد تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة «أبل»، أن مسيرة الشركة على مدى نصف قرن «أثبتت أن الابتكار الحقيقي يبدأ بفكرة جريئة ورؤية مختلفة للعالم»، مشيراً إلى أن التكنولوجيا التي طورتها الشركة خلال هذه العقود «لم تكن مجرد أدوات تقنية، بل وسائل مكّنت الناس من العمل والتعلم والحلم وتغيير حياتهم».

وقال كوك، في رسالة نشرها عبر منصة «إكس X» للتواصل الاجتماعي بمناسبة مرور 50 عاماً على تأسيس الشركة، إن قصة «أبل» بدأت قبل 5 عقود في مرأب صغير بفكرة بسيطة مفادها بأن «التكنولوجيا يجب أن تكون شخصية وقريبة من الإنسان». وأضاف أن هذا الاعتقاد، الذي كان يُعدّ آنذاك فكرة جريئة، شكّل الأساس الذي انطلقت منه الشركة لتعيد تعريف العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا.

منظومة متكاملة

وأوضح أن 1 أبريل (نيسان) يمثل محطة رمزية في تاريخ «أبل»؛ إذ شهدت الشركة خلال هذه العقود انتقالها من إنتاج أول كومبيوتر شخصي إلى تطوير منظومة متكاملة من الأجهزة والخدمات التي أصبحت جزءاً من الحياة اليومية لملايين المستخدمين حول العالم.

الرئيس التنفيذي لشركة «أبل» تيم كوك يتحدث خلال مناسبة سابقة للشركة (أ.ب)

وأشار رئيس «أبل» إلى أن رحلة الابتكار في الشركة امتدت من أجهزة «ماك» إلى «آيبود»، ثم «آيفون» و«آيباد»، وصولاً إلى «ساعة أبل» وسماعات «إيربودز»، إضافة إلى منظومة الخدمات الرقمية، مثل «متجر التطبيقات» و«أبل ميوزيك» و«أبل باي» و«آي كلاود» و«أبل تي في». وقال إن هذه الابتكارات لم تكن مجرد منتجات، بل أدوات أعادت صياغة مفهوم الإمكانات التقنية ووضعها في متناول المستخدمين.

طرق غير تقليدية

وأضاف كوك أن الفكرة التي قادت الشركة طيلة هذه السنوات هي «الإيمان بأن العالم يتقدم بفضل الأشخاص الذين يفكرون بطريقة مختلفة»، موضحاً أن التقدم يبدأ دائماً بفرد يتخيل حلاً جديداً أو طريقاً غير تقليدية.

وأشار إلى أن روح الابتكار التي انطلقت منها «أبل» لم تكن ملكاً للشركة وحدها، «بل شارك فيها الملايين من المستخدمين والمطورين ورواد الأعمال الذين استخدموا تقنياتها لبناء شركات جديدة وابتكار حلول مختلفة».

وقال إن التقنيات التي طورتها الشركة أسهمت في تحسين حياة الناس بطرق متعددة، «بدءاً من مساعدة الطلاب على التعلم، وصولاً إلى تمكين الأطباء والباحثين والمبدعين من أداء أعمالهم بكفاءة أعلى». وأضاف أن هذه الأدوات ساعدت أيضاً في «توثيق اللحظات الإنسانية المهمة، مثل تصوير خطوات الأطفال الأولى، ومشاركة اللحظات العائلية، والإنجازات الشخصية».

وأكد كوك أن الشركة تركز اليوم على بناء المستقبل أكثر من الاحتفاء بالماضي، لكنه شدد في الوقت ذاته على «أهمية هذه المحطة التاريخية التي تستدعي توجيه الشكر إلى كل من أسهم في مسيرة الشركة، سواء من فرق العمل المنتشرة حول العالم، ومجتمع المطورين، والمستخدمين الذين شكلوا جزءاً أساسياً من نجاحها».

وأضاف أن أفكار المستخدمين وثقتهم كانت دائماً مصدر إلهام للشركة، مشيراً إلى أن «قصصهم وتجاربهم مع منتجات (أبل) تذكر فريق العمل بما يمكن تحقيقه عندما يجتمع الابتكار مع الجرأة على التفكير المختلف».

تجربة الشركة

وفي ختام رسالته، أشار رئيس «أبل» إلى أن التجربة التي عاشتها الشركة خلال العقود الماضية أكدت مقولة أصبحت جزءاً من ثقافتها، مفادها بأن «الأشخاص الذين يبدون (مجانين) بما يكفي ليعتقدوا أنهم قادرون على تغيير العالم، هم في النهاية من ينجحون في تحقيق ذلك».

وأكد أن هذه الفلسفة كانت وما زالت جوهر مسيرة «أبل»، التي يصفها بأنها رحلة مستمرة يقودها «المتمردون والمبدعون وأصحاب الرؤى المختلفة»، أولئك الذين «يرون العالم بطريقة غير تقليدية ويعملون على إعادة تشكيله».