بلاتر يعلن ترشحه لولاية خامسة في رئاسة «فيفا».. وأوروبا تعترض

بلاتيني يوقف دعمه للرئيس.. والبريطاني تريسمان وصفه بـ {عجوز سويسري} يتصرف مثل المافيا

بلاتر يصافح بلاتيني قبل كونغرس «فيفا» في ساو باولو
بلاتر يصافح بلاتيني قبل كونغرس «فيفا» في ساو باولو
TT

بلاتر يعلن ترشحه لولاية خامسة في رئاسة «فيفا».. وأوروبا تعترض

بلاتر يصافح بلاتيني قبل كونغرس «فيفا» في ساو باولو
بلاتر يصافح بلاتيني قبل كونغرس «فيفا» في ساو باولو

أعرب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، السويسري جوزيف بلاتر، عن استعداده لمواصلة مهمته في السلطة الكروية العليا من خلال الترشح لولاية جديدة.
وتجاهل بلاتر، (78 سنة)، الذي وعد بعيد انتخابه لولاية رابعة بأنه لن يترشح مجددا للمنصب، مطالبات أعضاء الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بعدم الترشح، وهو قال أمام اللجنة العمومية لـ«فيفا»، فجر أمس، في نهاية الكونغرس بساو باولو: «أنا في وضع صحي جيد، ولايتي تنتهي في 29 مايو (أيار) 2015. لكن مهمتي لم تنته، أقول لكم: معا سنبني (فيفا) جديدا، نملك الميزانية (الكافية) من 2014 حتى 2018. أنتم تقررون لمن سيكون صوتكم في 2015، لكني مستعد لاصطحابكم معي إلى المستقبل». ولم يعلن بلاتر، في وقت سابق، ترشيحه رسميا لولاية جديدة خلال الجمعية العمومية الحادية والستين لـ«فيفا» في ساو باولو، لكنه قدم من جهة أخرى رؤيته المستقبلية لـ«قائد قوي» لمواجهة «الجدالات»، في وقت تلقي فيه اتهامات «قطرغايت» بظلالها.
ولم يستغل بلاتر المؤتمر لإعلان ترشحه لولاية خامسة، بل تطرق إلى هذه المسألة في خطابه الختامي علما بأن الانتخابات الرئاسية ستجرى بعد أقل من عام واحد، وتحديدا في 29 مايو 2015 في زيوريخ.
وكان رئيس «الفيفا» أكد مرات عدة أنه سيعلن عن موقفه من الترشح في كونغرس ساو باولو، وهو انتظر حتى الكلمة الختامية أمام الجمعية العمومية للتعبير عن رأيه في هذا الموضوع. وحصل بلاتر على دعم أغلب الاتحادات باستثناء ممثلي الاتحاد الأوروبي الذين أعلنوا رفضهم بشدة.
وحتى الآن، تقدم مرشح واحد بشكل رسمي للرئاسة هو الفرنسي جيروم شامباني (55 عاما) الأمين العام السابق للفيفا. ولا يملك هذا الدبلوماسي السابق وغير المعروف على الساحة الدولية، حظوظا كبيرة للظفر بمنصب الرئيس حتى أنه اعترف بأنه سيسحب ترشيحه في حال تقدم به بلاتر.
وبدا أن جميع تدخلات بلاتر في المؤتمر لم تكن لها أي علاقة بمحصلة السنة الأخيرة لولايته وفي أحد خطاباته ودون الإشارة إلى «قطرغايت» أو كلمات مونديال 2022 وقطر، أشار بلاتر إلى الشرور التي تمس مؤسسته، وقال: «كرة القدم ليست لعبة فقط، لقد أصبحت سواء أحببنا أم كرهنا، مؤسسة تزن مليارات الدولارات وتولد أحيانا جدالات وأوضاعا معقدة». وأضاف: «يجب أن أعترف، في هذه الأوقات المهمة لكرة القدم و(الفيفا)، أن العالم يتغير، واللعبة تتغير، ورهان منظمتها يجب أن يتغير».
وواصل بلاتر تقديم وصفته المستقبلية على غرار ما يفعله المرشحون، بقوله: «يجب أن تكون لدينا رؤية مشتركة للمستقبل، بقيادة قوية وصناع قرار أقوياء، ولجنة تنفيذية قوية (حكومة كرة القدم العالمية) ومؤتمر قوي (برلمان كرة القدم العالمية) وسيكون لدينا اتحاد دولي قوي».
وتصاعدت حدة حرب الكلمات بين رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السويسري جوزيف بلاتر واتحاد الكرة الأوروبي (ويفا) عندما أكد بلاتر أنه لم يعامل طوال حياته بقلة احترام بقدر ما وجد من مسؤولي «الويفا».
وقال بلاتر: «لم أمر طوال حياتي بشيء أقل احتراما لشخصي مما وجدته منهم، سواء على مستوى حياتي الكروية أو حياتي الشخصية».
وتأتي هذه التعليقات بعد يوم واحد من قيام رئيسي اتحادي الكرة في هولندا وإنجلترا، مايكل فان براج وجريج دايك، على الترتيب بإخبار المسؤول السويسري خلال حضوره اجتماع لـ«الويفا» بضرورة تنحيه عن منصبه بمجرد انتهاء فترته الرئاسية الحالية لـ«الفيفا» في 2015 تنفيذا لما وعد به سابقا، عادين أنه بصفته الرئيس فإنه يتحمل المسؤولية الكاملة لتشويه صورة «الفيفا» في السنوات القليلة الماضية.
وفي هذا الشأن، أعلن رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، الفرنسي ميشال بلاتيني، أمس الخميس، أنه لن يدعم جوزيف بلاتر الرئيس الحالي للاتحاد الدولي (فيفا)، الذي لم يعد يخف أبدا نيته الترشح لولاية خامسة، رغم أنه يحترم «بلاتر الشخص».
وقال بلاتيني، في تصريح لصحافيين اثنين في ساو باولو: «أنا أوروبي، وأؤيد موقف الاتحاد الأوروبي. لن أسانده في ترشحه لولاية جديدة. لن أسانده أبدا. هو يعرف ذلك، لقد أبلغته ذلك. أعتقد أن (الفيفا) بحاجة إلى نفَس جديد. ترشحه لولاية جديدة، ليس جيدا لكرة القدم. ولكنه شخص ينبغي احترامه، وأنا أكن له كل الاحترام». وأوضح صاحب الكرة الذهبية سابقا أنه سيعلن قراره بخصوص ترشحه لرئاسة «الفيفا» من عدمه، على هامش سحب قرعة دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا في موناكو والمقررة في 28 أغسطس (آب) المقبل. وأضاف: «سأبلغ قريبا 60 سنة، في عام 2015، ومشكلتي هي أنني أود معرفة ما أرغب في القيام به في السنوات المقبلة، بلاتر أو غيره، شامباني أو غيره. لدي الوقت للتفكير».
وتوقع الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم، الفرنسي جيروم فالكه، أمس الخميس، أن يعاد انتخاب السويسري جوزيف بلاتر على رأس «الفيفا» لولاية خامسة إذا تمسك بترشحه.
وقال المسؤول الثاني في الاتحاد الدولي: «في حال سار سيب بلاتر في ترشحه حتى النهاية، فسيعاد انتخابه بحسب ما أعتقد».
من جهته، قال ديفيد تريسمان الرئيس السابق للاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، إن الاتحاد الدولي (الفيفا) يتصرف كعصابة من المافيا وربط بين أسلوب رئيسه سيب بلاتر وكبير العائلة النشطة في عالم الجريمة في فيلم «الأب الروحي». وفي تعليقاته التي يتوقع أن تثير غضب «الفيفا» ورئيسها، قال تريسمان أمام البرلمان البريطاني إن الفساد يتفشى في «الفيفا» وإن أي تحقيقات تجريها المنظمة عن أنشطتها مجرد وسيلة للتستر.
وقال تريسمان: «(الفيفا) للأسف تتصرف كعائلة مافيا. يخيم عليها (مزاعم) رشى تعود لعقد من الزمان وتستر وفساد». ورفض متحدث باسم «الفيفا» التعليق على تصريحات تريسمان. وكان تريسمان الذي تولى لبعض الوقت ملف إنجلترا لاستضافة كأس العالم 2018 وجه اتهامات لـ«الفيفا» في السابق وقال إن أربعة من أعضائه طلبوا رشى مقابل أصواتهم.
وقال «الفيفا» فيما بعد إنه تجرت تبرئة ساحة الأعضاء الأربعة في تقرير خاص بطلب من الاتحاد الإنجليزي.
وقال تريسمان إنه يدعم جريج دايك، الرئيس الحالي للاتحاد الإنجليزي، لمعارضته وصف بلاتر للانتقادات الموجهة لـ«الفيفا» بأنها عنصرية. وأضاف معلقا على بلاتر: «أعتقد أنه لو علم دون كورليوني بهذه الخطط لأقرها وربما أعجب بها». وكان فيتو كورليوني، كبير العائلة المنخرطة في الجريمة، في سلسلة أفلام «الأب الروحي».
وتعني حقيقة خروج تريسمان بهذه التعليقات في البرلمان البريطاني أنها تدخل تحت الحماية البرلمانية مما يحصنه من أي إجراء قانوني.
وعارض كارل هاينز ماروتسكه، من الاتحاد الألماني، تصريحات تريسمان ووصفها بأنها «مخجلة» و«محض هراء»، لكن رئيس أحد الاتحادات في الجمعية العمومية لـ«الفيفا» بساو باولو، رفض الكشف عن اسمه، وهو يقول: «أعتقد أن الكثير من الناس هنا ربما يفكرون بالطريقة نفسها». ور فض أعضاء الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) مقترحات بوضع حد أقصى لأعمار وفترات ولاية المسؤولين التنفيذيين المنتخبين.
وطرح التصويت على الأعضاء، البالغ عددهم 209، للموافقة أو رفض المقترحات من حيث المبدأ، ورغم تصويت أغلبهم بالرفض فإن «الفيفا» لم يقدم أرقاما محددة للنتيجة.
واضطر أعضاء «الفيفا» إلى التصويت برفع بطاقات خضراء أو حمراء نظرا لتعطل نظام التصويت الإلكتروني في مركز المؤتمرات بمدينة ساو باولو.
وكان الاتحاد الأوروبي الوحيد من بين الاتحادات القارية الستة الذي ساند المقترحات، لكن الكثير من المندوبين وصفوها بأنها غير عادلة ومقيدة.
وقال إيف جان بارت، رئيس اتحاد كرة القدم في هايتي: «نعارض تماما هذه التغييرات. نحن نعمل داخل نظام ديمقراطي وينبغي أن يسود هذا النظام».
وعلى صعيد آخر، أثار رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، السويسري جوزيف بلاتر، فكرة السماح للمدربين بالاعتراض على قرارات الحكام من خلال طلب الاستعانة بأشرطة فيديو المباريات لإعادة مشاهدة الصور بالعرض البطيء، في تصريح مفاجئ بعدما كان من رافضي هذه الفكرة.
وقال بلاتر في ختام كونغرس «الفيفا»: «أطور فكرة جديدة، لن تروق ربما لمجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم: لم لا نمنح للمدرب فرصة الاعتراض على الحكم ومشاهدة العرض البطيء لأشرطة الفيديو».
وكان بلاتر في الأساس من معارضي اللجوء إلى الفيديو في التحكيم، وهو قال في تصريح لقناة «بي إين سبورتس» في أبريل (نيسان) الماضي: «أنا بالتأكيد متحفظ بخصوص الفيديو، فأهمية كرة القدم هي لعب 90 دقيقة من دون توقف، ويجب أن نعيش بالأخطاء البشرية». غير أن رئيس الاتحاد الدولي قال: «يمكننا دائما أن نبدل رأينا، خصوصا عندما نشاهد المباريات على الشاشة الصغيرة ونرى كل شيء بفضل كل هذه الكاميرات». وأضاف: «سأقترح الفكرة على مجلس (الفيفا) لنرى إذا كان الأمر قابلا للتطبيق».
ولا يسمح حتى اليوم سوى باللجوء إلى تكنولوجيا خط المرمى في التحكيم. وتتطلب فكرة الاستعانة بأشرطة الفيديو أن تخضع للدرس في لجان عدة قبل أن يجري اعتمادها في كرة القدم يوما ما. ومن المعروف أن رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الفرنسي ميشال بلاتيني من مؤيدي التحكيم «البشري»، وهو يعارض اللجوء إلى التكنولوجيا في المباريات.
وقال ستيوارت ريغان، المدير التنفيذي للاتحاد الاسكوتلندي لكرة القدم، وهو عضو في مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، إن الاقتراح المقدم يثير تساؤلات حول مدى التأثير الذي قد يسببه هذا التغيير على اللعبة.
وأضاف: «سيكون بمثابة تغيير هائل عما نحن عليه الآن وأستمع لهذه التعليقات الليلة لأول مرة. سيكون تحولا ضخما عما اعتدناه. لو اعترض مدرب وتسبب هذا في إيقاف المباراة، فسيمثل هذا تغييرا في الطريقة التي نفهم بها أنت وأنا كرة القدم كلعبة سريعة وسلسة وهو ما يتوقعه المشجعون».
وتابع: «هناك الكثير من الأشخاص الذين يتعين عليهم النظر للأمام. تكنولوجيا مراقبة خط المرمى عبارة عن لقطات بالأبيض والأسود.. لكن، لو أن هناك قرارا موضوعيا، فقد تراجع اللقطات مائة مرة دون أن تحسم رأيك». «يجب أن يتخذ مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم قرارا في هذا.. كما يجب أن يمر من خلال لجان استشارية لكرة القدم وللتكنولوجيا، وربما يستغرق هذا 18 شهرا أو سنتين على الأقل».



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.