نائب الرئيس اليمني: الشرعية تسعى بدعم من التحالف لاستعادة الاستقرار
الرياض - «الشرق الأوسط»: قال نائب الرئيس اليمني، الفريق الركن علي محسن صالح، إن الشرعية وبدعم من التحالف العربي تسعى لاستعادة الأمن والاستقرار في البلاد.
وأشار خلال لقائه، سفير كوريا الجنوبية لدى اليمن باك وونغ سول في الرياض أمس، إلى أن الحكومة الشرعية تعمل على تهيئة البيئة الملائمة للاستثمار والبناء في المناطق المحررة والاستمرار في استكمال عملية التحرير في بقية مناطق اليمن.
وجدد نائب الرئيس اليمني تأكيد رغبة القيادة السياسية وإجماع اليمنيين كافة على أهمية عودة الدولة وسحب أسلحة الميليشيا وتحقيق السلام الدائم المستند على مرجعيات المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن الدولي 2216.
مخاوف من اتخاذ المختطفين دروعاً بشرية للحوثيين في تعز
تعز - «الشرق الأوسط»: طالبت رابطة «أمهات المختطفين» الأمم المتحدة المنظمات الدولية بالضغط على الميليشيات الحوثية لإطلاق سراح المئات من أبنائهن المعتقلين في سجون الجماعة ومعتقلاتها في مدينة تعز، في ظل مخاوفهن من أن يصبحوا «دروعا بشرية» مع اشتداد المعارك واقترابها من أماكن المعتقلات والسجون غرب تعز وشرقها.
وقالت الرابطة في بيان أمس، إن «الأوضاع الأمنية، ازدادت سوءا في محافظة تعز خلال الأيام القليلة الماضية، واقتربت الاشتباكات من المناطق التي تقع فيها السجون وأماكن الاحتجاز غير الرسمية، التي تحتجز داخلها جماعة الحوثي المسلحة 427 من أبنائنا المختطفين والمخفيين قسراً».
وطالب البيان «المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإنسانية، وفي مقدمتهم الصليب الأحمر والمفوضية السامية لحقوق الإنسان؛ بتوحيد جهودهم الإنسانية تجاه قضية المختطفين». مضيفا أنهم «حرموا من حقهم في الحرية والحياة الكريمة لأكثر من عامين، ويجب إطلاق سراحهم فوراً دون قيد وشرط».
نائب وزير الخارجية الكويتي يرفض التطاول على مؤسسات الشرعية اليمنية
الكويت - «الشرق الأوسط»: قال نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله، إن بلاده «ترفض التطاول على المؤسسات الدستورية في اليمن من قبل القوى الخارجة عن الشرعية».
وأضاف الجار الله في تصريح نشرته وكالة الأنباء الكويتية (كونا) أمس أن «الصراع الدامي في اليمن وما صاحبه من قتل وتشريد وترد في الأوضاع الإنسانية التي عانى منها الشعب اليمني طوال السنوات الماضية أوجب على دولة الكويت المشاركة وبذل جهود سياسية نتج عنها استضافة الأطراف اليمنية المتنازعة للمشاورات السياسية لمدة ثلاثة أشهر بغية الوصول إلى حل سياسي وفق مرجعيات المبادرة الخليجية وقرارات الشرعية خاصة القرار رقم (2216)». وتابع نائب الوزير بالقول: «الكويت لم تغفل البعد الإنساني في اليمن حيث التزمت بتقديم مساعدات إغاثية وإنسانية تقدر بنحو مائة مليون دولار عبر منظمات الأمم المتحدة والجمعيات الخيرية الكويتية».
يشار إلى أن الكويت تشارك بقوات عسكرية منذ انطلاق عمليات إعادة الشرعية في اليمن مع بقية دول التحالف، وسبق لوزير الدفاع الكويتي زيارة القوات منذ أسابيع في السعودية.








