اليوم قمة ملتهبة بين الأهلي والشباب... والهلال يواجه الرائد

النصر والاتحاد أمام التعاون وأحد ضمن الجولة الـ19 من الدوري السعودي

من مباراة سابقة بين الأهلي والشباب (تصوير: عبد العزيز النومان)
من مباراة سابقة بين الأهلي والشباب (تصوير: عبد العزيز النومان)
TT

اليوم قمة ملتهبة بين الأهلي والشباب... والهلال يواجه الرائد

من مباراة سابقة بين الأهلي والشباب (تصوير: عبد العزيز النومان)
من مباراة سابقة بين الأهلي والشباب (تصوير: عبد العزيز النومان)

تشتعل منافسات دوري المحترفين السعودي اليوم، بقمة كروية ملتهبة تجمع بين الأهلي ونظيره الشباب، حينما يلتقيان على ملعب الملك عبد الله، الشهير بـ«الجوهرة المشعة»، في مدينة جدة، في اليوم الأخير من الأسبوع التاسع عشر للدوري، وهي المواجهة التي من شأنها أن تحدد ملامح المنافسة على اللقب في ظل تقلص الفارق النقطي بين الأهلي والهلال إلى نقطتين.
وفي العاصمة الرياض يخشى الهلال من أي تعثر قد يزيحه من عرش الصدارة الذي ظل ثابتا فيه منذ عدة جولات، وذلك حينما يستقبل الفريق الأزرق ضيفه الرائد الباحث عن النجاة من الهبوط، مع تبقي تسع جولات فقط على إسدال الستار على المنافسة. ولن تقل هذه المواجهة أهمية عن قمة هذا الأسبوع التي تجمع بين الأهلي والشباب، من حيث معرفة هوية الفرق المنافسة على اللقب.
ويحاول النصر استعادة نغمة انتصاراته عندما يحل ضيفا على نظيره التعاون، في مواجهة ثقيلة بين الطرفين وإن بدأت الطموحات متشابهة في الرغبة بتحسين المراكز مع آمال ضعيفة للفريق الأصفر في المنافسة على اللقب الذي يتطلب مزيدا من التعثر لفرق المقدمة، من جانبه يحاول الاتحاد اقتناص فوز ثمين بعد سلسلة من التعادلات، وذلك عندما يحل ضيفا ثقيلا على نظيره أحد في المدينة المنورة.
وتشهد مواجهة قمة هذا الأسبوع صراعا محتدما بين الأهلي المطارد الأبرز للهلال ونظيره الشباب القادم بقوة في الدور الثاني، من أجل تحسين مركزه في لائحة الترتيب، وهو الهدف الذي بات قريبا من التحقيق بعد سلسلة من الانتصارات التي حققها الفريق في مبارياته الأربع الأخيرة.
ويدخل الأهلي هذا اللقاء بعدما عزز صفوفه في فترة الانتقالات الشتوية بكثير من الصفقات التي من شأنها أن تجعله قادرا على مواجهة الاستحقاقات القوية القادمة، حيث أعلن الأهلي تعاقده أولاً مع الدولي المصري مؤمن زكريا الذي شارك مع الفريق في بطولة كأس الملك أمام العروبة، إضافة إلى الدولي التونسي بن عمر، وكذلك الأسترالي مارك ميليغان الذي ضمه الأهلي أول من أمس، ولن يكون من ضمن خيارات الأوكراني سيرغي ريبروف في مواجهة هذا المساء.
أما النادي العاصمي، الشباب، فقد بدا أكثر جدية من بين بقية الفرق السعودية في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، حيث عزز النادي صفوفه بكثير من الصفقات، تأتي في مقدمتها استعادته لقائده السابق حسن معاذ الذي انتقل مطلع هذا الموسم إلى نادي الفيحاء، قبل أن ينجح الشباب في إقناعه بالعودة بالإعارة حتى نهاية الموسم الحالي.
وتعاقد الشباب كذلك مع صانع الألعاب الليبي مؤيد اللافي الذي ساهم في قيادة فريقه للتأهل لدور ربع نهائي بطولة كأس الملك، فيما كانت آخر صفقات الشباب الشتوية التعاقد مع التشيلي أوبيلا. وكان مدرب الفريق كارينيو طلب إعادة سعود كريري لاعب محور الارتكاز المنقطع منذ بداية هذا الموسم، برؤية فنية من المدرب السابق الوطني سامي الجابر.
وفي مواجهة الصدارة يستقبل الهلال متصدر لائحة الترتيب ضيفه الرائد، باحثا عن تحقيق فوزه الأول بعد ثلاثة تعادلات زادت من أوجاع الفريق المعنوية، وحرمته فرصة الانفراد بالصدارة بفارق نقطي مريح عن أقرب منافسيه.
ويدخل الفريق العاصمي هذا اللقاء دون أي تغيير في قائمته، رغم التعاقدات التي أتمها، ويبرز منها الدولي المغربي أشرف بن شرقي، المرتبط مع منتخب بلاده بمباريات البطولة الأفريقية للمحليين، وما زال الهلال يعاني من غياب كثير من الأسماء بداعي الإصابة، يتقدمها الدولي السوري عمر خربين، ونواف العابد، إضافة إلى سالم الدوسري الذي انتقل لخوض تجربة احترافية مع نادي فياريال الإسباني.
من جانبه يدخل الرائد هذه المواجهة مدركا أهمية نقاطها الثلاث، خاصة أن الفريق يقبع في مؤخرة لائحة الترتيب برصيد 13 نقطة، ويفتقد الفريق لأبرز لاعبيه المهاجم بانغورا، ولاعب خط الوسط دانييل أمورا، وعزز الرائد صفوفه بالتعاقد مع المهاجم البرازيلي تراباي لاعب الباطن السابق، إضافة إلى المدافع المصري محمد عطوة.
وفي بريدة يلاقي النصر مضيفه التعاون، في مواجهة يسعى من خلالها لاستعادة نغمة انتصاراته بعد خسارته الأخيرة من الفيحاء، ويعيش الفريق العاصمي فترة معنوية مميزة، بعد تسلم سلمان المالك رئاسة النادي بصورة مؤقتة، حتى نهاية الموسم الحالي، حيث عزز الفريق صفوفه بكثير من الصفقات خلال الفترة الشتوية.
ورصدت إدارة النصر مبلغ مليون ريال في حال نجاح لاعبي الفريق في تحقيق بطولتي الدوري ولقب كأس الملك، ورغم صعوبة المهمة في ظل حلول الفريق بالمركز الرابع برصيد 27 نقطة، فإن الفريق في أقل الأحوال قادر على تحقيق مركز متقدم بلائحة الترتيب، إضافة إلى المنافسة الجادة على لقب كأس الملك.
ويتوقع أن يتقدم قائمة الفريق هذا المساء المنضم حديثا عبد الرحمن العبيد، إضافة إلى الدولي العماني سعد سهيل، بعدما أتمت إدارة النادي التعاقد معهم قبل فترة التوقف الأخيرة، في المقابل يغيب صانع أهداف الفريق يحيى الشهري، الذي انتقل أيضا إلى خوض تجربة احترافية في الدوري الإسباني.
من جانبه يحاول التعاون تعطيل مسيرة الفريق الأصفر، وتحقيق فوز ثمين له يساهم في تحسين مركزه؛ خاصة أن الفريق يحضر في المركز الثامن وبرصيد متقارب مع الفرق التي تسبقه بلائحة الترتيب.
وفي المدينة المنورة يسعى فريق الاتحاد إلى تجاوز التعادلات التي لازمت الفريق في الفترة الأخيرة وحرمته فرصة التقدم في لائحة الترتيب، حيث تراجع الفريق إلى المركز السادس برصيد 24 نقطة، ويفتقد الاتحاد هذا المساء لخدمات واحد من أبرز لاعبيه، فهد المولد، الذي غادر صفوفه نحو فريق ليفانتي الإسباني لخوض تجربة احترافية خارجية حتى نهاية الموسم الحالي.
من جهته يتطلع فريق أحد إلى تكرار منافسته الجادة لفريق الاتحاد، بعدما تعادل الطرفان في مواجهة الذهاب بهدفين لكل منهما، خاصة أن المباراة على أرضه، ومتوقع أن تشهد حضورا جماهيريا كبيرا، وإن كان لفريق الاتحاد إلا أن صاحب الأرض بات معتادا على خوض المباريات الجماهيرية.
ونشط فريق أحد الذي يحتل المركز الثاني عشر برصيد خمس عشرة نقطة في فترة الانتقالات الشتوية على الصعيدين المحلي والأجنبي، وذلك بتعاقده مع الثنائي الجزائري نصر الدين خوالد، والمهاجم بلعويدات، إضافة إلى الدولي العماني محسن الخالدي، إضافة إلى الصفقات المحلية، يتقدمها مصطفى بصاص القادم من الأهلي، وعبد العزيز آل شريد القادم من التعاون.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.