بعد سلسلة تغريدات في موقع «تويتر» ضد باكستان وضد تنظيم طالبان في أفغانستان، وبعد التهديد بأن يكون مصير طالبان مثل مصير تنظيم داعش، أدان ترمب، أول من أمس، آخر «مجزرة» نفذتها طالبان في كابل.
ودعا ترمب إلى اتخاذ «عمل حاسم» ضد طالبان بعد تبنيها واحدا من أكبر التفجيرات في كابل منذ سنوات، والذي قتل 95 شخصا، وجرح أكثر من 200 شخص.
وقال ترمب: «أدين الهجوم الدنيء بتفجير سيارة في كابل، والذي خلّف عشرات القتلى من المدنيين الأبرياء، وجرح المئات. هذا الهجوم الإجرامي يجدد عزمنا وعزم شركائنا الأفغان».
وأضاف: «الآن على كل الدول أن تقوم بعمل حاسم ضد طالبان، وضد البنية التحتية الإرهابية التي تدعمها، وتغرق أفغانستان في الحرب» منذ الغزو الأميركي عام 2001. وقال ترمب: «وحشية طالبان لن تنتصر».
وأضاف: «الولايات المتحدة ملتزمة بحماية أفغانستان، آمنة، وخالية من الإرهابيين الذين يستهدفون الأميركيين والدول الحليفة لنا وكل من لا يشاركهم آيديولوجيتهم الشريرة».
وأدان التفجير، أيضا، وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، وقال إنه «فعل ازدراء غير إنساني بحق الأفغان، وجميع من يعملون لإعادة السلام إلى البلاد». وأضاف: «لن نتساهل أبدا مع من يدعمون المجموعات الإرهابية، أو يوفرون ملاذات لها».
يوم الأحد، قالت وكالة الصحافة الفرنسية إن تيلرسون لم يسم دولا معينة، لكن «تظل واشنطن تتهم باكستان بالتساهل كثيرا مع المتمردين، مثل طالبان الأفغانية وحلفائها في شبكة حقان».
في بداية هذا العام، انتقد ترمب «أكاذيب» باكستان، و«ازدواجيتها» في موضوع مكافحة الإرهاب، متوعدا بتجميد مساعدات أميركا لهذا البلد، والتي تصل إلى ملياري دولار كل عام. وانتقد مساعدات الماضي. وقال إن واشنطن لم تحج مقابلها «سوى الخدع والأكاذيب».
ويوم الاثنين الماضي، كرر ترمب هجومه، وقال إن «الولايات المتحدة منحت باكستان أكثر من 33 مليار دولار على شكل مساعدات على مدار الخمسة عشر عاما الماضية، وفي المقابل لم تقدم باكستان سوى الأكاذيب والخدع، معتقدين أن القادة الأميركيين أغبياء».
وجدد اتهامه لباكستان بأنها توفر المأوى لمقاتلي طالبان القادمين من أفغانستان المجاورة بينما تطارد الولايات المتحدة هؤلاء داخل أفغانستان. وقال إن باكستان «منحت ملاذا آمنا للإرهابيين الذين نطاردهم في أفغانستان مع قليل من المساعدة، لا أكثر».
يوم الجمعة الماضي، قال تقرير أميركي إن ترمب أمر بتكثيف الحرب ضد تنظيم طالبان، ووضعها في مرتبة تنظيم «القاعدة» الذي ظلت الولايات المتحدة تحاربه منذ هجمات 11 سبتمبر عام 2001. وإنه، بالإضافة إلى تكثيف العمليات العسكرية، تشمل هذه الحرب استهداف قادة طالبان. وقال التقرير، الذي أصدرته مؤسسة الدفاع عن الديمقراطية (إف دي دي) في واشنطن، حسب برنامج «الحرب الطويلة ضد الإرهاب» الذي تتبناه: «لا تحتاج الولايات المتحدة لإثبات العلاقات القوية بين طالبان و(القاعدة) منذ عقود. تحتاج إلى القضاء على طالبان مثلما قضت على (القاعدة)، بداية بقادتها».
وأشار التقرير إلى قرار وزارة الخزانة الأميركية، يوم الخميس الماضي، بوضع عدد من قادة طالبان في قائمة الإرهاب، بسبب صلتهم بـ«القاعدة». وأشار إلى تصريحات جنرالات أميركيين بأن تكثيف الحرب ضد طالبان يشمل استهداف مراكزها القيادية وقادتها.
وكانت وزارة الخزانة وضعت في قائمة الإرهاب 6 من قادة طالبان، منهم عبد القدير باسير عبد الباسير، المستشار المالي لمجلس بيشاور العسكري في حركة طالبان، ومولوي عناية الله، عضو المجلس.
وقال مساعد وزير الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، سيجال ماندلكير: «نحن نستهدف 6 أشخاص مرتبطين بطالبان، أو شبكة حقاني، ومتورطين في هجمات على قوات التحالف، أو بتهريب أشخاص، أو تمويل هاتين المجموعتين الإرهابيتين». وأضاف: «على الحكومة الباكستانية التعاون معنا لمنع طالبان وحقاني من الاحتماء في أراضيها».
9:11 دقيقه
ترمب: مصير «طالبان» مصير «داعش»
https://aawsat.com/home/article/1157716/%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%85%D8%B5%D9%8A%D8%B1-%C2%AB%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%86%C2%BB-%D9%85%D8%B5%D9%8A%D8%B1-%C2%AB%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4%C2%BB
ترمب: مصير «طالبان» مصير «داعش»
- واشنطن: محمد علي صالح
- واشنطن: محمد علي صالح
ترمب: مصير «طالبان» مصير «داعش»
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
