سانشيز قد يكون البطل المنتظر لاستعادة أمجاد مانشستر يونايتد

بضم اللاعب التشيلي حصل مورينيو على عنصر جديد بمواصفات عالمية تمكنه من حصد الألقاب

يتمتع سانشيز بمهارات عديدة إلى جانب قوته البدنية (أ.ف.ب) - ألكسيس سانشيز (أ.ف.ب)
يتمتع سانشيز بمهارات عديدة إلى جانب قوته البدنية (أ.ف.ب) - ألكسيس سانشيز (أ.ف.ب)
TT

سانشيز قد يكون البطل المنتظر لاستعادة أمجاد مانشستر يونايتد

يتمتع سانشيز بمهارات عديدة إلى جانب قوته البدنية (أ.ف.ب) - ألكسيس سانشيز (أ.ف.ب)
يتمتع سانشيز بمهارات عديدة إلى جانب قوته البدنية (أ.ف.ب) - ألكسيس سانشيز (أ.ف.ب)

بضم ألكسيس سانشيز حصل جوزيه مورينيو على لاعب جديد بمواصفات عالمية في وقت يعكف المدرب على وضع خطط لدفع «مانشستر يونايتد» نحو التحول إلى قوة كروية محلية وأوروبية نخبوية من جديد. في الوقت الراهن، يتقدم «مانشستر سيتي» على «مانشستر يونايتد» بفارق 12 نقطة، مما يعني أنه بات يتعين على الأخير الانتظار للموسم المقبل كي يتمكن من المنافسة بصورة حقيقية على درع البطولة. ومع ذلك، من الممكن أن يساعد انضمام سانشيز إلى الفريق في تحفيز «مانشستر يونايتد» نحو إنهاء الموسم بصورة قوية وتقديم أداء أفضل في بطولة دوري أبطال أوروبا التي من المقرر أن يستأنف مواجهته خلالها الشهر المقبل بخوض مباراة في دور الـ16 أمام إشبيلية.
ومن أجل هذا تحديداً جرت الاستعانة بمورينيو في المقام الأول: وذلك لاستعادة مكانة «مانشستر يونايتد» وإعادة النادي مرة أخرى للهيمنة على الكرة الإنجليزية وإعادته إلى مصاف الأندية الأوروبية الكبرى. ويستدعي تحقيق ذلك، تطعيم الفريق الأول بلاعبين يملكون القدرة على تحويل مسار المباريات باستمرار. ويأتي انتقال سانشيز من «آرسنال» إلى «مانشستر يونايتد» ليكمل ثلاثية من اللاعبين تنتمي لهذه الفئة، ويتمثل الاثنان الآخران في ديفيد دي خيا، حارس المرمى الذي يبدو بلا مثيل، وبول بوغبا، أحد أبرز لاعبي خط الوسط عالمياً.
من جانبه، قد يفضل سانشيز بدء مشاركته مع «مانشستر يونايتد» في مركز على اليسار، لكن نظراً لأن اللاعب التشيلي سوف يشكل النقطة المحورية لـ«مانشستر يونايتد»، فإن انضمامه للفريق قد يعني اكتساب الأخير لعمود فقري جديد ورائع.
المؤكد على الأقل أن هذا كان الهدف من وراء صفقة ضم اللاعب البالغ 29 عاماً والذي كان من المفترض أن ينتهي تعاقده الحالي مع آرسنال في يوليو (تموز). بيد أنه بطبيعة الحال مع المعروف أن النظرية لا تترجم نفسها دوماً إلى واقع.
وسيكون من المثير متابعة كيفية عمل المدرب البرتغالي على دمج سانشيز في صفوف الفريق. إضافة لذلك، لا بد وأن منتقدي مورينيو باعتباره يعتمد على الكرة الدفاعية يتساءلون فيما بينهم حول كيف ينوي الاستعانة بسانشيز داخل الملعب. وقد يرى هؤلاء أن ميل اللاعب للتصويب على مرمى المنافس سوف يتقيد بسبب تعليمات المدرب بالتقهقر إلى الخلف، الأمر الذي سيقلص فاعلية سانشيز داخل الملعب.
من ناحيته، قد يرد مورينيو على ذلك بالإشارة إلى كيف أن مسيرته المتلألئة بمجال التدريب قد قامت على أساس قدرته على تحويل الأدوات التي في يده إلى عناصر قادرة على حصد بطولات. وقد تحقق الفوز ببطولتي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة والدوري الأوروبي الموسم الماضي من خلال الاعتماد على فريق فاعل اضطلع في إطاره السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، البالغ 35 عاماً، بدور رأس الحربة، حتى إصابته في أبريل (نيسان). إلا أنه لدى استعانته باللاعبين المتميزين، يتيح لهم مورينيو الفرصة للتألق داخل الملعب. الملاحظ أن أفضل الأندية التي قادها مورينيو تميزت بوجود لاعبين يتميزون بالحماس والسرعة والقدرة على التعبير عن أنفسهم داخل الملعب. ومن بين هؤلاء آريين روبين، عندما كان يلعب قي صفوف «تشيلسي» الذي شارك مع مورينيو في الفوز بموسمين للدوري الممتاز (2004 - 2005 و2005 - 2006) وكريستيانو رونالدو في «ريال مدريد» الذي كان في صفوف الفريق الذي حطم الأرقام القياسية على المستوى الدوري الإسباني موسم 2011 - 2012. وعليه، يبدو الاحتمال الأكبر أن مورينيو يرغب في الاستعانة بسانشيز لتعزيز صفوف «مانشستر يونايتد» على نحو مشابه.
جدير بالذكر أن الموسم الأول لمورينيو مع «مانشستر يونايتد» شهد تعرضه لانتقادات بافتقاره إلى قوة هجومية داعمة لإبراهيموفيتش، الذي سجل 27 هدفاً. وفي الوقت الذي سجل فيه المهاجم الفرنسي أنتوني مارسيال 8 أهداف خلال 41 مباراة، وماركوس راشفورد 11 هدفاً خلال 52 مباراة، ولاعب خط الوسط الإسباني خوان ماتا 10 أهداف خلال 42 مباراة ولاعب خط الوسط المهاجم الدولي الإنجليزي جيسي لينغارد خمسة أهداف خلال 40 مباراة، كان سانشيز قد سجل 30 هدفاً خلال 51 مباراة مع «آرسنال».
ومع تسجيل روميلو لوكاكو عدداً كبيراً من الأهداف هذا العام على غرار ما كان عليه الحال مع إبراهيموفيتش العام الماضي (أحرز البلجيكي 16 هدفاً خلال 31 مباراة) فإنه إذا تمكن سانشيز من إضافة المزيد من الأهداف، يأمل «مانشستر يونايتد» في أن يتمكن آنذاك من منافسة أكبر ناديين على مستوى الدوري الممتاز من حيث عدد الأهداف: «مانشستر سيتي» و«ليفربول». جدير بالذكر أن متصدري الدوري الممتاز مانشستر سجلوا حتى اليوم 70 هدفاً، بينما سجل ليفربول الذي يحتل المركز الرابع 54 هدفاً، في الوقت الذي يحتل «مانشستر يونايتد» المركز الثالث من حيث عدد الأهداف بإجمالي 49 هدفاً. أيضاً، تبعث الأرقام الخاصة بسانشيز على التفاؤل، ذلك أنه أنجز موسم 2014 - 2015، الأول له في إنجلترا بعد انتقاله من «برشلونة»، بإجمالي 25 هدفاً خلال 51 مباراة، وأحرز 17 هدفاً خلال 41 مباراة خلال موسم 2015 - 2016.
إضافة لذلك، فإن «مانشستر يونايتد» بحاجة إلى قدرة سانشيز على تحول سرعته وأسلوبه المباشر في اللعب إلى منتج نهائي ناجح. ورغم أن كل من راشفورد ومارسيال يتميزان بالسرعة، فإنهما كثيراً ما ينتهي بهما الحال إلى طرق مسدودة. وتتجلى ثقة المدرب الهشة تجاههما في التدوير المستمر لهما. أما سانشيز، فيشكل خيار أفضل ونادراً ما يبتعد عن التشكيل الأساسي.
ونظراً لكونه لاعبا جديرا بالاعتماد عليه ولا يكل ولا يتعب داخل الملعب، يبدو سانشيز شبيهاً بالمهاجم الأرجنتيني كارلوس تيفيز، الذي كان عنصراً محورياً في أفضل فريق مر على «مانشستر يونايتد» خلال حقبة الدوري الممتاز: تحديداً موسم 2007 - 2008 والذي نجح خلاله «مانشستر يونايتد» في الدفاع عن لقبه والفوز ببطولة دوري أبطال أوروبا. وقد نجح تيفيز في تحقيق تفوق هجومي لصالح «مانشستر يونايتد»، ورغم أن سانشيز ليس على ذات المستوى من الحدة مثل تيفيز، فإنه لا يقل عنه نشاطاً وحماساً داخل الملعب.
وتبقى مسألة من سيضطلع بدور صاحب القميص رقم 10 عالقة. قد يحاول مورينيو تجريب الاستعانة بسانشيز في مركز اعتبر هنريك مخيتاريان ليس جيداً بما يكفي للمشاركة فيه. من ناحية أخرى، فقد نجح لينغارد في تسجيل تسعة أهداف خلال 12 مباراة عندما شارك في هذا المركز، الأمر الذي قد يشير إلى أنه قد يشكل الحل طويل الأمد على هذا الصعيد.
من ناحية أخرى، فإنه إذا لم يكن ثمة شك في أن سانشيز اللاعب يشكل أصلاً حيوياً، فماذا عن سانشيز الزميل؟ جدير بالذكر أنه خلال الأسابيع السابقة لرحيله عن «آرسنال»، أثار سانشيز حالة من التوتر والاضطراب في صفوف فريقه، لدرجة أن هدفه في مرمى «كريستال بالاس» أواخر ديسمبر (كانون الأول) لم يشارك أي من اقرأنه بالفريق في الاحتفال به. كما أن استعداده للابتعاد عن «مانشستر سيتي» الذي ظل يسعى وراء ضمه إليه قرابة العام، واتجاهه إلى «مانشستر يونايتد» في الدقيقة الأخيرة قد يعرضه لاتهامات بكونه لاعب مرتزقة، وأن جل اهتمامه انصب على راتب الـ500 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً الذي من المقرر أن يتقاضاه في «مانشستر يونايتد». في كل الأحوال، من المؤكد أن مورينيو سيبذل كل ما بوسعه لضمان أن يعزز انضمام سانشيز الروح الجماعية للفريق، والمؤكد كذلك أن الفريق الذي يعاني حالة جدب فيما يخص بطولة الدوري الممتاز سيرحب به هو الآخر.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.