أتليتكو مدريد مهدد بالخروج من كأس إسبانيا أمام إشبيلية اليوم

ميسي يحلق ببرشلونة في صدارة الدوري ويقربه من أول ألقاب هذا الموسم

ميسي أبدع أمام بيتيس وسجل هدفين من خماسية برشلونة (إ.ب.أ)
ميسي أبدع أمام بيتيس وسجل هدفين من خماسية برشلونة (إ.ب.أ)
TT

أتليتكو مدريد مهدد بالخروج من كأس إسبانيا أمام إشبيلية اليوم

ميسي أبدع أمام بيتيس وسجل هدفين من خماسية برشلونة (إ.ب.أ)
ميسي أبدع أمام بيتيس وسجل هدفين من خماسية برشلونة (إ.ب.أ)

يواجه أتليتكو مدريد خطر الخروج من مسابقة كأس إسبانيا لكرة القدم، عندما يحل ضيفاً على إشبيلية اليوم في افتتاح مباريات إياب دور ربع النهائي.
وكان أتليتكو مدريد خسر 1 - 2 ذهاباً على أرضه، وبالتالي فهو مطالب بالفوز بهدفين نظيفين أو بأكثر من النتيجة التي خسر بها مباراة الذهاب، لضمان مواصلة مشواره في المسابقة التي يسعى للظفر بلقبها الحادي عشر والأول منذ عام 2013.
ويدخل أتليتكو المباراة بمعنويات مهزوزة بعدما فشل في تحقيق الفوز في مباراتيه الأخيرتين (سقط في فخ التعادل 1 - 1 أمام ضيفه جيرونا السبت)، بيد أن مدربه الأرجنتيني دييغو سيميوني أكد ضرورة النظر إلى الأمور بإيجابية، وقال: «حظوظنا لا تزال قائمة، هناك مباراة إياب وسنبذل كل ما في وسعنا من أجل التأهل».
ويحوم الشك حول مشاركة الدولي دييغو كوستا العائد إلى صفوف الفريق في فترة الانتقالات الشتوية الحالية، وذلك بسبب إصابة تعرض لها في المباراة ضد جيرونا، لكن سيميوني يملك الأسلحة الهجومية اللازمة لتعويض غيابه، في مقدمتها المخضرم فرناندو توريس والأرجنتيني انخل كوريا والفرنسيان كيفن غاميرو وأنطوان غريزمان الذي أثير جدل كبير بخصوص توصله إلى اتفاق مع برشلونة للعب في صفوفه، اعتباراً من الصيف المقبل، لكن النادي الكتالوني نفى هذه المعلومات.
وأبدى سيميوني انزعاجه من أسئلة الصحافيين حول مستقبل غريزمان، وقال عقب التعادل مع جيرونا: «لست بداخل رأس غريزمان»، لقد لعب مباراة رائعة وسجل هدفاً رائعاً وقام بعمليات هجومية جيدة مع انخل (كوريا) و(دييغو) كوستا».
وتابع: «لا يمكنني الحديث عن كل ما يحدث خارج الملعب، لأنني لست مكانه (غريزمان). ما يمكنني قوله هو أنه يرغب دائماً في المنافسة والقيام بأمور جيدة، وهو دائماً رهن إشارة النادي. إنه يظهر دائماً أفضل مستوى له وقدرة على التعاون في الهجوم».
ولن تكون مهمة أتليتكو مدريد سهلة أمام إشبيلية الذي استعاد مستواه منذ تعيين الإيطالي فيتشنزو مونتيلا على رأس إدارته الفنية، حيث قاده إلى 4 انتصارات بينها 3 في مسابقة الكأس وواحد في الدوري على حساب إسبانيول بثلاثية نظيفة السبت مقابل خسارتين أمام ألافيس وريال بيتيس.
ويتطلع إشبيلية إلى لقبه السادس في المسابقة، آخرها كان عام 2010 على حساب أتليتكو مدريد بالذات (2 - صفر)، علماً أنه خسر نهائي 2016 أمام برشلونة.
ويستكمل إياب دور ربع النهائي غداً، فيلتقي ريال مدريد مع ضيفه ليغانيس، وديبورتيفو ألافيس وصيف بطل الموسم الماضي مع ضيفه فالنسيا.
وتبدو حظوظ النادي الملكي كبيرة لبلوغ دور نصف النهائي، خصوصاً أنه يلعب على أرضه وأمام جماهيره بعدما حسم مباراة الذهاب خارج قواعده في صالحه وبالفريق الرديف بهدف وحيد سجله ماركو اسينسيو، فضلاً عن أنه استعاد معنوياته عقب فوزه الكبير على ديبورتيفو لا كورونيا 7 - 1 الأحد في ختام المرحلة العشرين.
ويعقد ريال مدريد ثالث أفضل المتوجين بالكأس (19 مرة آخرها عام 2014 على حساب برشلونة)، آمالاً كبيرة على مسابقة الكأس بعد تضاؤل حظوظه في الدفاع عن لقبه بطلاً للدوري، حيث يحتل المركز الرابع بفارق 19 نقطة خلف برشلونة المتصدر، علماً أن النادي الملكي يملك مباراة مؤجلة أمام ليغانيس الذي يخوض ربع نهائي المسابقة للمرة الأولى في تاريخه بعدما أطاح بفياريال من ثمن النهائي.
ويسعى ديبورتيفو ألافيس إلى تعويض خسارته أمام فالنسيا 1 - 2 ذهاباً لمواصلة مشواره في المسابقة التي بلغ مباراتها النهائية للمرة الأولى في تاريخه الموسم الماضي، قبل أن يخسر أمام برشلونة 1 - 3. ونال فالنسيا اللقب 7 مرات آخرها عام 2008.
ويختتم إياب دور ربع النهائي بالديربي الكتالوني بين برشلونة حامل اللقب وجاره إسبانيول. وكان إسبانيول حسم مباراة الذهاب بهدف وحيد سجله أوسكار ميليندو في الدقيقة 88، بعدما أهدر النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ركلة جزاء في الدقيقة 61.
ويبدو برشلونة مرشحاً فوق العادة لرد الاعتبار لخسارته، خصوصاً أنه يلعب أمام جماهيره وعلى ملعبه كامب نو الذي لقي فيه إسبانيول خسارة مذلة صفر - 5 في 9 سبتمبر (أيلول) الماضي.
وضرب برشلونة بقوة بفوزه على مضيفه ريال بيتيس بخماسية نظيفة أول من أمس في الدوري وبات يتقدم بخطى ثابتة.
وأصبح برشلونة يغرد منفرداً على قمة الدوري دون منافسة تذكر، مع وصول المسابقة إلى منتصف الطريق تقريباً، في ظل تألق نجمه الأبرز ليونيل ميسي الذي يقدم عرضاً مذهلاً في كل مباراة.
ونجح المدير الفني الإسباني للنادي الكتالوني، ارنستو فالفيردي، في تحويل الفريق إلى ماكينة لا تفتر لصناعة الانتصارات، كما وجد خلال الفترة الماضية صيغة سحرية للتحكم في المباريات والسيطرة عليها.
ولم يظهر المدرب الإسباني في أي مرة في صورة الشخص المرتعش الذي يتربص بالفرص السانحة من أجل توجيه ضربات، وقد ظهر هذا جلياً في مباراة برشلونة أمام بيتيس وفوز النادي الكتالوني بـ5 أهداف نظيفة جاءت جميعاً في نصف الساعة الأخير من اللقاء.
وأصبح اسم بطل الدوري الإسباني محسوماً، فلم يعد الأمر مرهوناً بمعرفة هوية صاحب لقب الموسم الحالي، ولكن بموعد إعلانه بطلاً بشكل رسمي.
وأصبح الفارق بين برشلونة وملاحقيه فلكياً، بالشكل الذي يصعب معه التفكير في بطل آخر للدوري، حيث نجح في توسيع فارق النقاط مع أتليتكو مدريد، أقرب ملاحقيه إلى 11 نقطة، ومع فالنسيا، صاحب المركز الثالث إلى 14 نقطة، ومع غريمه التاريخي ريال مدريد إلى 19 نقطة. وبالإضافة إلى فارق النقاط، سجل برشلونة أرقاماً مهمة هذا الموسم، فقد حقق النادي الكتالوني 17 انتصاراً و3 تعادلات في 20 مرحلة مرت من المسابقة الإسبانية، هذا بجانب أهدافه الـ57 التي أحرزها في شباك منافسيه مقابل 9 أهداف فقط استقبلتها شباكه.
وفي معرض رده على سؤال عما إذا أصبحت بطولة الدوري الإسباني «مملة» أم لا، قال فالفيردي: «بالنسبة لنا هي لا تعد كذلك، سنستمر في تحقيق الفوز في المباريات دون تكهنات، لا تزال هناك 18 مرحلة وهو رقم كبير، ولكن كل مباراة نفوز بها ستكون بمثابة خطوة كبيرة».
وبعيداً عن الردود الدبلوماسية لفالفيردي، الذي يراعي فيها الإشادة بالمجهود الجماعي لفريقه، يحظى المدرب الإسباني بوجود قدرات فردية عالية داخل الفريق كتلك الخاصة بميسي، الذي يقدم موسماً رائعاً أعاد به الأذهان إلى أفضل فتراته كلاعب كرة، وهو ما أشارت إليه صحيفة «ماركا» الإسبانية أمس: «يبدو كما لو كان في العشرين من العمر».
وفي مباراة بيتيس، قدم النجم الأرجنتيني فقرة جديدة من عروضه السحرية اشتملت على تمريرات ومراوغات وهدفين في إطار لوحة فنية متكاملة أثارت إعجاب أنصار الفريق المنافس ودفعته إلى التصفيق له.
وفي ظل هذا الأداء الراقي، لا يمكن تصور أي لاعب آخر في القارة الأوروبية يمكنه مضاهاة ميسي أو حتى الاقتراب ولو بقدر يسير من مستواه الفني الحالي.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.