ترمب يتهم الديمقراطيين بتقديم مصلحة المهاجرين على مصلحة الوطن

شهدت الإدارات الفيدرالية شللاً مشابهاً في عهد إدارة أوباما استمر 16 يوماً

السيناتور ميتش ماكونيل زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ يأمل في أن يتم التوصل إلى اتفاق هذا الأسبوع حتى يتم التمويل المؤقت لعمل الإدارات حتى الثامن من فبراير (إ.ب.أ)
السيناتور ميتش ماكونيل زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ يأمل في أن يتم التوصل إلى اتفاق هذا الأسبوع حتى يتم التمويل المؤقت لعمل الإدارات حتى الثامن من فبراير (إ.ب.أ)
TT

ترمب يتهم الديمقراطيين بتقديم مصلحة المهاجرين على مصلحة الوطن

السيناتور ميتش ماكونيل زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ يأمل في أن يتم التوصل إلى اتفاق هذا الأسبوع حتى يتم التمويل المؤقت لعمل الإدارات حتى الثامن من فبراير (إ.ب.أ)
السيناتور ميتش ماكونيل زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ يأمل في أن يتم التوصل إلى اتفاق هذا الأسبوع حتى يتم التمويل المؤقت لعمل الإدارات حتى الثامن من فبراير (إ.ب.أ)

غرّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، على خلفية الخلافات مع الديمقراطيين حول الميزانية، متهماً خصومه السياسيين في الكونغرس بأنهم يبدون اهتماماً أكبر بـ«اللاجئين غير الشرعيين» على حساب الجيش أو أمن حدود البلاد، وذلك بعد أن فشل المشرعون في التوصل إلى اتفاق يمنع الشلل في الإدارات الفيدرالية. وكتب في تغريدة في ساعة مبكرة: إن «الديمقراطيين يولون اهتماماً بالمهاجرين الشرعيين أكثر منه بجيشنا العظيم أو الأمن على حدودنا الجنوبية المحفوفة بالخطر... وكان بإمكانهم التوصل لاتفاق بسهولة، لكنهم فضلوا على ذلك سياسة الشلل».
واجتمع المشرعون في الكونغرس مجدداً أمس (السبت)، في محاولة لإنهاء أزمة بشأن سياسة الهجرة، التي كانت سبب الخلاف بين الحزبين وأدت إلى إغلاق مؤسسات الحكومة. وقال السيناتور ميتش ماكونيل، زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ، كما نقلت عنه الوكالة الألمانية: «آمل أن يتم التوصل إلى اتفاق»، وذلك في كلمة ألقاها في وقت متأخر من الليل في مجلس الشيوخ بعدما عجز الكونغرس عن تمرير مشروع قانون إنفاق قصير الأجل.
وكان تمرير مشروع القانون الخاص بالميزانية سيمسح بحصول موظفي الحكومة الاتحادية على أجورهم، واستمرار عمل الوكالات غير الضروري لثلاثين يوماً. وفي إطار الصراع بشأن الميزانية، تسعى المعارضة الديمقراطية إلى تمرير تشريع يمنع ترحيل جزء كبير من المهاجرين الشباب، الذين وصلوا إلى البلاد بشكل غير قانوني عندما كانوا أطفالاً.
ورفض الديمقراطيون المعارضون دعم ما يطلق عليه مواصلة القرار المتواصل بشأن الإنفاق من دون الحصول على تنازلات بشأن سياسة الهجرة.
وأفادت وسائل الإعلام الأميركية بأن القادة الجمهوريين سيقومون بمحاولة جديدة الأسبوع الحالي للتوصل إلى اتفاق مع الديمقراطيين وإبقاء الحكومة ممولة حتى الثامن من فبراير (شباط). وألقى الرئيس دونالد ترمب، الذي ألغى رحلة في نهاية الأسبوع إلى منتجعه «مار لاجو» في فلوريدا، باللائمة على الديمقراطيين.
إغلاق الإدارات الفيدرالية في الحكومة يعني توقف مئات آلاف الموظفين الحكوميين عن العمل بشكل مؤقت السبت. وهي المرة الأولى التي يطبق فيها هذا الإجراء منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2013 في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، وقد استمر 16 يوماً. وهذا يعني أن أكثر من 850 ألف موظف فيدرالي يعتبرون «غير أساسيين» لعمل الإدارة لن يتلقوا أجورهم. إلا أن الخدمات الأساسية لن تنقطع، كما جاء في قائمة الإدارات الفيدرالية التي أعدتها الصحافة الفرنسية، وستشمل أجهزة الأمن والهجرة والمصرف المركزي ومستشفيات قدامى المقاتلين والقوات المسلحة.
وسيواصل العسكريون الأميركيون البالغ عددهم 1.5 مليون شخص، وغالبيتهم تابعون لوزارة الدفاع وأيضاً 40 ألفاً في وزارة الأمن الداخلي عملهم. وأصدرت وزارة الدفاع الخميس أمراً بأن «كل العاملين العسكريين سيواصلون عملهم بشكل طبيعي». لكن عدداً كبيراً من المدنيين في الوزارتين، بينهم نحو ثلاثة أرباع المدنيين الـ640 ألفاً العاملين في البنتاغون سيلزمون منازلهم. من شأن ذلك أن يؤدي إلى تباطؤ العمل، ويمكن أن يؤثر على قطاع الدفاع الخاص الضخم الذي يعتمد على العقود المبرمة مع البنتاغون. في المقابل، سيواصل موظفو الجمارك ودوريات الحدود ووزارة الهجرة وهيئة الجنسية والهجرة عملهم على الحدود البرية والبحرية والجوية للبلاد. العمل سيستمر بشكل طبيعي في الكونغرس والمحاكم الفيدرالية وهيئة قدامي المقاتلين، وأيضاً في هيئة البريد. كما لن يتوقف التحقيق الذي يتولاه المحقق المستقل روبرت مولر حول تواطؤ محتمل بين الفريق الانتخابي للرئيس دونالد ترمب وموسكو.
العاصمة الأميركية تعمل بتمويل فيدرالي؛ ما يعني أن بعض الخدمات ستتأثر، لكن رئيسة البلدية مورييل باوزر، قالت الجمعة، كما نقلت عنها «فرنس برس»: إن كل موظفي المدينة سيحضرون إلى العمل الاثنين، ولن يكون هناك خلل في الخدمات. وقالت باوزر: «سأكون واضحة، العاصمة واشنطن ستظل مفتوحة وستواصل تأمين الخدمات للمواطنين». وتابعت: إن المدينة ستواصل جمع النفايات في مختلف المتنزهات الحكومية بينما سيكون موظفو هذه المتنزهات في إجازة مؤقتة. أعلنت الهيئة الفيدرالية للطيران التي تشرف على الرحلات الجوية أنها ستواصل العمل، وأن المطارات ستظل مفتوحة أمام المسافرين. الحدائق العامة والمتاحف ستظل مفتوحة، لكن بعض الموظفين الحكوميين في المتنزهات سيكونون في إجازة مؤقتة بينما المتعاقدون من القطاع الخاص الذين يؤمّنون الطعام وغيره من الخدمات سيواصلون العمل. سيشهد العمل في هيئات مراقبة الأمراض والوقاية منها تباطؤاً؛ إذ سيدخل 61 في المائة من موظفي مراكز الوقاية من الأراضي في إجازة مؤقتة بحسب صحيفة «واشنطن بوست» كما سيتوقف القسم الكبير المعاهد الوطنية للصحة التي تركز على الأبحاث. القسم الأكبر من الإدارات الفيدرالية الأخرى سيغلق أبوابه بما فيها مصلحة الضرائب والتأمين الاجتماعي وهيئات الإسكان والتنمية المدنية والتعليم والتجارة والعمل وحماية البيئة. هذا معناه أنه لم تتم مراجعة الوثائق والتراخيص للأفراد والأشغال وسيواجه المقاولون صعوبة في المضي قدماً في مشروعاتهم، كما أن أجهزة الإغاثة ستتباطأ.

... ويجدد برنامج مراقبة وكالة الأمن القومي للإنترنت
وقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب على مشروع قانون يجدد برنامج مراقبة وكالة الأمن القومي الأميركية للإنترنت دون إذن قضائي. وقال ترمب على «تويتر» في إشارة إلى مشروع القانون الذي أجازه الكونغرس: «وقعت للتو مشروع القانون 702 لإعادة إجازة جمع معلومات المخابرات الخارجية». ويجدد القانون لمدة ست سنوات دون تغييرات تذكر برنامج وكالة الأمن القومي الذي لا يجمع معلومات من أجانب بالخارج فحسب، ولكن يجمع أيضاً قدراً غير معروف من الاتصالات الخاصة بأميركيين.
وحاول ترمب خلال تغريدته على «تويتر» يوم الجمعة توضيح سبب توقيعه على مشروع القانون. وقال كما نقلت عنه «رويترز» إن «هذا ليس هو نفس قانون وكالة الأمن القومي الأميركية الذي أسيء استخدامه بشكل كبير خلال الانتخابات. سأفعل دائماً الصواب بالنسبة لبلادنا، وأضع سلامة الشعب الأميركي في المقدمة». وقال البيت الأبيض ووكالات المخابرات الأميركية وزعماء الحزب الجمهوري بالكونغرس إن هذا البرنامج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي، وهو مهم لحماية حلفاء الولايات المتحدة، ولا يحتاج لتعديل يذكر.


مقالات ذات صلة

ظلوا لـ9 أيام في البحر... غرق 22 مهاجراً قبالة سواحل اليونان

أوروبا متطوعو «الصليب الأحمر» وفرق الإنقاذ يقفون بجوار قارب صيد يقل مهاجرين في ميناء باليوخورا عقب عملية إنقاذ قبالة جزيرة كريت (رويترز)

ظلوا لـ9 أيام في البحر... غرق 22 مهاجراً قبالة سواحل اليونان

لقي 22 مهاجراً مصرعهم بعدما بقوا 6 أيام عالقين في قاربهم المطاطي في البحر الأبيض المتوسط، عقب انطلاقهم من ليبيا، حسبما أفاد خفر السواحل اليوناني.

«الشرق الأوسط» (أثينا)
الولايات المتحدة​ عملاء من دائرة الهجرة والجمارك (آيس) ينفّذون دوريات بمبنى الركاب بمطار جون إف كيندي الدولي في نيويورك (أ.ف.ب)

وزارة الأمن الداخلي الأميركية على سكة التمويل… بلا «آيس»

اتجهت الأنظار إلى مجلس النواب الأميركي بعدما وافق مجلس الشيوخ على تمويل غالبية عمليات وزارة الأمن الداخلي، مستثنياً دائرة الهجرة والجمارك (آيس).

علي بردى (واشنطن)
أوروبا التصويت على المقترحات التشريعية خلال جلسة عامة للبرلمان الأوروبي في بروكسل (إ.ب.أ)

البرلمان الأوروبي يوافق على إنشاء مراكز لإرسال المهاجرين إلى خارج التكتل

مهّد المشرعون الأوروبيون الطريق أمام تشديد العقوبات على المهاجرين غير النظاميين مع إمكانية ترحيلهم إلى ما يسمى «مراكز العودة» خارج الاتحاد الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
شمال افريقيا وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي خلال لقائه أمس نظيره الألماني في برلين (إ.ب.أ)

تونس تطالب بـ«دعم أوروبي استثنائي» لاسترجاع الأموال المنهوبة

عبَّرت تونس عن تطلعها إلى دعم استثنائي من شركائها الأوروبيين، خصوصاً ألمانيا؛ لتجاوز العراقيل التي تحُول دون استرجاع الأموال المنهوبة.

«الشرق الأوسط» (تونس)
أفريقيا مهاجرون إثيوبيون يسيرون على شواطئ رأس العارة في اليمن بعد نزولهم من قارب... 26 يوليو 2019 (أرشيفية - أ.ب)

عدد قياسي من المهاجرين المفقودين في البحر الأحمر خلال 2025

أفادت «المنظمة الدولية للهجرة» التابعة للأمم المتحدة اليوم (الأربعاء) بمقتل أو فقدان أكثر من 900 مهاجر في البحر الأحمر خلال عام 2025.

«الشرق الأوسط» (أديس أبابا)

مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

دعا فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الجمعة، الولايات المتحدة إلى إنهاء التحقيق الذي تجريه بشأن الضربة الجوية المميتة التي استهدفت مدرسة ابتدائية في إيران في بداية الهجمات الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإيرانية الشهر الماضي، ونشر نتائج التحقيق.

وقال تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف خلال جلسة طارئة دعت إليها إيران: «أكد مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى أن الضربة قيد التحقيق. أدعو إلى إنهاء هذا التحقيق في أسرع وقت ممكن، ونشر نتائجه».

وأضاف: «لا بد من تحقيق العدالة بشأن هذا الأمر المروع».

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، أن الضربة الدامية التي تعرّضت لها مدرسة في جنوب البلاد في اليوم الأول من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، كانت «هجوماً مدروساً» من واشنطن.

وندد في كلمة عبر الفيديو أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بـ«الهجوم المدروس والمُنفَّذ على مراحل» على مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب «حيث قُتل أكثر من 175 من التلامذة والمعلمين بدم بارد». وأضاف: «التصريحات المتناقضة للولايات المتحدة التي تهدف إلى تبرير جريمتها، لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تجعلها تتنصل من مسؤوليتها»، واصفاً الهجوم بـ«جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
TT

وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا مفاوضات غير مباشرة، وإن ممثلين للجانبين يعتزمون الاجتماع قريباً في باكستان.

وقال لإذاعة «دويتشلاند فونك»: «بناءً على المعلومات التي لدي، جرت اتصالات غير مباشرة، وهناك استعدادات للقاء مباشر. ويبدو أن ذلك سيتم قريباً جداً في باكستان».

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيمدد مهلة لإيران حتى السادس من أبريل (نيسان) للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قبل تدمير منشآت الطاقة فيها، مشيراً إلى أن المحادثات تسير «بشكل جيد جداً»، لكن طهران رفضت الاقتراح الأميركي ووصفته بأنه غير عادل.


مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
TT

مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)

انطلق يوم الخميس خارج باريس، أول اجتماع رسمي لمجموعة السبع للدول الصناعية الكبرى منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة (العضو في المجموعة) وإسرائيل على إيران، وذلك رغم أن وزير الخارجية الأميركي لن يصل قبل يوم الجمعة.

وقبل وصول وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، سعى وزراء خارجية دول المجموعة المجتمعون، الخميس، إلى بلورة موقف مشترك مع الولايات المتحدة بشأن سبل إنهاء الحرب في إيران، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، في بداية المحادثات بمدينة فو دو سيرنيه: «مهما كانت الصعوبات، بالنظر إلى الوضع، سننخرط، ويجب أن ننخرط، في مناقشات مكثفة خلال الأيام المقبلة للتوصل إلى حلول مشتركة».

وأضاف أنه من «الجيد والمهم والصحيح» أن يشارك روبيو في القمة، معرباً عن ثقته «بإمكانية التوصل إلى موقف موحد».

وتابع: «بالطبع الهدف هو إنهاء هذا النزاع في أسرع وقت ممكن، ولكن أيضاً الوصول إلى تسوية دائمة له».

وبحسب مسؤولين فرنسيين، ستشمل المناقشات المتعلقة بإيران أيضاً حماية البنية التحتية المدنية وإعادة فتح طرق التجارة البحرية.

كما يعتزم وزراء الخارجية البحث في سبل زيادة الضغط على روسيا، بعد أن خفف الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤقتاً العقوبات على شحنات النفط الروسية بسبب إغلاق إيران مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية.

وتضم مجموعة السبع، إلى جانب الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا، كلاً من بريطانيا وإيطاليا واليابان وكندا.