النيابة الألمانية حققت في أكثر من 1200 قضية إرهاب سنة 2017

ألمانيا: تطبيقات جديدة للجوال وكراسات لإغاثة المواطنين ضد الإرهاب والكوارث الأخرى

النيابة الألمانية حققت في أكثر من 1200 قضية إرهاب سنة 2017
TT

النيابة الألمانية حققت في أكثر من 1200 قضية إرهاب سنة 2017

النيابة الألمانية حققت في أكثر من 1200 قضية إرهاب سنة 2017

تحدث كريستوف أونغر، رئيس دائرة حماية المواطنين والعون في الكوارث، عن تطبيقات للجوال وكراسات أعدتها دائرته بهدف تحذير المواطنين، وإغاثتهم عند حدوث مختلف الكوارث الممتدة بين العمليات الإرهابية الكبيرة والزلازل.
وقال أونغر لوكالة الأنباء الألمانية إن دائرته كانت في التسعينات من القرن العشرين تتهيأ لمواجهة الزلازل، لكنها تتهيأ اليوم إلى كافة الاحتمالات. وأشار إلى زيادة مخاطر مواجهة هذا النوع من الكوارث اليوم، بسبب الإرهاب والتغيرات المناخية والصراعات الدولية والهجمات الإلكترونية (السايبر). وتشتمل الكوارث اليوم على مخاطر التعرض لهجمات بأسلحة الدمار الشامل قد ينفذها الإرهابيون في ألمانيا.
وأشار أونغر إلى تطبيق للجوال طورته دائرته باسم «نينا» لتحذير المواطنين وإغاثتهم وإرشادهم عند حصول عمليات إرهابية ذات نطاق واسع. وقال إن التطبيق صار بمتناول 2.3 مليون مواطن. هذا إضافة إلى تطبيقين آخرين اسماهما «كاتوارن» و«بيواب» للتحذير من الكوارث والحرب البيولوجية.
وأعدت دائرة حماية المواطنين والعون في الكوارث، التي أسست قبل 60 سنة من الآن، كراساً يرشد المواطنين حول كيفية التصرف عند حصول الكوارث والافتقاد إلى الطاقة والتيار الكهربائي.
ولم يستثن أونغر احتمال حصول إنذار خاطئ كالذي حصل في هاواي قبل فترة، وألقى الناس في ساعات طويلة في حالة رعب. وقال خبير الإغاثة إن احتمال الخطأ الفني أو البشري أو التلاعب المتعمد لا يمكن استبعاده.
وتعتمد الدائرة «مبدأ العيون الأربع» في إطلاق حالة الإنذار، والمعني هو الاتصال بوزارة الداخلية قبل الضغط على زر الإنذار، إلا أن احتمال الخطأ وارد. وكشف أونغر أن الإنذار يتطلب التصرف على نحو سريع جداً، وأن «شخصاً واحداً يتحمل مسؤولية كبيرة عن إطلاق الإنذار».
وسبق لدائرة حماية المواطنين والعون في الكوارث أن حذرت الحكومة الألمانية من نواقص ظاهرة في خطط إغاثة المواطنين، وطالبت لذلك بوضع ميزانية خاصة لذلك. وينصح حلف شمال الأطلسي (الناتو) بتهيئة أماكن لإغاثة 2 في المائة من جموع السكان، وهذا يعني 1.6 مليون في حالة ألمانيا، إلا أن الدائرة لم تبلغ هذا المستوى بعد، بحسب تقدير كريستوف أونغر.
جدير بالذكر أن هانز هاينريش ديتر، نائب المفتش العام في القوات المسلحة الألمانية، سبق أن أشار إلى أن الجيش الألماني أقام فرقة عسكرية، يتبع لها 50 مقراً آخر في كل ولاية من الولايات الألمانية الـ16، إضافة إلى مراكز في كافة المدن والأقضية الألمانية، يقودها ضباط من مستوى رفيع، مهمتها التنسيق مع السلطات المدنية في مواجهة الكوارث المحتملة والممتدة بين الكوارث الطبيعية والكوارث الناجمة عن العمليات الإرهابية.
وأنشأت وزارة الدفاع 12 «معقلاً» على مستوى الاتحاد مختصاً بمواجهة الكوارث القومية ومجهزة بالأجهزة والمعدات الخاصة بالتصدي للكوارث. وهناك معقلان من هذه المعاقل متخصصان في مواجهة الهجمات بأسلحة الدمار الشامل أو الكوارث الناجمة عن الأعمال التخريبية ضد المفاعلات النووية.
إلى ذلك، وعلى صعيد الإرهاب في ألمانيا، ذكر بيتر فرانك، رئيس قسم النيابة العامة في المحكمة الاتحادية، أن النيابة العامة فتحت التحقيق سنة 2017 في أكثر من 1200 قضية إرهاب. وقال فرانك في مقابلة مع الصحيفة «الألمانية التركية» أن هذه التحقيقات ما زالت جارية، إلا أن النيابة العامة الاتحادية لا تستطيع الاضطلاع بها كلها، وأن الكثير من هذه القضايا «الأقل خطورة» تُحال إلى النيابات العامة في الولايات والمدن الألمانية. وتنشغل النيابة العامة حالياً في إيجاد الردود على سؤال: ماذا يفعل المقاتلون الألمان الآن بعد الهزائم التي تعرض لها «داعش» في سوريا والعراق؟ وأشار إلى التحاق نحو ألف شخص من ألمانيا بـ«داعش» في سوريا والعراق، لقي نحو 150 مقاتلاً منهم حتفه حتى الآن. وهناك نحو 300 منهم عادوا إلى ألمانيا، ويبقى نحو 600 منهم لا تعرف النيابة العامة ما إذا كانوا سيبقون هناك، أم يعودون إلى ألمانيا، أو ينتقلون إلى مناطق أخرى.



سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»
TT

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

أشار مسؤولون سوريون، اليوم الأربعاء، إلى أن السلطات الأسترالية رفضت السماح بعودة مجموعة من النساء والأطفال الأستراليين إلى بلادهم، بعدما غادروا مخيماً في سوريا يضم أشخاصاً لهم صلات مزعومة بمسلحي تنظيم (داعش).

ويوم الجمعة الماضي، غادر 13 من النساء والأطفال، ينتمون لأربع عائلات، مخيم «روج»، وهو منشأة نائية بالقرب من الحدود مع العراق تؤوي أفراد عائلات من يشتبه في أنهم من مقاتلي «داعش»، وتوجهوا إلى العاصمة السورية دمشق.

وقال مسؤول في المخيم حينها إنه كان من المتوقع أن تبقى العائلات في دمشق لمدة 72 ساعة تقريباً قبل إرسالهم إلى أستراليا.

وفي ردها على استفسار من وكالة «أسوشييتد برس» حول وضعهم، قالت وزارة الإعلام السورية في بيان إنه بعد مغادرة العائلات للمخيم، تم إبلاغ وزارة الخارجية بأن «الحكومة الأسترالية رفضت استقبالهم».


ترمب: على إيران إعلان الاستسلام الآن

جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)
جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)
TT

ترمب: على إيران إعلان الاستسلام الآن

جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)
جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الأربعاء، إن ما يتعيّن على إيران فعله الآن هو إعلان الاستسلام، لافتاً إلى أن ⁠المحادثات ​مع إيران ⁠تجري عبر الهاتف بعد ⁠أن ‌ألغى ‌زيارة ​مفاوضين ‌أميركيين ‌إلى باكستان ‌مطلع الأسبوع لإجراء محادثات مع ⁠مسؤولين ⁠إيرانيين.

وأجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصالاً هاتفياً بنظيره الأميركي، اليوم، حيث تركزت المحادثات بشكل رئيسي على تطورات الحرب في الشرق الأوسط، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال مستشار بوتين، الدبلوماسي يوري أوشاكوف، إن الاتصال الذي استمرّ أكثر من 90 دقيقة، كان «صريحاً وعملياً»، وإن «الرئيسين أوليا اهتماماً خاصاً للوضع المتعلق بإيران وفي الخليج»، فيما وصف ترمب المكالمة بأنها «جيدة جداً».

«الرئيسان أوليا اهتماماً خاصاً للوضع المتعلق بإيران وفي الخليج».

وأضاف أن «بوتين يعدّ قرار ترمب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران قراراً صائباً، إذ من شأنه أن يتيح فرصة للمفاوضات ويساعد عموماً على استقرار الوضع».

لكن بوتين «شدّد أيضاً على العواقب الحتمية والبالغة الخطورة، ليس على إيران وجيرانها فحسب، بل على المجتمع الدولي بأسره، في حال قرّرت الولايات المتحدة وإسرائيل العودة مجدداً إلى الحرب»، وفق أوشاكوف.

وأوضح أن روسيا «ملتزمة بقوّة بتقديم كل مساعدة ممكنة للجهود الدبلوماسية» المتعلقة بالحرب في الشرق الأوسط، لافتاً إلى أن المكالمة جرت بمبادرة من موسكو.

كذلك، ناقش الزعيمان الحرب في أوكرانيا، التي دخلت عامها الخامس. وقال أوشاكوف: «بناء على طلب ترمب، عرض فلاديمير بوتين الوضع الراهن على خط التماس، حيث تحتفظ قواتنا بالمبادرة الاستراتيجية».

وأضاف: «أعرب الرئيسان عن تقييمات متقاربة عموماً لسلوك نظام كييف بقيادة (فولوديمير) زيلينسكي، الذي، وبتحريض الأوروبيين ودعمهم، ينتهج سياسة تهدف إلى إطالة أمد النزاع».

وبحسب أوشاكوف، أبدى الرئيس الروسي استعداده «لإعلان وقف لإطلاق النار طوال فترة احتفالات يوم النصر»، مضيفاً أن «ترمب دعم هذه المبادرة بنشاط، معتبرا أن العيد يرمز إلى نصر مشترك».

وتُحيي روسيا يوم النصر في 9 مايو (أيار) إحياء لذكرى انتصار الاتحاد السوفياتي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية، ويُقام في هذه المناسبة عرض عسكري سنوي في وسط موسكو.

ويسري منذ نحو ثلاثة أسابيع وقف لإطلاق النار تم التوصل إليه بعد أكثر من 40 يوماً من الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

وعقدت واشطن وطهران جولة مفاوضات أولى في إسلام آباد في وقت سابق من أبريل (نيسان). وفي ظل تعثّر الجهود لاستئناف المباحثات، تأتي جولة عراقجي الخارجية التي زار خلالها روسيا أول من أمس.

والتقى عراقجي الرئيس بوتين الذي أكد أنّ موسكو ستبذل كل ما في وسعها للمساعدة في إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وأضاف أن «روسيا، على غرار إيران، تعتزم مواصلة علاقاتنا الاستراتيجية»، مشيداً بـ«مدى شجاعة وبطولة الشعب الإيراني في نضاله من أجل استقلاله وسيادته».


محاكمة 3 بتهمة الإحراق العمد لممتلكات مرتبطة بستارمر

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)
TT

محاكمة 3 بتهمة الإحراق العمد لممتلكات مرتبطة بستارمر

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)

أفاد ‌ممثلو ادعاء أمام محكمة في لندن اليوم (الأربعاء)، بأن ثلاثة رجال لهم صلات بأوكرانيا نفذوا سلسلة من ​هجمات الحرق العمد على ممتلكات مرتبطة برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، وذلك بتكليف من شخصية غامضة تُدعى «إل موني»، وفق ما نشرت «رويترز».

على مدى خمسة أيام في مايو (أيار) الماضي، تم إبلاغ الشرطة باندلاع حريق في منزل بشمال لندن مرتبط بستارمر، وآخر في عقار قريب كان يسكنه ‌سابقاً، بالإضافة ‌إلى حريق شمل سيارة ​«تويوتا» ‌كانت مملوكة أيضاً ⁠لرئيس ​الوزراء البريطاني.

وقال ⁠المدعي العام دنكان أتكينسون إن الرجل المتهم بإشعال الحرائق، رومان لافرينوفيتش، تلقى عرضاً مالياً للقيام بذلك من شخص يُدعى «إل موني».

وأضاف أتكينسون لهيئة المحلفين في محكمة أولد بيلي بلندن: «لا يدخل ضمن نطاق مهامكم تحديد هوية (إل موني) والأسباب التي ⁠دفعته إلى تنسيق أفعال هؤلاء المتهمين ‌ضد هذه العقارات ‌وهذه السيارة المرتبطة برئيس الوزراء».

وأوضح أن ​اندلاع ثلاثة حرائق ‌في نفس المنطقة خلال خمسة أيام أمر ‌غير معتاد، لكن كونها جميعاً تتعلق بممتلكات مرتبطة بشخص واحد يتجاوز حدود الصدفة.

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)

وتابع: «كانت سيارة من طراز (راف فور) مملوكة في السابق لرئيس الوزراء، ‌السير كير ستارمر. أما المنزل الواقع في شارع ألينغتون فتديره شركة كان رئيس ⁠الوزراء ⁠مديراً ومساهماً فيها في وقت سابق. وبالنسبة للمنزل الواقع في كاونتيس رود، فلا يزال مملوكاً لرئيس الوزراء، وتسكنه شقيقة زوجته».

ويواجه الأوكراني لافرينوفيتش، البالغ من العمر 22 عاماً، ثلاث تهم بإشعال الحرائق عمدا بهدف تعريض حياة الآخرين للخطر أو عدم الاكتراث بما إذا كانت تلك الأفعال ستعرض حياتهم للخطر.

ويُتهم هو واثنان آخران، وهما الأوكراني بيترو بوتشينوك (35 عاماً) والروماني ستانيسلاف ​كاربيوك (27 عاماً) المولود ​في أوكرانيا، بالتآمر لارتكاب جريمة الحرق العمد.