سريلانكا تحصي ضحايا حربها ضد «التاميل» بعد ضغط دولي

سريلانكا تحصي ضحايا حربها ضد «التاميل» بعد ضغط دولي
TT

سريلانكا تحصي ضحايا حربها ضد «التاميل» بعد ضغط دولي

سريلانكا تحصي ضحايا حربها ضد «التاميل» بعد ضغط دولي

بدأت سريلانكا أمس عملية إحصاء لضحايا النزاع بين القوات الحكومية وقوات التاميل، وذلك إثر ضغط دولي متزايد ناجم عن اتهامات بشأن وقوع عمليات قتل جماعية في نهاية الحرب في مايو (أيار) 2009. وسيقوم نحو 16 ألف موظف رسمي بالعمل في جميع أنحاء الجزيرة ولمدة ستة أشهر لتحديد حصيلة نهائية لضحايا هذه الحرب التي استمرت 37 عاما وكانت الأعنف بين النزاعات التي شهدتها آسيا بعد عهد الاستعمار. لكن منظمات للدفاع عن حقوق الإنسان شككت في مصداقية الإحصاء.
وفي بيان مقتضب على الموقع الإلكتروني للرئيس السريلانكي ماهيندا راجاباكسي، قالت الحكومة إن إدارة الإحصاء ستجري «تعدادا على مستوى الجزيرة لتحديد الخسائر البشرية وفي الممتلكات»، موضحة أن العمل بدأ أمس. وجاء هذا الإعلان بعدما استضاف الرئيس راجاباكسي قمة لرابطة دول الكومونولث وهيمنت عليها معلومات بوقوع جرائم حرب ارتكبتها القوات الحكومية في المراحل الأخيرة من النزاع في مايو 2009.
وتقول وكالات الأمم المتحدة ومنظمات للدفاع عن حقوق الإنسان أن عددا من المدنيين يمكن أن يصل إلى أربعين ألفا قتلوا في هذه المرحلة الأخيرة من النزاع عندما دحر الجيش السريلانكي حركة نمور تحرير إيلام تاميل في معقلها في الشمال. وكان الرئيس السريلانكي وحكومته التي تهيمن عليها الإثنية السنهالية التي ينتمي إليها، أكدا أنه لم يقتل مدنيون في المرحلة الأخيرة من الحرب. كما رفض راجاباكسي إجراء تحقيق دولي في هذا الشأن على الأرض السريلانكية وقال إنه لن يوافق سوى على تحقيق محلي. لكن الضغوط الدولية تعززت وشعر راجاباكسي بالإرباك عندما قطع قادة كندا والهند وموريشيوس قمة الكومونولث احتجاجا على أداء كولومبو في مجال حقوق الإنسان.
وحضر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون القمة، لكنه أثار غضب الرئيس السريلانكي عندما قام بزيارة تاريخية إلى منطقة جافنا التي شهدت الحرب. وبعدما التقى ناجون وأقرباء ضحايا، حذر كاميرون من أنه سيدفع باتجاه إجراء تحقيق دولي ما لم تنشر سريلانكا أرقاما تتمتع بالمصداقية بحلول مارس (آذار) المقبل.
وكان كاميرون أول مسؤول سياسي أجنبي يزور هذه المنطقة في سريلانكا المستعمرة البريطانية السابقة التي كانت تسمى سيلان وحصلت على استقلالها في 1948. وأبلغ راجاباكسي القادة في رابطة الكومنولث أن البلاد تحتاج إلى مهلة أطول لإجراء تحقيقاتها. وقال في القمة: «عليهم أن يثقوا بنا. الضغوط لن تؤثر، الانتظار أفضل من الطلب وفرض الإملاءات».
وكانت الحكومة عبرت من قبل عن نيتها إجراء إحصاء شامل، لكنها المرة الأولى التي تضع فيها برنامجا زمنيا واضحا. وقضت الحكومة السريلانكية في 2009 على الحركة الانفصالية للأقلية التاميل في شمال البلاد. وتحدثت الأمم المتحدة عن مقتل عشرة آلاف مدني على الأقل في الهجوم النهائي للجيش السريلانكي الذي قضى على الحركة، إلا أن منظمات غير حكومية أكدت أن الجيش قتل أربعين ألف مدني أغلبهم من التاميل في نهاية النزاع. ووجهت إلى المتمردين التاميل أيضا تهمة ارتكاب تجاوزات واستخدام المدنيين دروعا بشرية.



مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
TT

مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

كشفت السلطات المحلية، اليوم الثلاثاء، أن ما لا يقل عن 22 شخصاً لقوا حتفهم بعد هطول أمطار غزيرة على ولاية ميناس جيرايس جنوب شرقي البرازيل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأكدت إدارة الإطفاء بالولاية ‌مقتل 16 ‌شخصاً في مدينة ‌جويز ⁠دي فورا وستة أشخاص ⁠في أوبا، على بعد نحو 110 كيلومترات.

سيارة عالقة داخل مطعم للوجبات السريعة في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

وعبر الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن تعازيه في منشور على «إكس»، قائلاً: «⁠ينصب تركيزنا على ضمان ‌المساعدة ‌الإنسانية، واستعادة الخدمات الأساسية، ودعم النازحين، والمساعدة ‌في إعادة الإعمار».

سكان يساعدون في جهود الإنقاذ وإزالة الأنقاض في منطقة تضررت من الأمطار الغزيرة في جويز دي فورا بالبرازيل (إ.ب.أ)

وقالت بلدية جويز ‌دي فورا إن نحو 440 شخصاً نزحوا من المدينة، حيث تسببت الأمطار في فيضانات وانهيارات ‌أرضية وأجبرت على تعليق الدراسة في المدارس.

وأضافت أن فرقاً ⁠متخصصة ⁠استدعيت للاستجابة للحوادث والبحث عن المفقودين.

وأفادت بوابة «جي 1» الإخبارية بأن 45 شخصاً في المدينة في عداد المفقودين، وبينهم أطفال.

وأعلنت الحكومة البرازيلية في بيان حالة الطوارئ في جويز دي فورا، مما سرع عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية.


مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
TT

مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)

قال بافيل دوروف، مؤسس تطبيق ​تلغرام، اليوم (الثلاثاء)، إن موسكو تواصل حملتها على الخصوصية وحرية التعبير، وذلك عقب تقارير لوسائل ‌إعلام روسية ‌أفادت ​بأن السلطات ‌فتحت ⁠دعوى ​جنائية ضده.

وتسعى ⁠روسيا لحجب «تلغرام»، الذي لديه أكثر من مليار مستخدم نشط، ويستخدم على نطاق ⁠واسع في كل ‌من ‌روسيا وأوكرانيا، ​وتوجيه ‌عشرات الملايين من الروس ‌نحو بديل مدعوم من الدولة، يُعرف باسم «ماكس».

ووفقاً لـ«رويترز»، كتب دوروف على ‌قناته على «تلغرام»: «فتحت روسيا قضية ⁠جنائية ضدي ⁠بتهمة 'مساعدة الإرهاب'. كل يوم، تختلق السلطات ذرائع جديدة لتقييد وصول الروس إلى (تلغرام) في سعيها لقمع الحق في الخصوصية وحرية ​التعبير».


ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
TT

ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)

أكد قادة دول مجموعة السبع وبينهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب «دعمهم الراسخ لأوكرانيا في الدفاع عن وحدة أراضيها وحقها في الوجود»، في بيان صدر، الثلاثاء، بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال رؤساء دول وحكومات الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان: «نعرب عن دعمنا المتواصل لجهود الرئيس ترمب لتحقيق هذه الأهداف من خلال إطلاق عملية سلام، وجعل الأطراف ينخرطون في محادثات مباشرة. ولأوروبا دور رئيسي تؤديه في هذه العملية إلى جانب شركاء آخرين».

ويعد هذا البيان المشترك الأول الصادر عن قادة مجموعة السبع بشأن أوكرانيا منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض قبل عام، وفقاً لمصادر في باريس تتولى رئاسة المجموعة هذا العام.