منتدى الطاقة النظيفة الأوروبي يبحث دور التنافسية والابتكار

TT

منتدى الطاقة النظيفة الأوروبي يبحث دور التنافسية والابتكار

استضافت المفوضية الأوروبية ببروكسل أول اجتماع رفيع المستوى للمنتدى الأوروبي للطاقة النظيفة، تحت عنوان منتدى الطاقة التنافسية والابتكار، وترأسه مفوض الطاقة والمناخ ميغيل إرياس. وكان الهدف من الاجتماع تعزيز الأساس الصناعي للطاقة المتجددة في الاتحاد الأوروبي، والاستفادة من الصناعة وفرص النمو في الانتقال إلى الطاقة النظيفة.
وشارك في المنتدى قيادات صناعية و20 من المديرين التنفيذيين، وقيادات شركات متوسطة وصغيرة وممثلي منظمات دولية. وقالت المفوضية الأوروبية إن الاجتماع ركز على تعزيز القدرة التنافسية، والقيمة في صناعة الطاقة المتجددة في الاتحاد الأوروبي، ودور البحوث والابتكار والسياسات التجارية أيضا.
وأشار بيان للمفوضية ببروكسل إلى أنه في أعقاب انعقاد هذا الاجتماع رفيع المستوى، سيتم تنظيم حدث آخر مماثل على هامش انعقاد أيام الاتحاد الأوروبي للصناعة في يومي 22 و23 فبراير (شباط) المقبل، وتوجيه رسالة حول توجه الاتحاد الأوروبي في هذا الملف. وسيعرض الأمر على اجتماعات وزارية مخصصة للطاقة النظيفة ستنعقد في مايو (أيار) المقبل.
وفي الصدد نفسه، اقترب البرلمان الأوروبي من الخطوة الأخيرة لإقرار حزمة جديدة من الإجراءات تتعلق بالطاقة النظيفة، وتتضمن تدابير لزيادة كفاءة استخدام الطاقة وأيضا استخدام مصادر متجددة للطاقة. وقال مقر البرلمان الأوروبي في بروكسل إن رؤساء المجموعات السياسية ستجتمع قبل نهاية الأسبوع الحالي للتحضير لأجندة النقاشات والتصويت المقررة ابتداءً من منتصف الشهر في ستراسبورغ ولمدة أسبوع.
وتشمل الأجندة عدة موضوعات، منها حزمة الطاقة النظيفة الجديدة، وأولويات عمل الرئاسة الجديدة للاتحاد التي تولتها بلغاريا مع مطلع الشهر الحالي، فضلا عن ملفات أخرى منها ما يتعلق بخروج بريطانيا من عضوية الاتحاد، والسياسة الأوروبية للهجرة واللجوء، ومتابعة قرارات قادة دول الاتحاد في القمة الأخيرة التي استضافتها بروكسل الشهر الماضي.
ويأتي ذلك بعد أن وافق مجلس وزراء الطاقة في دول الاتحاد الأوروبي قبل نهاية العام الماضي على النهج العام بشأن الموقف التفاوضي حول لائحة تحدد نظام إدارة اتحاد الطاقة، والذي يدمج التخطيط للمناخ والطاقة في إطار واحد. وتنص اللائحة على آلية للتعاون والرقابة للإشراف على تنفيذ أهداف سياسة الطاقة والمناخ في الاتحاد الأوروبي لعام 2030، ولا سيما الأهداف المتعلقة بالطاقة المتجددة، وكفاءة استخدام الطاقة، والانبعاث الحراري.
وقال بيان صدر على هامش اجتماعات وزراء الطاقة الأوروبيين الشهر الماضي إن القواعد الجديدة ستتضمن قبل كل شيء تنسيق السياسات واستقرارها على المدى البعيد في قطاع المناخ والطاقة، وتوفير اليقين للمستثمرين، وتعزيز التنسيق بين الدول الأعضاء.
وكان البرلمان الأوروبي قد اعتمد في اللجان المختصة التقرير المتعلق بنظام إدارة اتحاد الطاقة، وسيتم طرحه للتصويت في جلسة عامة خلال أيام، وبعدها ستنطلق العملية التفاوضية بين المجلس الوزاري الأوروبي والبرلمان والرئاسة الدورية للاتحاد، لوضع الصيغة النهائية التي سيتم إقرارها حتى تدخل حيز التنفيذ.
كما وافق مجلس الوزراء الأوروبي على موقفه التفاوضي بشأن وضع نظام يحدد إطارا لسوق الكهرباء الداخلية في جميع أنحاء الاتحاد، وقال المجلس الأوروبي إن اللائحة هي واحدة من المقترحات التشريعية لمجموعة الطاقة النظيفة، وهي حجر الزاوية في إعادة تصميم سوق الكهرباء، وتعتبر تنقيحا للقواعد والمبادئ التي تكفل سوقا تعمل بشكل جيد وتنافسي. ومن شأن ذلك أن يساعد الاتحاد الأوروبي على التحول نحو اقتصاد منخفض الكربون وتحقيق أهداف اتحاد الطاقة.
وقالت الرئاسة الدورية الحالية للاتحاد إن «تصميم سوق الكهرباء كان أولوية بالنسبة لرئاسة الاتحاد، وجرى التوصل إلى اتفاق حول هذا التنظيم الهام جدا بعد أن كانت هناك اختلافات حادة في وجهات النظر بين الدول الأعضاء». ووفقا لتقارير إعلامية أوروبية، تشعر المنظمات غير الحكومية التي تعنى بالدفاع عن البيئة بالقلق من أن تبطئ حكومات الاتحاد الأوروبي من وتيرة اهتمامها بالطاقة النظيفة، وأعربت عن ذلك بالتزامن مع انعقاد مجلس شؤون الطاقة الشهر الماضي، والذي ناقش «رؤية 2030» للطاقة، والتي اقترحت مشاريعها المفوضية الأوروبية قبل عام من أجل مواجهة التحديات الكبيرة المرتبطة بالتغيرات المناخية.
غير أن الدول الأعضاء تبدو أقل حماسا، كما يقول بعض الناشطين. وقال تارا كونولي، من منظمة السلام الأخضر: «أعتقد أن ثمة الكثير من مؤسسات الخدمات العامة في أوروبا تعلم علم اليقين أنها ستمر صوب مصادر الطاقة المتجددة، فهي تريد الانتقال لكن بوتيرة بطيئة، وليس على جناح السرعة... وتعتقد بعض الهيئات أنه بعد 40 سنة سوف تنتقل نحو الطاقة المتجددة، وهي لا تريد القيام بذلك في الوقت الراهن».
وقالت محطة الأخبار الأوروبية (يورونيوز): «بدأت كثير من الشركات في الاستثمار في مجال الطاقة المتجددة بعد الانخفاض المستمر في أسعارها، إذ باتت تكلفة بناء مولدات جديدة للطاقة المتجددة أقل من تكلفة صيانة معامل طاقة الوقود الأحفوري القائمة، فضلاً عن أن الاستثمار في مجال الطاقة النظيفة يتيح توفير النفقات على المدى الطويل».



أوروبا تواجه خطر الركود الاقتصادي إذا تجاوز سعر النفط 150 دولاراً

تزداد المخاوف في أوروبا من ركود اقتصادي كلما ارتفع سعر النفط (رويترز)
تزداد المخاوف في أوروبا من ركود اقتصادي كلما ارتفع سعر النفط (رويترز)
TT

أوروبا تواجه خطر الركود الاقتصادي إذا تجاوز سعر النفط 150 دولاراً

تزداد المخاوف في أوروبا من ركود اقتصادي كلما ارتفع سعر النفط (رويترز)
تزداد المخاوف في أوروبا من ركود اقتصادي كلما ارتفع سعر النفط (رويترز)

أكد يانيس ستورناراس، مسؤول السياسة النقدية في «البنك المركزي الأوروبي»، الأربعاء، أن أوروبا قد تواجه ركوداً اقتصادياً إذا طال أمد حرب إيران، وارتفعت أسعار النفط إلى أكثر من 150 دولاراً للبرميل.

وقال ستورناراس، وهو أيضاً محافظ «البنك المركزي اليوناني»، في تصريحات لإذاعة «بارابوليتيكا»: «في الوقت الراهن، لا أحد يتوقع حدوث ركود اقتصادي.

ولكن إذا استمرت حرب إيران، وإذا تجاوزت أسعار النفط 150 دولاراً للبرميل، فلا يمكن استبعاد أي شيء، حتى الركود الاقتصادي».

وتسببت حرب إيران في تعطل مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المائة من إجمالي النفط العالمي؛ مما رفع الأسعار إلى مستويات قرب 120 دولاراً للبرميل، قبل أن تتراجع إلى نطاق 100 دولار، وسط مخاوف من تخطي 150 دولاراً مع استمرار حرب إيران.


واشنطن: العقوبات الأوروبية على شركات التقنية الأميركية أكبر عائق للتعاون الاقتصادي

صورة من خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل ببلجيكا 26 فبراير 2026 (رويترز)
صورة من خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل ببلجيكا 26 فبراير 2026 (رويترز)
TT

واشنطن: العقوبات الأوروبية على شركات التقنية الأميركية أكبر عائق للتعاون الاقتصادي

صورة من خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل ببلجيكا 26 فبراير 2026 (رويترز)
صورة من خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل ببلجيكا 26 فبراير 2026 (رويترز)

صرح مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية، يوم الأربعاء، بأن الغرامات التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على الشركات الأميركية باتت تمثل «أكبر مصدر للاحتكاك» في العلاقات الاقتصادية عبر الأطلسي، منتقداً بشكل خاص قانون الأسواق الرقمية الذي يستهدف منصات التكنولوجيا الكبرى.

وفي اتصال مع الصحافيين خلال زيارته لأوروبا، قال وكيل وزارة الخارجية للنمو الاقتصادي، جيكوب هيلبرغ: «إن المصدر الوحيد الأكبر للاحتكاك في العلاقات بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي من الناحية الاقتصادية هو الغرامات المتكررة والمرهقة للغاية التي تفرض على الشركات الأميركية».

وأعرب هيلبرغ عن قلق واشنطن من التقارير التي تشير إلى احتمال فرض جولة جديدة من العقوبات الضخمة في المستقبل القريب، واصفاً هذه الإجراءات بأنها «عقابية» وتعرقل وتيرة التعاون المشترك في مجالات التكنولوجيا والابتكار.

تأثير قانون الأسواق الرقمية

وأوضح المسؤول الأميركي أن الجهود الرامية لتعميق الشراكات في التقنيات الناشئة كانت ستسير «بسرعة أكبر بكثير» لولا الحاجة المستمرة لمعالجة مصادر التوتر الناتجة مباشرة عن تطبيق قانون الأسواق الرقمية الأوروبي. وأضاف: «نحن نؤمن بضرورة وجود بيئة تنظيمية عادلة لا تستهدف طرفاً بعينه».

ملف الرقائق الإلكترونية والصين

وفي سياق متصل، كشف هيلبرغ أنه سيلتقي يوم الخميس مسؤولين تنفيذيّين في شركة «إي إس إم إل» الهولندية، وهي أثمن شركة تكنولوجية في أوروبا واللاعب المهيمن في صناعة معدات رقائق أشباه الموصلات. وتأتي هذه الزيارة في وقت حساس تشرف فيه واشنطن على ضوابط تصدير مشددة تمنع وصول التقنيات المتطورة من الشركة الهولندية إلى الصين.

ورغم الضغوط المستمرة، رفض هيلبرغ الإجابة عن أسئلة الصحافيين حول ما إذا كانت الحكومة الأميركية «راضية» تماماً عن القيود الحالية المفروضة على صادرات «إي إس إم إل» إلى بكين، مكتفياً بالإشارة إلى أهمية الشركة في استقرار سلاسل الإمداد العالمية.


رئيس «أدنوك» يحث على تحرك عالمي لحماية تدفق الطاقة عبر «هرمز»

ذراع آلية لتعبئة الوقود تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» (رويترز)
ذراع آلية لتعبئة الوقود تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» (رويترز)
TT

رئيس «أدنوك» يحث على تحرك عالمي لحماية تدفق الطاقة عبر «هرمز»

ذراع آلية لتعبئة الوقود تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» (رويترز)
ذراع آلية لتعبئة الوقود تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» (رويترز)

صرّح سلطان الجابر، الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، اليوم الأربعاء، بأن تصرفات إيران في مضيق هرمز تمثل ابتزازاً اقتصادياً عالمياً وتهديداً لا يمكن للعالم التسامح معه.

ودعا الجابر إلى تحرك عالمي لحماية حرية تدفق الطاقة، وحثّ على تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817، لضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز.

وتسببت حرب إيران في تعطل مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المائة من إجمالي النفط في العالم، وتسبَّب في اضطراب كبير بأسواق الطاقة العالمية.