الجبير: موقفنا ثابت من اعتبار القدس عاصمة لفلسطين

العاهل الأردني دعا لتسوية المسألة في إطار سلام عادل بين الفلسطينيين والإسرائيليين

وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ونظيره الأردني أيمن الصفدي في عمان (أ.ف.ب)
وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ونظيره الأردني أيمن الصفدي في عمان (أ.ف.ب)
TT

الجبير: موقفنا ثابت من اعتبار القدس عاصمة لفلسطين

وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ونظيره الأردني أيمن الصفدي في عمان (أ.ف.ب)
وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ونظيره الأردني أيمن الصفدي في عمان (أ.ف.ب)

أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير اليوم (السبت)، أن موقف المملكة من القدس عاصمة لدولة فلسطين «ثابت ولم يتغير».
وأضاف الجبير في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الأردني أيمن الصفدي، على هامش اللقاء الوزاري العربي في عمّان بشأن القدس، أن هناك تعاونا قويا مع الأردن في مواجهة تدخلات إيران في شؤون دول المنطقة. من جانبه، أكد الصفدي على أن مواقف الأردن والسعودية واحدة وثابتة لحماية الحقوق العربية.
وفي مؤتمر صحافي مشترك مع الأمين العام لجامعة الدولي العربية أحمد أبو الغيط، قال الصفدي إنه لا أمن في المنطقة دون إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس، مشيراً إلى أن المواقف العربية منسجمة وثابتة بشأن التحرك بخصوص القدس.
وأضاف أن القدس لا قضية تسبقها، مشيرا إلى أن الاجتماع الوزاري المقبل سيقرر الخطوات المقبلة بما في ذلك عقد قمة استثنائية، مؤكدا رفض قرار اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.
وأكد الصفدي أن هناك حاجة إلى اتخاذ خطوات وإجراءات مدروسة لإعادة حقوق الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى التمسك بمرجعيات عملية السلام، مؤكدا رغبة العرب في إقامة السلام الدائم وتطبيق مبدأ حل الدولتين.
وأضاف أن الجامعة العربية ستسعى للحصول على اعتراف عالمي بدولة فلسطين وعاصمتها القدس.
من جانبه قال أبو الغيط، إن هناك توافقا على استمرار عملية السلام كخيار استراتيجي للعرب، والتمسك بمرجعياتها.
إلى ذلك، أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني خلال استقباله وزراء الخارجية المشاركين في اجتماع عمان بشأن القدس، ضرورة حل مسألة القدس في إطار «اتفاق سلام عادل ودائم» بين الفلسطينيين والإسرائيليين يستند إلى حل الدولتين، حسبما أفاد بيان صادر عن الديوان الملكي.
ونقل البيان عن الملك عبد الله قوله إن «مسألة القدس يجب تسويتها ضمن إطار الحل النهائي واتفاق سلام عادل ودائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين، يستند إلى حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية».
وتأتي زيارة الوفد الوزاري العربي بعد اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترمب في السادس من كانون ديسمبر (كانون الأول) الماضي، بالقدس عاصمة لإسرائيل وقراره نقل السفارة الأميركية في إسرائيل إلى المدينة المقدسة.
واعتبر الأردن الذي كانت القدس الشرقية تابعة له إداريا قبل احتلالها من قبل إسرائيل في 1967، هذا القرار «خرقا للشرعية الدولية ولميثاق الأمم المتحدة».
ويضم الوفد وزراء خارجية مصر سامح شكري وفلسطين رياض المالكي والسعودية عادل الجبير والمغرب ناصر بوريطة ووزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش، إضافة إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.
وقال البيان إن الملك عبد الله بحث مع الوفد «أفضل السبل لمواجهة تداعيات القرار الأميركي الذي يخالف قرارات الشرعية الدولي، التي تؤكد أن وضع القدس لا يقرر إلا بالتفاوض بين الأطراف المعنية».
وأضاف أنه جرى الاتفاق على «ضرورة تكثيف الجهود لإيجاد أفق سياسي للتقدم نحو إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أسس تلبي حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية».
كما شدد على «أهمية دعم صمود المقدسيين وحماية الهوية العربية لمدينة القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها».
وقال عاهل الأردن أن «الأردن ومن منطلق الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، سيبذل كل الجهود لتحمل مسؤولياته الدينية والتاريخية في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف».
واحتلت إسرائيل القدس الشرقية في عام 1967، وأعلنت القدس عاصمتها الأبدية والموحدة في 1980 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي وضمنه الولايات المتحدة.



وزير الخارجية السعودي يصل إلى أديس أبابا في زيارة رسمية

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى أديس أبابا في زيارة رسمية

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

وصل الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، الأربعاء، إلى مدينة أديس أبابا، في زيارة رسمية لإثيوبيا.

ومن المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء الإثيوبي الدكتور آبي أحمد علي، لبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.


أمير قطر يحث ترمب على خفض التصعيد بالمنظقة... ولاريجاني يتوجه إلى الدوحة

لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)
لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)
TT

أمير قطر يحث ترمب على خفض التصعيد بالمنظقة... ولاريجاني يتوجه إلى الدوحة

لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)
لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)

ذكر الديوان الأميري في ​قطر، اليوم الأربعاء، أن أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بحث مع ‌الرئيس الأميركي دونالد ‌ترمب، ​في ‌اتصال ⁠هاتفي، ​جهود خفض ⁠التصعيد بالمنطقة ودعم المساعي الدبلوماسية الهادفة إلى معالجة الأزمات عبر ⁠الحوار والوسائل السلمية. جاء الاتصال ‌قبيل ‌اجتماع ​مرتقب ‌بين ترمب ورئيس ‌الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ومن المتوقع أن يضغط نتنياهو ‌على ترمب لتوسيع نطاق المحادثات الأميركية مع ⁠إيران ⁠لتشمل فرض قيود على ترسانة طهران الصاروخية، وغيرها من التهديدات الأمنية التي تتجاوز برنامجها النووي. يأتي هذا فى الوقت الذي غادر فيه، صباح اليوم، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، العاصمة العمانية مسقط، متوجهاً إلى الدوحة لإجراء مناقشات بشأن التطورات الإقليمية، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا».

كان لاريجاني قد التقى، في مسقط، السلطان هيثم بن طارق، ووزير خارجية عُمان بدر البوسعيدي. وذكرت الوكالة الإيرانية أنه في طريقه، الآن، للعاصمة القطرية لمواصلة مشاوراته الإقليمية والدولية.

السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان لدى استقباله الثلاثاء بقصر البركة علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني (العمانية)

وأشارت الوكالة إلى أن الزيارة تأتي في إطار الحراك الدبلوماسي الإيراني «لتعزيز العلاقات الثنائية مع بلدان المنطقة، وتوطيد الحوار بشأن التطورات الدولية والإقليمية».

Your Premium trial has ended

اقرأ أيضاً


محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
TT

محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، محادثات استعرضت عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للأمير سلمان بن حمد في الدرعية بالرياض، أمس (الثلاثاء)، حيث ناقشا العلاقات التاريخية بين البلدين، وفرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات.