ريان بروستر: مسؤولو كرة القدم لا يواجهون الإهانات العنصرية بصرامة

لاعب ليفربول الفائز بلقب هداف كأس العالم تحت 17 عاماً يشعر باليأس أمام كثرة شكواه دون جدوى

بروستر يحتفل بالتسجيل في مرمى البرازيل خلال مباراة قبل النهائي لكأس العالم تحت 17 عاما (رويترز)
بروستر يحتفل بالتسجيل في مرمى البرازيل خلال مباراة قبل النهائي لكأس العالم تحت 17 عاما (رويترز)
TT

ريان بروستر: مسؤولو كرة القدم لا يواجهون الإهانات العنصرية بصرامة

بروستر يحتفل بالتسجيل في مرمى البرازيل خلال مباراة قبل النهائي لكأس العالم تحت 17 عاما (رويترز)
بروستر يحتفل بالتسجيل في مرمى البرازيل خلال مباراة قبل النهائي لكأس العالم تحت 17 عاما (رويترز)

يعد النجم الإنجليزي الشاب ريان بروستر إحدى المواهب الواعدة في كرة القدم الإنجليزية، وقد أظهر قدرات وفنيات كبيرة في كأس العالم للشباب تحت 17 عاما التي قاد فيها منتخب بلاده للحصول على اللقب، كما حصل هو شخصيا على جائزة هداف البطولة.
يتحدث بروستر في هذه المقابلة الحصرية عن التجارب التي مر بها خلال العام الماضي ويروي قصة الهتافات العنصرية التي حدثت له وهو في السابعة عشرة من عمره، والتي تجعل الناس تشعر بالإحباط. ويتحدث اللاعب الإنجليزي الشاب بشجاعة كبيرة تتعدى سنه الصغيرة ويأمل أن تصل كلماته إلى أكبر المسؤولين في عالم كرة القدم إذا كانوا يريدون حقا مواجهة العنصرية. وبصراحة، يمكن تفهم بعض الشكوك التي يشعر بها اللاعب.
ويتعين على الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بالتحديد أن يستمع جيدا لكلمات بروستر التي تبدو وكأنها نداء استغاثة من لاعب شاب ينتظر المشاركة لأول مرة مع الفريق الأول لناديه، لكنه رغم ذلك يتذكر سبع مناسبات تعرض خلالها هو شخصيا أو أحد زملائه لاعتداءات عنصرية.
وقد وقعت خمس حالات من هذه الحالات السبع خلال الأشهر السبعة الأخيرة، في حين وقعت الحالتان الأخريان عندما كان يلعب مع المنتخب الإنجليزي، وواحدة منها في المباراة النهائية لكأس العالم. ومن بين كافة الذكريات الرائعة التي يتذكرها عن المباراة النهائية للبطولة والفوز على المنتخب الإسباني، يقول بروستر إنه ما زال يتذكر جيدا، كيف أن أحد زملائه قد وصف بأنه «قرد» من قبل أحد لاعبي الفريق المنافس.
وفي الحقيقة، يتطلب الحديث في مثل هذه الأمور شجاعة كبيرة، لأنه ليس من السهل على أي لاعب، وخاصة في مثل هذه السن الصغيرة، أن يتحدث بالتفصيل عن تلك الأحداث المؤلمة. ومع ذلك، من الواضح أن بروستر قد فكر لبعض الوقت قبل الحديث على الملأ، لكن الشيء الأهم هو أنه يحظى بدعم كبير في هذا الأمر، فقد تلقى بروستر عدة مكالمات هاتفية من مايك غوردون، أحد ملاك نادي ليفربول، أخبره خلالها بأنه يحظى بدعم كامل من مسؤولي النادي.
ويعلم المدير الفني للفريق الأول بنادي ليفربول، يورغن كلوب، بهذه المقابلة الصحافية وأعلن عن إعجابه الشديد بما يود هذا اللاعب الشاب أن يقوم به. وينطبق نفس الأمر على ستيفن جيرارد، المدير الفني لفريق الشباب بالنادي. ويتلقى بروستر اتصالات بشكل منتظم من تروي تاونسيند، مدير حملة «كيك إت أوت» المناهضة للعنصرية، كما كان أليكس إنغليثورب، مدير أكاديمية الناشئين في ليفربول، متواجدا لتقديم كل الدعم وكان يجلس بجوار بروستر وهو يوضح الأسباب التي جعلته يشعر بأنه يتعين عليه الحديث على الملأ. ولا يوجد أدنى شك في أن نادي ليفربول يشعر بالفخر بما يقوم به لاعبه الشاب.
يقول بروستر: «لقد قلت لهم إنني أريد القيام بذلك. وأخبروني بأنه يتعين علي الحديث مع والدي ووالدتي قبل القيام بأي شيء وأن أعرف رأيهما في هذا الأمر. يشعر والدي ووالدتي بالتوتر، لأن هذه ليست هي المرة الأولى التي أتعرض فيها لهذا الأمر. إنهما يشعران بالغضب ولا يريدان أن يستمر ذلك، كما يشعران بالاستياء لأنه لم يتم اتخاذ أي إجراءات لمواجهة ما يحدث».
وخلف ابتسامته المهذبة وحديثه الهادئ يخفي بروستر غضبا شديدا لأسباب سرعان ما اتضحت عندما تحدث عن الدوافع التي جعلت ليفربول يتقدم بشكوى رسمية بعد مباراة فريق الشباب بالنادي أمام نادي سبارتاك موسكو الروسي في بطولة دوري أبطال أوروبا للشباب. يقول بروستر: «تعرضت لعرقلة وسقطت على الأرض ومسكت الكرة بيدي. وبدأ أحد لاعبي الفريق المنافس يتحدث باللغة الروسية إلى الحكم. وقلت: إنه خطأ، كيف تلعب يا رجل؟ وكنت لا أزال ساقطا على الأرض. انحنى أحد لاعبي الفريق المنافس نحو وجهي مباشرة، وقال: أنت زنجي، أنت زنجي».
وأضاف: «لم أكن أريد أن أتقدم بشكوى بعد مباراة سبارتاك موسكو. كنت أسير نحو نفق خروج اللاعبين من الملعب وأنا أقول: تبا لهذا النظام، الذي لن يقوم بأي شيء تجاه هذه العنصرية. من الواضح أنه يجب على المرء أن يتقدم بشكوى في مثل هذه الحالات، لكن هل نجحت مثل هذه الشكاوى من قبل في إحداث أي شيء؟ هذه قصة أخرى». وتابع: «قفزت واقفا على قدمي وجاء حكم المباراة يركض بسرعة لأنه أدرك أن شيئا ما قد قيل لي. قال الحكم إنه لن يستطيع أن يقوم بأي شيء، لأنه لم يسمع ما قيل، وأن الشيء الوحيد الذي يمكن القيام به هو أن أخبره بما حدث لكي يكتبه في تقريره عن المباراة. وقلت له: هيا، دعنا نذهب ونكتب تقريرا. وبدأ الحكم يقوم بشيء آخر، لكني قلت له: لا، يجب أن نكتب التقرير الآن. وذهبنا إلى الحكم الرابع وأخبرناه بما حدث. أخبرت ستيفن جيرارد بما حدث، وتقدمنا بشكوى رسمية هناك».
يقول بروستر إن هذه الإهانات العنصرية ليست سوى أحدث حلقة في سلسلة طويلة من الاعتداءات العنصرية التي تعرض لها خلال العام الجاري، والتي بدأت خلال مباراة المنتخب الإنجليزي أمام أوكرانيا في نهائيات كأس العالم تحت 17 عاما التي أقيمت في كرواتيا في مايو (أيار) الماضي.
وفازت إنجلترا في هذه المباراة برباعية نظيفة، وسجل بروستر الهدف الثاني. لكن المهاجم الإنجليزي الشاب قد تسبب في غضب أحد لاعبي منتخب أوكرانيا عندما تابع كرة في منطقة الجزاء واصطدم بحارس المرمى. يقول بروستر: «لم أكن أقصد أن أتسبب في أي أذى لحارس المرمى، لقد اعتذرت، وذهبت بعيدا عن الكرة. لكن حدث موقف آخر مع نفس اللاعب في وقت لاحق من المباراة. لقد تدخل علي بقوة ودفعته بيدي وحدثت مشاحنة بيننا ووصفني بالزنجي».
وتقدم الاتحاد الإنجليزي بشكوى رسمية إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، الذي قال إنه لا يوجد دليل كاف على حدوث الواقعة، لأن لقطات البث التلفزيوني لم تظهر اللاعب الأوكراني وهي يتفوه بتلك الكلمة. ومع ذلك، لم يتلق بروستر أي رد بشأن هذه الواقعة، وقال إنه يشعر بأن هذه القضية قد «اختفت».
ووقعت الحالة التالية في سبتمبر (أيلول) الماضي عندما شارك بروستر في مباراة ليفربول تحت 19 عاما، بقيادة المدير الفني للفريق ستيفن جيرارد، أمام نادي إشبيلية الإسباني في إطار مباريات دوري أبطال أوروبا للشباب. يقول بروستر: «كان اللعب متوقفا، وجاءت الكرة ناحية اليسار وركضت نحوها لكن أحد لاعبي الفريق المنافس بدأ يركض نحوي وحاول منعي من الوصول للكرة. قمت بجذبه وسقط على الأرض بطريقة مصطنعة. ثم نهض سريعا من على الأرض وقال لي شيئا باللغة الإسبانية، ودخلنا في مناوشات ثم وجه لي نفس الكلمة العنصرية».
وأضاف: «لقد وصفني بالزنجي، وقررت أن أترك الملعب وأن أذهب مباشرة إلى غرفة خلع الملابس، لأنني كنت غاضبا للغاية، لكن جيرارد جذبني وقال لي: ماذا حدث؟ كان واضحا أنه أدرك أن شيئا ما قد حدث، ووضع ذراعه حول عنقي، وأخبرت الطاقم الفني لنادي ليفربول بما حدث وأخبر بدوره الحكم الرابع. وقال الحكم الرابع ما حدث لحكم المباراة، وذهب الحكم نحو اللاعب، الذي تظاهر بأنه لا يعرف ما حدث».
أنكر لاعب إشبيلية الإسباني أنه ارتكب أي خطأ، وقال الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في نهاية المطاف إنه لا توجد أدلة كافية لاتخاذ إجراءات تأديبية بحق اللاعب. ومع ذلك، فإن ليفربول لديه مخاوف مفهومة بشأن عدم فتح تحقيقات في الأمر بمجرد تقديم النادي لشكوى رسمية، حيث لم يتم استدعاء أي من مسؤولي النادي لتحديد ما إذا كان هناك شهود في هذا الواقعة أم لا. ولم يتلق بروستر أي اتصال لمتابعة آخر تطورات التحقيقات في الشكاوى التي قدمها، ويعتقد نادي ليفربول أن حتى حكام تلك اللقاءات لم يتلقوا اتصالا بعد ذلك لمتابعة ما حدث.
وبعد أسبوعين من تلك الواقعة، كان ليفربول على موعد مع مباراة أخرى في نفس المسابقة، وكانت هذه المرة في روسيا للعب أمام سبارتاك موسكو، وكان بروستر في طريقه للخروج من الملعب عندما تعرض اللاعب الذي كان سيشارك بدلا منه، وهو من أصول نيجيرية بوبي أديكاني الذي لم يتعد الثامنة عشرة من عمره، لهتافات عنصرية من قبل الجمهور الذي كان يقلد أصوات القردة.
يقول بروستر إن أول شيء تبادر إلى ذهنه هو تقديم كل الدعم لزميله في الفريق «لأنني أعرف الشعور الذي ينتابه في مثل هذه اللحظة ولم أكن أريد أن يعتقد أنه بمفرده في هذا الموقف».
وفرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عقوبات على النادي الروسي تتضمن إغلاق جزء من مدرجاته (500 مقعد) ورفع لافتة تدعو للمساواة في هذا الجزء من الملعب. لكن هل كان هذا كافيا؟ يقول بروستر: «إنه ليس عقابا في حقيقة الأمر، أليس كذلك؟ إنه لم يكن أي شيء على الإطلاق! ولم يكن الفريق يستخدم هذه المقاعد من الأساس. كان الأمر يشبه أن تطلب منا أن نغلق 500 مقعد في برينتون بارك في مدرج ليس به جمهور من الأساس! كان يجب أن تفرض عقوبات رادعة - غلق الملعب بالكامل».
أما بالنسبة لما حدث في المباراة النهائية لكأس العالم، فكان ذلك يتعلق بمورغان غيبس وايت، لاعب وولفرهامبتون واندررز الذي يبلغ من العمر 17 عاما، وربما يوضح ذلك أسباب حدوث عدد من المشاحنات في وقت لاحق من المباراة. يقول بروستر: «لقد حدث شيء ما في منطقة الجزاء، فبينما كان مورغان يركض، وصفه لاعب منتخب إسبانيا بأنه قرد. لقد كانت ضربة مرمى، وكنت قريبا من اللعبة، وقلت لمورغان: هل سمعت ذلك؟ وقال لي: نعم، اعتقدت أنني الوحيد الذي سمعت ذلك».
وفي الدقائق الأخيرة من عمر هذه المباراة، التي انتهت بفوز المنتخب الإنجليزي بخمسة أهداف مقابل هدفين، دخل بروستر في مشاحنة مع أحد لاعبي المنتخب الإسباني. يقول بروستر: «لقد طلبوا منا أن نحقق الفوز بطريقة محترمة، وهنا بدأت أضحك وقلت لهم: كيف تطلبوا منا أن نفوز بطريقة محترمة بينما أحد لاعبيكم يتسم بالعنصرية؟ ماذا عن احترام زميلكم بالفريق لنا؟»
وما حدث بعد ذلك هو أن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم قد قدم شكوى للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) على أمل أن تُفرض عقوبات. وتابع الاتحاد الإنجليزي تلك القضية الشهر الماضي وأرسل دليلا آخر على ارتكاب هذا الاعتداء العنصري، لكنه لم يتلق حتى الآن أي إخطار بما إذا كانت ستُفرض عقوبات على لاعب المنتخب الإسباني أم لا.
وفيما يتعلق بالاعتداء الأخير من جانب لاعب سبارتاك موسكو الروسي، يقول بروستر: «أتذكر أنها كانت ركلة مرمى وكانت الكرة تمر من فوق رأسي، وقفزت للعب الكرة بالقرب منه. حصل لاعب سبارتاك موسكو على خطأ وطلب مني الحكم أن أتحلى بالحذر بعد ذلك. وبعد المباراة، كان لاعبو فريقي يحاولون السيطرة علي وتهدئتي. لقد حاول أليكس وستيفن أن يوقفاني، لكنني كنت غاضبا للغاية».
وأضاف: «لم أكن أريد حتى أن أتقدم بشكوى، لأنني أعلم أنه لن يحدث أي شيء. كنت أسير نحو النفق المؤدي لغرفة خلع الملابس بعد المباراة وأنا أقول: تبا لهذا النظام، الذي لن يفعل أي شيء».
وكان رد فعل بروستر في تلك الليلة مثار حديث جميع الصحف، وتقدم ليفربول بالشكوى الثانية ضد النادي الروسي في غضون 10 أسابيع. وعلى الرغم من أنه يود أن يكون مخطئا، فإن بروستر يتساءل عما إذا كان رد فعله هو الذي جعل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لم يتعامل مع ما حدث بالجدية المطلوبة، قائلا: «هل كنت سأتعرض للإيقاف لو صفعته ردا على ما فعل؟ كنت سأتعرض للإيقاف بنسبة 100 في المائة. لم يحدث له أي شيء حتى الآن، وربما لن يحدث له أي شيء. أتمنى أن يحدث شيء وأن يتعرض للإيقاف، لكنني لست متأكدا ما إذا كان سيحدث أي شيء».
وقد أحال الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الشكوى إلى لجنة الانضباط والأخلاقيات التابعة له، لكنها لم تحدد حتى الآن موعدا للاستماع لما حدث. أما اللاعب الذي يزعم بروستر أنه متهم بالإهانة العنصرية فهو قائد فريق سبارتاك موسكو للشباب، ليونيد ميرونوف البالغ من العمر 19 عاما، والذي ينفي ارتكابه لأي خطأ. ووصف وكيل أعماله الشكوى المقدمة من جانب الاتحاد الإنجليزي بأنها «بنيت على تخمينات» و«سخيفة للغاية».
يقول بروستر: «لقد تحدثت مع والدي وقال لي: إنهم يقومون بذلك لأنهم لم يتمكنوا من التغلب عليك - وليس لديهم طريقة أخرى. لقد حاولوا السيطرة عليك، لكنهم لم ينجحوا، لذا فإن الشيء الوحيد الذي يمكنهم القيام به هو تشتيت ذهنك». وتابع: «لقد أدركت أن الكراهية تملأ قلوبهم، وهم يفعلون ذلك لأنني أفضل منهم».
إنها تجربة مروعة بالنسبة لبروستر رغم شخصيته القوية. يقول اللاعب الشاب: «في الليلة التي حدث فيها ذلك، كنت عاجزا عن التفكير في أي شيء، وكنت أريد فقط أن أكون بمفردي. كنت أريد أن أكون بعيدا عن الجميع لكي أفكر فيما حدث. وفي اليوم التالي، كنت لا أزال أفكر فيما حدث».
وقد شهدت حالة واحدة فقط فرض عقوبات على لاعب الفريق المنافس بسبب إهانته العنصرية لبروستر، وكان ذلك خلال إحدى مباريات فريق ليفربول للشباب في جمهورية التشيك عام 2015 في إحدى المسابقات. يقول بروستر: «لقد اعترف اللاعب بأنه وجه لي إهانات عنصرية وتم إيقافه حتى نهاية البطولة. وبعد انتهاء المباراة، حاول هذا اللاعب الاعتذار لي، لكني رفضت مصافحته».
كان بروستر في الخامسة عشرة من عمره عندما تعرض لهذه الإهانة العنصرية، لكن المرة الأولى التي تعرض فيها لذلك حدثت عندما كان يلعب في صفوف الناشئين بنادي تشيلسي وكان يشارك في إحدى البطولات في روسيا. يقول بروستر: «كنت أقوم بعمليات الإحماء مع اثنين من لاعبي فريقي. كنا جميعا من ذوي البشرة السمراء، وكان الجمهور يقلد أصوات القردة. كان نحو عشرة أشخاص من الجمهور هم من يقومون بذلك. لم أكن أعرف ما يتعين علي القيام به، لأنني لم أكن قد تعرضت لهذا الموقف من قبل. أخبرت المدير الفني لفريقي بما حدث وقد جن جنونه. كانت المباراة لا تزال تُلعب وذهب المدير الفني لمنظمي البطولة وأخبرهم بما حدث لإخراج ما قام بذلك من المدرجات، وكانوا 12 شخصا».
يطالب الجميع بمكافحة العنصرية، ونرى اللافتات في مباريات دوري أبطال أوروبا تقول: «لا للعنصرية» بجميع اللغات. ويشارك أفضل اللاعبين في تاريخ اللعبة في هذه الحملة، لكن الاعتداءات العنصرية لا تزال مستمرة، وهو ما يعني أن هناك حاجة لفرض عقوبات رادعة لمن يقوم بذلك.


مقالات ذات صلة

«قرعة كأس ملك إسبانيا»: برشلونة يواجه أتليتيكو مدريد في قبل النهائي

رياضة عالمية برشلونة يصطدم بأتليتكو مدريد في كأس الملك (إ.ب.أ)

«قرعة كأس ملك إسبانيا»: برشلونة يواجه أتليتيكو مدريد في قبل النهائي

أسفرت قرعة قبل نهائي كأس ملك إسبانيا لكرة القدم التي سحبت الجمعة عن مواجهة بين برشلونة وأتليتيكو مدريد، بينما يلتقي أتليتيك بيلباو مع ريال سوسيداد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عربية وليد الركراكي المدير الفني لمنتخب المغرب (رويترز)

«فوت ميركاتو»: الركراكي استقال من تدريب المغرب

فجَّر تقرير صحفي، الجمعة، مفاجأة من العيار الثقيل بإعلان وليد الركراكي، المدير الفني لمنتخب المغرب، تقدمه باستقالته من تدريب أسود الأطلس.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية المدرب الإسباني لباريس سان جيرمان لويس إنريكي (أ.ف.ب)

«الدوري الفرنسي»: كلاسيكو ساخن لسان جيرمان أمام مرسيليا

يعوّل المدرب الإسباني لباريس سان جيرمان، لويس إنريكي، على اندفاع قوي لفريقه في الأشهر الأخيرة من الدوري الفرنسي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية إيدي هاو المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد (إ.ب.أ)

هاو يشدد على أهمية الأسبوع المقبل لنيوكاسل

شدد إيدي هاو، المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد، على أهمية الأسبوع المقبل الذي يشهد خوض فريقه مباراتين على ملعبه أمام برينتفورد وتوتنهام هوتسبير.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)
رياضة عالمية رافاييل بالادينو المدير الفني لفريق أتالانتا (إ.ب.أ)

بالادينو: أستمتع بالمباريات المفتوحة أمام يوفنتوس

استمتع رافاييل بالادينو، المدير الفني لفريق أتالانتا، بليلة ساحرة مع فريقه، عقب فوزه الكبير 3 / صفر على ضيفه يوفنتوس.

«الشرق الأوسط» (بيرغامو)

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.