«هاري كين» الصفقة الأهم في سوق الانتقالات... فمن سيظفر بها؟

ريال مدريد مستعد لدفع 180 مليون إسترليني لضم هداف توتنهام ... وفرق إنجلترا الكبرى تتربص

هاري كين أصبح مطمع الأندية الكبرى بعد تألقه وأهدافه مع توتنهام (أ.ف.ب)
هاري كين أصبح مطمع الأندية الكبرى بعد تألقه وأهدافه مع توتنهام (أ.ف.ب)
TT

«هاري كين» الصفقة الأهم في سوق الانتقالات... فمن سيظفر بها؟

هاري كين أصبح مطمع الأندية الكبرى بعد تألقه وأهدافه مع توتنهام (أ.ف.ب)
هاري كين أصبح مطمع الأندية الكبرى بعد تألقه وأهدافه مع توتنهام (أ.ف.ب)

بدأت فترة الانتقالات الشتوية بشكل رسمي أول من أمس، وهي الفرصة التي كانت تنتظرها بعض الأندية بفارغ الصبر لدرجة أن بعضها قد تحرك بالفعل لأجل الظفر بصفقات مبكرة. ومن الغريب بعض الشيء أن تأتي هذه المنافسة المحمومة على الصفقات الجديدة في موسم قد انتهت فيه المنافسة تقريبا على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بعدما نجح مانشستر سيتي في فرض هيمنته على البطولة الإنجليزية وغرد منفردا في صدارة جدول الترتيب بفارق كبير ومريح عن أقرب منافسيه. وقد تحرك ليفربول بالفعل وأعلن عن ضم الهولندي فيرجيل فان ديك مدافع نادي ساوثهامبتون مقابل 75 مليون جنيه إسترليني.
وقد أظهر نادي إيفرتون بما لا يدع مجالا للشك أنه لن يترك فترة الانتقالات الشتوية الحالية تمر دون التعاقد مع مهاجم قوي قادر على قيادة الخط الأمامي للفريق، رغم أن التقارير السابقة التي أشارت إلى أن نادي بشكتاش التركي قد وافق على بيع مهاجمه سينك توسون مقابل 25 مليون جنيه إسترليني قد ثبت أنها لم تكن مؤكدة.
مع ذلك، لا يزال من الممكن أن نرى فان ديك وتوسون يلعبان أمام بعضهما البعض في ديربي المرسيسايد بين ليفربول وإيفرتون في كأس الاتحاد الإنجليزي يوم الجمعة المقبل، وهو ما يعني أن فترة الانتقالات الشتوية المقبلة ستكون ساخنة للغاية ولن يهيمن عليها المدير الفني لمانشستر يونايتد الذي يشكو من قلة إنفاق ناديه على التعاقدات الجديدة بالمقارنة بالأندية الأخرى أو المدير الفني لمانشستر سيتي جوسيب غوارديولا الذي يسعى للحصول على خدمات ألكسيس سانشيز من نادي آرسنال.
وكان هناك تصور حتى وقت قصير بأن فترة الانتقالات الصيفية هي الوقت الوحيد الذي يمكن خلاله عقد الصفقات القوية وأن فترة الانتقالات الشتوية ما هي إلا فرصة أخيرة للأندية للتعاقد مع لاعبين أقل في المستوى بأسعار سخيفة، لكن هذا التصور قد تغير تماما. ولا تزال الأسعار سخيفة - لأننا في إنجلترا - لكن معظم الأندية بات لديها أموال أكثر وأصبح من السهل التعاقد مع الأهداف طويلة الأمد في فترة الانتقالات الشتوية كما هو الحال مع فترة الانتقالات الصيفية.
وكان من الممكن أن تحسم صفقتي انتقال فان ديك إلى ليفربول وسانشيز إلى مانشستر سيتي قبل ستة أشهر من الآن، لكن رونالد كومان لم يكن يولي أهمية قصوى لإيجاد بديل لروميلو لوكاكو بعد رحيله عن إيفرتون إلى مانشستر يونايتد قبل أسابيع من انتهاء فترة الانتقالات الماضية، في حين كان سام ألاردايس يستهدف التعاقد مع توسون منذ فترة طويلة لدرجة أنه كان يرشحه في البداية للانتقال إلى كريستال بالاس.
أما الاسم الآخر الذي يتردد بقوة في هذا الصدد فهو لاعب أتلتيكو مدريد أنطوان غريزمان الذي ارتبط اسمه كثيرا بنادي مانشستر يونايتد. وكان من الممكن أن تتم هذه الصفقة أيضا في فترة الانتقالات الصيفية الماضية، لكنها لم تتم بسبب العقوبة الموقعة على نادي فريق العاصمة الإسبانية. أما الآن فقد انتهت العقوبة المفروضة على النادي الإسباني وعاد لاعب تشيلسي السابق دييغو كوستا لقيادة خط هجوم أتلتيكو، وهو ما يعني للوهلة الأولى أن الأمور باتت مهيأة أمام مانشستر يونايتد لإنهاء الصفقة. لكن يبدو أن المهاجم الفرنسي سيبقى في إسبانيا، ولكن هذه المرة مع نادي برشلونة الذي وافق على دفع الشرط الجزائي في عقد غريزمان مع أتليتكو مدريد والبالغ 90 مليون جنيه إسترليني، وهو المبلغ الذي يرى مورينيو أنه كبير للغاية، لكنه يفضل على أي حال الحصول على خدمات اللاعب في الصيف وليس في منتصف الموسم.
ولن يصرف هذا نظر نادي برشلونة عن إبرام الصفقة الأهم بالنسبة له وهو البرازيلي فيليب كوتينيو لاعب ليفربول. ورغم أن أتلتيكو مدريد لن يعترض على انتقال غريزمان إلى مانشستر يونايتد، أو على الأقل دخول النادي الإنجليزي في منافسة قوية مع برشلونة على اللاعب، فإن الأنباء الواردة من داخل ملعب «أولد ترافورد» تشير إلى أن غريزمان لم يعد الصفقة الأهم بالنسبة للنادي الإنجليزي.
ورغم أن مانشستر يونايتد على استعداد للقيام بأي شيء من أجل الظفر بخدمات الويلزي غاريث بيل، جناح ريال مدريد الإسباني الذي لم يلعب سوى 12 مباراة مع الفريق في الدوري الإسباني خلال الموسم الحالي، فإن الواضح دخول تشيلسي على الخط وأظهر النادي اللندني اهتماما كبيرا أيضا للتعاقد مع الجناح السابق لنادي توتنهام هوتسبير. وسيكون انتقال بيل لأي من الأندية الإنجليزية بمثابة إضافة لأسماء النجوم الكبيرة التي يعج بها الدوري الإنجليزي الممتاز، رغم إصاباته المتكررة والاعتقاد السائد بأن أداءه في الفترة المقبلة سيكون أقل كثيرا مما قدمه قبل ذلك، خاصة أنه قد وصل للثامنة والعشرين من عمره، ومن المتوقع أن يواجه صعوبة في التعامل مع قوة الدوري الإنجليزي الذي يحتاج لجهد بدني كبير عما هو في إسبانيا.
ويسعى ريال مدريد الإسباني، الذي قدم أفضل مواسمه خلال الفترة السابقة قبل أن تتدهور نتائجه في الآونة الأخيرة، لتعزيز صفوفه بالنجم الإنجليزي هاري كين، الذي أثبت أنه لاعب من طراز فريد بعدما حقق رقما قياسيا بتسجيله 39 هدفا في 36 مباراة في عام 2017، ولذا يمكن القول بأنه سيكون «الصفقة الحقيقية» خلال الفترة المقبلة، لأنه لاعب متكامل في حقيقة الأمر وليس مجرد لاعب قادر على هز شباك الفرق المنافسة. ومنذ ظهوره في موسم 2014 - 2015 نجح كين في تطوير مستواه بصورة ملحوظة عاما بعد الآخر، علاوة على أنه لا يزال في الرابعة والعشرين من عمره وأثبت قدرته على التألق في دوري أبطال أوروبا، وهو ما يجعله محط أنظار أكبر الأندية العالمية، حتى قبل الحديث عن المقابل المادي الضعيف الذي يعطيه توتنهام هوتسبير للاعبيه وفشل النادي في الحصول على البطولات والألقاب بالشكل الذي يرضي لاعبا بهذا الطموح وهذه الإمكانيات.
وبعد تحطيمه لرقم قياسي مثير في الدوري الإنجليزي، وتفوقه على النجمين الكبيرين الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو في التهديف خلال 2017، يتطلع هاري كين إلى مزيد في مسيرته خلال 2018.
لقد وصل رصيد كين إلى 39 هدفاً في الدوري الإنجليزي خلال 2017، بفارق ثلاثة أهداف عن الرقم القياسي السابق لأكبر عدد من الأهداف يسجلها أي لاعب في المسابقة على مدار عام ميلادي واحد، والمسجل باسم الأسطورة ألان شيرر (36 هدفاً مع بلاكبيرن في 1995).
كما رفع كين رصيده من الأهداف في مختلف المسابقات إلى 56 هدفاً بفارق هدفين أمام الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة الإسباني، وبفارق ثلاثة أهداف عن رونالدو مهاجم ريال مدريد الإسباني.
وقال كين: «أشعر بالفخر الشديد... هيمن ميسي ورونالدو على عالم كرة القدم لفترة طويلة، كما أنهما من أعظم لاعبي كرة القدم عبر التاريخ. إنه لشرف كبير أن أكون في المقارنة معهما».
ويمثل التفوق على ميسي ورونالدو إنجازاً كبيراً لأي لاعب، خصوصاً أنه دخل في منافسة قوية على الفوز بلقب الحذاء الذهبي كأفضل هداف في أوروبا خلال النسختين الماضيتين للجائزة.
ووافق الأرجنتيني ماوريسيو بوكتينيو المدير الفني لتوتنهام على التصنيف الذي يضع لاعبه كين ضمن أفضل اللاعبين في العالم حالياً، وقال: «هاري لاعب من طراز عالمي... بالطبع، ميسي وكريستيانو مختلفان... من الصعب أن تقول إن كين هو الأفضل، لكنه أثبت للجميع أنه من أفضل اللاعبين في العالم».
وأكد المدير الفني لنادي بيرنلي الإنجليزي شون دايك، الذي كان فريقه النادي السابع من بين ثمانية أندية استقبلت شباكها ثلاثة أهداف (هاتريك) من كين في عام 2017 أن أي ناد في العالم يتمنى ضم كين. وبالتأكيد ستكون قائمة الأندية المهتمة بضم كين من بينها مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد، لكن ربما لا يرغب توتنهام هوتسبير في بيع لاعبه لأحد المنافسين في الدوري الإنجليزي الممتاز. لكنّ لاعبا بهذه الإمكانيات والقدرات سيكون بمثابة فرصة ثمينة لكل من مانشستر يونايتد وتشيلسي وسيدفعهما للقيام بأي شيء من أجل تقليص الفجوة بينهما وبين مانشستر سيتي وعدم الاكتفاء بالنحيب على التفوق الواضح للاعبي غوارديولا، كما يمكن أن يكون كين أيضا بمثابة فرصة لمانشستر سيتي لتعزيز تفوقه وابتعاده كثيرا عن باقي ملاحقيه.
ومن المتوقع أن يقدم ريال مدريد عرضا تصل قيمته إلى 180 مليون جنيه إسترليني خلال الصيف المقبل للتعاقد مع كين، لكن السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: لماذا تعد الأندية الإسبانية هي الوحيدة القادرة على تقديم عرض لا يستطيع توتنهام هوتسبير أن يرفضه؟ ألم تعد الأندية الإنجليزية أغنى كثيرا عن ذي قبل، ولا تزال خمسة أندية إنجليزية تشارك في دوري أبطال أوروبا؟
وحتى لو أعلن كين عن رغبته في البقاء مع توتنهام هوتسبير وأعلن ناديه أنه سيمنحه راتبا يصل لضعف الراتب الذي يحصل عليه حاليا، فإن كرة القدم لا تدار بهذا الشكل. وسيكون الأمر مفاجئا للغاية لو استمر كين مع توتنهام هوتسبير بعد عام من الآن. لا يتوقع أي شخص أن ينتقل كين في منتصف الموسم الحالي، رغم أن الفترة الأولى لهذه الفرصة على وشك أن تبدأ والهدف واضح تماما ويجب على أي ناد لديه الطموح اللازم أن يكون على أهبة الاستعداد. ومن يدري، فقد يوافق توتنهام هوتسبير على رحيل جوهرته في فترة الانتقالات الشتوية لو تلقى العرض الذي يليق به؟



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.