الجزائر: زعيم «حمس» يرجح خلافة أويحيى لبوتفليقة

أويحيى لدى استقباله الرئيس الفرنسي مطلع الشهر في مطار العاصمة الجزائرية (رويترز)
أويحيى لدى استقباله الرئيس الفرنسي مطلع الشهر في مطار العاصمة الجزائرية (رويترز)
TT

الجزائر: زعيم «حمس» يرجح خلافة أويحيى لبوتفليقة

أويحيى لدى استقباله الرئيس الفرنسي مطلع الشهر في مطار العاصمة الجزائرية (رويترز)
أويحيى لدى استقباله الرئيس الفرنسي مطلع الشهر في مطار العاصمة الجزائرية (رويترز)

توقع زعيم حزب «حركة مجتمع السلم» الإسلامي الجزائري عبد الرازق مقري، أن يترشح رئيس الوزراء أحمد أويحيى لانتخابات الرئاسة المقررة في أبريل (نيسان) 2019، لخلافة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وهو السيناريو الذي يرفضه بشدة الأمين العام لحزب الأغلبية «جبهة التحرير الوطني» جمال ولد عباس.
وقال مقري لصحافيين إن أويحيى «سيكون على الأرجح مرشح النظام في الانتخابات الرئاسية المقبلة». ورجح عدم ترشح بوتفليقة لولاية خامسة، بحجة أنه مريض وأن النظام السياسي بحاجة إلى رأس يؤدي وظائفه الدستورية كاملة. وتوقف بوتفليقة عن أداء مهامه بشكل عادي منذ 2013 حين أصيب بجلطة دماغية أفقدته التحكم في بعض حواسه.
ولم يبدُ على أويحيى ما يفيد بأنه يرغب بخلافة بوتفليقة، بل على العكس، كلما سُئل عن هذا الموضوع، يقول إنه لن ينافس أبداً بوتفليقة إذا أراد الاستمرار في الحكم. وفُهم من كلامه أنه يخشى «التصفية السياسية» لو تجرأ وجهر بأنه يريد الحكم.
وقبل سنوات قال أويحيى إن «الرئاسة موعد بين الشخص وقدره». وقال مراقبون يومها إنه عبر عن أمنيته في أن يصبح رئيساً. وأثار ذلك جدلاً كبيراً دفع أويحيى إلى إصدار «توضيح» أكد فيه ولاءه الشديد لبوتفليقة.
والثابت أن أويحيى رجل ذكي و«يعرف حجمه» جيداً. ففي موضوع الحكم، يدرك أويحيى المصير الذي لقيه مسؤولون سابقون مارسوا مهام تحت إشراف بوتفليقة، لمجرد ظهور علامات طموح سياسي عليهم. وأشهر هؤلاء رئيس الحكومة بين 2001 و2003 علي بن فليس الذي أبعده بوتفليقة عندما أعلن ترشحه للرئاسة عشية انتخابات 2004. وكان بن فليس مستفيداً من دعم سياسي قوي لرئيس أركان الجيش آنذاك الفريق محمد العماري. وخسر بن فليس والضابط الكبير الرهان، بعد فوز بوتفليقة بولاية ثانية وبغالبية كبيرة.
وهاجم ولد عباس، أويحيى بشدة، وقال عنه في الصحافة أخيراً إنه «شخص يتنكر لأفضال بوتفليقة عليه، لأنه يريد أن يستخلفه». فبالنسبة إلى ولد عباس، يعتبر أويحيى «صنيعة بوتفليقة»، وبالتالي فطموحه المفترض في الرئاسة، بمثابة «نكران جميل»، مع أن أويحيى سبق أن ترأس الحكومة بين 1995 و1997 قبل وصول بوتفليقة إلى الحكم في 1999.
وعُرف أويحيى خلال سنوات الصراع مع المتطرفين المسلحين، بأنه «أقرب مدني إلى القوى النافذة في الجيش»، بحجة أنه «صنيعة جنرالات الجيش»، وخصوصاً قائد المخابرات آنذاك الضابط النافذ محمد مدين. وكان يحلو له القول: «أنا خادم الدولة». وفسر خصومه، وهم كثر، هذا الكلام، بأنه يريد القول إنه «خادم رجال النظام».
يشار إلى أن أويحيى هو الأمين العام لحزب «التجمع الوطني الديمقراطي» الذي وقف مسانداً لبوتفليقة في كل الاستحقاقات الرئاسية. ودعم كل سياساته، وآخرها قانون الموازنة الذي تضمن زيادات في الرسوم وفي أسعار مواد ومنتجات أبرزها الوقود.
ويقول مراقبون إن بوتفليقة استنجد بأويحيى في أغسطس (آب) الماضي، ليسلمه رئاسة الوزراء، لأنه أكثر المسؤولين قدرة على «المواجهة»، عندما يتعلق الأمر باتخاذ قرارات اقتصادية واجتماعية قاسية.
وتواجه البلاد حالياً أزمة مالية حادة، ستترتب عليها قرارات لا تحظى شعبية كوقف سياسة دعم الأسعار. ولن يجد الرئيس من يتحمل هذه الوضعية أفضل من أويحيى الذي سبق أن سيّر الحكومة في ظرف اقتصادي خطير للغالية. فقد كانت الجزائر منتصف تسعينات القرن الماضي، عاجزة عن استيراد شحنة قمح واحدة. واضطرتها الظروف إلى الاستدانة من صندوق النقد الدولي الذي فرض عليها شروطاً صارمة، منها غلق الشركات الحكومية العاجزة، ما أنتج آلاف العاطلين عن العمل. وأويحيى هو من نفذ هذه القرارات.



خلية الإعلام الأمني العراقية تتسلم 2250 «إرهابياً» من سوريا

لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
TT

خلية الإعلام الأمني العراقية تتسلم 2250 «إرهابياً» من سوريا

لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)

نقلت وكالة الأنباء العراقية، اليوم (السبت)، عن رئيس خلية الإعلام الأمني سعد معن قوله إن العراق تسلَّم 2250 «إرهابياً» من سوريا براً وجواً، بالتنسيق مع التحالف الدولي.

وأكد معن أن العراق بدأ احتجاز «الإرهابيين» في مراكز نظامية مشددة، مؤكداً أن الحكومة العراقية وقوات الأمن مستعدة تماماً لهذه الأعداد لدرء الخطر ليس فقط عن العراق، بل على مستوى العالم كله.

وأكد رئيس خلية الإعلام الأمني أن «الفِرق المختصة باشرت عمليات التحقيق الأولي وتصنيف هؤلاء العناصر وفقاً لدرجة خطورتهم، فضلاً عن تدوين اعترافاتهم تحت إشراف قضائي مباشر»، مبيناً أن «المبدأ الثابت هو محاكمة جميع المتورطين بارتكاب جرائم بحق العراقيين، والمنتمين لتنظيم (داعش) الإرهابي، أمام المحاكم العراقية المختصة».

وأوضح معن أن «وزارة الخارجية تجري اتصالات مستمرة مع دول عدة فيما يخص بقية الجنسيات»، لافتاً إلى أن «عملية تسليم الإرهابيين إلى بلدانهم ستبدأ حال استكمال المتطلبات القانونية، مع استمرار الأجهزة الأمنية في أداء واجباتها الميدانية والتحقيقية بهذا الملف».


«أطباء السودان»: 24 قتيلاً في هجوم لـ«الدعم السريع» بشمال كردفان

يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
TT

«أطباء السودان»: 24 قتيلاً في هجوم لـ«الدعم السريع» بشمال كردفان

يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)

قُتل 24 شخصاً، بينهم 8 أطفال وعدد من النساء، جراء استهداف «قوات الدعم السريع» عربةً نقل كانت تقل نازحين من منطقة دبيكر إلى مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وفق ما أفادت به «شبكة أطباء السودان».

وقالت الشبكة إن العربة كانت تقل نازحين فارّين من ولاية جنوب كردفان، وتم استهدافها أثناء وصولها إلى مدينة الرهد، ما أسفر عن مقتل 24 شخصاً، من بينهم طفلان رضيعان، إضافة إلى إصابة آخرين جرى إسعافهم إلى مستشفيات المدينة لتلقي العلاج.

وأضافت أن الهجوم يأتي في ظل أوضاع صحية وإنسانية بالغة التعقيد، تعاني فيها المنطقة من نقص حاد في الإمكانات الطبية، ما يزيد من معاناة المصابين والنازحين.


العليمي يعلن تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة

مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
TT

العليمي يعلن تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة

مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)

قرَّر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، الجمعة، تشكيل الحكومة الجديدة وتسمية أعضائها، بناءً على عرض رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، وموافقة مجلس القيادة الرئاسي، ولما تقتضيه المصلحة العليا للبلاد.

وجاء الدكتور شائع الزنداني رئيساً لمجلس الوزراء وزيراً للخارجية وشؤون المغتربين، ومعمر الإرياني وزيراً للإعلام، ونايف البكري وزيراً للشباب والرياضة، وسالم السقطري وزيراً للزراعة والري والثروة السمكية، واللواء إبراهيم حيدان وزيراً للداخلية، وتوفيق الشرجبي وزيراً للمياه والبيئة، ومحمد الأشول وزيراً للصناعة والتجارة، والدكتور قاسم بحيبح وزيراً للصحة العامة والسكان، والقاضي بدر العارضة وزيراً للعدل، واللواء الركن طاهر العقيلي وزيراً للدفاع، والمهندس بدر باسلمة وزيراً للإدارة المحلية، ومطيع دماج وزيراً للثقافة والسياحة، والدكتور أنور المهري وزيراً للتعليم الفني والتدريب المهني، والمهندس عدنان الكاف وزيراً للكهرباء والطاقة، ومروان بن غانم وزيراً للمالية، والدكتورة أفراح الزوبة وزيرة للتخطيط والتعاون الدولي.

كما ضمَّ التشكيل؛ سالم العولقي وزيراً للخدمة المدنية والتأمينات، والقاضي إشراق المقطري وزيراً للشؤون القانونية، والدكتور عادل العبادي وزيراً للتربية والتعليم، والدكتور أمين القدسي وزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور شادي باصرة وزيراً للاتصالات وتقنية المعلومات، والدكتور محمد بامقاء وزيراً للنفط والمعادن، ومحسن العمري وزيراً للنقل، والمهندس حسين العقربي وزيراً للاشغال العامة والطرق، ومختار اليافعي وزيراً للشؤون الاجتماعية والعمل، ومشدل أحمد وزيراً لحقوق الإنسان، والشيخ تركي الوادعي وزيراً للأوقاف والإرشاد، والدكتور عبد الله أبو حورية وزيراً للدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى، والقاضي أكرم العامري وزيراً للدولة، وعبد الغني جميل وزيراً للدولة أميناً للعاصمة صنعاء، وعبد الرحمن اليافعي وزيراً للدولة محافظاً لمحافظة عدن، وأحمد العولقي وزيراً للدولة، والدكتورة عهد جعسوس وزيرة للدولة لشؤون المرأة، ووليد القديمي وزيراً للدولة، ووليد الأبارة وزيراً للدولة.

وجاء القرار بعد الاطلاع على دستور الجمهورية اليمنية، ومبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية، وقرار إعلان نقل السلطة رقم 9 لسنة 2022، وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي الصادر بتاريخ 7 أبريل (نيسان) 2022، والقانون رقم 3 لسنة 2004 بشأن مجلس الوزراء، وقرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي بتعيين الزنداني رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة.