قال المعارض الروسي أليكسي نافالني إنه جمع التأييد اللازم للترشح أمام الرئيس فلاديمير بوتين، في الانتخابات الرئاسية التي تجرى في مارس (آذار) المقبل، ليتخطى العقبة الأولى في طريقه للترشح.
ورغم تجمع أنصاره في 20 مدينة عبر البلاد لتأمين التوقيعات، فما زال من غير المرجح أن يخوض نافالني الانتخابات، نظرا لعدم قانونية ترشحه في ظل إدانته بالفساد، بينما يؤكد أن القرارات سياسية.
وتحدث نافالني أمام الآلاف في العاصمة موسكو، واصفا بوتين بأنه «رئيس سيئ» بحسب هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، مضيفا أنه سيدعو إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية في حال لم يسمح له بخوضها.
ويرى كثيرون نافالني (41 عاما) المرشح الوحيد القادر على مواجهة الرئيس الحالي، الذي يسعى إلى ولاية رابعة يصبح خلالها الزعيم الأطول حكما في روسيا، منذ الرئيس جوزيف ستالين.
وكان المعارض الأبرز لبوتين بحاجة إلى 500 توقيع في كل مدينة من 20 مدينة روسية، قبل أن يعلن لاحقا على «تويتر» أنه جمع التوقيعات، وقال: «لقد أصبحت مرشحا بشكل رسمي بتأييد جماعات نشطة من المصوتين. جزيل الشكر لهؤلاء الذين شاركوا في هذه الحملة في كل أنحاء البلاد. أنتم الأفضل».
ويأمل نافالني في أن يشكل جمع التوقيعات ضغطا على لجنة الانتخابات للسماح له بالترشح.
وهاجم المعارض الروسي الرئيس بوتين، واتهمه بتحويل البلاد إلى مصدر إثراء شخصي لنفسه وعائلته وأصدقائه، وتابع: «لهذا لا ينبغي أن تبقى رئيسا، إنك رئيس سيئ».
ويتهم بوتين الذي أعلن في وقت سابق هذا الشهر نيته الترشح في الانتخابات، المعارضة بأنها تسعى لـ«انقلاب» ويشدد على أنه لن يتم السماح لذلك بأن يحدث.
وترى المعارضة نافالني قادرا على هزيمة بوتين في ظل انتخابات نزيهة. وفي مقابلة مع وكالة «أسوشييتد برس» الأسبوع الماضي، أكد نافالني أن باستطاعته الفوز «إذا تم السماح له بخوض الانتخابات، واستخدام وسائل الإعلام بصورة أكبر».
وسجن نافالني ثلاث مرات هذا العام، في اتهامات متكررة بتنظيم اجتماعات عامة ولقاءات جماهيرية، منتهكا القوانين القائمة. ويقول إن الكرملين يحاول عن عمد إحباط طموحه السياسي.
وقضت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في أكتوبر (تشرين الأول) بأن إدانة نافالني في اتهامات بالاختلاس في عام 2014 «تعسفية»، وأمرت موسكو بدفع تعويض له.
وتعهد حزب روسيا الموحدة، الحاكم، أمس السبت، بتقديم «كل دعم ممكن» لبوتين (65 عاما) في مسعاه للفوز بفترة ولاية جديدة مدتها ست سنوات، في الانتخابات المقررة في مارس.
وأعلن الحزب الشيوعي الروسي، الذي حل في المرتبة الثانية بعد روسيا الموحدة في الانتخابات البرلمانية عام 2016، أمس السبت، أن مرشحه للرئاسة هو بافل غرودينين (57 عاما).
واليوم (الأحد) حصل المطور العقاري الروسي سيرغي بولونسكي، الذي أدين بالاحتيال على المستثمرين، على عدد كاف من الأصوات لبدء إجراءات الترشح في انتخابات الرئاسة.
ومن بين آخرين يريدون الترشح كذلك المذيعة التلفزيونية كسينيا سوبتشاك، التي كان والدها يرأس بوتين في أوائل تسعينات القرن الماضي، والصحافية يكاترينا غوردون.
8:36 دقيقه
المعارض الروسي نافالني يتخطى أول عقبة في طريق ترشحه للرئاسة
https://aawsat.com/home/article/1122736/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A-%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%AA%D8%AE%D8%B7%D9%89-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%82%D8%A8%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%AA%D8%B1%D8%B4%D8%AD%D9%87-%D9%84%D9%84%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D8%A9
المعارض الروسي نافالني يتخطى أول عقبة في طريق ترشحه للرئاسة
أليكسي نافالني (إ.ب.أ)
المعارض الروسي نافالني يتخطى أول عقبة في طريق ترشحه للرئاسة
أليكسي نافالني (إ.ب.أ)
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
