تركيا تعتقل عسكريين بتهمة التورط في محاولة الانقلاب

TT

تركيا تعتقل عسكريين بتهمة التورط في محاولة الانقلاب

أعلنت أنقرة أمس أن قوات الأمن التركية ألقت القبض على 16 ضابطاً برتب مختلفة يتبعون لقوات الدرك صدرت بحقهم مذكرات اعتقال للاشتباه في انتمائهم إلى حركة الخدمة التابعة للداعية فتح الله غولن الذي تتهمه السلطات بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا منتصف يوليو (تموز) 2016.
ونفذت قوات الأمن التركية عمليات متزامنة شملت 9 محافظات وكان مركزها العاصمة أنقرة وألقت القبض على 9 ضباط برتبة عقيد و7 برتبة مقدم يعملون في قوات الدرك التركية التي تتولى مسؤولية الأمن في المناطق الريفية والقريبة من الحدود في إطار التحقيقات في محاولة الانقلاب الفاشلة.
وسجنت السلطات التركية أكثر من 60 ألف شخص من بينهم رجال أمن وموظفون حكوميون وعسكريون وصحافيون وسياسيون معارضون وناشطون حقوقيون ومدرسون تمهيداً لمحاكمتهم في أعقاب محاولة الانقلاب التي ينفي الداعية فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة منذ العام 1999 أي علاقة له بها. كما فصلت السلطات أو أوقفت عن العمل نحو 160 ألف شخص آخرين ضمن ما تسميه الحكومة «حملة تطهير». وتقول جماعات حقوقية إن أنقرة تستخدم المحاولة الانقلابية ذريعة لقمع المعارضة، لكن الحكومة تقول إن حملة التوقيفات ضرورية في ظل التهديدات الأمنية القائمة في البلاد.
وفي السياق ذاته، كشفت مصادر في لجنة تقصي الحقائق التي شكلتها الحكومة للنظر في تظلمات الموظفين المفصولين والموقوفين عن العمل، أن أكثر من 100 ألف موظف بالقطاع العام تقدموا بطلبات للعودة إلى وظائفهم بعد إقالتهم في أعقاب محاولة الانقلاب الفاشلة. وأشارت المصادر إلى أن اللجنة التي تنظر في الإجراءات التي اتخذت بموجب حالة الطوارئ المفروضة منذ محاولة الانقلاب، تلقت 103 آلاف و276 طلباً، منذ بدء عملها في 22 مايو (أيار) الماضي.
إلى ذلك تقدم اتحاد المحامين في ديار بكر (جنوب شرقي تركيا) أمس بشكوى إلى النيابة العامة ضد الكاتب الصحافي المقرب من الحكومة جم كوتشوك بتهمتي «التحريض على الجريمة» و«الإشادة بالجريمة»، بعد أن اقترح في برنامج تلفزيوني قتل صحافيين من المرتبطين بحركة غولن غادروا البلاد قبل المحاولة الانقلابية أو بعدها واتهموا بالتورط فيها وتعذيب رجال الأمن الذين شاركوا في تحقيقات الفساد والرشوة في الفترة بين 15 و17 ديسمبر (كانون الأول) 2013 التي طالت أعضاء في الحكومة التي كان يرأسها في ذلك الوقت رئيس الجمهورية الحالي رجب طيب إردوغان ورجال أعمال وموظفين لانتزاع معلومات منهم عن أسباب قيامهم بهذه التحقيقات التي أحرجت الحكومة وأدت إلى استقالة 4 وزراء.
وكان كوتشوك طالب الحكومة بقتل أعضاء من حركة غولن لتظهر كيف أن أعضاء الحركة خائفون، وسمّى عدداً من الصحافيين البارزين المقيمين في الخارج، قائلاً: «يمكن أن يتم قتلهم بإطلاق الرصاص على رؤوسهم... انظروا ماذا يحدث عندما تقتل ثلاثة أو خمسة منهم». وأضاف كوتشوك أن جهاز المخابرات التركي لديه السلطة في الخارج، ويمكنه الرد على حركة غولن «بإعطاء أعضائها الدواء الخاص بها (القتل) لتتذوق طعمه». كما اقترح تعذيب رجال الأمن المحبوسين الذين شاركوا في تحقيقات قضية الفساد والرشوة الكبرى وتعليقهم من أرجلهم في النوافذ أو إغراقهم بالمياه للكشف عن المعلومات المتوافرة لديهم وطرق الحصول عليها ومن دفعهم للقيام بذلك.
وكانت السلطات التركية اعتقلت المئات من رجال الأمن الذين شاركوا في هذه التحقيقات واتهمتهم بالاشتراك في مؤامرة للإطاحة بالحكومة دبرتها حركة غولن.



تايوان ترصد سفناً وطائرات عسكرية صينية حول أراضيها

سفن شحن وسفن أخرى في ميناء كاوهسيونغ التايواني في 23 مارس 2026 (رويترز)
سفن شحن وسفن أخرى في ميناء كاوهسيونغ التايواني في 23 مارس 2026 (رويترز)
TT

تايوان ترصد سفناً وطائرات عسكرية صينية حول أراضيها

سفن شحن وسفن أخرى في ميناء كاوهسيونغ التايواني في 23 مارس 2026 (رويترز)
سفن شحن وسفن أخرى في ميناء كاوهسيونغ التايواني في 23 مارس 2026 (رويترز)

رصدت وزارة الدفاع الوطني التايوانية 10 سفن حربية و6 طائرات عسكرية وسفينتين رسميتين تابعة للصين حول تايوان بين الساعة السادسة صباح أمس الخميس والسادسة صباح اليوم الجمعة.

وأضافت الوزارة أن أربعاً من طائرات جيش التحرير الشعبي الصيني الست عبرت خط الوسط لمضيق تايوان في منطقة تحديد الدفاع الجوي الجنوبية الغربية والشرقية من البلاد، حسب موقع «تايوان نيوز» اليوم الجمعة.

ورداً على ذلك، أرسلت تايبيه طائرات وسفناً حربية ونشرت أنظمة صاروخية ساحلية لمراقبة النشاط الصيني، حسب موقع «تايوان نيوز».

ورصدت وزارة الدفاع الوطني حتى الآن هذا الشهر طائرات عسكرية صينية 128 مرة وسفناً 206 مرات. ومنذ سبتمبر (أيلول) 2020، زادت بكين عدد الطائرات العسكرية والسفن البحرية العاملة حول تايوان بشكل تدريجي.


أصغر رئيس وزراء في تاريخ نيبال يؤدي اليمين الدستورية

باليندرا شاه (35 عاماً) لدى وصوله لحضور مراسم أداء اليمين لأعضاء البرلمان النيبالي المنتخبين حديثاً في البرلمان الاتحادي في كاتماندو بنيبال 26 مارس 2026 (إ.ب.أ)
باليندرا شاه (35 عاماً) لدى وصوله لحضور مراسم أداء اليمين لأعضاء البرلمان النيبالي المنتخبين حديثاً في البرلمان الاتحادي في كاتماندو بنيبال 26 مارس 2026 (إ.ب.أ)
TT

أصغر رئيس وزراء في تاريخ نيبال يؤدي اليمين الدستورية

باليندرا شاه (35 عاماً) لدى وصوله لحضور مراسم أداء اليمين لأعضاء البرلمان النيبالي المنتخبين حديثاً في البرلمان الاتحادي في كاتماندو بنيبال 26 مارس 2026 (إ.ب.أ)
باليندرا شاه (35 عاماً) لدى وصوله لحضور مراسم أداء اليمين لأعضاء البرلمان النيبالي المنتخبين حديثاً في البرلمان الاتحادي في كاتماندو بنيبال 26 مارس 2026 (إ.ب.أ)

أدى أصغر رئيس وزراء في تاريخ نيبال اليمين الدستورية لتولي مهام منصبه، بعد شهور من إسقاط الحكومة السابقة إثر احتجاجات بقيادة متظاهرين شباب.

وعيّن الرئيس رام تشاندرا باوديل، الجمعة، باليندرا شاه رئيساً للوزراء بعد فوز حزبه «راشتريا سواتانترا» بنحو ثلثي المقاعد في مجلس النواب، وهو المجلس الأدنى بالبرلمان في الانتخابات التي جرت في الخامس من مارس (آذار) الحالي، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وسيقود شاه، السياسي الذي يبلغ 35 عاماً، والمعروف على نطاق واسع باسم بالين، حكومة مكلفة بمعالجة الإحباط الشعبي العميق من الأحزاب القائمة في نيبال، والتي ألقى الناخبون باللوم عليها على نطاق واسع في الفساد وعدم الاستقرار السياسي المزمن.


باكستان تستأنف العمليات العسكرية ضد أفغانستان

أفراد أمن تابعون لحركة «طالبان» يحرسون معبر تورخم الحدودي بين أفغانستان وباكستان بولاية ننغرهار الأفغانية (أ.ف.ب)
أفراد أمن تابعون لحركة «طالبان» يحرسون معبر تورخم الحدودي بين أفغانستان وباكستان بولاية ننغرهار الأفغانية (أ.ف.ب)
TT

باكستان تستأنف العمليات العسكرية ضد أفغانستان

أفراد أمن تابعون لحركة «طالبان» يحرسون معبر تورخم الحدودي بين أفغانستان وباكستان بولاية ننغرهار الأفغانية (أ.ف.ب)
أفراد أمن تابعون لحركة «طالبان» يحرسون معبر تورخم الحدودي بين أفغانستان وباكستان بولاية ننغرهار الأفغانية (أ.ف.ب)

ذكرت وزارة الخارجية الباكستانية، اليوم الخميس، أن الجيش استأنف عملياته ضد أفغانستان بعد توقف مؤقت، مما قضى على الآمال في التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم.

واندلعت، الشهر الماضي، أسوأ اشتباكات بين باكستان وأفغانستان منذ سنوات، مما أسفر عن خسائر بشرية فادحة في كلا الجانبين. وقالت كابل إن أكثر من 400 شخص قُتلوا في غارة جوية باكستانية على مركز لإعادة تأهيل مُدمني المخدرات في العاصمة الأفغانية، الأسبوع الماضي، قبل أن يوقف الجاران القتال.

ورفضت باكستان تصريحات «طالبان» بشأن الغارة، قائلة إنها «استهدفت بدقةٍ منشآت عسكرية وبنية تحتية تُدعم الإرهابيين».

أشخاص يتفقدون الأضرار الناجمة عن قصف منطقة متضررة في قندهار بجنوب أفغانستان (إ.ب.أ)

وأُعلن وقف مؤقت للأعمال القتالية بمناسبة عيد الفطر، وهو ما قالت إسلام آباد إنه جاء بناء على طلبٍ من تركيا وقطر والسعودية.

وقال طاهر أندرابي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، في مؤتمر صحافي أسبوعي بإسلام آباد: «انتهت الهدنة في منتصف ليل 23/ 24 مارس (آذار)، على ما أعتقد». وأضاف أن العمليات ستستمر حتى تحقيق الأهداف، وحتى تراجع حكومة «طالبان» في أفغانستان، ما سماه أولويتها الخاطئة المتمثلة في دعم البنى التحتية الإرهابية.

وتتهم إسلام آباد حركة «طالبان أفغانستان» بإيواء ودعم مسلّحين ينفّذون هجمات داخل باكستان. وتنفي كابل ذلك قائلة إن التمرد مشكلة داخلية باكستانية.

وتوقفت التجارة في المعابر الحدودية الرئيسية بين البلدين الجارين منذ أن شن الجيش الباكستاني أولى غاراته الجوية في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وقال مسؤولون إن معبر طورخم الحدودي في شمال غربي باكستان فُتح مؤقتاً، اليوم الخميس، لتمكين مئات اللاجئين الأفغان من العودة إلى ديارهم.