ارتفعت حدة التوتر بين كييف وموسكو أمس، بعد قرار روسيا سحب عسكرييها من مركز مشترك يسهر على تطبيق اتفاقات وقف إطلاق النار الهشة في شرق أوكرانيا الانفصالي.
وترافقت هذه التوترات مع عودة أعمال العنف الميدانية، إذ تحدّثت كييف عن مقتل ثلاثة من جنودها في المنطقة التي تشهد نزاعا منذ أكثر من ثلاث سنوات، وتقول إنها تتخوف من هجوم جديد يشنه المتمردون. وأعلنت وزارة الخارجية الروسية في بيان أمس أن «الضباط الروس الأعضاء (في هذا المركز للتنسيق المشترك) سيغادرون أراضي أوكرانيا في 19 ديسمبر (كانون الأول)». وأضافت أن «الجانب الأوكراني سيتحمل بالكامل العواقب الممكنة التي قد تنجم عن ذلك». وسارعت وزارة الخارجية الأوكرانية إلى الإعلان عن «استيائها من هذا القرار المتخذ من جانب واحد»، كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.
وأضافت وزارة الخارجية الأوكرانية: «نعتبر هذا التدبير استفزازا جديدا ينسف إلى حد كبير اتفاقات» مينسك للسلام، وأوضحت أن العسكريين الأوكرانيين «سيواصلون أنشطتهم» في إطار هذا المركز القريب من خط الجبهة في الأراضي التي تشرف عليها كييف.
بدورها، حذرت وزارة الدفاع الأوكرانية من «هجوم» انفصالي محتمل على المواقع الأوكرانية اليوم، فيما قتل مساء الأحد كما تقول كييف، ثلاثة جنود أوكرانيين بقذائف هاون، على بعد نحو خمسين كيلومترا شمال شرقي دونيتسك «العاصمة»الانفصالية.
8:50 دقيقه
عودة التوتر إلى أوكرانيا ومقتل ثلاثة جنود
https://aawsat.com/home/article/1117116/%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%B1-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB%D8%A9-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%AF
عودة التوتر إلى أوكرانيا ومقتل ثلاثة جنود
عودة التوتر إلى أوكرانيا ومقتل ثلاثة جنود
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة






