سيتي يواجه ليستر بحلم إحراز الثلاثية... وآرسنال يصطدم بوستهام اليوم

يونايتد يلتقي بريستول وتشيلسي مع بورنموث غداً في كأس رابطة المحترفين الإنجليزية

فينغر يأمل  في قيادة آرسنال لنصف النهائي (إ.ب.أ) - فاردي نجم ليستر سيتي يتقدم لاعبيه في التدريبات استعداداً لمواجهة سيتي (رويترز)
فينغر يأمل في قيادة آرسنال لنصف النهائي (إ.ب.أ) - فاردي نجم ليستر سيتي يتقدم لاعبيه في التدريبات استعداداً لمواجهة سيتي (رويترز)
TT

سيتي يواجه ليستر بحلم إحراز الثلاثية... وآرسنال يصطدم بوستهام اليوم

فينغر يأمل  في قيادة آرسنال لنصف النهائي (إ.ب.أ) - فاردي نجم ليستر سيتي يتقدم لاعبيه في التدريبات استعداداً لمواجهة سيتي (رويترز)
فينغر يأمل في قيادة آرسنال لنصف النهائي (إ.ب.أ) - فاردي نجم ليستر سيتي يتقدم لاعبيه في التدريبات استعداداً لمواجهة سيتي (رويترز)

يقف ليستر سيتي عقبة بين مانشستر سيتي وحلم إحراز الثلاثية المحلية هذا الموسم، وذلك عندما يستضيف فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا اليوم في الدور ربع النهائي لمسابقة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة لكرة القدم.
وينتقل سيتي متصدر ترتيب الدوري الممتاز بفارق 11 نقطة عن ملاحقه وجاره اللدود مانشستر يونايتد بعد فوزه في مبارياته الـ16 الأخيرة (إنجاز قياسي)، إلى كأس الرابطة طامحاً ببلوغ نصف نهائي مسابقة كروية للمرة الثانية فقط بقيادة غوارديولا الذي وصل إلى «استاد الاتحاد» في صيف 2016.
وانتهى مشوار سيتي في نصف نهائي كأس إنجلترا على يد آرسنال في أبريل (نيسان) الماضي. إلا أن الفريق يقدم مستوى لافتا هذا الموسم، وسط ترجيحات بأنهم حسموا عمليا لقب الدوري. ويبدو الفريق أمام فرصة للذهاب حتى النهاية في مختلف المسابقات محلياً، وحتى دوري أبطال أوروبا الذي بلغ دوره الثاني حيث سيواجه بازل السويسري.
ومن غير المرجح أن يتمكن ليستر بطل الدوري موسم 2015 - 2016، وعلى رغم تحسن نتائجه بقيادة مدربه الفرنسي الجديد كلود بويل، من تكرار سيناريو الزيارة الأولى لغوارديولا إلى ملعب «كينغ باور ستاديوم» حين خسر وفريقه بنتيجة قاسية 2 - 4، قبل أن يرد اعتباره في 18 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي (ضمن المرحلة 12 من الدوري الممتاز)، حين عاد سيتي منتصراً من ملعب منافسه 2 - صفر.
وفي ظل الجدول المزدحم في فترة أعياد الميلاد ورأس السنة وبعد الفوز الكبير على توتنهام 4 - 1 السبت في الدوري، قد يعمد غوارديولا إلى تعديلات في تشكيلته الأساسية لإراحة لاعبين.
وقال كيفن دي بروين لاعب خط وسط مانشستر سيتي، الذي شكل واحدا من أبرز عناصر الفريق هذا الموسم: «أي لاعب يشارك، مثل إيلكاي (غوندوغان الذي سجل في المباراة أمام توتنهام) الذي لا يلعب كثيرا، يقدم عملا مذهلا... نحن ندرك قدرات فريقنا... ولكن كل مباراة تشكل مواجهة جديدة، ونحن نرغب في الفوز بكل مباراة».
وعلى الجانب الآخر، قال ويس مورغان قائد ليستر سيتي إن فريقه عاقد العزم على استعادة التوازن بعد الهزيمة الثقيلة أمام كريستال بالاس بالدوري. وأضاف: «الطريق الوحيد للرد هو تحقيق الفوز في المباراة المقبلة. نود تقديم ما هو أفضل بكثير مما قدمناه (أمام بالاس) ونتمنى أن ننجح في ذلك».
ومع تحديد موعد نهائي كأس الرابطة في 25 فبراير (شباط)، ستكون هذه المسابقة الفرصة الأولى لغوارديولا للتتويج بأول ألقابه مع النادي.
وأسعف الحظ غوارديولا وفريقه لأن الجدول المزدحم لا يحمل معه اختبارات صعبة في الدوري، لأن سيتي سيتواجه السبت مع بورنموث على أرضه ثم يلتقي الأربعاء والأحد المقبلين مع نيوكاسيل وكريستال بالاس، قبل أن يستقبل واتفورد في اليوم الثاني من العام الجديد.
وكشفت وسائل إعلام إنجليزية، أمس، أن نادي مانشستر سيتي يخطط لإجراء مباحثات مع مدربه غوارديولا لأجل إبرام عقد جديد طويل الأمد معه.
وأشارت صحيفة «التايمز» إلى أن إدارة سيتي تتوقع أن «يلتزم غوارديولا بمستقبله مع النادي، إلا أنها مستعدة للانتظار حتى نهاية الموسم قبل بدء مباحثات لتمديد عقده».
وانضم غوارديولا، 46 عاما، إلى سيتي في صيف عام 2016، وبات في نصف طريق عقده الممتد 3 مواسم. ويبدو مسؤولو النادي مقتنعين بقدرتهم على الاحتفاظ بالمدرب السابق لبرشلونة الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني لوقت أطول.
وسبق لغوارديولا أن أكد الشهر الماضي أنه سعيد مع النادي الإنجليزي، وأن عقده الذي ينتهي سنة 2019 ليس «مسألة كبيرة».
وأوضحت «التايمز» أن غوارديولا مرتاح للعمل مع إدارة النادي المملوك للشركة القابضة الإماراتية برئاسة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان.
وفي ظل هيمنة سيتي على مجريات الدوري الممتاز، تشكل كأس الرابطة فرصة مهمة ليونايتد لمحاولة الفوز بلقب محلي.
ويحمل يونايتد، الفائز الأحد على وست بروميتش البيون 2 - 1 في الدوري، لقب كأس الرابطة الموسم الماضي بفوزه في النهائي على ساوثهامبتون (3 - 2)، ويمني فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو نفسه بتكرار الأمر هذا الموسم.
ويبدو الطريق ممهدا أمام فريق «الشياطين الحمر» لبلوغ نصف النهائي على الأقل، إذ يخوض الاختبار الأسهل بحلوله ضيفا على بريستول سيتي (درجة أولى) غدا، وهو الفريق الوحيد في ربع النهائي من خارج أندية الدوري الممتاز.
وكشفت مصادر إعلامية أن مورينيو بصدد بدء ثورة تغيير كبيرة في صفوف فريقه، ويستعد للاستغناء عن عدد من اللاعبين في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.
وقالت صحيفة «أس» الإسبانية أمس، إن باب الرحيل بات مفتوحا على مصراعيه في مانشستر يونايتد أمام 6 لاعبين حتى الآن وهم: ماتيو دارمين، ولوك شو، ودالي بليند، واكسيل توانزيبي، وهنريك ميختريان، وجيمس ويلسون، وأن مورينيو يفكر في عقد صفقات كبيرة لتدعيم صفوف الفريق، أبرزها غاريث بيل من ريال مدريد، وأنطوان غريزمان من أتلتيكو ومسعود أوزيل من آرسنال.
وستكون مباراة الغد الأولى ليونايتد على ملعب «أشتون غايت» الخاص ببريستول ستي منذ 13 أكتوبر (تشرين الأول) 1979 حين تعادلا 1 - 1 في دوري الدرجة الأولى سابقا.
ومن المتوقع أن تكون مدرجات «أشتون غايت» ممتلئة تماما من أجل متابعة هذه المباراة، وحول ذلك علق دين هولدن مساعد مدرب فريق بريستول قائلا: «لا يحل علينا ضيفا كبيرا مثل هذا كل يوم، أليس كذلك؟».
وأضاف هولدن: «ستكون أمسية مذهلة لمدينة بريستول بأكملها».
أما بالنسبة للمباراتين الأخريين في الدور ربع النهائي، فيلتقي آرسنال الذي لم يفز بلقب المسابقة منذ عام 1993، مع جاره وستهام يونايتد اليوم على ملعبه «استاد الإمارات»، فيما يلعب غدا تشيلسي بطل الدوري مع ضيفه بورنموث.
وبعد فقدان الأمل بالدوري المحلي، قد يخرج المدرب الفرنسي أرسين فينغر عن تقليده في كأس الرابطة، حيث اعتاد خوض مبارياتها بتشكيلة رديفة، ومواجهة وستهام بتشكيلته الأساسية على أمل مواصلة المشوار ومحاولة منح النادي اللندني لقبه الثالث في المسابقة.
في المقابل يخشى وستهام فقدان جهود لاعب وسطه مانويل لانزيني عقب اتهام الاتحاد الإنجليزي له بتعمد تمثيل السقوط وخداع حكم لقاء فريقه أمام ستوك سيتي في الدوري.
وتمت مراجعة الواقعة، التي أدت لاحتساب ركلة جزاء لصالح وستهام في الدقيقة 18 من اللقاء الذي أقيم يوم السبت، من قبل لجنة من ثلاثة أشخاص أقروا جميعا بأن لانزيني نجح في خداع حكم المباراة.
ويذكر أنه سبق أن تم إيقاف عمر نياسي لاعب إيفرتون لمباراتين عقب واقعة مشابهة أمام كريستال بالاس الشهر الماضي.
ويجب أن يقرر وستهام ولانزيني ما إذا كانا سيقبلان بإيقاف اللاعب لمباراتين أو سيطعنان على القرار. وسيكون الموعد النهائي للتقدم بطعن على القرار هو الساعة السادسة من مساء اليوم أي قبل مواجهة آرسنال بساعتين.
ولا يختلف وضع تشيلسي عن آرسنال في ظل تخلفه في الدوري بفارق 14 نقطة عن مانشستر سيتي، وبالتالي سيحاول الفوز باللقبين المحليين الآخرين بحسب ما أكد حارسه البلجيكي تيبو كورتوا.
وسيكون بورنموث العقبة التالية في هذه المهمة، قبل أن يأتي دور نوريتش سيتي في السادس من يناير (كانون الثاني) عندما يزور لاعبو المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي فريق الدرجة الأولى في كأس إنجلترا.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.