تعادل إنجلترا مع الإكوادور وخسارتها جهود تشامبرلين.. والأرجنتين سحقت ترينيداد واطمأنت على فريقها

فوز معنوي للجزائر على رومانيا وسط جماهير غاضبة.. وإيطاليا تصيب جماهيرها بالقلق بتعادل مخيب مع لوكسمبورغ المتواضعة

مشجعو منتخب الجزائر اقتحموا الملعب في نهاية المباراة أمام رومانيا بعد أن عطلوها بالمقذوفات خلال الشوط الأول (إ.ب.أ)  -  تشامبرلين نجم إنجلترا خرج مصابا أمام الإكوادور (أ.ف.ب)
مشجعو منتخب الجزائر اقتحموا الملعب في نهاية المباراة أمام رومانيا بعد أن عطلوها بالمقذوفات خلال الشوط الأول (إ.ب.أ) - تشامبرلين نجم إنجلترا خرج مصابا أمام الإكوادور (أ.ف.ب)
TT

تعادل إنجلترا مع الإكوادور وخسارتها جهود تشامبرلين.. والأرجنتين سحقت ترينيداد واطمأنت على فريقها

مشجعو منتخب الجزائر اقتحموا الملعب في نهاية المباراة أمام رومانيا بعد أن عطلوها بالمقذوفات خلال الشوط الأول (إ.ب.أ)  -  تشامبرلين نجم إنجلترا خرج مصابا أمام الإكوادور (أ.ف.ب)
مشجعو منتخب الجزائر اقتحموا الملعب في نهاية المباراة أمام رومانيا بعد أن عطلوها بالمقذوفات خلال الشوط الأول (إ.ب.أ) - تشامبرلين نجم إنجلترا خرج مصابا أمام الإكوادور (أ.ف.ب)

مع بدء العد التنازلي لانطلاق كأس العالم لكرة القدم التي تنطلق يوم 12 يونيو (حزيران) الحالي في البرازيل، كثفت المنتخبات المشاركة من استعداداتها بخوض مجموعة من المباريات الودية الدولية أسفرت عن تعادل المنتخب الإنجليزي مع نظيره الإكوادوري 2/2، وانتصار الأرجنتين على ترينيداد وتوباغو بثلاثية نظيفة، وحقق منتخب إيطاليا تعادلا مخيبا مع لوكسمبورغ المتواضعة 1/1، فيما نجح منتخب الجزائر في انتزاع فوز معنوي على رومانيا 1/2، وتشيلي على آيرلندا 2/صفر.
في مدينة ميامي الأميركية، خرج المنتخب الإنجليزي بتعادل مع الإكوادور، لكنه تلقى ضربة بإصابة لاعبه المتألق أليكس أوكسليد تشامبرلين الذي باتت مشاركته في المونديال مهددة. ويترقب روي هودجسون مدرب إنجلترا في قلق نتيجة الفحص الطبي الأخير لتشامبرلين الذي أظهرت الكشوفات الأولية على ركبته احتمال غيابة عن الملاعب 3 أسابيع.
وافتتح إدوين فالنسيا لاعب وسط فلومينزي البرازيلي التسجيل لمنتخب الإكوادور في الدقيقة الثامنة، ثم تعادل واين روني مهاجم مانشستر يونايتد للمنتخب الإنجليزي في الدقيقة 29. وأضاف ريكي لامبرت لاعب ساوثهامبتون والمنضم حديثا لصفوف ليفربول الهدف الثاني لإنجلترا في الدقيقة 51، لكن مايكل أوريو مهاجم أتلانتي المكسيكي أدرك التعادل للإكوادور في الدقيقة 70.
وأنهى الفريقان المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد رحيم سترلينغ لاعب وسط ليفربول من صفوف المنتخب الإنجليزي، وفالنسيا جناح مانشستر يونايتد من صفوف منتخب الإكوادور في الدقيقة 79. وعلق هودجسون على الواقعة قائلا «كان قرارا قاسيا، كانت عرقلة عنيفة لكنني أعتقد أن رحيم كان سيئ الحظ بسبب طريقة رد فعل أنطونيو فالنسيا. أشعر بخيبة الأمل بعدما رأيت لاعبا كبيرا مثل أنطونيو يتصرف بهذه الطريقة، لكن رحيم سيتعلم من هذه الواقعة».
وكان المنتخب الإنجليزي قد فاز في آخر مباراتين وديتين له، على الدنمارك 1/صفر وعلى بيرو 3/صفر. ويلعب المنتخب الإنجليزي ضمن المجموعة الرابعة لمونديال البرازيل بجوار منتخبات إيطاليا وكوستاريكا وأوروغواي.
من جانبه، كشف رينالدو رويدا، المدير الفني لمنتخب الإكوادور، عن أن لاعبه كريستيان نبوا تعرض لانتكاسة بتجدد إصابته العضلية مرة أخرى، ومهدد بالغياب عن أولى مشاركات الفريق بالمونديال. وستفتقد الإكوادور لمدة ثلاثة أسابيع مجهودات لاعب آخر هو سيغوندو كاستيو، الذي يعتبر أحد المحاور المهمة في وسط الملعب بجانب نبوا. ويستهل منتخب الإكوادور مشواره في المونديال بمواجهة المنتخب السويسري قبل أن يواجه كلا من هندوراس وفرنسا، في المجموعة الخامسة.
وفي بوينس آيرس، فاز المنتخب الأرجنتيني على نظيره الترينيدادي بثلاثة أهداف نظيفة في إطار استعدادات الأول للمونديال.
وسجل رودريغو بالاسيو أول أهداف المباراة في الوقت المحتسب بدل ضائع من الشوط الأول، وأضاف خافيير ماسكيرانو الثاني لأصحاب الأرض في الدقيقة 51، ثم أحرز لاعب الوسط ماكسي رودريغيز الثالث في الدقيقة 64. وسيطر منتخب الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي على مجريات اللقاء وأضاع العديد من الفرص المحققة ليطمئن مشجعيه قبل السفر إلى بيلو هوريزونتي، مقر الفريق بالبرازيل، لخوض مباريات البطولة.
وتخوض الأرجنتين مباراة ودية أخرى استعدادا للمونديال أمام سلوفينيا على استاد أونيكو بمدينة لا بلاتا يوم السبت المقبل. وتلعب الأرجنتين في المجموعة السادسة، وتستهل مشوارها في البطولة يوم 15 يونيو أمام البوسنة في ريو دي جانيرو، ثم تلاقي إيران يوم 21 في بيلو هوريزونتي، ونيجيريا يوم 25 في بورتو أليغري.
وأشاد ميسي نجم نادي برشلونة وقائد المنتخب الأرجنتيني بالفوز على ترينيداد وقال «المباراة كانت مفيدة لأنها أبرزت كيف ستكون طبيعة طريقة لعب المنافسين أمامنا في الدور الأول من المونديال.. لقد كان فوزا مهما».
وفي روما وأمام جماهيره، أصاب المنتخب الإيطالي جماهيره بخيبة أمل بالتعادل مع منتخب لوكسمبورغ المتواضع 1/1. وأفسدت لوكسمبورغ خطط الآزوري بهدف قبل النهاية لتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي الذي أصاب جمهور الفريق المتوج أربع مرات بطلا لكأس العالم بخيبة أمل قبل خوض نهائيات البرازيل الأسبوع المقبل. وأسكت ماكسيم شانو، مدافع لوكسمبورغ، الجمهور الإيطالي في بيروجيا بهدف من ضربة رأس صاروخية قبل خمس دقائق من النهاية، بعدما تقدمت إيطاليا بهدف كلاوديو ماركيزيو في الدقيقة التاسعة وبضربة رأس أيضا.
وسيسبب الأداء المتواضع أمام فريق يحتل المركز 112 في التصنيف العالمي للمنتخبات قلقا لمدرب إيطاليا شيزاري برانديلي قبل أن يفتتح الفريق مشواره في النهائيات ضد إنجلترا في ماناوس في 14 يونيو. واعتاد الإيطاليون من منتخبهم الأداء السيئ في المباريات الودية ثم التألق في البطولات، لكن التعادل ضد فريق سحقته بلجيكا 1/5 الأسبوع الماضي يعني أن المنتخب الإيطالي سيتوجه للبرازيل دون أي انتصار في آخر سبع مباريات. وقال برانديلي وقد بدا عليه عدم الارتياح «يجب أن نرفع مستوانا في الدفاع.. لسنا جيدين لكننا رغم ذلك سنذهب لكأس العالم ونحن مؤمنون بقدرتنا على الفوز».
وفي سانتياغو، فازت تشيلي على آيرلندا الشمالية 2/صفر. سجل المهاجم فارغاس الهدف الأول لتشيلي في الدقيقة 78، وأضاف بينيلا الثاني بعد أربع دقائق فقط. وتتوجه تشيلي إلى البرازيل لخوض منافسات المجموعة الثانية مع منتخبات هولندا وأستراليا وإسبانيا.
وفي جنيف، حقق المنتخب الجزائري فوزا معنويا على نظيره الروماني بهدفين مقابل هدف قبل التوجه إلى البرازيل. وتقدم نبيل بنتعلب بهدف للمنتخب الجزائري في الدقيقة 22 ثم تعادل ألكسندرو ميهايتو شيبسيو لرومانيا في الدقيقة 28، قبل أن يسجل العربي هلال سوداني هدف الفوز لمحاربي الصحراء في الدقيقة 66.
واجتاح عشرات المشجعين الجزائريين ملعب «لابراي» بالعاصمة السويسرية قبل نهاية المباراة بدقيقة. وحاول مشجعون الحصول على قمصان اللاعبين الذين سارعوا إلى الالتحاق بغرف تبديل الملابس، فيما عجز أمن الملعب عن صد الجماهير التي غصت بها أرضية الاستاد. وكان الحكم اضطر إلى توقيف اللقاء في الدقيقة 44 أيضا، بسبب رمي المشجعين الجزائريين مقذوفات إلى أرضية الملعب، قبل أن يعلن استئنافها بعد ربع ساعة لاستكمال ما تبقى من توقيت الشوط الأول ثم لعب الشوط الثاني مباشرة.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.