روسيا تفكك خلية لـ«داعش» في سان بطرسبرغ

خططت لتنفيذ هجمات في أماكن عامة

أفراد من الأمن الروسي أمام أحد المطارات (أ.ف.ب)
أفراد من الأمن الروسي أمام أحد المطارات (أ.ف.ب)
TT

روسيا تفكك خلية لـ«داعش» في سان بطرسبرغ

أفراد من الأمن الروسي أمام أحد المطارات (أ.ف.ب)
أفراد من الأمن الروسي أمام أحد المطارات (أ.ف.ب)

قال جهاز الأمن الروسي، اليوم (الجمعة)، إنه تم اعتقال 7 أعضاء بخلية تابعة لتنظيم داعش، كانت تخطط لتنفيذ هجمات في أماكن عامة، بحسب بيان نقلته وكالة «إنترفاكس» للأنباء.
وقالت الوكالة إنه ألقي القبض على أعضاء الخلية في سان بطرسبرغ يومي 13 و14 ديسمبر (كانون الأول) الحالي.
وكان اعتداء إرهابي شنه انتحاري فجر نفسه بمحطة قطارات سان بطرسبرغ، في أبريل (نيسان) الماضي، قد أسفر عن مقتل 11 شخصاً وإصابة عدد من الجرحى.



باريس بعد تهديدات ترمب: سنرد إذا تعرضت مصالحنا التجارية للضرر

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (أ.ف.ب)
TT

باريس بعد تهديدات ترمب: سنرد إذا تعرضت مصالحنا التجارية للضرر

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (أ.ف.ب)

حذّر وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، أمس (السبت)، من أنه «إذا تعرضت مصالحنا للضرر فسوف نرد»، في وقت ينذر فيه وصول دونالد ترمب إلى السلطة في الولايات المتحدة بعلاقات تجارية ودبلوماسية عاصفة بين واشنطن والاتحاد الأوروبي.

وقال بارو في مقابلة مع صحيفة «ويست فرنس»: «من لديه مصلحة في حرب تجارية بين الولايات المتحدة وأوروبا؟ الأميركيون لديهم عجز تجاري معنا، ولكن العكس تماماً من حيث الاستثمار. فكثير من المصالح والشركات الأميركية موجود في أوروبا».

وأضاف: «إذا رفعنا رسومنا الجمركية، فستكون المصالح الأميركية في أوروبا الخاسر الأكبر. والأمر نفسه ينطبق على الطبقات الوسطى الأميركية التي ستشهد تراجع قدرتها الشرائية».

ووفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد حذر بارو قائلاً: «إذا تأثرت مصالحنا، فسوف نرد بإرادة من حديد».

وتابع: «يجب أن يدرك الجميع جيداً أن أوروبا قررت ضمان احترام العدالة في التبادلات التجارية. وإذا وجدنا ممارسات تعسفية أو غير عادلة، فسنرد عليها».

وقد هدد ترمب الذي يعود إلى البيت الأبيض، الاثنين، الأوروبيين بفرض رسوم جمركية شديدة جداً. وهو يتوقع خصوصاً أن يشتري الاتحاد الأوروبي مزيداً من النفط والغاز الأميركي ويقلل من فائضه التجاري مع الولايات المتحدة.