مادورو يعاقب المعارضة ويقصيها من الانتخابات الرئاسية المقبلة

أعلن فوز حزبه بأكثر من 90 % من بلديات فنزويلا

الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يدلي بصوته في الانتخابات البلدية التي قاطعتها المعارضة (أ.ف.ب)
الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يدلي بصوته في الانتخابات البلدية التي قاطعتها المعارضة (أ.ف.ب)
TT

مادورو يعاقب المعارضة ويقصيها من الانتخابات الرئاسية المقبلة

الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يدلي بصوته في الانتخابات البلدية التي قاطعتها المعارضة (أ.ف.ب)
الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يدلي بصوته في الانتخابات البلدية التي قاطعتها المعارضة (أ.ف.ب)

في غياب مشاركة أبرز أحزاب المعارضة فإن الانتخابات البلدية في فنزويلا، التي أعلن جزء من نتائجها أمس، هي بمثابة الاقتراع المهم الأخير قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في 2018 والتي يطمح الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو للفوز فيها بولاية ثانية، ولهذا فقد قرر إقصاء المعارضة من المشاركة بها كعقاب لها على مقاطعتها. وقال مادورو الذي شكّلت الانتخابات البلدية الاقتراع المهم الأخير له قبل الاستحقاق الرئاسي: «علينا أن نستعد منذ الآن للانتخابات الرئاسية».
وقررت أحزاب المعارضة الثلاثة بزعامة إنريكي كابريليس وليوبولدو لوبيز وهنري رامون الوب عدم تقديم مرشحين لانتخابات الأحد، منددة بـ«غياب الضمانات» ومعربة عن تخوفها من أن يتكرر سيناريو انتخابات الحكام التي جرت في أكتوبر (تشرين الأول) وحقق فيها المعسكر الرئاسي فوزا كبيرا على الرغم من الاتهامات الكثيرة بالتزوير. وبعدها أعلن مادورو أن الأحزاب الرئيسية في المعارضة سيتم إقصاؤها من المشاركة في انتخابات المقررة في ديسمبر (كانون الأول) 2018، والتي يرجح محللون أنه سيتم تقريب موعدها إلى الربع الأول من العام المقبل.
وقال مادورو خلال مؤتمر صحافي، كما نقلت عنه الصحافة الفرنسية، إن «كل حزب لم يشارك ودعا إلى مقاطعة الانتخابات لن يتمكن من المشاركة» في الانتخابات المقبلة. وأدلى الرئيس الفنزويلي بهذا التصريح إثر إدلاء الناخبين بأصواتهم لاختيار رؤساء بلدياتهم في اقتراع شهد إقبالا ضعيفا للغاية ويبدو معسكر مادورو واثقا من الفوز فيه بمواجهة معارضة مشرذمة دعت أحزابها الرئيسية الثلاثة إلى مقاطعتها. وأعلن مادورو أمام حشد من أنصاره في كراكاس في ختام النهار الانتخابي الطويل الذي بلغت نسبة المشاركة فيه 47.32 في المائة بحسب السلطات الانتخابية: «لقد فزنا بأكثر من 300 بلدية في البلاد من أصل البلديات الـ335».
وجاء تصريح مادورو بعد إعلان المجلس الوطني الانتخابي أن الحزب التشافي (نسبة للرئيس الراحل هوغو تشافيز الذي حكم البلاد منذ 1999 ولغاية وفاته في 2013) اكتسح عشرين على الأقل من بلديات عواصم الولايات الـ23.
وكان النهار الانتخابي جرى بهدوء وبقي الكثير من المراكز الانتخابية شبه مقفر في العاصمة كراكاس ومدن أخرى كسان كريستوبال قرب الحدود مع كولومبيا، بحسب ما أفاد صحافيو الصحافة الفرنسية.
وبعد ثلاثة أشهر من المظاهرات التي طالبت باستقالته، وقتل خلالها 125 شخصا، في هذا البلد النفطي الذي يشهد أزمة اقتصادية حادة بسبب تراجع أسعار النفط، ما زال رئيس الدولة الاشتراكي ثابتا وحتى في موقع أقوى على ما يبدو. وفي مواجهته، تبدو المعارضة الممثلة في «تحالف الطاولة الديمقراطية» الذي يضم نحو ثلاثين حزبا منقسمة. وبعد سنتين على انتصارها التاريخي في الانتخابات التشريعية والذي أتاح لها الفوز للمرة الأولى منذ 1999 بالأكثرية في البرلمان، تبدو المعارضة ممزقة بين تيارين يدعو أحدهما إلى الحوار بينما يريد الآخر اتباع خط أكثر تشددا.
وكان نائب الرئيس الفنزويلي طارق العيسمي أعلن في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي أن مادورو المنتخب في 2013 سيترشح لولاية ثانية في 2018، وذلك على الرغم من تراجع شعبيته وفي خضم أزمة اقتصادية خانقة وتنديد المجتمع الدولي بطريقة إدارته للأزمة في البلاد. وبعد موجة الغضب والاحتجاجات منذ الربيع يبدو أن الإحباط وجد طريقه إلى الفنزويليين في مواجهة أزمة نقص حاد في المواد الغذائية والأدوية، كما وتسارع التضخم الذي يتوقع صندوق النقد الدولي أن تبلغ نسبته 2300 في المائة في 2018.
ويقول فيكتور توريس وهو يعمل سائقا في ماكارايبو (شمال - شرق) لوكالة الصحافة الفرنسية «ذهبت ذلك اليوم لشراء موزة: صباحا كان ثمنها 1900 بوليفار ليصبح في المساء 3000 بوليفار. والإحباط تسببت به المعارضة أيضا، فبعد سنتين على انتصارها التاريخي في الانتخابات التشريعية في البرلمان، تبدو المعارضة ممزقة بين تيارين يدعو أحدهما إلى الحوار بينما يريد الآخر اتباع خط أكثر تشددا. وهي لم تستفق بعد من صدمة الانتخابات المحلية في أكتوبر (تشرين الأول) والتي حقق فيها الحزب الحاكم فوزا كاسحا على الرغم من الاتهامات بحصول تزوير.
وبحسب استطلاع للرأي أجراه مركز فينيبارومترو بين أكتوبر ونوفمبر فقد ارتفعت نسبة الامتعاض من المعارضة من 46.1 في المائة إلى 65.7 في المائة، فيما ارتفعت شعبية مادورو من 24.4 في المائة إلى 31.1 في المائة.
ولم تنجح أي استراتيجية «لتحالف الطاولة الديمقراطية» سواء بالمواجهة في الشارع أو بالتفاوض في زعزعة النظام الذي لا يزال يسيطر على غالبية المؤسسات. وتعتبر الجمعية التأسيسية بصلاحياتها الواسعة مثالا لهذه الهيمنة، وهي صادرت سلطات البرلمان الذي كان السلطة الوحيدة بيد المعارضة. وعلى رؤساء البلديات الفائزين في الانتخابات لكي يتمكنوا من تولي مناصبهم أداء القسم أمام الجمعية التأسيسية التي حصدت إدانات قسم كبير من المجتمع الدولي.



الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.


موسكو لتعزيز التنسيق الدبلوماسي مع بكين لمواجهة التحديات

وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)
وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)
TT

موسكو لتعزيز التنسيق الدبلوماسي مع بكين لمواجهة التحديات

وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)
وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)

عكست مناقشات أجراها وزير الخارجية سيرغي لافروف مع نظيره الصيني وانغ يي، في بكين، الثلاثاء، حرصاً على تعزيز الخطوات المشتركة بين بلديهما لمواجهة التطورات والتحديات الجديدة في العالم. فيما رأت موسكو أن التفاعل بين روسيا والولايات المتحدة لا ينبغي أن يعتمد على انتهاء الصراع في أوكرانيا.

وذكرت وكالة أنباء «نوفوستي» الحكومية الروسية أن الوزيرين أجريا جولة محادثات شاملة ركزت على العلاقات الثنائية والملفات الإقليمية، بما في ذلك الوضع حول أوكرانيا والصراع الحالي في الشرق الأوسط. ووقع الطرفان في ختام المحادثات على خطة لتنظيم مشاورات وزارتي الخارجية لعام 2026.

ويقوم لافروف بزيارة رسمية للعاصمة الصينية لمدة يومين، كرست لتعزيز التنسيق وخصوصاً في التعامل مع القضايا الإقليمية الساخنة.

وحرص لافروف خلال وجوده في بكين على تأكيد دعم موسكو الموقف الصيني تجاه تايوان، ووجه انتقادات قوية للغرب، وقال إن الدول الغربية تستخدم أساليب مختلفة للتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، بما في ذلك من خلال ما يُسمى بالاستعمار الانتخابي الجديد.

وخلال محادثاته مع نظيره الصيني، قال الوزير الروسي إن الغرب «يواصل ألاعيبه الخطيرة بشأن تايوان، كما يُصعّد التوترات حول شبه الجزيرة الكورية».

وأضاف: «إذا تحدثنا عن الجزء الشرقي من قارة أوراسيا، فإنّ ألاعيب خطيرة للغاية لا تزال مستمرة هناك أيضاً؛ ففي قضية تايوان وبحر الصين الجنوبي، يتصاعد الوضع في شبه الجزيرة الكورية، وفيما كان يُعدّ منذ زمن طويل فضاءً للتعاون وحسن الجوار - ما يُسمى بالفضاء الذي يتمحور حول رابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان) - يحاولون تفكيكه من خلال إنشاء هياكل ضيقة النطاق أشبه بالكتل لاحتواء كل من جمهورية الصين الشعبية والاتحاد الروسي، اللذين يُجاوران هذه المنطقة الحيوية، هذا الجزء الحيوي من أوراسيا». وتابع: «قارتنا الشاسعة بأكملها تتطلب اهتماماً مستمراً. وأنا على ثقة بأننا سنتمكن اليوم من مناقشة خطواتنا العملية بالتفصيل، بما يتماشى مع المبادرات التي طرحها رئيس جمهورية الصين الشعبية بشأن الأمن العالمي وفي مجالات أخرى، وكذلك مع مبادرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإنشاء بنية أمنية شاملة لقارة أوراسيا».

وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف لدى وصوله إلى مطار بكين الثلاثاء (رويترز)

روسيا - أميركا

أعلن الناطق الرئاسي الروسي، ديمتري بيسكوف، إن التفاعل بين روسيا والولايات المتحدة لا ينبغي أن يعتمد على انتهاء الصراع في أوكرانيا.

وقال بيسكوف خلال إفادة يومية: «كما تعلمون، فإن النهج الأميركي لا يزال يربط بين التجارة والتعاون الاقتصادي، وإحياء هذا التعاون ذي المنفعة المتبادلة، والتوصل إلى تسوية في أوكرانيا. ونحن نعتقد أنه ليس من الضروري إطلاقاً انتظار التوصل إلى تسوية في أوكرانيا، وذلك لمصلحة كل من واشنطن وموسكو».

ووفقاً لبيسكوف، يمكن للبلدين أن ينجزا العديد من المشاريع الناجحة بعد استئناف العلاقات.

وكان بيسكوف قد أكد سابقاً أن توقف المفاوضات بين موسكو وكييف لا علاقة له بالانسحاب المتوقع للقوات المسلحة الأوكرانية من دونباس، وإنما يعود إلى الوضع في الشرق الأوسط.

روسيا والأمم المتحدة

على صعيد متصل، وجهت الخارجية الروسية انتقادات قوية لعمل هيئات الأمم المتحدة، وقال كيريل لوغفينوف، مدير إدارة المنظمات الدولية، إن الدول الغربية أخضعت الأمانة العامة للأمم المتحدة لنفوذها.

وأشار الدبلوماسي إلى أن هذه الدول تُمرر مبادرات تخدم مصالحها داخل المنظمة دون مراعاة وجهات النظر الأخرى، مستخدمةً الرشوة والابتزاز لتحقيق ذلك. وأضاف لوغفينوف: «تُسهم الأمانة العامة للأمم المتحدة، الخاضعة لنفوذ ممثلي الأقلية الغربية، بشكل كبير في هذه التوجهات السلبية. فعلى الرغم من حيادها الرسمي، يتبع مسؤولو الأمم المتحدة أوامر عواصمهم دون خجل».

ورأى أن بعض الدول تسعى إلى تحويل الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى ساحة للمواجهة الجيوسياسية، فيما «يُكرّس الأمين العام أنطونيو غوتيريش وقتاً أطول لمشاريع شخصية طموحة، مثل مبادرة الأمم المتحدة لعام 1980، بدلاً من أداء واجباته القانونية».