خمس جهات استثمارية تتقدم بحجز لمنصات بثها الفضائي في السعودية

رياض نجم لـ {الشرق الأوسط} : النظام المرئي في طريقه للعرض على مجلس الشورى خلال أيام

خمس جهات استثمارية تتقدم بحجز لمنصات بثها الفضائي في السعودية
TT

خمس جهات استثمارية تتقدم بحجز لمنصات بثها الفضائي في السعودية

خمس جهات استثمارية تتقدم بحجز لمنصات بثها الفضائي في السعودية

كشف الدكتور رياض كمال نجم، رئيس الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع، لـ«الشرق الأوسط»، أن 5 جهات تقدمت بشكل رسمي للاستثمار في منصة البث الفضائي المطروحة للمنافسة، ولديها الاهتمام بإنشاء المنصة، لافتا إلى أن الهيئة قبل عملية طرح المنافسة قامت بطلب الحصول على معلومات للكثير من المهتمين في هذا الاستثمار، وكانت هناك رغبة في إنشاء المنصة وتشغيلها من قبل رجال الأعمال.
وأضاف الدكتور رياض نجم أن الهيئة أعلنت المنافسة وطرحت جملة من الشروط التي يتوجب توافرها في المستثمر الذي يسعى للحصول على رخصة، موضحا أن عدد المستثمرين قد يرتفع حتى نهاية الفترة المحددة لاستقبال الطلبات في منتصف ديسمبر (كانون الأول) من العام الحالي. وتوقع رئيس الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع أن يعرض نظام الإعلام المرئي والمسموع والذي يحتوي على كل الإجراءات النظامية والقانونية للهيئة كما يعالج وينظم كل ما يتعلق بالإعلام المرئي على مجلس الشورى خلال الأيام المقبلة للنظر فيه ومناقشته.
وحول ما إذا كان كل ما يبث على مواقع التواصل الاجتماعي سيندرج تحت المراقبة من قبل الهيئة وتسن له القوانين والأنظمة لمتابعته والتحقق من المواد، أكد الدكتور رياض نجم أنه إن كان المحتوى مرئيا ومسموعا فهو من مسؤولية الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع، وهي تسعى لتنظيمه ضمن الإطار المطبق في المملكة.
وعن قدرة الإعلام المرئي السعودي على المنافسة قال الدكتور رياض نجم في ورقة ألقاها في «منتدى الإعلام السعودي الثالث» إن سائل الإعلام العامة (إذاعة وتلفزيون) غير قادرة على المنافسة ومحدودة الإنتاجية، ولا تحقق طموح المتلقي، وذلك لعدم وجود المرونة الإدارية والمالية والتوظيفية، كما أن الإعلام الخاص السعودي (خصوصا المرئي) مهاجر خارج المملكة، معتبرا أنه لا توجد صناعة إعلام حقيقية في المملكة، مستدلا بمحدودية وضعف الإنتاج والإذاعي والتلفزيون.
وأكد الدكتور رياض نجم أن السوق الإعلانية مشتتة وتتحكم فيها الوسطاء، كما أنه لا توجد وسائل نظامية وقانونية لمواجهة الإعلام الأجنبي، الذي ينعكس على اقتصاد المملكة، لافتا إلى أن هناك مواجهة حقيقية تتمثل في التأثير القوي لوسائل الإعلام القادمة من الخارج على المجتمع السعودي، إضافة إلى ما يبث من محتوى إعلامي عبر وسائل الاتصال الجديدة دون وجود تنظيم لهذا البث.
وأرجع رئيس الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع أسباب أعادة هيكلة القطاع المرئي لعدة عوامل، في مقدمتها رفع كفاءة وسائل الإعلام العامة وجعلها أكثر تنافسية، كذلك إيجاد بيئة جاذبة للاستثمار في مجال الإعلام المرئي والمسموع، مع أهمية توطين وسائل الإعلام السعودي الخاص في المملكة، وإنشاء صناعة إعلام وتوفير فرص عمل للشباب السعودي، إضافة إلى تشجيع الإنتاج المحلي والرفع من مستواه ومن تنافسيته، وتنظيم المحتوى الإعلامي الذي يمر عبر وسائل الاتصال الجديدة، مشددا على ضرورة إيجاد الوسائل القانونية للتعامل مع المحتوى الإعلامي غير المرغوب فيه القادم من الخارج.
وناقش اليوم الأول لمنتدى الإعلام السعودي في جلساته الثلاث جملة من المواضيع، منها تغير المشهد الإعلامي في المملكة، والتحديات التي تقف أمام الانتقال من الإعلام الحكومي إلى إعلام الخدمة العامة، إضافة إلى التعاون الإقليمي لتحويل التحديات التي يواجهها الإعلام المرئي والمسموع إلى فرص استثمارية، مع استعراض أحدث التطورات التي أدخلت على سوق التلفزيون المدفوع وكيف يدخل التجديد والابتكار.
من جهته، قال المهندس خالد بالخيور، الرئيس التنفيذي للمنظمة العربية للاتصالات الفضائية «عرب سات»، إن أسطول عرب سات يتكون في الوقت الراهن من 5 أقمار في الفضاء، وقمر 6 تحت التصنيع، وثلاثة أقمار تحت التصميم، مشيرا إلى أن تكلفة القمر الواحد تتراوح ما بين 350 و450 مليون دولار، وبإجمالي استثمارات بلغ نحو 3 مليارات دولار، مع الانتهاء من أقمار الجيل السادس.
وأضاف بالخيور أن المؤسسة العربية للاتصالات الفضائية تحتل المركز السابع عالميا والأولى إقليميا، إذ بلغ حجم إيرادات المؤسسة مع نهاية 2012 قرابة 320 مليون دولار، وصافي ربح 135 مليون دولار، لافتا إلى أن معظم ملاك ومنتجي البث التلفزيوني العربي من منطقة الخليج والمملكة، التي تعتبر من أوائل مؤسسي «عرب سات» وتمتلك 36 في المائة من المؤسسة وتحتضن مقرها الرئيس.



وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في تقرير المصير

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
TT

وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في تقرير المصير

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)

شدّد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، لدى مشاركته في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن، على وحدة قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن ذلك لن يحدث «دون استقرار القطاع».

وقال وزير الخارجية السعودي إن الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة «مستمرة»، لافتاً إلى أن «القلق الأكبر لا يكمن فقط في استمرار القتال، بل في أن الموت لم يتوقف حتى في الفترات التي تراجع فيها إطلاق النار»، في إشارة إلى أن وصول المساعدات الإنسانية «لا يزال يمثّل تحدياً رئيسياً». وأشار المسؤول السعودي الرفيع إلى وجود فجوة بين الالتزامات السياسية والواقع الميداني؛ إذ «لا تترجم التفاهمات دائماً على الأرض». ومع ذلك، لفت إلى وجود انخراط متواصل لمعالجة القضايا العالقة، سواء ما يتعلق بانتهاكات وقف إطلاق النار أو بفتح مسارات وصول المساعدات الإنسانية.

وجاءت تصريحات الوزير السعودي ضمن جلسة بعنوان: «نقطة التحول... النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار»، وشارك فيها وزير الدفاع الكولومبي بيدرو سانشيز سواريز، والمندوب الدائم للولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة مايكل والتز، والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس.

حقّ تقرير المصير

أكد الأمير فيصل أنه عند اعتماد القرار الأممي المتعلّق بتأسيس «مجلس السلام» كان واضحاً أنه تضمّن «لغة صريحة تؤكد حق الفلسطينيين في تقرير المصير». وقال إن المملكة، إلى جانب الدول التي وقّعت على القرار وتلك التي وافقت على الانضمام إلى المجلس، تنظر إلى هذه الخطوة بوصفها محطة على طريق تقرير المصير الفلسطيني.

جانب من مشاركة وزير الخارجية السعودي في أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (أ.ف.ب)

وشدّد وزير الخارجية السعودي على أن الأولوية في المرحلة الحالية يجب أن تكون لوقف الموت في غزة، وتثبيت الاستقرار، وبدء إعادة الإعمار، وبناء الثقة بأن القطاع لم يعد يشكّل تهديداً لجيرانه، تمهيداً للانتقال إلى معالجة قضية الحقوق الفلسطينية. كما أوضح أن أي معالجة حقيقية للحقوق الفلسطينية يجب أن تكون شاملة، بما في ذلك الفلسطينيون في الضفة الغربية، عاداً الحفاظ على «وحدة غزة والضفة الغربية» مسألة أساسية. وأكد أن هذه الوحدة لا يمكن صونها من دون استقرار الوضع في غزة؛ إذ يصعب الربط أو البناء على مسار سياسي في ظل منطقة تعيش حالة من الفوضى.

وأكّد الأمير فيصل أن الجهود لا تزال مستمرة، مع وجود اجتماعات مرتقبة لمتابعة ما يتم إنجازه، مشيراً إلى أن تحقيق الاستقرار هو جهد يومي ومتواصل. وأضاف أن وضوح الرسائل السياسية يفرض اليوم تركيز الجهود على تحسين حياة الفلسطينيين في غزة بشكل ملموس، بما يفتح الباب أمام مسار يسمح للفلسطينيين والإسرائيليين بالعيش جنباً إلى جنب في سلام ووئام.

تغيّر النظام العالمي

إلى جانب القضية الفلسطينية، تناولت الجلسة تحولات النظام الدولي وفاعلية المؤسسات متعددة الأطراف في ظل التوترات المتصاعدة والتحديات الأمنية، والأزمات الاقتصادية العالمية.

جانب من جلسة بعنوان: «نقطة التحول.. النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار» في مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (د.ب.أ)

وقال وزير الخارجية السعودي إن النظام القائم تشكّل في الأصل في سياق أزمات أوروبا، بدءاً من الحرب العالمية الأولى، ثم الحرب العالمية الثانية التي أفضت إلى إنشاء الأمم المتحدة، وأرست أسس النظام العالمي الحالي. وأشار إلى أن ذلك يفسّر وجود تركيز أوروبي أو عابر للأطلسي في بنية هذا النظام، لكنه شدد على أن الواقع اليوم يعكس تفككاً متزايداً للنظام القائم على القواعد، مع تصاعد منطق «القوة تصنع الحق»، وهو مسار بدأ قبل الأزمات الحالية بوقت طويل.

وأوضح الأمير فيصل بن فرحان أن ما يبعث على قدر من التفاؤل، رغم المعاناة الناجمة عن تعدد الحروب، هو تصدّر النقاش حول فشل النظام الدولي في تحقيق ما كان يفترض به تحقيقه. وأشار وزير الخارجية السعودي إلى أن الولايات المتحدة تقود بعض الجهود الرامية إلى معالجة أوجه القصور في النظام الدولي، إلا أن التحول الأهم يتمثّل في النقاش الدائر داخل أوروبا نفسها، حيث كان هناك لفترة طويلة تمسّك بالرمزية أكثر من الوقائع على الأرض. ولفت إلى أن هذه المقاربة حالت في مراحل سابقة دون إجراء نقاشات جوهرية حول محرّكات النزاعات في مناطق مختلفة من العالم، وكيفية التخفيف منها بما يسمح بإنهاء تلك النزاعات.

وقال الأمير فيصل بن فرحان إن هذا التحول في الخطاب يجعله أكثر تفاؤلاً مقارنة بالعام الماضي، نظراً إلى أن النقاشات تُجرى اليوم بدرجة أعلى من الصراحة والشفافية، بما في ذلك مع أطراف أوروبية كانت من أشد الداعمين للنظام القديم، والأقل استعداداً للاعتراف بأنه لم يعد يعمل.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
TT

السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس الخميس، أوامر ملكية قضت بإعفاء أمراء ومسؤولين، وتعيين وترقية آخرين.

وجاء ضمن الأوامر إعفاء الأمير سعود بن نهار بن سعود، محافظ الطائف، من منصبه وتعيينه نائباً لأمير منطقة المدينة المنورة، والأمير فواز بن سلطان بن عبد العزيز خلفاً له، والأمير محمد بن عبد الله بن عبد العزيز نائباً لأمير منطقة الحدود الشمالية.

كما قضت الأوامر بإعفاء الأمير فهد بن سعد بن عبد الله، محافظ الدرعية، من منصبه، وتعيينه نائباً لأمير منطقة الباحة بالمرتبة الممتازة، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز خلفاً له، وإعفاء الأميرة هيفاء بنت محمد بن سعود، نائب وزير السياحة، من منصبها، وتعيينها مستشاراً بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، والأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد عضواً بمجلس الشورى، وإعفاء الأمير الدكتور بندر بن عبد الله المشاري، مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية، من منصبه، وتعيينه مستشاراً للوزير.

وشملت الأوامر، إعفاء المهندس خالد الفالح، وزير الاستثمار، من منصبه، وتعيينه وزير دولة وعضواً بمجلس الوزراء، وفهد آل سيف خلفاً له، وإعفاء الشيخ سعود المعجب، النائب العام، من منصبه، وتعيينه مستشاراً بالديوان الملكي، وإعفاء الدكتور خالد اليوسف، رئيس ديوان المظالم، من منصبه، وتعيينه نائباً عاماً، والشيخ الدكتور علي الأحيدب رئيساً لديوان المظالم.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

وصل الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، إلى مدينة ميونيخ الألمانية، الخميس، لترؤس وفد بلاده المشارك في «مؤتمر ميونيخ للأمن 2026»، الذي يقام خلال الفترة من 13 إلى 15 فبراير (شباط) الحالي.

ويضم وفد السعودية المشارك في المؤتمر كلاً من عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ، والمهندس ماجد المزيد محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، واللواء الركن فهد العتيبي الرئيس التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث الاستراتيجية الدفاعية.

ومن المقرر أن يناقش وزير الخارجية والوفد المشارك خلال جلسات المؤتمر أبرز القضايا الإقليمية والدولية، والتحديات التي تواجه الأمن والاستقرار العالميين.