سجل معدل التضخم السنوي في مصر أكبر انخفاض منذ أحد عشر شهرا، ليصل إلى 26.7 في المائة في نوفمبر (تشرين الثاني)، حسب ما أفاد جهاز التعبئة والإحصاء المصري، في بيان الأحد.
ويعد هذا الانخفاض هو الأكبر منذ ديسمبر (كانون الأول) 2016، عندما وصل معدل التضخم السنوي إلى نحو 25 في المائة.
وبدأت موجة التضخم غير المسبوق هذه منذ تحرير سعر صرف الجنيه في الثالث من نوفمبر 2016، ما أفقد العملة المصرية نصف قيمتها.
ويندرج تحرير سعر صرف الجنيه في إطار برنامج للإصلاح الاقتصادي، بدأته الحكومة في 2014، ويتضمن أيضا خفض الدعم للمحروقات، وفرض ضريبة القيمة المضافة.
وكان مؤشر الأسعار قد وصل إلى مستوى قياسي في يوليو (تموز) الماضي، عندما بلغ 34.2 في المائة، ليعكس الزيادة التي أقرّتها الحكومة المصرية في أسعار المحروقات بنهاية شهر يونيو (حزيران)؛ استكمالا لبرنامج الإصلاح الاقتصادي الذي بدأته في 2014.
وكان صندوق النقد الدولي قد اتفق مع مصر في نوفمبر الماضي على قرض بقيمة 12 مليار دولار، يمنح على مدار ثلاث سنوات لدعم برنامج الحكومة.
وفي سبتمبر (أيلول) توقّع رئيس بعثة صندوق النقد الدولي في مصر، سوبير لال، أن يستمر التضخم في الانخفاض «ليصل إلى نحو 10 في المائة بنهاية العام المالي الحالي، في يونيو المقبل، وأن يصبح المعدل رقما أحاديا في سنة 2019».
9:11 دقيقه
تراجع معدل التضخم في مصر إلى 26.7 %
https://aawsat.com/home/article/1109001/%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9-%D9%85%D8%B9%D8%AF%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B6%D8%AE%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%A5%D9%84%D9%89-267
تراجع معدل التضخم في مصر إلى 26.7 %
في أدنى مستوى له خلال 11 شهراً
أحد باعة الفواكه في القاهرة (رويترز)
تراجع معدل التضخم في مصر إلى 26.7 %
أحد باعة الفواكه في القاهرة (رويترز)
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
