تعهد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، بوضع خطة لتأمين الحدود العراقية - السورية، في وقت حذرت فيه لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي من استمرار وجود العناصر الإرهابية على امتداد الحدود بين البلدين.
وقال العبادي في بيان لمكتبه إن «القوات العراقية تمكنت من محاصرة الإرهاب والسيطرة على حركته»، متعهدا بالقضاء عليهم «ولن نبقي أحداً من الإرهابيين ونحن جادون في ملاحقتهم»، داعياً الكتل السياسية إلى «الالتزام بالوحدة الوطنية ومحاربة الإرهاب»، وأوضح العبادي الذي يقود حربا على الفساد في مؤسسات الحكم والدولة وسط مساع لعرقلة جهوده من قبل أطراف نافذة في السلطة والأحزاب السياسية أن «استخدام مصالح المواطنين لأغراض سياسية خيانة ما بعدها خيانة». وشدد في الوقت نفسه على أن «الحكومة تأخذ بنظر الاعتبار الطبقات الفقيرة، ومحدودة الدخل في موضوع جباية الكهرباء». وبشأن الحرب على الإرهاب، قال العبادي إن «العالم كان يظن أن العراق لن يعود بعد عام 2014 لكننا حررنا أرضنا وانتصرنا وهذا لم يحصل صدفة وإنما بصدق العطاء وبالتضحيات الغالية». وأضاف: «هذه الأمة لن تنهض إلا بالتضحيات الغالية وبالعطاء والعلم والمعرفة». وطالب العبادي بضرورة «عدم العودة لحقب الهزيمة والخلافات والفساد والإهمال وسوء التنظيم والتفرقة التي ساعدت على دخول (داعش) واحتلال مدننا».
وأقر العبادي بوجود إرهابيين في المناطق الحدودية بين العراق وسوريا، لكنه أشار إلى أنهم «محاصرون وتعمل القوات العراقية على مطاردتهم».
من جهته، أكد عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي محمد الكربولي، وهو نائب عن محافظة الأنبار في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أنه «على الرغم من الجهود الممتازة التي قامت بها القوات العراقية سواء على صعيد تحرير المدن والمحافظات وطرد تنظيم داعش الإرهابي منها فإن المسألة على صعيد الحدود بين العراق وسوريا لا تزال مشكلة بحد ذاتها»، مشيرا إلى أن «الإرهابيين موجودون على الشريط الحدودي ويتكاثرون مما يتطلب مضاعفة الجهود من أجل تأمين الحدود لكي لا يكون لهم موطئ قدم يتمكنون من خلاله من تشكيل خلايا نائمة للمستقبل». وأوضح الكربولي أنه سبق أن حذر «من عملية نقل مقاتلي (داعش) من لبنان إلى الحدود مع العراق عبر الأراضي السورية لأن من شأن ذلك إبقاء عملية التوتر قائمة عند الحدود وهو ما يعني أن هناك أطرافا إقليمية ودولية تريد للوضع العراقي ألا يستقر». وبين أن «أعدادا منهم قد تسللوا بالفعل داخل الأراضي العراقية باتجاه مدينة راوة التي كانت آخر مدينة عراقية حررتها القوات العراقية الشهر الماضي لتبدأ بعدها عملية مطاردة لعناصر تنظيم داعش في منطقة الجزيرة ووادي حوران وهي المناطق التي كان يتحصن فيها هذا التنظيم منذ أيام تنظيم القاعدة بزعامة أبو مصعب الزرقاوي ومن خلفه من قادة التنظيم حتى انشقاق أبو بكر البغدادي وإعلانه ما سمي دولة الخلافة في العراق والشام بعد احتلاله الموصل خلال شهر يونيو (حزيران) عام 2014».
11:47 دقيقه
العبادي يعد بتأمين الحدود... واستمرار مطاردة «داعش» في «وادي حوران»
https://aawsat.com/home/article/1105641/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D8%AF-%D8%A8%D8%AA%D8%A3%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D8%A9-%C2%AB%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4%C2%BB-%D9%81%D9%8A-%C2%AB%D9%88%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D8%AD%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%86%C2%BB
العبادي يعد بتأمين الحدود... واستمرار مطاردة «داعش» في «وادي حوران»
عضو بلجنة الأمن البرلمانية: لا يزالون يتكاثرون
العبادي يعد بتأمين الحدود... واستمرار مطاردة «داعش» في «وادي حوران»
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة









